١) بعد اسبوع تبدا اختبارات الطلاب، ويبدا معها قلقهم الدائم بشأن زمن الاختبار ومشاكل النت. ومما ينبغي على كل استاذ ان يعلمه ان الاختبار النهائي مدته نظاما من ٦٠ دقيقة الى ١٨٠ دقيقة، لاتزيد ولا تنقص.
يتبع 👇👇👇
يتبع 👇👇👇
٢) فالذي يختبر باقل من ساعة خالف النظام وحرم الطلاب حقهم في الحل بهدوء وطمأنينة. وبسبب الجائحة ومشاكل النت ينبغي إضافة نصف ساعة فوق زمن الاختبار مراعاة لبطئه ومشاكله، فبهذا يكون اقل زمن للاختبار ساعة ونصف وأعلاه ثلاث ساعات ونصف.
👇👇👇
👇👇👇
٣) إعطاء زمن دون الساعة يربك الطلاب، ويسبب تشتيتا لأذهانهم، وفقدا لاعصابهم، والما في نفوسهم ينعكس اثره على مقررات اخرى. فكم طالب متميز بسبب النت تردت درجته، وأصابه الذهول والإحباط.
👇👇👇
👇👇👇
٤) فيامعشر الاساتذة كونوا مبشرين لامنفرين، مطمئنين لا مخوفين. الاختبارات لا ينبغي ان يكون التركيز عليها شديدا، فقياس التحصيل العلمي له ادوات كثيرة، وحصرها في اداة واحدة ظلم لكثير من الطلاب، وكم كنت ارجو ان تكون درجات الاختبارات لاتزيد عن ٣٥%
👇👇👇👇
👇👇👇👇
٥) إن الجائحة تقتضي من الاساتذة قلوبا رحيمة، وصدورا واسعة، وتفهما لمعاناة الطلاب، وفتحا لوسائل التواصل بهم، واعطاء فرص كثيرة للاختبار لمن فاته بسبب النت.
٦) ان الجائحة تقتصي لينا لامنتهى له، ورحمة لاحدود لها، وقلبا بلغ حب الطلاب فيه منتهاه. ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء، ومن كان طبعه القسوة فإن الجائحة والامها تقتضي ان يلين قلبه.
٧) لا ندعو لتنجيح الطلاب وهم لا يستحقون، ولا ندعو لكيل الدرجات وهم كسالى متقاعسون فكل ذلك فساد للعملية التعليمية، وإخراج جيل فاشل، لكننا ندعو للرحمة بهم في التواصل وزمن الاختبار وتقدير معاناتهم وآلامهم.
٨) اللهم من رحم الطلاب فارحمه، ومن فرج عنهم همومهم ففرج عنه همه، ومن اكرمهم فاكرمه، ومن وسع صدره لهم فلم يحظرهم او يعنفهم فاشرح صدره ويسر امره، واجعل في ذريته من البركة والصلاح اضعاف مايرجوه.
جاري تحميل الاقتراحات...