🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

6 تغريدة 109 قراءة Nov 29, 2020
1
الشماتة أو التشّفي ..
سلسلة تغريدات ..
يقول "فون دايك" ثمة تصنيفات أخرى للشماتة !
إن الشماتة التي نجدها بين أعداء حقيقيين،
أو خصوم سياسيين،
أو فرقاء مؤدلجين ..
لا يمكن أن نجدها عند كل الشعوب ..
فثمة مجتمعات لم تعرف تواريخها الأحقاد ، ولم تتوارث ثقافيا الأخذ بالثارات،
2
أو أنها ربّت أبناءها على سايكلوجية الكراهية والانتقام .
وثمة مجتمعات لا تعرف إلا روح التعاون والتسامح بين أبنائها ..
بل رّبت أبناءها على التسامح في ما بينهم قبل التعاون،
فلا تعاون من دون سماحة في مجتمع متنوع إزاء خصوم موحدين !
3
فالشماتة أو التشّفي تعبير عاطفي محموم ويائس يترجم حالة الانتقام والوصول إلى ذروته بالتمتع السادي،
ويحوّل الإنسان إلى حالة من النشوة والفرح،
إذ يحقق للشامت ما كان ينتظره من خصمه أو عدوه، جراء هزيمة أو انتكاسة أو أزمة أو فشل أو خسارة .. وانتهاء بالموت.
4
فالشماتة والتشفي هما عكس التسامح والتعاطف والمشاركة.
وإذا كان هذا يحدث بين الأفراد، فهو يحدث بين المجتمعات والدول وإذا كنا نقرأ عن شماتة شعب ضد شعب آخر، فهل يمكن أن يحدث مثل هذا الاضطراب الخلقي والإصابات السايكلوجية البائسة عند أبناء بلد واحد، أو ملة واحدة، أو قومية واحدة ؟
5
إن ثمة عقليات لا تمتلك الصلاحية للعيش والتعاطف والشراكة وذكر المعروف،
إنها ناكرة للجميل،
بل أنها قد افتقدت منذ زمن طويل حيوية البقاء والتعايش مع بعضنا الآخر،
إن مجتمعاتنا كلها بحاجة إلى ثورة قيمية وتربوية وأخلاقية وحضارية، وان تزيح العقليات والأمراض التي تفتك بها .
6
انتهى.
من قراءة اليوم.
من فضلك رتبها @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...