• شاعت ( المقدمات الغيرية ) للكتب مطلع النهضة العلمية الأدبية المعاصرة على نمط التقديم المعروف في الأدب الغربي.
• المصطلح الانجليزي "Foreword" (=التقديم) والمصطلح العربي "التقريظ" بينهما شبه من وجه؛ فكلاهما نصٌ خاص يكتبه غير المؤلف عن الكتاب يوضع بين يديه غالباً، وأحياناً يوضع التقريظ في آخر الكتاب.
ويسمى التقديم أحياناً "التصدير".
ويسمى التقديم أحياناً "التصدير".
• ويفترقان في:
1- "التقديم" يراد به التعريف المجمل بالكتاب المقدَّم له، والإشارة إلى مبلغ إضافته العلمية لموضوعه، ومواضع الإجادة والمؤخذات عليه.
2- "التقريظ" يكاد يكون خالصاً للثناء على الكتاب والإشادة بمؤلفه دون التعرض لنقده أو بيان مواضع نقصه.
= ويخلط كثير من المعاصرين بينهما!
1- "التقديم" يراد به التعريف المجمل بالكتاب المقدَّم له، والإشارة إلى مبلغ إضافته العلمية لموضوعه، ومواضع الإجادة والمؤخذات عليه.
2- "التقريظ" يكاد يكون خالصاً للثناء على الكتاب والإشادة بمؤلفه دون التعرض لنقده أو بيان مواضع نقصه.
= ويخلط كثير من المعاصرين بينهما!
• تقديم الكتب ليس عملاً تقليدياً يقوم به الكاتب مجاملة أو تحقيقاً لرغبة المؤلف أو الناشر أو إرضاءه؛ إنه شهادة وتزكية ولهما أحكامهما وآدابهما ومسؤوليتهما!
• لا بد أن تكون بين المقدِّم للكتاب وبين موضوعه صلة علمية أو ذوقية أو دراسة وافية للموضوع وما أُلِّف فيه، وارتباط وثيق كذلك بينه وبين المؤلف يمكنه من الاطلاع على تركيبه العقلي والعلمي والعاطفي.
• لا يمكن أن يحرّر المقدِّم قيمة الكتاب العلمية، ويبيّن للقارئ عن مقدار مساهمته في إثراء الموضوع الذي يعالجه ويضعه موضعه اللائق به بين الكتب المؤَلَّفة في بابه ما لم يكن عارفاً بمجاله، ممتلئاً منه، مطّلعاً على مصادره.
• يجب أن يكون هذا التقديم عن اندفاع وتجاوب، وتحقيقاً لرغبة نشأت في نفس المقدِّم بعد قراءة هذا الكتاب تحثه على كتابة هذا التقديم.
• يتفاوت المقدِّمون في إجادة تقديمهم لكتب غيرهم بحسب منازلهم من التحري والتثبت والعلم والمعرفة والبصر والعناية بموضوع الكتاب خاصة،فمنهم الظالم لنفسه ومنهم المقتصد،ومنهم السابق بالإحسان الذي ربما كانت مقدمته أهم من الكتاب الذي يقدِّم له وأكثر غناءً ونفعاً، ومن أولئك؛ ( العقّاد ).
• والناس في طلب التقديم لكتبهم لهم مآرب شتى، وما زال الكُتّاب يغالون في طلب تقديم الكبار لكتبهم.
= يتبع،،،
= يتبع،،،
= ولئن كان استكتاب التقديم سائغاً لمصلحة فإن الإلحاف في طلبه لا يليق بغني ذي مرّة ولم أر العقاد أصدر شيئاً من كتبه بتقديم أحد من رفاقه أو كبار أهل عصره، إلا تقديم أنور السادات والظن أنه بغير اختياره!
• إذا لم يكن المقدِّم عارفاً بالكتاب الذي سيقدّم له، مؤمناً بقضيته؛ جاء تقديمه فاراً لا روح فيه، قاصراً عن عرض فكرته كما ينبغي له، فضرّ من حيث رام نفعاً...
= يتبع،،،،
= يتبع،،،،
= كما حصل من مقدمة أحمد أمين لكتاب أبي الحسن الندوي "ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين" التي علق عليها ملك الأردن عبدالله بن الحسين أنها أساءت للكتاب.
• في هذا الباب لطائف من صور التقديم:
1- تقديم الزوجة لزوجها: تقديم ملك عبدالعزيز كتاب زوجها محمد مندور "نماذج بشرية".
2- التلميذ لأستاذه: تقديم عبدالحميد يونس لأمالي أمين الخولي في الأدب المصري.
3- الأب لابنه: تقديم محمد رمضان البوطي لابنه محمد توفيق كتابه "التصوير".
1- تقديم الزوجة لزوجها: تقديم ملك عبدالعزيز كتاب زوجها محمد مندور "نماذج بشرية".
2- التلميذ لأستاذه: تقديم عبدالحميد يونس لأمالي أمين الخولي في الأدب المصري.
3- الأب لابنه: تقديم محمد رمضان البوطي لابنه محمد توفيق كتابه "التصوير".
• أخيراً: المقدمات المعاصرة المجموعة:
أول من استفتح هذا اللون الأدبي هو د.شكري فيصل بما جمعه من مقدمات طه حسين، وسماه "كتب ومؤلفون" ونشره مطلع 1980م
ومنها:
1- مقدمات الطنطاوي 1997.
2- الكوثري 1997.
3- الشاويش 2001.
4- ابن باز 2008.
5- الندوي 2010.
6- الهلالي 2019.
7- السعد 2019.
أول من استفتح هذا اللون الأدبي هو د.شكري فيصل بما جمعه من مقدمات طه حسين، وسماه "كتب ومؤلفون" ونشره مطلع 1980م
ومنها:
1- مقدمات الطنطاوي 1997.
2- الكوثري 1997.
3- الشاويش 2001.
4- ابن باز 2008.
5- الندوي 2010.
6- الهلالي 2019.
7- السعد 2019.
وهذا من كلام العقاد،،،
جاري تحميل الاقتراحات...