⭕️⭕️
ثريد
قصة ترمب وقصتي مع ترمب
بدأت معرفتي عن ترمب أثناء دراستي في امريكا، فقد كان حينها رجل أعمال ناجح يمثل الحلم الأمريكي، وكان ملء السمع والبصر، والنجم المفضل لوسائل الإعلام، التي تبحث عن التسويق، ومن سيسوّق لها أفضل منه، وكانت له سطوة على وسائل الإعلام
ثريد
قصة ترمب وقصتي مع ترمب
بدأت معرفتي عن ترمب أثناء دراستي في امريكا، فقد كان حينها رجل أعمال ناجح يمثل الحلم الأمريكي، وكان ملء السمع والبصر، والنجم المفضل لوسائل الإعلام، التي تبحث عن التسويق، ومن سيسوّق لها أفضل منه، وكانت له سطوة على وسائل الإعلام
في تلك الفترة، أذكر أنني في أحد إجازات الربيع زرت مدينة لاس فيجاس الشهيرة بولاية نيفادا، وكان ترمب قد بنى فيها للتو أفخم فندق اسمه الميراج، وفي أحد المرات، تفاجأ ضيوف الفندق بترمب وهو في بهو الفندق، وتحدث الجميع معه، وكان الإنطباع أنه شخص لطيف،يعيش حياة ارستقراطية تمثل حلم الجميع
في فترة ترمب رجل الأعمال، كان نجما مفضلا لوسائل الإعلام لدرجة أنه كان يتواصل مع رؤساء تحرير الصحف الكبرى ويطلب منهم ما يريد،ويتردد بهذا الخصوص القصة التي نشرتها إحدى الصحف عن إشادة زوجته به(زوجته حينها كانت مارلا ميبل والدة ابنته تيفاني)،ويقال إن القصة فبركها ترمب على لسان زوجته
كان ترمب يكتفي بدعم الساسة كرجل أعمال له مصالح، ولكن عندما فاز باراك اوباما بالرئاسة في ٢٠٠٨، أعلن ترمب خصومته له، لدرجة أنه خصّص مبلغ ٥ ملايين دولار لمن يثبت أن اوباما مولود على الأراضي الأمريكية ( من شروط من يترشح للرئاسة أن يكون مولودا في امريكا )، وهذا الأمر أغضب اوباما جدا
اوباما قرّر أن ينتقم من ترمب، ولذا استضافه في حفل مراسلي البيت الأبيض السنوي عام ٢٠١١ : هذا الحفل تقليد سنوي عريق يحضر فيه الرئيس حفل المراسلين وطابعه مرح وكوميدي
في ذلك الحفل، سخر اوباما من ترمب وأضحك عليه الحضور بشكل كبير، وكانت الكاميرا تنقل تعابير وجه ترمب الغاضب جدا
في ذلك الحفل، سخر اوباما من ترمب وأضحك عليه الحضور بشكل كبير، وكانت الكاميرا تنقل تعابير وجه ترمب الغاضب جدا
مبالغة اوباما في السخرية من ترمب أظهرت جانب الخبث في شخصية اوباما الناعمة، وأذكر أنني وغيري توقعنا أن ترمب سينتقم من اوباما، ولا زلت على يقين أن موقف ترمب من اوباما، وما حدث في تلك الليلة تحديدا،كان هو الدافع الرئيس لترمب ليترك حياة البذخ ويقتحم معترك السياسة، وهذا ما حدث في ٢٠١٥
عندما ترشح ترمب للرئاسة لم يأخذه أحد على محمل الجدّ وأنا أولهم، فهو لا يملك أي خبرة سياسية، وكان أكبر المتورطين هي وسائل الإعلام الأمريكية، التي كانت تغطّي حملته من باب الترفيه، ثم عندما تبيّن أنه استطاع جذب أصوات شرائح واسعة من الشعب، وجندل المرشحين الجمهوريين وهزمهم تغيّر كل شئ
كان العقل المدبّر لصناعة ترمب هو مستشارة اليميني ستيف بانون، الذي نصحه باللعب على الأوتار التي تجذب الشرائح التي كانت قد كفرت بواشنطن وساستها الفاسدين، ولذا لعب ترمب على أوتار قضايا المهاجرين والتوظيف ونقل المصانع التي كانت خارج امريكا إلى داخلها ومواجهة الصين: امريكا أولا
عندما خطف ترمب بطاقة ترشيح الحزب الجمهوري رغما عن الحزب، حاول الحزب التخلص منه، لكنه هدّدهم بأنه سيترشح كمستقل ويأخذ جمهوره معه،فرضخ الحزب وأصبح هو المرشح، وحينها تحوّل الإعلام إلى خصم شرس له، وساند هيلاري كلينتون بكل قوة، ومع ذلك جندل ترمب هيلاري ومعها الإعلام وفاز بالرئاسة
منذ تلك اللحظة، أصبح الإعلام الأمريكي وحش كاسر في وجه ترمب، فقرّر مواجهتهم وأطلق عليهم مصطلح :" الإعلام الكاذب"، ومنذ تلك الفترة، بدأت رحلة السقوط المدوّي لما كان يطلق عليه الإعلام الحرّ
حتى تلك اللحظة، أي بعد عدة أشهر من دخول ترمب البيت الأبيض، لم أكن مقتنعا به كسياسي ولكن👇
حتى تلك اللحظة، أي بعد عدة أشهر من دخول ترمب البيت الأبيض، لم أكن مقتنعا به كسياسي ولكن👇
كان بإمكاني أن أتماهى مع الإعلام الأمريكي، وأصبح شعبويا ضد ترمب، كما فعل معظم المعلقين والكتّاب شرقا وغربا
لكني عندما تابعت وحشية الهجوم الإعلامي عليه، قرّرت أن أتخلص من سطوة التأثير الإعلامي، وأراقبه بموضوعية ودقّة ، فلا يمكن أن يواجه هذا الهجوم الوحشي الشرس إلا لسبب ما
لكني عندما تابعت وحشية الهجوم الإعلامي عليه، قرّرت أن أتخلص من سطوة التأثير الإعلامي، وأراقبه بموضوعية ودقّة ، فلا يمكن أن يواجه هذا الهجوم الوحشي الشرس إلا لسبب ما
خلال أشهر، أدركت أن ترمب بدأ بتنفيذ وعوده، وهذا أمر غير معهود من الرؤساء السابقين له، كما لاحظت أن له شعبية لدى المتعلمين من الأقليات، والأهم كان شخصا واضحا، يقول بلسانه ما يعتمل في صدره، وهذه خصلة تميزه عن نفاق الساسة المعهود والكذب والمراوغة، وحينها تغيّرت قناعاتي كليّا عنه
نعود للثأر من سخرية اوباما منه
كان ترمب قد وعد أنه سيلغي تاريخ اوباما، وبما أن تاريخ اوباما هو انجازه الوحيد:الإتفاق النووي،فقد انسحب ترمب منه(يتوجب التذكير أن ترمب كان ضد الإتفاق منذ عقده،بحكم أنه اتفاق مجحف بحق امريكا)، وبهذا وصل للرئاسة وانسحب من اتفاق اوباما وانتقم لكبريائه
كان ترمب قد وعد أنه سيلغي تاريخ اوباما، وبما أن تاريخ اوباما هو انجازه الوحيد:الإتفاق النووي،فقد انسحب ترمب منه(يتوجب التذكير أن ترمب كان ضد الإتفاق منذ عقده،بحكم أنه اتفاق مجحف بحق امريكا)، وبهذا وصل للرئاسة وانسحب من اتفاق اوباما وانتقم لكبريائه
لا يمكن أن تفهم ما يجري حاليا حول الإنتخابات، وتقتنع بحدوث التزوير، حتى ربما دون وجود اثباتات(الإثباتات موجودة)،إلا اذا كنت متابعا للحرب الشعواء المتوحشة على ترمب منذ ٤ سنوات، وهي حرب امريكية ودولية،شاركت فيها معظم القوى السياسية والإعلام ومعظم الرموز السياسية داخل امريكا وخارجها
أحداث هذه الإنتخابات كلها مريبة
- انقلاب قناة فوكس على ترمب فجأة
- ايقاف عدّ الأصوات، ثم تغيّر النتائج
- اعلان بايدن أنه فاز في مخالفة لأعراف تتجاوز القرنين
- الإستخفاف بالدستور والقانون منذ أن رفع ترمب قضاياه
- الضغط المستمر على ترمب ليعترف بخسارة لم تحدث
والقائمة تطول
- انقلاب قناة فوكس على ترمب فجأة
- ايقاف عدّ الأصوات، ثم تغيّر النتائج
- اعلان بايدن أنه فاز في مخالفة لأعراف تتجاوز القرنين
- الإستخفاف بالدستور والقانون منذ أن رفع ترمب قضاياه
- الضغط المستمر على ترمب ليعترف بخسارة لم تحدث
والقائمة تطول
حاليا
الإنتخابات لم تنته
والليالي حبلى بالمفاجآت
ترمب يقود حملة تطهير واسعة في بعض المؤسسات الفيدرالية من جهة، ويقاتل محاموه في المحاكم من جهة أخرى
وهو مقتنع أنه الفائز دون تزوير( ولن أفاجئكم أن لدي ذات القناعة)، ويظل السؤال: هل ستنجح مساعيه ويبقى،أم تحدث أمور لم تكن في الحسبان
الإنتخابات لم تنته
والليالي حبلى بالمفاجآت
ترمب يقود حملة تطهير واسعة في بعض المؤسسات الفيدرالية من جهة، ويقاتل محاموه في المحاكم من جهة أخرى
وهو مقتنع أنه الفائز دون تزوير( ولن أفاجئكم أن لدي ذات القناعة)، ويظل السؤال: هل ستنجح مساعيه ويبقى،أم تحدث أمور لم تكن في الحسبان
ما أنا متأكد منه أن ترمب لن يعترف بخسارته ، ولو حصل الأسوأ ، فإنه لن يعلن خسارته بطريقة تقليدية، وفي حال استطاع اليسار الراديكالي اختطاف امريكا ( وهو ما لا أتوقع حتى اللحظة ) ، فإن امريكا ما بعد ذلك لن تكون كما كانت من قبل، وقد تحدث تطورات لا يمكن التنبؤ بها ولا بحجمها ..
جاري تحميل الاقتراحات...