ابي اعطيكم قصتي لعل هناك من يستفيد منها واول مره افكر بنشرها وراح اكتبها بشكل مطول وشرح مفصل :
انا كنت انسان بسيط في التشجيع بل لاتصدقون اني حتى كنت لا ارد على اي شخص يعترض للهلال كنت في حالي افرح إذا فاز الهلال واخلد للنوم إذا خسر في عز تحقيق الهلال للبطولات
انا كنت انسان بسيط في التشجيع بل لاتصدقون اني حتى كنت لا ارد على اي شخص يعترض للهلال كنت في حالي افرح إذا فاز الهلال واخلد للنوم إذا خسر في عز تحقيق الهلال للبطولات
كان الهلال في تلك الفتره يشرشح في خصومه ولم اكن في يومًا للايام مستفز لاحد من الاصدقاء من المشجعين للأندية الاخرى ارحمهم لدرجه ماتتصورونها بل اني وصلت لمرحله اني احترمهم وكان وقتها لي اصدقاء من ميول مختلفه عرف عني عدم مضايقتهم ابدًا رغم سطوه الهلال في تلك الفتره
انقطعت عن كثير من الاصدقاء لظروف مختلفه وكان الهلال كما ذكرت يشرشح فيهم شرشحه وحينها لم افكر يوم بمضايقه احد منهم بل كنت افرح فقط بهلالي يوم يومين وبعدها كأن شيئًا لم يكن بدون اي استفزاز لاحد
في عام ٢٠٠٨ نقطه التحول في حياتي فاز اولمبي النصر بكأس الامير فيصل بن فهد
في عام ٢٠٠٨ نقطه التحول في حياتي فاز اولمبي النصر بكأس الامير فيصل بن فهد
ياجماعه ماتصدقون كميه الارقام اللي جت على جوالي من الاتصالات والرسائل اللي وصلتني عالم مضغوطين بطريقه شكلت لي صدمه في حياتي
اصدقاء من سنوات لم اسمع اصواتهم والجميع بنبره متقاربه "دعسناكم" "هزمناكم" "جلدناكم"
عندها تشكل لي نقطه انطلاق اقسمت ان لا اتوقف بعدها
اصدقاء من سنوات لم اسمع اصواتهم والجميع بنبره متقاربه "دعسناكم" "هزمناكم" "جلدناكم"
عندها تشكل لي نقطه انطلاق اقسمت ان لا اتوقف بعدها
الخلاصه : لو يبتعدون عن البطولات ١١٩ سنه لاترحمونهم ولا توقفون عن جلدهم وضغطهم
كرويًا تربيتهم واحده ونظامهم واحد لايمكن التفريق بين احدهم
كل الدراسات اللي عملتها لمدرجهم طوال السنوات الكثيره اللي قضيتها معهم اثبتت ان الرحمه لهم سنتعكس سلبيًا عليك
وسلامتكم
كرويًا تربيتهم واحده ونظامهم واحد لايمكن التفريق بين احدهم
كل الدراسات اللي عملتها لمدرجهم طوال السنوات الكثيره اللي قضيتها معهم اثبتت ان الرحمه لهم سنتعكس سلبيًا عليك
وسلامتكم
جاري تحميل الاقتراحات...