لا تستهن بالفتن. انظر حولك. آلاف البشر الذين كانوا بالأمس على ملة محمد ﷺ لم يبق لهم اليوم من الإسلام إلا اسمه. ولم يكتفوا بالكفر بل أصبحوا دعاة له تحت ذريعة التنوير ونقد الموروث وغيرها من المسميات التي يصادمون فيها أصول الشرع ونصوصه الصريحة. اسأل الله الثبات وعليك بالعلم وأهله.
لا مجال للتجربة والخطأ إذا تعلق الأمر بالدين. فالموت قد يداهمك في أي لحظة. ولو داهمك وأنت تتخبط كهؤلاء الذين لم يكلفوا أنفسهم عناء البحث الجاد وأخضعوا دينهم للهوى فستكون عاقبتك وخيمة. عذاب أبدي في نار جهنم مشتمل على أصناف عذاب لم تخطر على بال بشر. ألا هل بلغنا؟ اللهم فاشهد.
لم تكن الأدلة على نبوة محمد ﷺ في أي عصر أكثر وضوحا ووفرة منها في عصرنا هذا الذي ييسر وصول المعلومة لك وأنت على فراشك. ولم تتوفر الردود على الشبهات بمختلف الطرق والأساليب كوفرتها اليوم. لم تصل للحق مع كل هذه التسهيلات ووصل غيرك؟ لا تلومن إلا نفسك أيها المتخاذل.
جاري تحميل الاقتراحات...