منصور بن مزيد بن غصن.
منصور بن مزيد بن غصن.

@Mansour_al_gosn

27 تغريدة 23 قراءة Nov 29, 2020
سأُغرِّد - بإذن الله - ببعض الفوائد والفرائد
متعلقة بالتوحيد ؛ وستكون التغريدات بالترتيب ..
1- أعلم أرشدك الله لطاعته أن العقيدة هي أساس الدين ور كنه القويم وأصله العظيم لأنها الغاية من خلق الناس ، لذا وجب عليك تعلمها ومعرفتها لتكون من أهل الفلاح والنجاح
وتسلم من الزيغ والضلال والانحراف .
2-الشريعةتنقسم إلى قسمين:اعتقاديات وعمليات
فالاعتقادیات:هي التي تتعلق بإقرارالقلب وتصدیقه مثل اعتقاد ربوبية الله ووجوب عبادته،والإيمان بالملائكةوالكتب المنزلةو الرسل واليوم الآخروالقدر خيره وشره
والعمليات:هي التي تتعلق بعمل الجوارح كالصلاة والزكاة والصوم وسائر الأحكام العملية
3- العقيدة : هي الأساس الذي يقوم عليه الدين وتصح معه الأعمال ومن ثم كانت أول ما يطلب من المكلف الاتيان به لأنها غاية خلقه قال تعالى : (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
ولهذا كان أول مايدعو الرسل عليهم السلام أقوامهم إلى اصلاح العقيدة أولا بعبادة الله
وحده وترك عبادة ما سواه
4- العقيدة إثباتها موقوف على النص؛ فلا تثبت إلا بدليل من الكتاب و السنة الصحيحة، ولامجال فيها للرأي والاجتهاد، ومن ثم كانت مصادرها مقصورة على ما جاء في الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح.
5-خلق الله الخلق مفطورين على معرفته وتوحيده وأنه لاإله غيره ولارب سواه
فالإقراربربوبيةالله وتعظيمه والتوجه إليه بالعبادةأمرفطري في الخلق والشرك حادث
طارئ فيهم قال النبي(كل مولوديولدعلى الفطرة فأبواه يهودانه أوينصرانه أو يمجسانه)
فلوخلي العيدوفطرته لاتجه إلى التوحيدوقبل دعوة الرسل
6-التوحيد: هوإفرادالله بمايختص به من الربوبيةوالألوهيةوالأسماءوالصفات
وأنواعه ثلاثةتوحيدالربوبية وتوحيدالأسماءوالصفات وتوحيدالألوهية
توحيدالربوبية: وهوإفراد الله بأفعاله باعتقادأنه وحده الخالق جميع المخلوقات المدبرأمرهم والمتصرف في شأنهم
ومن جحدبه کفرعون فإنماجحده في الظاهر
7- الشرك في توحيد الربوبية هو صرف شيء من أفعال الله لغيره.
وهو على نوعين :
الأول : شرك تعطيل : وهو تعطيل خصائص الربوبية وانکار ان يكون الله رب العالمين. کشرك فرعون ، و کشرك أهل وحدة الوجود الذين يقولون أن الخالق عين المخلوق ، و لم يفرقوا بين الرب والعبد =
7-
=
الثاني : شرك تمثيل : وهو تسوية المخلوق بالخالق في شيء من خصائص الربوبية.
أو نسبتها إلى غيره عز وجل.
كشرك عباد القبور الذين يزعمون أن أرواح الأولياء تتصرف بعد الموت فتقضي الحاجات وتفرج الكروبات
8-ثانيا :توحيد الأسماء والصفات
أثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء الحسنى والصفات العلا من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل
ونفي ما نفاه عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات
التي لا تليق به جل وعلا
9-الإلحاد في اسمائه وصفاته : الميل بها عن الحق؛ إما بنفيها عن الله، أو تأويلها يغير معناها الصحيح .
وليست أسماء الله منحصرة في عدد معين لما رواه أحمد عن عبد الله بن مسعود (أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك ...)
10-قوله صلى الله عليه وسلم : (إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا، من أحصاها
دخل الجنة) متفق علية
فمعناه أن الله تسعا وتسعين اسما من حفظ ألفاظها وفهم معانيها وعمل بمقتضاها دخل الجنة
وليس المقصود أن أسماء الله محصورة في هذا العدد وليس هناك سواها
11- كل اسم من أسماء الله، فإنه يتضمن صفة من صفاته؛ فالعليم يدل على العلم، والحكيم يدل على الحکمة، والسميع البصير يدلان على السمع والبصر
12-منهج أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته
1- يثبتون أسماء الله وصفاته كما وردت في الكتاب والسنة على ظاهرها، وما تدل عليه ألفاظها من المعاني، ولا يؤولوها عن ظاهرها، ولا يحرفون ألفاظها ودلالتها عن مواضعها.
2- ينفون عنها مشابهة صفات المخلوقين
=
=
12-
3-لايتجاوزون ما ورد في الكتاب والسنة في إثبات أسماء الله وصفاته فما أثبته الله ورسوله من ذلك أثبتوه،وما نفاه الله ورسوله تفوه
4-يعتقدون أن نصوص الأسماءوالصفات من المحكم الذي يفهم معناه ويفسر، وليست من المتشابه فلايفوضون معناها
5-يفوضون كيفية الصفات إلى الله ولا يبحثون عنها
13-توحيدالألوهية:وهو إفراد الله بأفعال العباد المتعبدبها كالدعاءوالصلاة والطواف والنذر والنحر، والرجاء والخوف، والتوكل والرغبة والرهبةوالإنابة
والألوهية:هي العبادة وهو أعظم الأوامر وأهم الواجبات على العبادلأنه الغايةالتي من أجلها خلق الله الثقلين ومن أجله أرسلت الرسل وأنزلت الكتب
13- وأول دعوة الرسل لأقوامهم، لأنه الأساس الذي بني عليه جميع الأعمال، صحة وقبولا وبدونه يحصل ضده، وهو الشرك و به يعصم المرء ماله ودمه
14-من فضائل التوحيد :
1-أنه سبب لدخول الجنة
2-أنه سبب مانع من الخلودفي النار
3-أنه سبب للسعادةفي الدارين
4-أنه أثقل شيءفي الميزان
5-أنه سبب لشفاعةالنبي للعبديوم القيامة
6-أن الله تكفل لأهله بالعزوالشرف والفتح
7-إن الله يدفع عن أهله شرور الدنيا والأخرة
15- من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا سابق عذاب
وتحقيقه تخليصه من أمور :
أولا: أن لا يأتي العبد ما يحرم أصل التوحيد و قاعدته ، وهو الشرك
ثانيا: أن لا يأتي العبد ما يفوت كمال التوحيد ، وهي البدع
الثالث : أن لا يأتي المرء بما يخدش التوحيد وينقصه ، وهي المعاصي
15- المعصية لاتنفك عنها النفس البشرية وهي مطبوعة و مجبولة عليها
فالمراد بترك المعاصي المبالغة في شدة إجتناها والمبادرة إلى التوبة عند وقوعها منه
16- الشهادة لله بالتوحيد ولنبيه محمد بالرسالة هي أول واجب على المكلف لأنه ما يدخل في الإسلام ، و تنبني عليها الأعمال
وشهادة أن لا إله إلا الله هي الاعتقاد والإقرار الجازم، أنه لا يستحق العبادة إلا الله، والتزام ذلك بالنطق والعمل به
17- معنى لا إله إلا الله : لا معبود بحق إلا الله.
فـ (لا إله): نفي استحقاق العبادة عن كل ما سوى الله
( و إلا الله ) اثبات استحقاق العبادة لله عز وجل وحده لا شريك له
18-أركان الشهادتين
رکنان هما: النفي والإثبات
فالأول: النفي: (لا إله): يبطل الشرك بجميع أنواعه، ويوجب الكفر بكل ما يعبد من دون الله
والثاني: الإثبات: (إلا الله): يثبت أنه لا يستحق العبادة إلا الله، ويوجب العمل بذلك.
18- قد جاء معنى هذين الركنين في قوله تعالى: ( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقی )
فقوله سبحانه : (من يكفر بالطاغوت) نفي
وقوله: (ويؤمن بالله) إثبات
19- شروط لا إله إلا الله:
وهي سبعةشروط لا تنفع قائلها إلا باجتماعها فيه والتزامه إياها بدون مناقضة منه الشيء منها
1-العلم المنافي للجهل.
2-اليقين المنافي للشك.
3-القبول المنافي للرد.
4-الانقياد المنافي للترك.
5-الإخلاص المنافي للشرك.
5-الصدق المنافي للكذب
6- المحبة المنافية للبغض
20شروط شهادةأن محمدارسول الله:
1-اعتراف القلب وإقراره برسالته
2-نطق اللسان والإخبارها
3-المتابعةله يعمل بماجاءبه من الحق،وترك مافي عنه من الباطل
4-تصديقه فيماأخبربه من الغيوب الماضيةوالمستقبلة
5-محبته أشد من محبةالنفس والمال والولد والوالدوالناس أجمعين
6-تقديم قوله على قول كل أحد
21-
● مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله
ترك عبادة ما سوى الله من جميع المعبودات، وعبادة الله وحده لا شريك له
●مقتضى شهادة أن محمدا رسول الله
طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر، وترك ما نهى عنه وزجر، والاقتصار على ما شرع، وترك ما عداه من البدع والمحدثاث، وتقديم قوله على قول كل أحد

جاري تحميل الاقتراحات...