الوميض اللحظي وهي بالفعل ضوء لكنه ضوء مُشع يأتي بلمح البصر قد يفقد النظر من ينظر إليه،يمتزج هذا الضوء المُشع مع شُعبة قوية من الهواء،وينتج عنه حريق أو رُبما تكسير في الأبواب والشبابيك وتطاير أي شئ في المكان،نتيجة القوة الهائلة للضوء مع الهواء،كما أنه يتفاعل
مع أمور أخرى مثل الغاز والنفط وغيرها من المشتقات النفطية سريعة الإشتعال. أضرار الوميض اللحظي •اندلاع حرائق هائلة مسببة تحطم النوافذ والأبواب.
•تطاير الأجسام الموجودة في موقع حدوث الوميض.
•التفاعل الشديد مع المواد سريعة الاشتعال مثل النفط، الغاز؛ بالتالي حرائق ضخمة.
•
•تطاير الأجسام الموجودة في موقع حدوث الوميض.
•التفاعل الشديد مع المواد سريعة الاشتعال مثل النفط، الغاز؛ بالتالي حرائق ضخمة.
•
فقدان البصر، إذ يصاب الشخص بالعمى فورًا في حال النظر إلى الوميض اللحظي عند وقوعه.
سبب حدوث الوميض للحظي
الوميض في الفيزياء هو حزمة من أشعة الضوء تظهر في بعض المواد الشفافة عند حدوث تأين فيها. ويحدث التأين في المادة عند انتشار جسيم أولي له شحنة كهربائية مثل الإلكترون فيها. فعندما
سبب حدوث الوميض للحظي
الوميض في الفيزياء هو حزمة من أشعة الضوء تظهر في بعض المواد الشفافة عند حدوث تأين فيها. ويحدث التأين في المادة عند انتشار جسيم أولي له شحنة كهربائية مثل الإلكترون فيها. فعندما
يصطدم الإلكترون الحر بالأغلفة الإلكترونية لجزيئات المادة تنتقل طاقته شيئا فشيئا إلى إلكترونات الجزيئات حتي يتوقف عن الحركة. عندما تكتسب إلكترونات الجزيئات تلك الطاقة ترتفع إلى مدارات طاقة أعلى في الجزيئ،ولكنها لا تستطيع البقاء طويلا في هذه الحالة المثارة،فسرعان ما تقفز إلى مدارها
الأصلي ويكون ذلك مصحوبا بإطلاق فارق الطاقتين ( الفرق بين طاقة المدار العلوي وطاقة المدار السفلى) ويظهر ذلك الفارق على هيئة فوتون ذي طاقة تعادل ذلك الفارق . والفوتون ما هو إلا شعاع ضوء ذو تردد معين، أي ذو طول موجة معينة، وبالتالى ذو لون معين. وتبعا لمقدار الطاقة الممتصة
من الإلكترون في أغلفة الجزيئات، تنتج أعداد من الفوتونات يختلف لون بعضها عن بعض ، مشكلة بذلك طيفا قصيرا قد يكون في نطاق الضوء المرئي أو الأشعة الفوق بنفسجية
جاري تحميل الاقتراحات...