مقالة بعنوان: النسوية الخفية
قبل أكثر من عامين؛ وفي وقت كان صريخ النسويات في وسائل التواصل أعلى من أي وقت مضى بلا تزييف ولا نفاق؛ كتبت إحدى النساء المحسوبات على المتدينات مقالة سمتها (الثقافة الذكورية وحقيقة تلبسها بالدين)،
قبل أكثر من عامين؛ وفي وقت كان صريخ النسويات في وسائل التواصل أعلى من أي وقت مضى بلا تزييف ولا نفاق؛ كتبت إحدى النساء المحسوبات على المتدينات مقالة سمتها (الثقافة الذكورية وحقيقة تلبسها بالدين)،
ولم أطلع عليها آنذاك إلا بعد أن نشر @ahmad99t تغريدة تبين أوجه الشبه بين النسويات وبين من أصابتهن منها لوثة فمقلة ومكثرة وتم تسميتهن بالمتدثرات. وعندما قرأتها؛ أردت أن أكتب ردا على ما حوته من باطل وتلبيس، خاصة أنه مازال هناك من النساء من تحمل فكرا مشابها،
ولم يمض وقت بعد تغريدة أحمد حتى رأيت محسوبة أخرى على المتدينات نشرت مقالة سمتها (الذكورية المتسلطة)، وما أشبه هذه بتلك، فكلا المقالتين تهاجمان"البطريركية" ولكن الفرق هذه المرة ظهور شماعة "تيار ذكوري غربي دارويني" كما تزعم في وسائل التواصل الاجتماعي،
ولعلي سأواجه بعد نشر هذا الرد نقدا يرى أسلوبي منفرا ويحثني على التعامل مع النساء كالتعامل مع المؤلفة قلوبهم وحديثي العهد بالإسلام، ولكني أرى أن هذا "التمييز الإيجابي" في خطاب النساء عكس ما جاء به الخطاب القرآني والنبوي لهن، فأسأل الله العظيم أن يلهمني الصواب ويصلح نيتي.
عرفت الكاتبة البطريركية أو الذكورية فقالت: "نظام سيادة الأب أو الذكر على العشيرة أو الأسرة وخضوع الأبناء والزوجات له، فالزعامة للكبير الذكر على النساء" وفرقت بين الأبوية والذكورية بأن الأخيرة أكثر عموما لأنها لا تركز"على سيادة الأب خصوصا" ولكنها اعتبرته "جزء من النظام الأبوي".
وأما تعريف كاتبة مقالة (الثقافة الذكورية وحقيقة تلبسها بالدين) للذكورية هو "الاعتقاد بضرورة هيمنة الرجل على المرأة وشرعنة تسلطه في كافة المجلات استنادا على الإيمان بفوقيته" وأن النظام الأبوي " يحتل فيه الذكور السلطة الأبوية بشكل مطلق أو جزئي على الإناث لجنسهم لا لصفتهم"،
ولكنها لا تدعم استخدام مصطلح أبوي بل ذكوري لأنها ترى أن نسبة ذلك لكلمة أب تعكس "معنى إيجابي يحمل طابع التقدير والاحترام"، فالذكورية "أدق لوصف هذا النظام".
رغم ما اعترى تعريفهما للأبوية من تشويه كاستبدال كلمة تسلط بسلطة وعدم استخدام كلمة أبوية لما تحمله من معان إيجابية؛ أقول:
رغم ما اعترى تعريفهما للأبوية من تشويه كاستبدال كلمة تسلط بسلطة وعدم استخدام كلمة أبوية لما تحمله من معان إيجابية؛ أقول:
هل هذان التعريفان اللذان جاءتا بهما مخالفان للدين أم أنهما مجملان ويوافقهما الدين؟ أليس الرجل هو القوام على النساء وهو الراعي وهو الولي وهو سيد الأسرة وبعلها؟ هل مشكلتهما مع المصطلح فعلا؟ أليس الرجل فوق المرأة درجة "وللرجال عليهن درجة"، "كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين"؟!
لنفترض أن مجموعة من النباتيين يحرمون اللحوم ومشتقات الحليب أطلقوا مصطلحا يعايرون به كل من يأكل لحما وسموهم باللحوميين أصحاب النظام اللحومي، وعرفوا هذا النظام أنه "يشجع أو يسمح بأكل اللحوم وبيعها وتوزيعها وقتل الحيوانات" وحسب هذا التعريف سيكون الإسلام دينا (لحوميا).
بالرغم من أن الإسلام يحرم أكل لحم الخنزير والميتة إلا في حال الاضطرار، ومع ذلك فإن هذه القيود لم تخرج الإسلام عن هذا المصطلح العام الذي افترضنا أنه انتشر وتعارف عليه الناس، ولذلك فإن المسارعة إلى النفي المطلق لهذا المصطلح الحادث دون استيعابه يعني تحريم اللحوم كلها.
النظام الأبوي بتعريف علماء الاجتماع وتعريفهما يدخل فيه حرمان المرأة من التركة أو حرق المرأة حية مع جثة زوجها الميت كما في الهندوسية قديما وتحريم الإسلام مثل هذا لا ينفي عنه تعريف الأبوية المجمل، ومشكلتهن هي ظنهن أن أكل اللحوم إجمالا يساوي أكل الخنزير خصوصا فحرمن أكل اللحوم كلها.
تضيف كاتبة (الذكورية المتسلطة): "يعتمد النظام على تعزيز الفوارق الجنسية لتبرير هذه الهيمنة من فوارق القوة والكفاءة والتميز فهو نشأ مرتبطا بمفهوم اختلاف الأدوار ومعايير اجتماعية مستمدة من الأعراف والتقاليد" وكذلك كاتبة المقالة الأخرى قالت: إن السلطة "على الإناث لجنسهم لا لصفتهم".
ألا تشمون في المقالتين رائحة نظرية الجندر (النوع الاجتماعي) التي ترى أن الفوارق الجنسية ليست إلا بسبب التنشئة الاجتماعية ولذا فالذكورة ليس صفة قائمة بحد ذاتها شرع لأجلها أحكام متفاوتة بين الجنسين؟! هل تعي الكاتبتان ما تقولان؟ وهل لو كان ثمة فوارق جنسية فلا يجب أن يتم تعزيزها ..
.. بالنظام الأبوي لكيلا يهيمن جنس على آخر؟ وهل تعي الكاتبتان أن الدين هو إحدى التقاليد التي عززت هذه الفوارق؟
تتابع كاتبة (الذكورية المتسلطة) فتقول: "يتفق النظام الأبوي بشكل غير مباشر مع الداروينية من حيث علاقة التطور بالممارسة الاجتماعية والأدوار الخاصة"، أقول: ..
تتابع كاتبة (الذكورية المتسلطة) فتقول: "يتفق النظام الأبوي بشكل غير مباشر مع الداروينية من حيث علاقة التطور بالممارسة الاجتماعية والأدوار الخاصة"، أقول: ..
.. لو كنت أؤمن أن الله خلق آدم بيديه ثم خلق منه حواء وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ثم اتفقت مع دارويني توصل إلى أن الرجل سيد والمرأة تابع فهل الاتفاق في النتيجة يعني الاتفاق في المقدمة؟ مع العلم أن النظام الأبوي هو السائد من خلق آدم، أما داروين جاء بنظريته في القرن التاسع عشر،
فما شأني إذا اتفق أو اختلف مع النظام الأبوي؟ ثم كتبت في سطر جديد: "فالأبوية متأثرة بالبيولوجية الاجتماعية لا نتيجة اجتماعية"،ولا أدري هل تشرح النتيجة التي توصل لها الداروينيون فتعترض عليهم مؤكدة نظرية الجندر أم أنها عبارة جديدة تناقض بها نفسها، أم تنسخ وتلصق من غير علم ولا فهم!
قيدت الكاتبة أكثر من مرة في تعريفها للنظام الأبوي في أن الذكر يكون (الأكبر سنا) وهذا صحيح لو كان في الأسرة فالأب سيكون هو الذكر الأكبر فيها ولكن في الولايات العامة فإن هذا ليس بشرط ولا يخرج عن تعريف النظام الأبوي فلا أدري من أين أتت بهذا التخصيص في التعريف!
وبعد هذا التعريف ومحاولة نسبة ما ليس في النظام الأبوي إليه انتقلت الكاتبة إلى عنوانها الثاني وهو (من أبرز مساوئ النظام البطريركي) فتقول: "تحجيم دور المرأة في المشاركة المجتمعية وإلغاء التكاملية بين الجنسين."
أقول: هل تقصد أن "خضوع الزوجات للرجل" أو "تعزيز الفوارق" في "الأدوار ..
أقول: هل تقصد أن "خضوع الزوجات للرجل" أو "تعزيز الفوارق" في "الأدوار ..
الاجتماعية" وأن لكل جنس "أدوار خاصة" يحجم دورها ويلغي تكاملها؟ أليس التكامل يكمن في الاختلاف؟ ما هو نوع المشاركة المجتمعية التي حجمها النظام الأبوي وتطالبين بها؟
ومن مساوئ البطريركية عند الكاتبة: "اعتبار المرأة مجرد سلعة، لا قيمة لها"
أقول: تأمل تناقض العبارة لأن السلعة لها ..
ومن مساوئ البطريركية عند الكاتبة: "اعتبار المرأة مجرد سلعة، لا قيمة لها"
أقول: تأمل تناقض العبارة لأن السلعة لها ..
قيمة، ويكأني أقرأ كلاما لا يقوله إلا النسويات اللاتي يعتبرن المهر على سبيل المثال تسليعا!
من مساوئ البطريركية عند الكاتبة: "التعامل وفق الطابع الحيواني التطوري، بربط السيادة بالقوة والأكثر صلاحية جسدية"
أقول: عدنا من جديد إلى مسألة الداروينية التي رددنا عليها، ولكنها أشارت ..
من مساوئ البطريركية عند الكاتبة: "التعامل وفق الطابع الحيواني التطوري، بربط السيادة بالقوة والأكثر صلاحية جسدية"
أقول: عدنا من جديد إلى مسألة الداروينية التي رددنا عليها، ولكنها أشارت ..
إلى أن القوة إحدى عوامل السيادة وهي كذلك وقد اصطفى الله طالوت ملكا على بني إسرائيل وآتاه بسطة في العلم والجسم، ثم إن صفة الذكورة تغني عن ذكر بعض مقتضياتها كالقوة فهي ليست كل شيء فلو كان الرجل أضعف من زوجه وأقصر أو به مرض أو عاهة سيظل وليا قواما سيدا على زوجه، ولو عكسنا المسألة ..
فقلنا إن على النساء القتال، لاعترضت وما وجدت إشكالا في موافقتها الداروينية في أنها أنثى ضعيفة لا طاقة لها على القتال.
من مساوئ البطريركية عند الكاتبة: "التعامي عن الخطأ الذكوري"
وكعادتها كلام مجمل لا يسمن ولا يغني من جوع سوى موافقتها للنسويات ويقتضي حسب تعريفها أنه لو هيمن ..
من مساوئ البطريركية عند الكاتبة: "التعامي عن الخطأ الذكوري"
وكعادتها كلام مجمل لا يسمن ولا يغني من جوع سوى موافقتها للنسويات ويقتضي حسب تعريفها أنه لو هيمن ..
.. الرجال وسادوا لتعاموا عن أخطاء بعضهم بعضا.
من مساوئ البطريركية عند الكاتبة: "النظر للمرأة من ناحية مادية فحسب، وعزلها عن كل قيمة متجاوزة"
أعادت نقطة السلعة والقيمة وذكرتني هذه الكاتبة بمتبرجة غضبت من تحرش ذكور غير مرغوبين لها ومن نظرهم بشهوة فقالت: انظروا إلى عقلي لا جسدي!
من مساوئ البطريركية عند الكاتبة: "النظر للمرأة من ناحية مادية فحسب، وعزلها عن كل قيمة متجاوزة"
أعادت نقطة السلعة والقيمة وذكرتني هذه الكاتبة بمتبرجة غضبت من تحرش ذكور غير مرغوبين لها ومن نظرهم بشهوة فقالت: انظروا إلى عقلي لا جسدي!
لا تخبريني أن هذه المقالة هي القيمة المتجاوزة لأن النظر إليها يكاد أن يتجاوز بعقلي إلى الجنون.
وبعد هذا الطرح المتحامل على النظام الأبوي ومحاولة إلصاق ما ليس فيه من المساوئ تسأل: "هل الذكورية من الإسلام؟ في الحقيقة؛ لا" إجابة متوقعة ولكن لماذا؟ تقول الكاتبة بعدها مباشرة: ..
وبعد هذا الطرح المتحامل على النظام الأبوي ومحاولة إلصاق ما ليس فيه من المساوئ تسأل: "هل الذكورية من الإسلام؟ في الحقيقة؛ لا" إجابة متوقعة ولكن لماذا؟ تقول الكاتبة بعدها مباشرة: ..
"الإسلام ساوى بين المرأة في الحقوق والواجبات، وفرق بينهما في الخصائص والقدرات"!
أقول: الخصائص والقدرات أمور خلقية كونية موجودة قبل شريعة النبي صلى الله عليه وسلم أما الحقوق والواجبات أمور شرعية ويوجد اختلاف بين الجنسين فكيف تفتري الكذب وتقول ساوى بينهما في الحقوق والواجبات؟!
أقول: الخصائص والقدرات أمور خلقية كونية موجودة قبل شريعة النبي صلى الله عليه وسلم أما الحقوق والواجبات أمور شرعية ويوجد اختلاف بين الجنسين فكيف تفتري الكذب وتقول ساوى بينهما في الحقوق والواجبات؟!
تتابع الكاتبة فتقول: "القوامة (ليست أفضلية ذاتية)"
الصفة تتبع الموصوف لكن من عجائب هذا الزمن فصل الذات عن الصفات بطريقة سفسطية، وكاتبة المقالة القديمة قالت في تغريدة لها "تفضيل الرجال مرتبط بالصفات والتكاليف لا بالذات والنوع" وهذا كمن يقول تفضيل ابن آدم على كثير من خلق الله ..
الصفة تتبع الموصوف لكن من عجائب هذا الزمن فصل الذات عن الصفات بطريقة سفسطية، وكاتبة المقالة القديمة قالت في تغريدة لها "تفضيل الرجال مرتبط بالصفات والتكاليف لا بالذات والنوع" وهذا كمن يقول تفضيل ابن آدم على كثير من خلق الله ..
تفضيل لأجل صفات لحقت جنسهم لا تفضيل جنسهم! أو كمن يقول أكره الجريمة وأحب المجرم!
ثم تقول الكاتبة "بعكس رؤية الذكوري بأنه مستحق للسيطرة بناء على تفوقه الجسماني" ثم ذكرت أن كثيرا من الحيوانات ذكورا وإناثا أقوى أجساما فهل تسودنا؟! أين أجد هذا الذكوري المزعوم إلا في مخيلتها!
ثم تقول الكاتبة "بعكس رؤية الذكوري بأنه مستحق للسيطرة بناء على تفوقه الجسماني" ثم ذكرت أن كثيرا من الحيوانات ذكورا وإناثا أقوى أجساما فهل تسودنا؟! أين أجد هذا الذكوري المزعوم إلا في مخيلتها!
وتقول الكاتبة:"ولم يلغ الإسلام القوامة بشكل كامل عن المرأة بل هي راعية في بيتها ومسؤولة عمن ترعى."
متى أثبت الإسلام أن للنساء قوامة حتى يلغيها! المرأة قوامة على من؟ زوجها؟ وقد أوردت هذا الحديث في نفس المقالة وفيه "والخادم راع في مال سيده" فهل معنى هذا أن الخادم قوام على مال سيده!
متى أثبت الإسلام أن للنساء قوامة حتى يلغيها! المرأة قوامة على من؟ زوجها؟ وقد أوردت هذا الحديث في نفس المقالة وفيه "والخادم راع في مال سيده" فهل معنى هذا أن الخادم قوام على مال سيده!
ولو أحسنا الظن لعلها تريد أن على الأبناء طاعة أمهم فنقول: إن من تظهر حرصها على المصطلحات الشرعية وترفض المصطلحات الحادثة بدلا من تمحيصها وجب أن تكون أحرص على أن لا تفعل هذا، وكيف يمكن أن أحسن الظن وقد قالت بعد أن زعمت أن المرأة قوامة: "المساواة الآدمية التشريفية مذكورة بنص ..
.. القرآن والسنة، لا بهلوسات الغرب ومفاهيمه المعوجة"، فما المقصود بالمساواة التشريفية الآدمية؟ وهل هذا مصطلح شرعي؟ وهل يعني هذا أن النساء قوامات على الرجال أم ماذا؟
ثم قالت: "نعم تتدخل الفوارق الجنسية في تحديد وظائف القيادة والتأثير"
أليس هذا هو النظام الأبوي المليء بالمساوئ ..
ثم قالت: "نعم تتدخل الفوارق الجنسية في تحديد وظائف القيادة والتأثير"
أليس هذا هو النظام الأبوي المليء بالمساوئ ..
.. الذي تقولين عنه ليس من الإسلام في شيء؟ ألم تقولي منتقدة إياه: "يعتمد النظام على تعزيز الفوارق الجنسية لتبرير هذه الهيمنة"؟ ثم تقول: "لكن مفهوم القوامة يختلف عن النظرة الذكورية التي حبسته في السيطرة والاحتقار والتهميش."، قلت: وكعادة الكاتبة ترمي بإطلاقات مجملة لا معنى واضح لها،
أمثالها يرين أن كلمة "مكان الحرمة للمطبخ!" مساوية لدعوات النسويات المتطرفة للإجهاض ومعاكسة لها في الاتجاه،
دونكم ملخص معنى قوامة الرجل بعين الكاتبة :
1- القوامة عندها تعني: أن الرجال مكلفون بمسؤولية الرعاية لأهليهم.
2- القوامة عندها تعني: دفع الشر والأذى عن الأهل.
دونكم ملخص معنى قوامة الرجل بعين الكاتبة :
1- القوامة عندها تعني: أن الرجال مكلفون بمسؤولية الرعاية لأهليهم.
2- القوامة عندها تعني: دفع الشر والأذى عن الأهل.
3- القوامة عندها لا تعني: إرضاء غرور جنس على جنس.
4- القوامة عندها لا تعني: أن الشرع كلف الرجل لأنه في مرتبة عليا والمرأة في القاع.
5- القوامة عندها تعني: الحفاظ على المسؤوليات المجتمعية التي ناسب أن تكون من مهمات الرجل.
6- القوامة عندها تعني: أنها تكليف قبل أن تكون تشريف.
4- القوامة عندها لا تعني: أن الشرع كلف الرجل لأنه في مرتبة عليا والمرأة في القاع.
5- القوامة عندها تعني: الحفاظ على المسؤوليات المجتمعية التي ناسب أن تكون من مهمات الرجل.
6- القوامة عندها تعني: أنها تكليف قبل أن تكون تشريف.
7- القوامة عندها تعني: أنها خدمة قبل أن تكون سيادة.
8- القوامة لا تعني: تفوق ولا تميز جندري يضرب به الرجل وجه المرأة إذا أراد إغضابها.
9- القوامة عندها تعني: مسؤولية ورعاية.
ألا ترون أن كل ما ذكرته في شأن قوامة الرجل إما إثبات ما ترى أنه واجب على الرجل من مسؤوليات أو نفي صور ..
8- القوامة لا تعني: تفوق ولا تميز جندري يضرب به الرجل وجه المرأة إذا أراد إغضابها.
9- القوامة عندها تعني: مسؤولية ورعاية.
ألا ترون أن كل ما ذكرته في شأن قوامة الرجل إما إثبات ما ترى أنه واجب على الرجل من مسؤوليات أو نفي صور ..
متطرفة بعكس حماسها اللافت في إثبات أن المرأة لها قوامة في الإسلام! كان المتدثرات يكتبن سابقا: القوامة تكليف لا تشريف، واليوم أصبحت "تكليف قبل أن تكون تشريف"، هي هي، تقول: إن الشرع لم يكلف الرجل بالقوامة لأنه في مرتبة عليا والمرأة في القاع، أقول: انظروا إلى تجييش العواطف والتطرف..
في تقبيح الحق لرده، ففي صريح القرآن "وللرجال عليهن درجة" فالرجل في مرتبة أعلى من المرأة، ونفس الأسلوب استخدمته عند قولها إن القوامة ليست "تفوق ولا تميز جندري"، أقول: لماذا تستخدم من تدعي حرصها على الشرع مصطلحا غربيا "جندر"؟ بل هو تفوق وتميز لا يخفيان فماذا كان من الكاتبة أن تفعل؟
أضافت جملة "يضرب به الرجل وجه المرأة إذا أراد إغضابها"!
ثم سردت أحاديث الأمارة وأنها أمانة وأنها يوم القيامة خزي وندامة، قلت: قياس مع الفارق فإن الأمارة أمر اختياري لا يصلح لكل رجل لكن لو تزوج الرجل ولو كان ضعيفا لا يأتمر على اثنين فإنه هو القوام على امرأته.
ثم سردت أحاديث الأمارة وأنها أمانة وأنها يوم القيامة خزي وندامة، قلت: قياس مع الفارق فإن الأمارة أمر اختياري لا يصلح لكل رجل لكن لو تزوج الرجل ولو كان ضعيفا لا يأتمر على اثنين فإنه هو القوام على امرأته.
ختاما أقول: إذا أردت أن تنتقد فانتقد بصدق وعدل ولكن بين هذه المقالة وسابقتها قاسم مشترك رغم أن النظام الذكوري آنذاك ليس "تنظيم فكري مؤسس كالنسوية بقدر ما هو صورة نمطية يتم توارثها في ثقافة معينة." واليوم أصبح تيارا ماديا داروينيا غربيا، فإن المستهدف واحد ولو تعددت الأسباب.
اهـ
اهـ
جاري تحميل الاقتراحات...