المحامي د. ياسر البلوي Dr.Yasser Alblawi
المحامي د. ياسر البلوي Dr.Yasser Alblawi

@yblawi

65 تغريدة 2,655 قراءة Nov 28, 2020
منذ البارحة حتى هذه الساعة ٦ ساعات مع مقدمة ابن خلدون .. كتاب ملهم .. فاتتنا قراءته .. هذا الكتاب العظيم الذي لم يؤلف مثله في تقلب ونشوء الأمم وقوتهم وضعفهم .. وسأحاول تلخيص أفكاره .. في هذا السلسلة الثلاثية .. فادعموه بالتفاعل لا عدمناكم ..❤️
من أهم آرائه ونظرياته:
1- فن التاريخ يوقفنا على أحوال الماضين من الملوك والأمم لاستخلاص العبر من سياستهم ومصائرهم، ولا يحكم التاريخ على الأخبار وحدها، فلابد الحكم على العادات وقواعد السياسة وطبيعة العمران مع تحكيم النظر في كل ذلك ..
2- الدول مثل الأمم والأشخاص في التطور والهرم، وأهل كل دولة يأخذون عن عوائد من قبلهم حتى ينتهي الأمر إلى تباين تام بين المتأخر والمتقدم ..
3- عمر الإنسان قصير ولا يدرك بنظره التحولات الكبرى في المجتمع إلا بتمعن ونظر في سنن الله في الكون والخلق وما مضى لإدراك الحاضر والمستقبل ..
4- يستعرض فيه أهمية الاجتماع الإنساني، ويتحدث في لمحة جغرافية عن الأقاليم السبعة ومناخها وطبيعتها، ثم يذكر أثر الهواء في التكوين الفسيولوجي والسلوك الأخلاقي، وأثر البيئة الإقليمية في الحياة الاجتماعية، ويقحم بعد هذا كلاما في شؤون الغيب والوحي والكهانة والرؤيا.
ونظرياته في هذا:
أ- إن الإنسان مضطر إلى حياة اجتماعية، ويعبر عن ذلك بقول الحكماء: الإنسان مدني بالطبع فالمدنية والاجتماع والعمران عنده متقاربة المعنى ولكي يضمن الإنسان عيشه يضطر الى البحث عن الأدوات والوسائل التي تسهله له، فيحتاج إلى التعاون ..
وبما أنه جبل على الظلم أيضا، فلابد من سلطة تحدث توازنا بين أفراد المجتمع، وهذه السلطة هي الملك الذي تمثله بعض المجموعات الحيوانية كالنحل والجراد. وقيل لولا الملك والسلطان لأكل الناس بعضهم بعضاً ..
ب- الطقس له أثر عظيم في عمران القسم الشمالي ونقصان القسم الجنوبي من الكرة الأرضية.
فالبلاد المعتدلة أكثر سكانا من البلاد المفرطة في الحر التي تغلب عليهم الخفة والطيش وكثرة الطرب .. أما سكان البلاد الباردة فيغلب عليهم التفكير والاحتياط حتى ليدخروا قوت سنتين والبلاد المجدبة أقدر على احتمال المجاعات والمتغذون بلحوم وألبان الحيوانات الضخمة تنشأ أجيالهم كذلك ..
5- في العمران البدوي:
استعرض فيه المميزات الأخلاقية والاجتماعية لأهل البادية، وأسبقية حياة البداوة على الحضارة، كما ذكر ما يمتاز به البدو من شجاعة على أهل الحضر، وتحدث عن نشأة العصبية واحتفاظ البدو بأنسابهم وكيفية اختلاط الأنساب ودور عصبية القبيلة في الحياة الاجتماعية والسياسية.
وتحدث عن ظروف انحطاطها وضعفها وأسباب انهيار الأمم ودور القبائل العربية في الميدان السياسي.
وهذا القسم من أهم أقسام المقدمة، حتى لا يكاد كل فصل من فصوله يمثل نظرية أساسية في ميدان علم الاجتماع،
ومن أهم نظرياته هنا:
أ- لابد من وجود حياة البادية بما تشمله من اشتغال بالفلاحة وتربية الماشية، إلى جانب حياة المدينة التي لا تتسع للزراعة.
ب- البدوي يتعيش بالضروري، والمدني يضيف إليه الكماليات ترفها وحياة غير المتحضر إما من الرعي أو من الزراعة، ولم يذكر الصيد.
ج- الاجتماع نوعان: بدوي وحضري، والأول سابق مادة وضرورة، وكلاهما ضروري ولكن البدو أقرب إلى الخير لأنهم أهل فطرة.
د- لابد للدولة من عصبية (أي سبب للتماسك يشد أزرها، وقد كانت عصبية يومئذ قبلية أو عائلية) وقلما تعدوا الدولة عظمة الملوك الأربعة الأولين.
هـ- لابد من عصبية أسرة معينة ضمن العصبية الكبرى لتتم الرئاسة لأهلها، وتنتقل من رئاسة القبيلة إلى ما فوقها حتى تنتهي إلى الاستبداد أو المظاهرة.
و- الترف والإفراط في الحضارة يخرب الدول . ويبدأ الجيل الأول وفيهم خشونة وزهد في التملك والتنعم حتى إذا انقرض جيل التأسيس خلفه جيل التنعم والترف ثم يعقبه محاولة تجديد الدولة عبر ملك قوي عادل وحازم من نفس العصبية يتم له أمر التجديد بأخلاق العدل والقوة أو يستعين بجيل خشونة جديد.
ز- من أهم مقومات المُلك خدمة المصلحة العامة، ويعبر عن ذلك بـ (التنافس في الخلال الحميدة) ويدخل في ذلك تجنب الدس والمكر، والمحافظة على العهد، وإكرام رجال العلم والدين، والعدل بين الرعية.
ح- الأمم الغير المتمدنة يتسع ملكها أكثر من المتحضرة.
ط- المغلوب يقلد الغالب في زيه وأحواله.
6- تطور الدول ونظمها السياسية، وخرابها:
يتحدث فيه عن تأسيس الدولة ونموها وانتقالها من الضعف إلى القوة ثم إلى الضعف مرة أخرى ثم يتحدث عن اختصاصات رئيس الدولة، وعن نظام البيعة وولاية العهد والتنظيم المالي والعسكري وشارات الملك، وأخيراً، انهيار الدولة ومراحله.
ومن نظرياته في هذا الفصل:
أ- أن الدولة قد تستغني عن العصبية القبلية بتقادم العهد وانقياد الرعية، كما حدث في عهد العباسيين إذا انتهت العصبية العربية منذ عهد المعتصم، ولكنهم تحولوا إلى عصبية الترك والفرس، على أن فقدان العصبية الأساسية أدى إلى خراب الدولة.
ب- الدعوة الدينية تزيد الدولة في أصلها قوة على قوة العصبية .
ج- الدولة يتسع ملكها على أساس كثرة المتعصبين لها، وكلما كثرت القبائل والأوطان في بلد صعب استحكام الدولة فيه فإن الشام سهل انقياده على العرب إذ هم أهل حضارة، وتعذر لأمد طويل خضوع البربر لكثرت قبائلهم وعصيانهم وبداوتهم.
د- الدولة لها أعمار طبيعية كالأشخاص.
هـ- إذا خشيت الدولة على نفسها اصطنعت الموالي الغرباء، ثم ينقلبون عليها.
و- ما قيل عن عظم أجسام الدولة الماضية كعاد وثمود من قبيل الأساطير، فمآثر الدول في الحضارة على قدر قوتها المادية وقابليتها للمدينة.
7- في عمران المدن والأمصار:
تحدث عن استقرار الدولة بالأمصار، وعن بناء المدن وقلة المباني في الدول الإسلامية وأسواقها وأسعارها وتطور حضارتها وخرابها.
ومن استنتاجاته في هذا الباب :
أ- إن الدولة في طور تأسيسها تضطر إلى الإستيلاء على الأمصار لأمرين:
أحدهما: لتسد نقصاً في الحضارة والعمران.
ثانياً: لكي تحتمي بها عند الحاجة.
ب- إن الهياكل والأبنية العظيمة لا يستقل ببنائها ملك واحد، وقد لا تستقل الدولة الواحدة ببنائها، ومثل بأهرام مصر وآثار الفرس ورباط الفتح وغير ذلك.
ج- إن المباني في الأمة الإسلامية قليلة، لأن العرب عريقون في البداوة، وعلى يدهم قامت الدولة، ولكن عصبيتهم لم تطل آلاف السنين ولا مئاتها، فلم يبق الحكم بأيديهم أيام الأمويين والعباسيين إلا عقوداً، وليس كذلك أمم الفرس والرومان.
د- إذا كثر سكان مدينة رخصت أسعار قوتها الضروري وغلا سعر سلعها الكمالية، وإن قل ساكنوها فبالعكس
8- في وجوه المعاش والصنائع:
تحدث فيه عن حاجة السكان إلى ابتغاء الرزق والسعي بأنواع المعاش من تجارة وفلاحة وصناعة ومهن، وعن تطور الصنائع واضمحلالها ومختلف شعبها.
ومن استنتاجاته هنا:
أ‌- إن الوظائف الصغرى المرهونة بظروف الترف لا تعتبر معاشاً طبيعياً.
ب‌- أن رجال الدين تعظم ثروتهم في الغالب، كرجال القضاء والفتيا والإمامة والخطابة، ولكنه هنا لم يتعرض للرشوة، وبما أن الأمر يتعلق بوظائف إسلامية فهو لم يتحدث عن رجال الكنيسة وقد كانوا أغنى الناس في عصره.
ج-كلما بعد بلد وتعذرت المواصلات إليه كلما غلت السلع المجلوبة منه.
د- إذا كثر العرض رخصت السلع إلى حد الإفراط فيتضرر المحترفون الصغار وتكسد البضائع فيتوقف هؤلاء عن العمل، كما أن الغلاء المفرط مضر بالطبقة الشعبية، والمواد الضرورية خصوصا الحبوب الزراعية الأساسية يُحمد فيها الرخص.
هـ- الصنائع منها ماهو مركب، ويحتاج فيه للكماليات، وما هو بسيط يحتاج فيه للضروريات وهو أسبق، أما تطور الصنائع فيحتاج فيه إلى زمن وأجيال ولا تتقن إلا بمقدار الطلب عليها، وقد رسخت الصنائع في الأمم المعمرة في الحضارة عدة أجيال كبني إسرائيل والصين والهند واليونان، وليس كذلك في العرب.
8- طرق التعليم وأصناف العلوم:
هذا أطول أقسام المقدمة،إذ يأخذ أزيد من ثلثها، وفيه يتحدث عن طرق التعليم المتعارفة في عصره، ويدلي بآرائه، ويتحدث عن تطور مختلف أنواع العلوم من دينية و طبيعية ورياضية وأدبية.
ومن نظرياته في التعليم:
أ‌- ضرورة مراعاة عقل المتعلم ..
ب‌- التدرج في تلقين التعليم على ثلاث مراحل.
ت‌-  يحسن الاشتغال بالعلوم واحداً واحداً.
ث‌- الشدة على المتعلمين مضرة بهم.
ج‌-  الرحلة في طلب العلم مفيدة.
ح‌-  لا يعاق المتعلم بكثرة التآليف كما أن كثرة المختصرات مضرة.
خ‌-  التعليم من جملة الصنائع.
من آرائه عن العلم والعلماء:
أ‌- العلوم تنمو حيث تنمو الحضارة.
ب‌- حملة العلم في الإسلام أكثرهم عجم.
ت‌- العلماء من أبعد الناس عن السياسة.
ولم يترك في هذا القسم علماً معروفاً في زمنه لم يتحدث عنه، كالتفسير والفرائض والفقه والكلام والتصوف والجبر والهندسة والمنطق والبيان واللغة.
9- أفكار متفرقة:
- كل نظام جديد يواجه في بدايته مشاكل كثيرة لعدم اعتياد النفس البشرية عليه وصعوبة انقيادها إليه، ولكن بمرور الزمن تعتاد عليه وتتقبله.
- أن الصبغة الدينية في العصبية تجعل التنافس في أقل درجاته، فيقل فيها الخلاف وتصبح الأهداف إلى حد ما موحدة ولو بشكل صوري.
- يرى أن سبب تفكك شمال أفريقيا الدائم هو عدم وجود نظام يستوعب كل عصبيات القبائل المختلفة.
- أن الأمم التي يتثبت حكمها فترة طويلة تصاب بالهوان عادة، ويفقد الحكم حماسه في الرعية. ويظهر الفساد، و تزيد الفجوة بين طبقتي الأغنياء والفقراء، وتخلق أجيالا غير مجددة ساكنة غير مندفعة للعمل.
- إن الترف في الدول يدل على تقدمها ولكن إن لم يحسن استخدامه أصبح سبب رجوعها.
- إن فساد الفرد الواحد ينتشر بين أفراد أسرته ومحيطه حتى يتكاثر ذلك الفساد في جميع المدينة.
- الصفة السيئة تتخلل الناس من شخص واحد،حتى تصبح صفة عامة في البلاد فيهتز كيانها على آثرها وتصبح قابلة للانهيار.
- تمر المجتمعات في فترات بناء الحضارة بمفاسد عدة تحتاج إلى معالجات وسياسات لتجاوزها ، منها البعد الديني والانحراف العقدي والترف وطاعة الشهوات بمختلف أنواعها وغلاء الأسعار.
- اختلاف الأعمال وتنوع أشكالها يعني زيادة في معدل الكسب لأهل البلد، وربط بشكل مباشر بين مقدار الدخل ومقدار التعمير السائر.
- وعن العلاقة بين المال والجاه، إن الرجل صاحب المال فقط تسير أموره على مقدار ماله على أن صاحب الاثنين تسير أموره بسهولة وتكون فرصته في استثمار ماله أكبر.
- لاحظ من التاريخ أن البدو الرحل يكون فيهم أخلاقاً خيرة وطبيعة حياتهم تجعلهم أقرب للفطرة في الجملة ولكن عندما يستقرون في المدن يعطونها حياة جديدة وتظهر فيها علامات الانحطاط الخلقي. فالترف تفسد أخلاق أهل المدن.!
- العصبية تجعل أفراد القبيلة يتكاتفون ويضحون بأنفسهم من أجل القبيلة.
- كل قبيلة تحاول أن تزيد من جهود أفرادها في الحصول على الموارد ومحاولة فرض السلطة في مناطقها.
- البدو يتمتعون بقوة العصبية التي يفتقدها الحضر وهي الغراء الذي يلصق الأفراد ببعضهم. ويجعل القبيلة مستقلة ومعتمدة على نفسها.
- العصبية القبلية مهمة لأن الفرد بحاجة أن يحتمي بالجماعة.
هل نواصل .. وإلا مللتم ؟
كتاب جميل جداً ..
- الكتاب مميز لانه يعالج فهم أسباب انحطاط الأمة في زمن ابن خلدون
أسئلة يطرحها بعمق بسبب الاضطرابات التي شهدها ابن خلدون في زمنه. خاصة مع ما شهدته بلدان المسلمين من تيمورلنك وفرط العنف وقبله المغول من دمار بغداد عاصمة العلم في زمنه.
- في فترة حياة ابن خلدون كانت بلاد المسلمين ممزقة بين عدة ممالك صغيرة وبنفس الوقت القوى الأوروبية بدأت تتوغل في شمال أفريقيا من أجل التجارة. وبدأت في الاستيلاء شيئاً فشيئاً على الموارد وتحتل الأراضي المسلمة وتساهم في تفرق المسلمين بتحالفاتهم وتأجيج صراعاتهم وتشرذمهم ..
- ابن خلدون أراد أن يفهم ما يحصل المسلمون ينكسرون أمام الكفار ويستمر انحسار المسلمين عن الأراضي المفتوحة بعد هزائم مستمرة والبعض يخونون إخوتهم ويستعملون الدين كغطاء لمصالحهم. كان هذا فراغ روح وصدمة كبيرة.
فكيف يمكن أن تضعف شوكة المسلمين بهذا الشكل؟
كيف نفهم المنطق الإلهي في هذا؟
- ليس هذا فقط فقد شهدت البشرية في زمنه أسوأ الكوارث الطبيعية، الطاعون، والذي أهلك ما يقرب من ثلث البشرية في العالم المعروف ذلك الوقت.
المؤمن وغير المؤمن يموت عشوائياً فالموت لا يعتمد على عقيدة الفرد.
- ابن خلدون كان نتاج زمانه والمشكلة الفكرية في عصره كانت محور أفكاره وضعف الإسلام كان التحدي الفكري لابن خلدون.
ومع الهزيمة تضعف العقيدة وتذوب الأمة وتنصهر في مطامع وهويات الأمم الغالبة وتبدأ الأسئلة:
أين وجه العدل في هذا؟
- كان يسأل كيف نفهم وعد الله بنصره لعباده المؤمنين بينما الحياة قاسية وغير منصفة؟
درس ابن خلدون الناحية الاجتماعية لتاريخ البشر لكنه في نفس الوقت حاول التوفيق بينه وبين العقيدة. حاول تفسير أن ما نلاحظه في الواقع لا يمكن أن يتعارض مع كلام الله والقرآن.
- نظريته كانت تتمحور حول موازين القوى في الأساس لكن يصاحب هذا التدخل الإلهي. فسنن الله في الكون كانت هي الحاكمة ولكن هناك استثناءات تجري تشعرك أن هناك رب يدبر الكون قادر على كل شيء .
لاحظ سمات تتكرر في الأمم تجعل حياتها أشبه بالسنة المتكررة لا تظهر إلا بعد مقارنات ونظر وتأمل ..
- حياة الصحراء نفسها تعطي الإنسان مستوى من الفضيلة لكونه بعيداً عن المغريات التي تفسد الروح والتي تتواجد في المدن. والبدو يعيشون الإنسانية بمعانيها حيث البساطة وأواصر العلاقات القوية ومساعدة الآخرين. والألفة أو الأواصر هي التي تشكل في البدو الأخلاق غير المكتوبة مثل الشرف والواجب.
- تستمتع عندما يمعن ابن خلدون في البحث عن أسباب اختلاف المشارب والأذواق في البشر، فهو يتساءل لماذا الزنوج مثلًا يغلب عليهم الطرب؟ ولماذا مثلًا أهل مدينة فاس يمشي مطرقاً كأنه حزين ..
فيقول لكون فاس محاطة بالبلاد الباردة تجد الواحد من أهلها سائرًا وهو مطرق رأسه في الأرض يظهر للناس أنه حزين، وذلك من شدة تفكره في العواقب، وقد يبلغ فيهم الاحتياط للمستقبل أنهم يخزنون الحنطة اللازمة لهم إلى مدة سنين، وهم مع ذلك يذهبون كل يوم إلى الأسواق لابتياع لوازم معيشتهم!
إن شاء الله ربع مليون قارئ ..
- الناس في السكينة سواء .. فإن جاءت المحن تباينوا ..
⁃ شعور الإنسان بجهله ضربٌ من المعرفة ..
⁃ الظلم إن دام دمَّر .. والعدل إن دام عمَّر ..
⁃ إذا فسد الإنسان في قدرته ثم في أخلاقه ودينه، فسدت إنسانيته وصار مسخاً على الحقيقة..
- بالعلم والفكر يهتدي اﻻنسان إلى رزقه ومعاشه !
⁃ من طبائع المصريين أن تشغلهم الفرحة و الغفلة عن عواقب اﻷمور ..
⁃ إن التعليم صناعة ..
- الوقت الذي ستستغرقه في فهم الأمور التافهة .. ابذل نصفه في التغافل عنها ..
- الأوقات الصعبة تصنع رجالا أقوياء ..
الرجال الأقوياء يصنعون أوقات الرخاء ..
أوقات الرخاء تصنع رجالا ضعفاء ..
والرجال الضعفاء يصنعون أوقاتا صعبة !!
- اللغة أحد وجهي الفكر، فإذا لم تكن لنا لغة تامة صحيحة، فليس يكون لنا فكر تام صحيح.
- الهندسة تفيد صاحبها إضاءة في عقله، واستقامة في فكره؛ براهينها كلها بينة الانتظام، جلية الترتيب، لايكاد الغلط يدخل أقيستها لانتظامها، فيبعد الفكر بممارستها عن الخطأ، وينشأ العقل على ذلك المهيع.
- قد سمعت كثيرا من شيوخنا يقولون: شرح كتاب البخاري دَين على علماء الأمة، اي: يعنون أن احدا من علماء الأمة لم يوف ما يجب له بهذا الاعتبار ..
- الُملك بالجند، والجند بالمال، والمال بالخراج، والخراج بالعمارة، والعمارة بالعدل، والعدل بإصلاح العمّال، وإصلاح العمّال باستقامة الوزراء.
- السيف والقلم أداة بيد الحاكم يستعين بهما على أمره والحاجة إلى السيف في نشأة الدولة وهرمها أكثر من الحاجة للقلم.
- إذا خشي الناس أن يسلب الظلم حقوقهم أحبّوا العدل وتغنّوا بفضائله، فإذا أمنوا وكانت لهم القوّة التي يظلمون بها تركوا العدل ..!
- الخوف يُحي النزعات القبلية والمناطقية والطائفية، والأمن والعدل يلغيها.
- إن الرخاء والازدهار والأمن تساهم في الحدّ من العصبية، بينما الحروب والخوف والفقر تعزّز من العصبية.
- لا تستقيم رعيّة في حالة كفر أو إيمان بلا عدل قائم أو ترتيب للأمور يشبه العدل .
- إذا فقد الناس ثقتهم بالقضاء تزداد حالة الفوضى، وهي أولى علامات الإصلاح، فالقضاء هو عقل الشعب ومتى فقدوه فقدوا عقولهم ..
- إذا عمّ الفساد جاءت الفوضى وهي بداية مراحل الإصلاح ..
- الظلم لا يقع إلا من أهل القدرة ..
- من أهمّ شروط العمران سدّ حاجة العيش والأمن "أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف"..
- غاية العمران هي الحضارة والترف، وإنه إذا بلغ غايته انقلب إلى الفساد وأخذ في الهرم، كالأعمار الطبيعية للحيوانات ..
- الحذق في العلم والتفنن فيه والاستيلاء عليه إنما هو بحصول ملكة في الإحاطة بمبادئه وقواعده، والوقوف على مسائله، واستنباط فروعه من أصوله، وما لم تحصل هذه الملكة لم يكن الحذق في ذلك الفن المتناول حاصل ..
- المال .. لا يأتي بالجـــاه ..
- فاز المُتملّقون ..
- الكتابة وما تبعها من الوراقة حافظة على الإنسان حاجته، ومقيّدةٌ لها عن النسيان، ومُبلّغةٌ ضمائر النّفس إلى البعيد الغائب، ومُخلّدة نتائج الأفكار والعلوم في الصّحف، ورافعة رتب الوجود للمعاني ..
- الألم يغير الناس .. فيجعلهم يثقون أقل ويفكرون أكثر .. وينعزلون أكثر ..
- عندما تنهار الدول يكثر المنجمون والمتسولون والمنافقون والمدعون والكتبة والقوالون .. والمتصعلكون وضاربو المنديل وقارعو الطبول .. وتتكشف الأقنعة ويختلط ما لا يختلط .. ويضيع التقدير ويسوء التدبير ..
- لا تولوا السفلة والسفهاء قيادة الجنود ومناصب القضاء وشؤون العامة، لأنهم إذا اصبحوا من ذوي المناصب اجتهدوا في ظلم الأبرياء وأبناء الشرفاء واذلالهم بشكل متعمد، نظراً لشعورهم المستمر بعقدة النقص والدونية التي تلازمهم وترفض مغادرة نفوسهم ..
- ليكن أعظم سيرتك .. وأفضل رغبتك .. ما كان لله عز وجل رضاً .. ولدينه نظاماً .. ولأهله عزاً وتمكيناً .. وللملة والذمة عدلاً وصلاحاً ..
- دخول "الساسة" للسوق والتجارة والفلاحة مضرّة عاجلة للرعايا وفساد للجباية ونقص للعمارة ..
- الإنسان متى ما استحكمت فيه صبغة الرذيلة .. وفسد خُلق الخير فيه .. لم ينفعه زكاء نسبه .. ولا طيب منبته ..
- إن الدنيا وأحوالها كلها مطية للآخرة .. ومن فقد المطية فقد الوصول ..
- سمعنا من مشايخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن - أي الأدب - وأركانه أربعة دواوين:
أدب الكاتب لابن قتيبة.
والكامل لابن المبرد.
والبيان والتبيين للجاحظ.
والنوادر لأبي علي القالي.
وما سوى هذه الأربعة فتبع لها وفروع عنها.
- العرب .. بغير الإسلام لا يساوون قلامة ظفر ..
ابن خلدون ..
إن النّفس إذا كانت على حال الاعتدال في قبول الخبر أعطته حقه من التمحيص والنظر حتى تتبين صدقه من كذبه .. وإذا خامرها تشيّع لرأي أو نحلة قبلت ما يوافقها من الأخبار لأول وهلة .. وكان ذلك الميل والتشيع غطاء على عين بصيرتها من الانتقاد والتمحيص .. فتقع في قبول الكذب ونقله ..
ابن خلدون
شعور الإنسان بجهله .. ضربٌ من المعرفة ..
ابن خلدون

جاري تحميل الاقتراحات...