بندر الغامدي
بندر الغامدي

@bandghamd

7 تغريدة 27 قراءة Nov 28, 2020
بالرغم من مخاطرها العالية، وبالرغم من ان النسبة الاكبر منها يفشل، الا اننا في الفترة الاخيرة صرنا نشوف ونسمع اخبار عن استثمارات مليونية تدخل في مشاريع تقنية ناشئة، وصارت مشجعة اكثر من الاستثمار في المشاريع التقليدية.
ليش؟
في هذه السلسلة راح اجواب ببساطة واختصار.
يتبع=
قبل ما اجاوب، خلينا نفهم نقطة مهمة جدا، وهي حجم السوق.
للسوق ثلاث احجام، من الاكبر للاصغر:
- الحجم الكلي TAM
Total Available Market
- الحجم الكلي المستهدف SAM
Serviceable Available Market
- الحجم المستهدف القابل للخدمة SOM
Serviceable Obtainable Market
يتبع=
في اصغر حجم نفترض وجود قيود اكبر، ثم تقل هذه القيود في الحجم المتوسط، ثم تكون اقل في الحجم الاكبر.
وكل حجم من هذه نقدر نقيسه بأحد الثلاث طرق:
- من خلال الشركات (كم يوجد شركة تقدم المنتج مضروب في سعر المنتج ويساوي حجم السوق)
- من خلال المستهلكين (كم يوجد مستهلك يستهلك
يتبع=
يتسهلك المنتج مضروب في سعر المنتج ويساوي حجم السوق)
- من خلال انفاق السوق (كم ينفق السوق على هذا القطاع اللي يخدمه المنتج، وهذا هو حجم السوق)
هذه لمحة بسيطة جدا عشان ندخل في المهم.
تذكرون يوم قلنا اننا نفترض وجود قيود اكبر في الحجم الاصغر، وقيود اقل في الحجم الاكبر؟
يتبع=
هذا هو مربط الفرس.
من السهل جدا على المشاريع التقنية انها تتنقل من حجم السوق الاصغر SOM الى حجم السوق الاكبر SAM الى الاكبر TAM بسرعة كبيرة واسرع بكثير من المشاريع التقليدية.
لذلك -في حال نجاحها- فحجم السوق امامها كبير.
ناخذ مثال:
تطبيق بوكينج وسلسلة فنادق هيلتون.
يتبع=
لنفترض -مجرد افتراض- ان بوكنج وهلتون بدأوا مع بعض في مدينة الرياض، ولاقوا اقبال من الناس، وحبوا يتوسعوا لمدينة جدة، في ظنكم مين راح يكون توسعه اسهل واسرع؟
الجواب بكل تأكيد (بوكنج) لان تكاليفة الثابتة اقل بكثير من التكاليف الثابتة لهيلتون.
يتبع=
راح نلاقي ان بوكنج بشوية تعاقدات قدر يتوسع لجدة والقاهرة ودبي .. الخ.
انتقل بسهولة من SOM الى SAM ثم الى TAM
بينما هيلتون راح ينتقل من سوق لسوق بصعوبة وبسلسلة من الاجراءات والتكاليف الثابتة.
وهذا هو سر الاستثمارات المليونية في التطبيقات، لان النمو عندها اسرع وحجم السوق اكبر.

جاري تحميل الاقتراحات...