البروفيسور El profesor
البروفيسور El profesor

@el_profe_sor

8 تغريدة 10 قراءة Nov 28, 2020
قضايا مجتمعية كثيرة تشغل تفكيري في الفترة الأخيرة، لدرجة انني حاولت تخصيص حسابي للكلام عنها لفترة زمنية محدودة و محاولة طرح وجهة نظري حولها، وسماع الرأي والرأي الآخر عن طريق النقاش الهادف والموضوعي مع الأطراف المعنية، بوجهات نظرهم المختلفة والمشروعة.
لكن في ذات الوقت اخاف ان اكون
سببا في تفاقم سوء فهم الإشكالات المتعلقة بهذه القضاية بسبب سوء تناولي لها او لاي سبب آخر، خصوصا القضايا الخلافية التي تمس جذور المجتمع و ثقافته، بالإضافة إلى ثوابت العرف والدين، والتي يمثل رسوخها او عدمه خط أحمر عند طرفي النزاع او لنقل أصحاب وجهات النظر المختلفة.
لست بوصي على أحد، ولا اسعى لفرض وجهة نظري، بقدر ما اجد نفسي متفهما لاسباب الخلاف، متعمقا في فهم بواعث كل الاطراف، ما يجعلني ادعي بانني قد اصلح لاكون في موقع "البين"، بين وجهتي نظر، عسى ولعل-على أسوأ الفروض- اكون سببا في خلق الاحترام المتبادل في تلقي وجهات النظر و بث أدب الخلاف.
كما انني اجد وجودي عبر مواقع التواصل كناقل -وان كان نقلا هادفا- ليس بالهدف الأسمى، مالم يكن لي دور في تقريب وجهات النظر بين أفراد المجتمع بانتماءاتهم المختلفة و المشروعة، بنظرة متجردة لا تخرج عن اطار الإنسانية.
ان الانشغال بقضايا الساسة و السياسة، ابعدنا بعض الشئ عن تناول قضايا المجتمع الفكرية و الأخلاقية، لبعد تلك القضايا المرتبطة بالسياسة عن الشأن الإنساني و المجتمعي في جوهرها و ان كان ظاهرها يوحي بالعكس،
فانهمكنا في تناولها بدواعي ان حلول قضايا الساسة هي حلول لقضايا المجتمع، و نسينا ان المجتمع يصلح نفسه بنفسه في المقام الأول ان لم يكن "بالتوازي" مع إصلاح الشأن السياسي.
شخصيا وجت في تويتر أكثر من موضع ومنبر ومساحة خصبة لافراغ ما يجيش بداخلي تجاه نفسي و المجتمع ولكن هي المخاوف والوساوس اعلاه، اعاقتني و عرفتني.
#البروف
*اعاقتني و عرقلتني

جاري تحميل الاقتراحات...