أخي/أختي في سن الشباب:
كما وعدتكم سنتكلم ببعض القضايا التي طرحتموها في تغريدة سابقة.
بهذه السلسلة سأتكلم عن "الحيرة" والتشتت المصاحبة لسن العشرينات حيث يتم اتخاذ أهم قرارات الإنسان.
قراءة ممتعة أتمناها لكم..
كما وعدتكم سنتكلم ببعض القضايا التي طرحتموها في تغريدة سابقة.
بهذه السلسلة سأتكلم عن "الحيرة" والتشتت المصاحبة لسن العشرينات حيث يتم اتخاذ أهم قرارات الإنسان.
قراءة ممتعة أتمناها لكم..
١-أنت في مرحلة عليك أن تحسم بها أمور متعددة؛ قرارات وخبرات ترتبط بالدراسة والتخصص..الزواج..العمل..إنجاب الأطفال..تكوين علاقات اجتماعية..تبني عادات قد تصاحبك لسنوات، وغيرها.
٢-القلة يخططون لمستقبلهم وهذا أمر يقلص من حجم التشتت والحيرة، ولكن الأغلبية من الشباب -كما يبدو- يقعون في فخ عدم المعرفة وعدم وضوح الرؤية حول الذات والإمكانات والفرص المتاحة وكذلك معطيات المستقبل.
حتى من يخططون قد يفاجأون بتغير المعطيات والظروف الأسرية وتوجه المجتمع والأنظمه.
حتى من يخططون قد يفاجأون بتغير المعطيات والظروف الأسرية وتوجه المجتمع والأنظمه.
٣-من خبرتي الشخصية أجد أن عنصر المخاطرة واحتمال عدم التوفيق لا يمكن تحييده بشكل كامل؛ مهما خططت وعملت تظل هنالك أمور يمكنها تغيير قراراتك حول مستقبلك بشكل كامل! هذا لا يعني إلغاء فكرة الأمل والتخطيط ولكن هذا يستدعي أن تكون لديك عقلية ونفسية قوية..مرنة..وواعية.
٤-سأتكلم هنا عن صفات واستراتيجيات أراها ضرورية لتخفف عنك من وطأة حيرة المرحلة:
(1)الدعم الأول يأتي من المنزل؛ الصغير بذمة الكبير، والجاهل بذمة العاقل! فالتربية الأسرية الجيدة توفر البيئة المستقرة وتساعد على معرفة الشباب لذواتهم وفرصهم وتبني منهجية تفكيرهم عند اتخاذ القرارات.
(1)الدعم الأول يأتي من المنزل؛ الصغير بذمة الكبير، والجاهل بذمة العاقل! فالتربية الأسرية الجيدة توفر البيئة المستقرة وتساعد على معرفة الشباب لذواتهم وفرصهم وتبني منهجية تفكيرهم عند اتخاذ القرارات.
(2)إرتبط بأهداف عريضة؛لا ضيقة!
عند الدراسة تأمل بتخصص عريض قدر المستطاع ولا ترتبط بشهادة من جهة محددة.
الزواج بشريك يرضيني ومناسب لي وليس شخص محدد مسبقاً.
العمل بوظيفة جاذبة ومناسبة وليس وظيفة محددة.
جني المال الذي يعينني على الحياة وليس رقم بعينه.
القلة يلزمهم هدف محدد يحفزهم!
عند الدراسة تأمل بتخصص عريض قدر المستطاع ولا ترتبط بشهادة من جهة محددة.
الزواج بشريك يرضيني ومناسب لي وليس شخص محدد مسبقاً.
العمل بوظيفة جاذبة ومناسبة وليس وظيفة محددة.
جني المال الذي يعينني على الحياة وليس رقم بعينه.
القلة يلزمهم هدف محدد يحفزهم!
(3)الصلابة النفسية:
أبذل جهدك وكن مثابراً..مرناً!
لا تستسلم مع أول كبوة..أخلص الجهود وكن صاحب همة، فإن لم توفق استجمع جهودك واطرق باباً آخر!
الفرص تتجدد ولكن قد تأخذ أشكالاً مختلفة، ولا يجنيها إلا من يكرر المحاولات بإخلاص مع تجدد الأساليب.
أبذل جهدك وكن مثابراً..مرناً!
لا تستسلم مع أول كبوة..أخلص الجهود وكن صاحب همة، فإن لم توفق استجمع جهودك واطرق باباً آخر!
الفرص تتجدد ولكن قد تأخذ أشكالاً مختلفة، ولا يجنيها إلا من يكرر المحاولات بإخلاص مع تجدد الأساليب.
(4)كن مؤمناً..فليست كل الأمور تبنى على الجهود الظاهرة، وقد تقودك أقدار الله لمستقبل خيراً مما تؤمل وترجو!
لا تنس النوايا والأعمال الصالحة وعمل الخير وبر الوالدين وعبادات الخلوات، وغيرها كثير..نسأل الله من فضله!
لا تنس النوايا والأعمال الصالحة وعمل الخير وبر الوالدين وعبادات الخلوات، وغيرها كثير..نسأل الله من فضله!
(5)لكل استثمار مخاطره ولا شك، وأنت تستثمر بنفسك فلا بأس من بعض المخاطر المحسوبة. وإن حصلت مستجدات غير محسوبة فالله المستعان.
الإنسان يملك قدرة على التكيف والتجاوز فحاول تستحضرها لرحلتك واستثمارك القادم بالحياة.
الإنسان يملك قدرة على التكيف والتجاوز فحاول تستحضرها لرحلتك واستثمارك القادم بالحياة.
جاري تحميل الاقتراحات...