وقدمت مساعدات حربية لحليفتها الصين الشيوعية لمحاربة المسلمين وإنهاء دولتهم
ثم احتلّت الصين تركستان سنة 1949م بعد مجازر دموية ضد المسلمين وفرضت النظام الشيوعى عليهم بأبشع صور الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان حيث هدمت المساجد ومنعتهم من أداء الشعائر الإسلامية كالصلاة والصوم .
ثم احتلّت الصين تركستان سنة 1949م بعد مجازر دموية ضد المسلمين وفرضت النظام الشيوعى عليهم بأبشع صور الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان حيث هدمت المساجد ومنعتهم من أداء الشعائر الإسلامية كالصلاة والصوم .
تركستان غنية بالثروات التى حباها الله كالبترول (25% من احتياطى الصين) والغاز الطبيعى (28% من احتياطى الصين) والذهب والفضة والبلاتين والفحم واليورانيوم ، وبذلك فإن 40% من دخل الصين كلها يأتى من تركستان الشرقية بينما فى المقابل يعيش 80% من مسلمى الإيغور تحت خط الفقر!
انتهجت الصين سياسة تهجير قومية إلى داخل تركستان الشرقية فكانت نسبة المسلمين قبل عام1949م حوالى 97% ثم انخفضت لأقل من 40% الآن ، كما تشجع الصين العاطلين عن العمل من مواطنيها إلى الذهاب إلى تركستان للعمل هناك بحوافز مغرية والإقامة فى مستوطنات أنشأتها الصين
على الرغم من الإبادة الجماعية التى يتعرض لها ملايين الأويغور المسلمون لم يستطع أهل تركستان الشرقية الدخول تحت مظلة حماية الأمم المتحدة وقوبلت جميع الطلبات المقدمة للأمم المتحدة بالرفض .. نقلها لكم تويتر : مناور سليمان .
جاري تحميل الاقتراحات...