١- ما سأقوله فيه الإلزام لي قبل أن يكون نصحاً لغيري
الدواعي ضخمة لدينا نحن كعاملين بالقطاع النفسي للتحدث عن أي موضوع انساني ولو كان لا يمت لتخصصنا أو اهتمامنا، هذه الدواعي سهلة التمادي ولذيذة الاغراء لو صاحبها الزخم
هذه الدواعي مما لا شك فيه أنها تحتاج إلى تهذيب وعتب لعدة أسباب
الدواعي ضخمة لدينا نحن كعاملين بالقطاع النفسي للتحدث عن أي موضوع انساني ولو كان لا يمت لتخصصنا أو اهتمامنا، هذه الدواعي سهلة التمادي ولذيذة الاغراء لو صاحبها الزخم
هذه الدواعي مما لا شك فيه أنها تحتاج إلى تهذيب وعتب لعدة أسباب
٢- أولاً .. لا شك إطلاقاً أن حق الحديث للكل كما أن حق النقد على الكل، للكل الحق أن يتحدث خلف المايك عن أي أمر يريده
الجمهور عطش للمتخصصين والمطّلعين للاستماع منهم أو القراءة لهم ولو كانو غير أكاديميين في اهتماماتهم
الفضاء متسع للكل والنقد هنا ليس عن مجرد الحديث لكن عن منطلقاته
الجمهور عطش للمتخصصين والمطّلعين للاستماع منهم أو القراءة لهم ولو كانو غير أكاديميين في اهتماماتهم
الفضاء متسع للكل والنقد هنا ليس عن مجرد الحديث لكن عن منطلقاته
٣- لست متحجراً لكي أطالب كل من يتحدث بشهادة أو تدريب تثبت علمه فيما يتحدث عنه، فالمعرفة واسعة ولا تؤكدها شهادة ولا تنفيها عدم وجودها
لكن ليس من المعقول أن يتحدث أحدنا كإلقاء تخصصي ومرجعي في (عدة) أمور متباعدة غير متشابكة إلا بأن (الإنسان) هو الرابط بينها
والمصيبة الكبرى ..
لكن ليس من المعقول أن يتحدث أحدنا كإلقاء تخصصي ومرجعي في (عدة) أمور متباعدة غير متشابكة إلا بأن (الإنسان) هو الرابط بينها
والمصيبة الكبرى ..
٤- المصيبة الكبرى وهي لب حديثي هنا عندما يكون تخصصنا النفسي هو من أعطانا حق الحديث عن هذا وذاك من المواضيع المتباعدة
هنا المشكلة ليست في ضياع الطرائق التخصصية وتقديسها ولا في بعثرة المعرفة المنقولة؛ لكنها كذلك في مجهودات هذا المتحدث الثمينة التي لم ينالها سياقات معرفية محددة
هنا المشكلة ليست في ضياع الطرائق التخصصية وتقديسها ولا في بعثرة المعرفة المنقولة؛ لكنها كذلك في مجهودات هذا المتحدث الثمينة التي لم ينالها سياقات معرفية محددة
٥- ناهيكم عن أن اليانع بالمجال سيظن أن هذا التخصص يطال كل شيء وبذلك لنا الحق في الحديث عن أي شيء وخصوصا لو كان أمراً يطلبه الجمهور
لا ألوم العامة ولا القائمين على أي منصة تفاعلية، فالأمر أحياناً لا يتجاوز أن يكون فراغ يحتاج إلى ملء بشخص يتحدث
لا ألومهم وألوم وعي مجالنا وأجوائه
لا ألوم العامة ولا القائمين على أي منصة تفاعلية، فالأمر أحياناً لا يتجاوز أن يكون فراغ يحتاج إلى ملء بشخص يتحدث
لا ألومهم وألوم وعي مجالنا وأجوائه
٦- هذا الامتطاء على ظهر التخصص للتحدث فيما لا نجيده له تأثيرات سلبية على المجال والوصمة
نحن الذين في كل أمر نخوض ولذلك أي مظهر سلبي (إنساني) يراه الناس حولهم وحينها نُحضر المتخصص النفسي للحديث عنه فهذا يعني أنه جانب فيه اعتلال نفسي وبذلك تتضخم نمطية أن كل مختلف هو ربما مرض نفسي
نحن الذين في كل أمر نخوض ولذلك أي مظهر سلبي (إنساني) يراه الناس حولهم وحينها نُحضر المتخصص النفسي للحديث عنه فهذا يعني أنه جانب فيه اعتلال نفسي وبذلك تتضخم نمطية أن كل مختلف هو ربما مرض نفسي
جاري تحميل الاقتراحات...