5 تغريدة 51 قراءة Nov 27, 2020
السابع والعشرون من نوفمبر، يوم ميلادك، وبداية وجودك، الذي منحني وجودي.
حين أعيد النظر إلى كل المصادفات التي منحنا بسببها هذه السعادة، يبدو كل شيءٍ خياليا وغير قابل للتصديق..
ولكنه حدث
بطريقة جميلة وسلسة وهادئة، كنت تتسللين إلى عالمي، بخطوات واثقة، وأنا، كمن ذهل من السعادة
تركت الباب مشرعاً، لأستقبلك منذ اللحظه الأولى، النظره الأولى، السلام المرتبك والليالي الأولى التي عرفت فيها معني الطمأنينة حين اقتحمنا حياة بعضنا البعض ولم نعد نرغب المغادرة
نحن الذين كنّا نغادر دائمًا، حين يتخللنا الملل
لم نغادر.
تركت الباب مشرعاً، لأستقبلك منذ اللحظه الأولى، النظره الأولى، السلام المرتبك والليالي الأولى التي عرفت فيها معني الطمأنينة حين اقتحمنا حياة بعضنا البعض ولم نعد نرغب المغادرة
نحن الذين كنّا نغادر دائمًا، حين يتخللنا الملل
لم نغادر.
وزي ما انتي قلتي قبل كدا ممتن أنا لكل الطرق التي قادتنا إلى بعضنا
وجمعتنا في طريقٍ واحد، ومصير واحد
ووهبتني إياك.
ممتن لك، على كل يوم، وكل لحظة منحتني لها
ممتن لك، على وجودك وضحكتك وحبك وتفاصيلك التي أعجز عن حصرها
وحاطسملا انا زاتي لي الليله لازلت أسائل نفسي أي هبةٍ هي هذه
وعن أي استحقاق نلتها
عموماً كدا عموما يعني بحبك ولسه قدامنا كتير ❤️
وشكرا لانك اديتي اغاني الحب معنى بالنسبه لي يا @MaarbellaO

جاري تحميل الاقتراحات...