من علامات المؤسسة اللئيمة:
١- على عكس المؤسسات الطبيعية، فإن مقياس النجاح لدى قياديي المؤسسة اللئيمة هو قلة عدد المستفيدين من المرفق. في حالة وزارة التعليم العالي، يقيس الوزراء نجاحهم بتقليل عدد من يمكنهم معادلة مؤهلاتهم العلمية.
١- على عكس المؤسسات الطبيعية، فإن مقياس النجاح لدى قياديي المؤسسة اللئيمة هو قلة عدد المستفيدين من المرفق. في حالة وزارة التعليم العالي، يقيس الوزراء نجاحهم بتقليل عدد من يمكنهم معادلة مؤهلاتهم العلمية.
من علامات المؤسسة اللئيمة:
٢-رسوخ فكرة معينة في صميم اللاشعور لدى أغلبية موظفي المرفق، فكرة تبلغ سيطرتها على الأجواء أنك تكاد تتلمسها بيديك، وهي أن "المراجع هو العدو الأول للموظف".
كل مراجع جديد، كل معاملة جديدة، تمثل مصدرا للإزعاج، وبابا للمسئولية، وزعزعة للاستقرار الإداري.
٢-رسوخ فكرة معينة في صميم اللاشعور لدى أغلبية موظفي المرفق، فكرة تبلغ سيطرتها على الأجواء أنك تكاد تتلمسها بيديك، وهي أن "المراجع هو العدو الأول للموظف".
كل مراجع جديد، كل معاملة جديدة، تمثل مصدرا للإزعاج، وبابا للمسئولية، وزعزعة للاستقرار الإداري.
من علامات المؤسسة اللئيمة:
٣- تشجيع المتعاملين مع المرفق على التوجه للقضاء. في الحقيقة، لا ينقصهم سوى الإعلان عن ذلك على باب الإدارة "روح ارفع قضية".
وهو ما يعبر عن تخلي المؤسسة الجبان عن القيام بواجباتها الطبيعية، وأيضا عن تهاونها واستهتارها بوقت وجهد وأعصاب وأموال الجمهور.
٣- تشجيع المتعاملين مع المرفق على التوجه للقضاء. في الحقيقة، لا ينقصهم سوى الإعلان عن ذلك على باب الإدارة "روح ارفع قضية".
وهو ما يعبر عن تخلي المؤسسة الجبان عن القيام بواجباتها الطبيعية، وأيضا عن تهاونها واستهتارها بوقت وجهد وأعصاب وأموال الجمهور.
من علامات المؤسسة اللئيمة:
٤- وجود حالة من التضامن البدائي بين العاملين في المرفق بمختلف مستوياتهم الوظيفية في مواجهة المراجع. أعني بالتضامن البدائي ذلك التضامن غير المبني على قواعد العدالة والإنصاف واحترام القانون، بل على قاعدة حمية الجاهلية "أنا واللي يشتغلون معاي على الغريب".
٤- وجود حالة من التضامن البدائي بين العاملين في المرفق بمختلف مستوياتهم الوظيفية في مواجهة المراجع. أعني بالتضامن البدائي ذلك التضامن غير المبني على قواعد العدالة والإنصاف واحترام القانون، بل على قاعدة حمية الجاهلية "أنا واللي يشتغلون معاي على الغريب".
جاري تحميل الاقتراحات...