عبدالعزيز إبراهيم آل إسحاق
عبدالعزيز إبراهيم آل إسحاق

@aalishaq

8 تغريدة 128 قراءة Nov 26, 2020
كيف رأى باراك أوباما الرئيس الهادئ الرزين ملك السعودية ؟
في كتاب الأرض الموعودة يحكي أوباما عن رؤيته للسعودية وملكها الملك عبدالله بن عبدالعزيز كما نقلته السي إن إن وبعض وسائل الاعلام الدولية
وصلت إلى الرياض حيث من المقرر أن ألتقي الملك عبدالله، خادم الحرمين الشريفين، وأقوى زعيم في العالم العرب، أول ما لاحظته كان الغياب التام للنساء أو الأطفال، كنت لا أزال مندهشا من مدى القمع والحزن الذي يشعر به هذا المكان المنفصل، كما لو أنني دخلت فجأة عالما تلاشت فيه كل الألوان
ثم يتحدث عن الفساد الملكي فيقول عن مزرعة الملك التي زارها: "مع أراضيها الشاسعة والفيلات المتعددة المزودة بالثريات الكريستالية والمفروشات الناعمة والأدوات الصحية المطلية بالذهب، بدا مجمع الملك عبدالله أكثر شبها بفندق فورسيزونز وكأنه سقط في وسط الصحراء".
وتطرق أوباما إلى حديث أسري جمعه بالملك، وقال: "أوضح لي أنه كان لديه 12 زوجة (لسن سويا في الوقت نفسه) وقلت له آمل ألا تمانع في أن أسألك، كيف يمكنك مجاراة 12 زوجة؟ فقال وهو يهز رأسه بضجر: بشكل سيء للغاية، واحدة منهن دائما غيورة من الآخرين. إنه وضع أكثر تعقيدا من سياسات الشرق الأوسط
ويتابع أوباما: "انتقلت إلى الفيلا التي أقيم بها، لاحظنا حقيبة سفر كبيرة، فتحتها وكان هناك مشهد صحراوي كبير على قاعدة رخامية عليها تماثيل ذهبية صغيرة، وكذلك ساعة زجاجية تعمل بالتغيرات في درجة الحرارة. وكان هناك عقد بطول نصف سلسلة دراجة، مرصع بالياقوت والماس ويبدو أن قيمته تبلغ
مئات الآلاف من الدولارات، إلى جانب خاتم وأقراط متطابقة. وأوضح أن أعضاء آخرين من الوفد وجدوا صناديق فيها ساعات باهظة الثمن تنتظرهم في غرفهم".
وأضاف أوباما: "على ما يبدو، لم يخبر أحد السعوديين عن قوانيننا التي تحظر الهدايا. رفعت الجواهر الثقيلة، وتساءلت كم مرة كانت مثل هذه الهدايا تترك بتكتم لقادة آخرين خلال الزيارات الرسمية للمملكة، قادة ليس لدى دولهم قواعد ضد أخذ الهدايا".
وتابع: "فكرت في القراصنة والعديد من الشباب مثلهم عبر الحدود المجاورة في اليمن والعراق ومصر والأردن وأفغانستان وباكستان، أرباحهم طوال أعمارهم ربما لن تقترب أبدا من ثمن تلك القلادة في يدي...إذا أصبح 1% فقط من هؤلاء الشباب متطرفا فسيكون هناك جيش من نصف مليون شخص مستعدين للموت.

جاري تحميل الاقتراحات...