نهشـل
نهشـل

@some_one225

12 تغريدة 12 قراءة Nov 26, 2020
هناك أجوبة ساذجة لبعض من يسمون أنفسهم طلبة العلم على تفسير الصحابة في آية:{ولاتؤتوا السفهاء أموالكم} أن المقصود هو المرأة.
فبعض السذج يقولون:"وهل المرأة قديماً مثل اليوم؟!"
وكأنهم يقولون أن المشكلة في التعليم!.
والحقيقة أنها في عقلها لا علمها!.
وهناك أوجه كثيرة تبين كلامي وهي:
-أنهم ذكروها بجانب الصبي فدل ذلك على أن السفه المقصود هو في عقلها لا بسبب جهلها.
-أن الصحابيات هن أتقى وأفضل النساء لأنهن في خير القرون كما قال رسول الله ﷺ :"خير القرون قرني" فهن أخير النساء وأتقاهن في استعمال المال ومع ذلك قال الصحابة ماقالوا=
فالصحيح أن نساء اليوم هن أسفه ممن قبل ولسن أفضل كمايقول أولئك السذج!.
وأعلم أن هناك من سيقول كيف تكون سفيهة وهي مكلفة وكيف تكون سفيهة وهي لها ذمة مالية!.
والجواب: أن السفه مراتب ولايعني وجوده انعدام التكليف، فالسفه خفة في العقل وليس انعدام للعقل!.
فحتى الصبي البالغ لايعطى المال رغم أنه مكلف بالجنة والنار، وهذا لأنه قليل رشد.
أما من يحتج بالذمة المالية فنعم المرأة تثبت لها ذمة مالية، ولكن الأمر هنا بأن لا يعطي الزوج ماله إلى امرأته لأن الغالب فيهن السفه وليس أن المرأة لايصح أن تمتلك المال فهناك فرق.
وأيضاً من كان لها مال و عُلم أنها سفيهة في تدبيره يحجر عليها-والرجل أيضاً-.
وهناك نقطة مهمة=
هي أنه قليل من النساء اللواتي كن يمتلكن المال ويحسن التصرف فيه كخديجة رضي الله عنها فتكون بذلك خروج عن الغالب مثل ماأن هناك من النساء أعقل من الرجال ولكن هذا ليس الغالب.
ومع ذلك كانت خديجة رضي الله عنها تستأجر الرجال ليتجروا في مالها فهم أفضل وأقدر في هذا الجانب.
فالمقصود أن الكلام لايعني أن كل امرأة لاتحسن التصرف في المال ولكن هذا الغالب فيهن.
ولاينكر كون السفه صفة غالبة في أكثر النساء إلا سفيه مثلهن، فلايميز بين السفيه والعاقل إلا عاقل.
وهذا مشاهد في يومنا هذا كماشاهده من قبلنا فتجار الكماليات والتفاهات لولا النساء لأفلسوا.
وهناك البعض الآخر من يقول بأنه ربما أسانيد هذا القول مرسلة!
أفضل التفاسير وأصحها هو الطبري كما قال ابن تيمية رحمه الله فالأصل أنها صحيحة فعليك أنت أن تثبت بأنها ضعيفة. وأذكر أني اطلعت على بحث تتبع بأسانيده فوجدها صحيحة.
النقطة التي يجب التنبيه عليها أيضاً أنه لايصح تعيير النساء بذلك وأعوذ بالله أن يكون هذا هو قصد العلماء في أقوالهم! بل أنت آثم إن كانت نيتك هي الاستهزاء والسخرية فهذا لايجوز.
وأخيراً أختم بأن أقول بأن قول العلماء وتواتر الأدلة التي تبين نقص عقل المرأة عن الرجل هو قول للحقيقة وليس بقصد السخرية أو لأنهم"ذكوريون" كما تقول بعض السفيهات سفهاً زائداً على كونها أنثى.
فلافرق بين أن تقبلي هذا أو ترفضيه لأنها حقيقة والحقيقة واقع حاصل وإن كذبها من كذبها.
فلهذا لايغرنك قول من قال أنك قوية وأن النساء أفضل من الرجال وغيرها من التفاهات التي تشابه مانقوله للصغار حتى يفعلوا مانريد!
فهم يكذبون عليك كماكذب النصارى على عيسى وقالوا أنه ابن الله وكما كذب الروافض وقالوا أن علياً رضي الله عنه أفضل من محمد ﷺ.
فالكذب قد يكون في المدح أيضاً.
وأعيد وأكرر هذا ليس استنقاصاً ولا استهزاءاً وليست شبهة إلا لمن يحاكم خلق الله للكفار الذين زعموا مساواة الذكر والأنثى! والله يقول سبحانه:{وليس الذكر كالأنثى}.
فهي حقيقة رضيت من رضيت وسخطت من سخطت.
احكمي نفسك وواقعك إلى شرع الله الذي خلقك وهو أعلم بخلقك وطبعك.
والحمدلله

جاري تحميل الاقتراحات...