عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه:
عن النبي ﷺ قال:
{وتجعلون رزقكم} يقول: (شكركم) {أنكم تكذبون} (تقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، وبنجم كذا وكذا)
رواه الإمام أحمد٨٤٩
والبزار٥٩٣
والطبري٣٦٩/٢٢
والطحاوي في شرح المشكل٥٢١٤
وابن أبي حاتم١٨٨٠٦
وحسنه الترمذي٣٢٩٥
والضياء٥٧١.
عن النبي ﷺ قال:
{وتجعلون رزقكم} يقول: (شكركم) {أنكم تكذبون} (تقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، وبنجم كذا وكذا)
رواه الإمام أحمد٨٤٩
والبزار٥٩٣
والطبري٣٦٩/٢٢
والطحاوي في شرح المشكل٥٢١٤
وابن أبي حاتم١٨٨٠٦
وحسنه الترمذي٣٢٩٥
والضياء٥٧١.
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، قوله {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}
قال: "قولهم في الأنواء: مطرنا بنوء كذا ونوء كذا، يقول: قولوا: هو من عند الله وهو رزقه"
رواه الطبري(٣٧١/٢٢).
قال: "قولهم في الأنواء: مطرنا بنوء كذا ونوء كذا، يقول: قولوا: هو من عند الله وهو رزقه"
رواه الطبري(٣٧١/٢٢).
قال الضحّاك بن مزاحم رحمه الله، في قوله {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}
قال: "جعل الله رزقكم في السماء، وأنتم تجعلونه في الأنواء"
رواه الطبري(372/22).
قال: "جعل الله رزقكم في السماء، وأنتم تجعلونه في الأنواء"
رواه الطبري(372/22).
عن عطاء الخرساني رحمه الله، في قوله تعالى {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}
قال: "كان ناس يمطرون فيقولون: مطرنا بنوء كذا، مطرنا بنوء كذا"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(3150)،
والطبري(371/22).
قال: "كان ناس يمطرون فيقولون: مطرنا بنوء كذا، مطرنا بنوء كذا"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(3150)،
والطبري(371/22).
قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما:
مطر الناس على عهد النبي ﷺ فقال ﷺ:
(أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر، قالوا: هذه رحمة الله، وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا) فنزلت {فلا أقسم بمواقع النجوم} حتى بلغ {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}
رواه مسلم(127).
مطر الناس على عهد النبي ﷺ فقال ﷺ:
(أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر، قالوا: هذه رحمة الله، وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا) فنزلت {فلا أقسم بمواقع النجوم} حتى بلغ {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}
رواه مسلم(127).
قال معاوية الليثي رضي الله عنه:
قال رسول الله ﷺ:
(يكون الناس مجدبين فينزل الله عليهم رزقاً من رزقه، فيصبحون مشركين)
فقيل: وكيف ذاك؟ يا رسول الله،
قال: (يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا)
رواه الإمام أحمد15537
والطيالسي1262
والخلال في السنة1638
والطبراني في الكبير1043
والأوسط2528.
قال رسول الله ﷺ:
(يكون الناس مجدبين فينزل الله عليهم رزقاً من رزقه، فيصبحون مشركين)
فقيل: وكيف ذاك؟ يا رسول الله،
قال: (يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا)
رواه الإمام أحمد15537
والطيالسي1262
والخلال في السنة1638
والطبراني في الكبير1043
والأوسط2528.
قال أبي رضي الله عنه:
قال النبيﷺ:
(لا تسبوا الريح، فإنها من روح الله؛ وسلوا الله خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وتعوذوا من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به)
رواه الإمام أحمد٢١١٣٩
والنسائي١٠٧٠٣
وابن أبي شيبة٢٩٨٢٩
والبخاري الأدب٧١٩
وصححه الترمذي٢٢٥٢
والحاكم٣٠٧٥
والضياء١٢٢٤
قال النبيﷺ:
(لا تسبوا الريح، فإنها من روح الله؛ وسلوا الله خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وتعوذوا من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به)
رواه الإمام أحمد٢١١٣٩
والنسائي١٠٧٠٣
وابن أبي شيبة٢٩٨٢٩
والبخاري الأدب٧١٩
وصححه الترمذي٢٢٥٢
والحاكم٣٠٧٥
والضياء١٢٢٤
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
ما رأيت رسول الله ﷺ رأى غيماً، إلا رأيت في وجهه الهَيْج، فإذا مطرت سكن"
رواه الإمام أحمد(24474).
ما رأيت رسول الله ﷺ رأى غيماً، إلا رأيت في وجهه الهَيْج، فإذا مطرت سكن"
رواه الإمام أحمد(24474).
*عن بنانة:
أنّ أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه كان يتمطّر في أول مطرة.
*وعن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: أنه كان إذا رأى المطر خلع ثيابه وجلس، ويقول:
"حديث عهد بالعرش"
رواه ابن أبي شيبة(٢٦٦٩٩ و٢٦٧٠٢).
أنّ أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه كان يتمطّر في أول مطرة.
*وعن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: أنه كان إذا رأى المطر خلع ثيابه وجلس، ويقول:
"حديث عهد بالعرش"
رواه ابن أبي شيبة(٢٦٦٩٩ و٢٦٧٠٢).
عن أبي سعد، قال:
رأيت أبا حكيم إذا كانت أول مطر تجرّد، ويقول:
إنّ علياً رضي الله عنه كان يفعله، ويقول:
"إنه حديث عهد بالعرش"
رواه ابن أبي الدنيا في المطر والرعد والبرق(38).
رأيت أبا حكيم إذا كانت أول مطر تجرّد، ويقول:
إنّ علياً رضي الله عنه كان يفعله، ويقول:
"إنه حديث عهد بالعرش"
رواه ابن أبي الدنيا في المطر والرعد والبرق(38).
عن ابن أبي مليكة:
"أنّ عبدالله بن عباس رضي الله عنهما كان يتمطّر، يخرج ثيابه، حتى يخرج سَرجه في أول مطرة"
رواه ابن أبي شيبة(٢٦٧٠٠).
"أنّ عبدالله بن عباس رضي الله عنهما كان يتمطّر، يخرج ثيابه، حتى يخرج سَرجه في أول مطرة"
رواه ابن أبي شيبة(٢٦٧٠٠).
في حديث أنس فوائد عديدة؛ فمنها:
*أن فيه آية من آيات صدق نبوته ﷺ وهي آية من آيات الجو:
فاستسقاؤه ﷺ آية،
واستصحاؤه آية،
وطاعة السحاب له حين تجمع فوق المدينة آية، ولم يكن في السماء سحاب ولا قزعة،
واستمرار نزول المطر ستة أيام، إلى أن دعا أن يبعده الله عنهم، فاستجيب له ﷺ.
*أن فيه آية من آيات صدق نبوته ﷺ وهي آية من آيات الجو:
فاستسقاؤه ﷺ آية،
واستصحاؤه آية،
وطاعة السحاب له حين تجمع فوق المدينة آية، ولم يكن في السماء سحاب ولا قزعة،
واستمرار نزول المطر ستة أيام، إلى أن دعا أن يبعده الله عنهم، فاستجيب له ﷺ.
قال شيخ الإسلام أبو العبّاس بن تيميّة رحمه الله:
قال الفقهاء: يستحب الاستسقاء بأهل الخير والدين، والأفضل أن يكون من أهل بيت النبي ﷺ...
ولم يذهب أحد من الصحابة (رضي الله عنهم) إلى قبر النبي ﷺ، ولا غيره يستسقي عنده ولا به.
اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم(٢٩١/2).
قال الفقهاء: يستحب الاستسقاء بأهل الخير والدين، والأفضل أن يكون من أهل بيت النبي ﷺ...
ولم يذهب أحد من الصحابة (رضي الله عنهم) إلى قبر النبي ﷺ، ولا غيره يستسقي عنده ولا به.
اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم(٢٩١/2).
قال الإمام الموفق أبو محمد بن قدامة رحمه الله:
والاستسقاء على ثلاثة أضرب:
أحدها: مثل ما وصفنا... وصفتها في موضعها وأحكامها صفة صلاة العيد.
والثاني: أن يستسقي الإمام يوم الجمعة على المنبر.
والثالث: أن يدعو عقيب الصلوات.
الكافي(٣٥٠/1).
والاستسقاء على ثلاثة أضرب:
أحدها: مثل ما وصفنا... وصفتها في موضعها وأحكامها صفة صلاة العيد.
والثاني: أن يستسقي الإمام يوم الجمعة على المنبر.
والثالث: أن يدعو عقيب الصلوات.
الكافي(٣٥٠/1).
قال القاضي عياض رحمه الله:
في إجابة النبيﷺ لهذا السائل ودعائه له جواز الاستسقاء في خطبة الجمعة، والدعاء بذلك، وليس فيه هذا تحويل عن القبلة، ولا تحويل رداء، وإنما هو دعاء مجرد بالسقي كسائر الأدعية للمسلمين في الخطبة،
وإنما تختص تلك الهيئات والسنن لمن برز لها.
إكمال المعلم(٣١٩/3)
في إجابة النبيﷺ لهذا السائل ودعائه له جواز الاستسقاء في خطبة الجمعة، والدعاء بذلك، وليس فيه هذا تحويل عن القبلة، ولا تحويل رداء، وإنما هو دعاء مجرد بالسقي كسائر الأدعية للمسلمين في الخطبة،
وإنما تختص تلك الهيئات والسنن لمن برز لها.
إكمال المعلم(٣١٩/3)
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، قال:
لما استوى رسول الله ﷺ يوم الجمعة على المنبر قال:
(اجلسوا)
فسمع ذلك عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، فجلس على باب المسجد، فرآه النبي ﷺ فقال:
(تعال يا عبدالله بن مسعود)
رواه أبو داود(1091)،
وصححه ابن خزيمة(1780)،
والحاكم(1056).
لما استوى رسول الله ﷺ يوم الجمعة على المنبر قال:
(اجلسوا)
فسمع ذلك عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، فجلس على باب المسجد، فرآه النبي ﷺ فقال:
(تعال يا عبدالله بن مسعود)
رواه أبو داود(1091)،
وصححه ابن خزيمة(1780)،
والحاكم(1056).
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال:
جاء رجل والنبي ﷺ يخطب فقال:
(أصليت؟)
قال: لا.
قال: (فصل ركعتين)
رواه الإمام أحمد(11197)،
والنسائي في المجتبى(1408)،
والكبرى(1731)،
وابن ماجه(1113)،
والحميدي(758)،
وأبو يعلى(994)،
وصححه ابن حبان(2503).
جاء رجل والنبي ﷺ يخطب فقال:
(أصليت؟)
قال: لا.
قال: (فصل ركعتين)
رواه الإمام أحمد(11197)،
والنسائي في المجتبى(1408)،
والكبرى(1731)،
وابن ماجه(1113)،
والحميدي(758)،
وأبو يعلى(994)،
وصححه ابن حبان(2503).
عن أبي قتادة الأنصاري السَّلِمي رضي الله عنه:
أنّ رسول الله ﷺ قال:
(إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس)
رواه الإمام أحمد(22523)،
والبخاري(444)،
ومسلم(714).
أنّ رسول الله ﷺ قال:
(إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس)
رواه الإمام أحمد(22523)،
والبخاري(444)،
ومسلم(714).
كان الصحابة رضي الله عنهم أهل أدب في مجلس رسول الله ﷺ كما أمرهم الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله}
وقال {لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه}
أي: تعزروا رسول الله ﷺ وتوقروه تعظيماً وإجلالاً، وتقوموا بحقوقه، كما كانت له المنة العظيمة برقابكم.
وقال {لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه}
أي: تعزروا رسول الله ﷺ وتوقروه تعظيماً وإجلالاً، وتقوموا بحقوقه، كما كانت له المنة العظيمة برقابكم.
كان من أدب الصحابة رضي الله عنهم مع النبيﷺ أنهم لا يسألونه، ويعجبهم الأعرابي العاقل يأتي ليسأله لينتفعوا بجوابه.
قال أنس رضي الله عنه:
كنا قد نهينا في القرآن أن نسأل النبيﷺ عن شيء فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع.
رواه الإمام أحمد١٢٤٥٧
ومسلم١٢.
قال أنس رضي الله عنه:
كنا قد نهينا في القرآن أن نسأل النبيﷺ عن شيء فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع.
رواه الإمام أحمد١٢٤٥٧
ومسلم١٢.
{يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}
فيه الأدب مع العالم، وترك الإلحاح عليه في السؤال، وترك التكلف.
وقيل: نزلت في سؤالهم إياه عما عفا الله عنه من أمور الجاهلية، فحذرهم الله عقباها، والسؤال عما لا فائدة فيه، ولم ينزل بهم، وما سكت عنهم.
إكمال المعلم(329/7).
فيه الأدب مع العالم، وترك الإلحاح عليه في السؤال، وترك التكلف.
وقيل: نزلت في سؤالهم إياه عما عفا الله عنه من أمور الجاهلية، فحذرهم الله عقباها، والسؤال عما لا فائدة فيه، ولم ينزل بهم، وما سكت عنهم.
إكمال المعلم(329/7).
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ..
في خطبة حجة الوداع ..
قال رسول الله ﷺ:
(ألا إن الله حرّم عليكم دماءكم وأموالكم؛ كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت؟) ثلاثاً،
قالوا: نعم،
قال: (اللهم اشهد) ثلاثاً.
رواه البخاري(٤٤٠٣ و٦٧٨٥).
في خطبة حجة الوداع ..
قال رسول الله ﷺ:
(ألا إن الله حرّم عليكم دماءكم وأموالكم؛ كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت؟) ثلاثاً،
قالوا: نعم،
قال: (اللهم اشهد) ثلاثاً.
رواه البخاري(٤٤٠٣ و٦٧٨٥).
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال:
تخلّف رسول الله ﷺ في سفرة سافرناها، فأدركنا وقد أرهقتنا صلاة العصر، ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته:
(ويل للأعقاب من النار)
مرتين أو ثلاثاً.
رواه الإمام أحمد(٦٩٧٦)،
والبخاري (٦٠)،
ومسلم(٢٤١).
تخلّف رسول الله ﷺ في سفرة سافرناها، فأدركنا وقد أرهقتنا صلاة العصر، ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته:
(ويل للأعقاب من النار)
مرتين أو ثلاثاً.
رواه الإمام أحمد(٦٩٧٦)،
والبخاري (٦٠)،
ومسلم(٢٤١).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
قال رسول الله ﷺ في حجة الوداع:
(إنّ أموالكم، ودماءكم، وأعراضكم عليكم حرام؛ كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا)
ثم أعادها مراراً، ثم رفع رأسه إلى السماء فقال:
(اللهم هل بلغت) مراراً.
رواه الإمام أحمد(٢٠٣٦)،
والبخاري (١٧٣٩).
قال رسول الله ﷺ في حجة الوداع:
(إنّ أموالكم، ودماءكم، وأعراضكم عليكم حرام؛ كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا)
ثم أعادها مراراً، ثم رفع رأسه إلى السماء فقال:
(اللهم هل بلغت) مراراً.
رواه الإمام أحمد(٢٠٣٦)،
والبخاري (١٧٣٩).
في حديث أنس:
الأدب في دعاء النبي ﷺ حيث لم يدع برفع المطر مطلقاً؛ لاحتمال الاحتياج إلى استمراره، فاحترز فيه بما يقتضي رفع الضرر وإبقاء النفع.
لذلك لم يقل ﷺ: اللهم أوقف المطر، بل قال:
(اللهم حوالينا ولا علينا)
فحصل المقصود برفع الضرر عن المدينة، واستمر النفع للأودية ومنابت الشجر.
الأدب في دعاء النبي ﷺ حيث لم يدع برفع المطر مطلقاً؛ لاحتمال الاحتياج إلى استمراره، فاحترز فيه بما يقتضي رفع الضرر وإبقاء النفع.
لذلك لم يقل ﷺ: اللهم أوقف المطر، بل قال:
(اللهم حوالينا ولا علينا)
فحصل المقصود برفع الضرر عن المدينة، واستمر النفع للأودية ومنابت الشجر.
قال عقبة بن عامر رضي الله عنه:
بينا أنا أسير مع النبيﷺ بين الجحفة والأبواء، إذ غشينا ريح وظلمة شديدة، فجعل النبي ﷺ يتعوذ بأعوذ برب الفلق، وبأعوذ برب الناس، ويقول:
(يا عقبة، تعوذ بهما، فما تعوذ متعوذ بمثلهما)
ثم سمعته يأمنا بهما في الصلاة.
رواه ابو داود(١٤٦٣)،
والنسائي(8009).
بينا أنا أسير مع النبيﷺ بين الجحفة والأبواء، إذ غشينا ريح وظلمة شديدة، فجعل النبي ﷺ يتعوذ بأعوذ برب الفلق، وبأعوذ برب الناس، ويقول:
(يا عقبة، تعوذ بهما، فما تعوذ متعوذ بمثلهما)
ثم سمعته يأمنا بهما في الصلاة.
رواه ابو داود(١٤٦٣)،
والنسائي(8009).
قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما:
"ما من عام بأكثر مطراً من عام، ولكن الله تعالى يصرفه بين خلقه حيث يشاء"
ثم قرأ {ولقد صرفناه بينهم ليذكروا}
رواه ابن أبي الدنيا في المطر(٢٤)،
والطبري(17/468)،
وابن أبي حاتم(15247).
"ما من عام بأكثر مطراً من عام، ولكن الله تعالى يصرفه بين خلقه حيث يشاء"
ثم قرأ {ولقد صرفناه بينهم ليذكروا}
رواه ابن أبي الدنيا في المطر(٢٤)،
والطبري(17/468)،
وابن أبي حاتم(15247).
عن عكرمة رحمه الله، في قوله تعالى {ولقد صرفناه بينهم}
قال:
"الغيث، يسقي هذه، ويمنع هذه"
رواه ابن أبي حاتم(15248).
قال:
"الغيث، يسقي هذه، ويمنع هذه"
رواه ابن أبي حاتم(15248).
عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم رحمه الله، في قول الله تعالى {ولقد صرفناه بينهم ليذكروا}
قال:
"المطر، مرة ههنا، ومرة ههنا"
رواه الطبري(17469).
قال:
"المطر، مرة ههنا، ومرة ههنا"
رواه الطبري(17469).
عن الحسن البصري رحمه الله، في قوله{وما ننزله إلا بقدر معلوم}
قال:
"ما من عام بأمطر من عام، ولكن الله عز وجل يصرفه حيث يشاء، وربما كان ذلك في البحر. ينزل مع المطر كذا وكذا من الملائكة، فيكتبون حيث يقع ذلك المطر، ومن يرزقه وما يخرج منه مع كل قطرة"
رواه أبو الشيخ في العظمة(١٢٧٤/4).
قال:
"ما من عام بأمطر من عام، ولكن الله عز وجل يصرفه حيث يشاء، وربما كان ذلك في البحر. ينزل مع المطر كذا وكذا من الملائكة، فيكتبون حيث يقع ذلك المطر، ومن يرزقه وما يخرج منه مع كل قطرة"
رواه أبو الشيخ في العظمة(١٢٧٤/4).
قال عبدالملك بن جريج رحمه الله، في قول الله سبحانه وتعالى {وإنْ من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم}
"المطر خاصة"
رواه الطبري(40/14).
"المطر خاصة"
رواه الطبري(40/14).
قال الإمام أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله:
"في القرآن كذا وكذا موضع رد على القدرية: قول الله عز وجل {وما ننزله إلا بقدر معلوم} وقال {إنا كل شيء خلقناه بقدر} ولو تدبر إنسان القرآن كان فيه ما يرد على كل مبتدع بدعته"
رواه الخلال في السنة(٩١٢).
"في القرآن كذا وكذا موضع رد على القدرية: قول الله عز وجل {وما ننزله إلا بقدر معلوم} وقال {إنا كل شيء خلقناه بقدر} ولو تدبر إنسان القرآن كان فيه ما يرد على كل مبتدع بدعته"
رواه الخلال في السنة(٩١٢).
{وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماءً فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين}
وسخرنا الرياح تلقح السحاب والشجر فتدر الماء بإذن الله، فيسقيه عباده، ويبقيه مخزوناً في الأرض مدخراً لعباده وضروراتهم بقدرته ورحمته {وما أنتم له بخازنين} فالخلق أعجز من خزنه، وخزنه رحمة من الله وإحسان.
وسخرنا الرياح تلقح السحاب والشجر فتدر الماء بإذن الله، فيسقيه عباده، ويبقيه مخزوناً في الأرض مدخراً لعباده وضروراتهم بقدرته ورحمته {وما أنتم له بخازنين} فالخلق أعجز من خزنه، وخزنه رحمة من الله وإحسان.
عن قتادة بن دعامة رحمه الله، في قول الله تعالى {وجنوداً لم تروها}
قال:
"هم الملائكة"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(2323)،
والطبري(28/19).
قال:
"هم الملائكة"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(2323)،
والطبري(28/19).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
"لما كانت ليلة الأحزاب.. أرسل الله عليهم الصبا، فأطفأت نيرانهم، وقطعت أطنابهم، فقال رسول الله ﷺ: (نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور) فذلك قوله {فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها}
رواه ابن أبي حاتم(17601).
"لما كانت ليلة الأحزاب.. أرسل الله عليهم الصبا، فأطفأت نيرانهم، وقطعت أطنابهم، فقال رسول الله ﷺ: (نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور) فذلك قوله {فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها}
رواه ابن أبي حاتم(17601).
عن عكرمة رحمه الله، في قول الله تعالى {فأرسلنا عليهم ريحاً}
قال:
"كانت الريح التي أرسلت عليهم الصبا"
رواه الطبري(25/19).
قال:
"كانت الريح التي أرسلت عليهم الصبا"
رواه الطبري(25/19).
عن يزيد بن رومان الأسدي رحمه الله، في قول الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها}
قال: "الجنود قريش وغطفان وبنو قريظة، وكانت الجنود التي أرسل الله عليهم مع الريح الملائكة"
رواه الطبري(29/19).
قال: "الجنود قريش وغطفان وبنو قريظة، وكانت الجنود التي أرسل الله عليهم مع الريح الملائكة"
رواه الطبري(29/19).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله عز شأنه {ريحاً صرصراً}
قال: "ريحاً باردة"
رواه الطبري(133/22).
قال: "ريحاً باردة"
رواه الطبري(133/22).
قال ابن جرير رحمه الله:
{إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً} إنا بعثنا على عاد إذ تمادوا في طغيانهم وكفرهم بالله ريحاً صرصراً، وهي الشديدة العصوف في برد، التي لصوتها صرير، وهي مأخوذة من شدة صوت هبوبها إذا سمع فيها كهيئة قول القائل: صرّ.
جامع البيان(132/22).
{إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً} إنا بعثنا على عاد إذ تمادوا في طغيانهم وكفرهم بالله ريحاً صرصراً، وهي الشديدة العصوف في برد، التي لصوتها صرير، وهي مأخوذة من شدة صوت هبوبها إذا سمع فيها كهيئة قول القائل: صرّ.
جامع البيان(132/22).
عن قتادة رحمه الله، في قول الله تعالى {وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية}
قال: "الصرصر: الباردة، عتت عليهم حتى نقبت عن أفئدتهم"
رواه الطبري(٢١٠/٢٣).
قال: "الصرصر: الباردة، عتت عليهم حتى نقبت عن أفئدتهم"
رواه الطبري(٢١٠/٢٣).
عن إسماعيل السدي رحمه الله، في قول الله عز وجل {ريحاً صرصراً}
قال: "باردة ذات الصوت"
رواه الطبري(٣٩٨/20).
قال: "باردة ذات الصوت"
رواه الطبري(٣٩٨/20).
عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم رحمه الله {صرصر عاتية}
قال: "شديدة قاهرة"
{حسوماً} : "حسمتهم لم تبق منهم أحداً، وإن كانت الريح لتمر بالظعينة فتستذريها وحمولتها، ثم تذهب بهم في السماء، ثم تكبهم على الرؤوس"
رواه الطبري(133/22)،
وأبو الشيخ في العظمة(1310/4).
قال: "شديدة قاهرة"
{حسوماً} : "حسمتهم لم تبق منهم أحداً، وإن كانت الريح لتمر بالظعينة فتستذريها وحمولتها، ثم تذهب بهم في السماء، ثم تكبهم على الرؤوس"
رواه الطبري(133/22)،
وأبو الشيخ في العظمة(1310/4).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله عز وجل {في أيام نحسات}
قال: "أيام متتابعات، أنزل الله فيهنّ العذاب"
رواه الطبري(399/20).
قال: "أيام متتابعات، أنزل الله فيهنّ العذاب"
رواه الطبري(399/20).
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، في قول الله عز وجل {وثمانية أيام حسوماً}
قال: "متتابعة"
رواه الطبري(٢١٢/23).
قال: "متتابعة"
رواه الطبري(٢١٢/23).
عن عكرمة رحمه الله، في قول الله تعالى جده {حسوماً}
قال: "تباعاً"
رواه الطبري(212/23).
قال: "تباعاً"
رواه الطبري(212/23).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله {وثمانية أيام حسوماً}
قال: "متتابعة ليس لها فترة"
رواه الطبري(213/23).
قال: "متتابعة ليس لها فترة"
رواه الطبري(213/23).
قالت الربيّع بنت معوّذ رضي الله عنها:
دخل عليّ رسول الله ﷺ صبيحة عرسي، وعندي جاريتان تقولان فيما تقولان:
"وفينا نبي يعلم ما في غد"
فقال ﷺ:
(أما هذا فلا تقولانه، ما يعلم ما في غد إلا الله)
رواه الإمام أحمد(27021)،
والبخاري(٤٠٠١)،
واللفظ لابن ماجه(1897).
دخل عليّ رسول الله ﷺ صبيحة عرسي، وعندي جاريتان تقولان فيما تقولان:
"وفينا نبي يعلم ما في غد"
فقال ﷺ:
(أما هذا فلا تقولانه، ما يعلم ما في غد إلا الله)
رواه الإمام أحمد(27021)،
والبخاري(٤٠٠١)،
واللفظ لابن ماجه(1897).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنها، في هذه الآية {بل ادّارك علمهم في الآخرة}
قال: "بل أدرك علمهم. قال: بصرهم في الآخرة حين لم ينفعهم العلم والبصر"
رواه الطبري(109/18)،
وابن أبي حاتم(16541).
قال: "بل أدرك علمهم. قال: بصرهم في الآخرة حين لم ينفعهم العلم والبصر"
رواه الطبري(109/18)،
وابن أبي حاتم(16541).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنها، في هذه الآية {بل ادّارك علمهم في الآخرة}
قال: "يقول: غاب علمهم"
*وعن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم رحمه الله {بل ادّارك علمهم في الآخرة}
قال: "يقول: ضل علمهم في الآخرة، فليس لهم فيها علم" {هم منها عمون}
رواه الطبري(109/18)،
وابن أبي حاتم(16539).
قال: "يقول: غاب علمهم"
*وعن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم رحمه الله {بل ادّارك علمهم في الآخرة}
قال: "يقول: ضل علمهم في الآخرة، فليس لهم فيها علم" {هم منها عمون}
رواه الطبري(109/18)،
وابن أبي حاتم(16539).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله تعالى {بل ادّارك علمهم في الآخرة}
قال: "يُجهّلهم ربهم، يقول: لم ينفد لهم إلى الآخرة علم، ولم يصل إليه منهم رغبة"
{بل هم في شك منها}
رواه الطبري(109/18)،
وابن أبي حاتم(2915/9).
قال: "يُجهّلهم ربهم، يقول: لم ينفد لهم إلى الآخرة علم، ولم يصل إليه منهم رغبة"
{بل هم في شك منها}
رواه الطبري(109/18)،
وابن أبي حاتم(2915/9).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله تعالى {وعنده مفاتح الغيب}
قال: "هن خمس" {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إنّ الله عليم خبير}
رواه الطبري(282/9).
قال: "هن خمس" {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إنّ الله عليم خبير}
رواه الطبري(282/9).
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:
"إذا كان أجل رجل بأرض أثبت له بها حاجة، فإذا بلغ أقصى أجله، قضى أجله، قُبِض، فتقول الأرض يوم القيامة: يا رب ! هذا ما استودعتني"
رواه يحيى بن سلام في تفسيره(683/2)،
وعبدالرزاق في تفسيره(835)،
وسعيد بن منصور(894)،
وسنده صحيح، رواته رواة الصحيحين.
"إذا كان أجل رجل بأرض أثبت له بها حاجة، فإذا بلغ أقصى أجله، قضى أجله، قُبِض، فتقول الأرض يوم القيامة: يا رب ! هذا ما استودعتني"
رواه يحيى بن سلام في تفسيره(683/2)،
وعبدالرزاق في تفسيره(835)،
وسعيد بن منصور(894)،
وسنده صحيح، رواته رواة الصحيحين.
عن عبيد بن عمير الليثي رحمه الله، قال:
"يبعث الله المبشرة، فتعم الأرض بماء، ثم يبعث المثيرة، فتثير السحاب فيجعله كِسفاً، ثم يبعث المؤلفة فتؤلف بينه فيجعله ركاماً، ثم يبعث اللواقح فتلقحه فتمطر"
رواه الطبري(45/14)،
وابن أبي حاتم(١٢٣٥٩).
"يبعث الله المبشرة، فتعم الأرض بماء، ثم يبعث المثيرة، فتثير السحاب فيجعله كِسفاً، ثم يبعث المؤلفة فتؤلف بينه فيجعله ركاماً، ثم يبعث اللواقح فتلقحه فتمطر"
رواه الطبري(45/14)،
وابن أبي حاتم(١٢٣٥٩).
عن أبي رجاء رحمه الله، قال:
قلت للحسن البصري رحمه الله {وأرسلنا الرياح لواقح}
قال: "لواقح للشجر"
قلت: أو للسحاب؟
قال: "وللسحاب، تمر به حتى تمطر"
رواه الطبري(45/14)،
وابن أبي حاتم(12357).
قلت للحسن البصري رحمه الله {وأرسلنا الرياح لواقح}
قال: "لواقح للشجر"
قلت: أو للسحاب؟
قال: "وللسحاب، تمر به حتى تمطر"
رواه الطبري(45/14)،
وابن أبي حاتم(12357).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله عز وجل {وأرسلنا الرياح لواقح}
قال: "تلقح الماء في السحاب"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(1436)،
والطبري(45/14).
قال: "تلقح الماء في السحاب"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(1436)،
والطبري(45/14).
قال الإمام محمد بن جرير الطبري رحمه الله: {وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته} والله الذي ينزل المطر من السماء فيغيثكم به أيها الناس {من بعد ما قنطوا} من بعد ما يئس من نزوله ومجيئه {وينشر رحمته} يعني بالرحمة: الغيث الذي ينزله من السماء.
جامع البيان(511/20).
جامع البيان(511/20).
قال الله تعالى {وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته}
عن قتادة بن دعامة رحمه الله في قوله تعالى {وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا}
قال: قيل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه:
أجدبت الأرض، وقنط الناس،
قال: "مطروا إذاً"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(2739)،
والطبري(511/20).
عن قتادة بن دعامة رحمه الله في قوله تعالى {وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا}
قال: قيل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه:
أجدبت الأرض، وقنط الناس،
قال: "مطروا إذاً"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(2739)،
والطبري(511/20).
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله:
{وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم} المفسدة التي لا تنتج شيئاً.
ولهذا قال {ما تذر من شيء إلا جعلته كالرميم} كالشيء الهالك البالي.
قال ابن المسيب وغيره: "هي الجنوب"
قال رسول الله ﷺ:
(نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور)
تفسير القرآن العظيم(423/7).
{وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم} المفسدة التي لا تنتج شيئاً.
ولهذا قال {ما تذر من شيء إلا جعلته كالرميم} كالشيء الهالك البالي.
قال ابن المسيب وغيره: "هي الجنوب"
قال رسول الله ﷺ:
(نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور)
تفسير القرآن العظيم(423/7).
عن عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما، قال:
"الريح العقيم: الريح الشديدة التي لا تلقح شيئاً"
رواه الطبري(537/21)،
وابن أبي حاتم(18664)،
وصححه الحاكم(٣٧٤٠).
"الريح العقيم: الريح الشديدة التي لا تلقح شيئاً"
رواه الطبري(537/21)،
وابن أبي حاتم(18664)،
وصححه الحاكم(٣٧٤٠).
عن الضّحّاك بن مزاحم الهلالي رحمه الله، في قول الله تعالى {الريح العقيم}
قال: "التي لا تلقح شيئاً"
"ليس فيها بركة، ولا تلقح الشجر"
رواه الطبري(538/12 و٥٣٩).
قال: "التي لا تلقح شيئاً"
"ليس فيها بركة، ولا تلقح الشجر"
رواه الطبري(538/12 و٥٣٩).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله جل جلاله {وتصريف الرياح}
قال: "تصريفها، إن شاء جعلها رحمة، وإن شاء جعلها عذاباً"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(٢٨٢٩)،
والطبري(٧٤/٢١).
قال: "تصريفها، إن شاء جعلها رحمة، وإن شاء جعلها عذاباً"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(٢٨٢٩)،
والطبري(٧٤/٢١).
عن مجاهد بن جبر، وقتادة بن دعامة، وعبدالرحمن بن زيد بن أسلم رحمهم الله، في قوله تعالى {من المزن}
قالوا: "من السحاب"
رواه الطبري(354/22).
قالوا: "من السحاب"
رواه الطبري(354/22).
{وهو الذي مرج البحرين} "يعني: ماء المالح على ماء العذب {هذا عذب فرات} يعني تبارك وتعالى خلداً طيباً {وهذا ملح أجاج} يعني مراً من شدة الملوحة {وجعل بينهما برزخاً} يعني أجلاً {وحجراً محجوراً} يعني حجاباً محجوباً، فلا يختلطان، ولا يفسد طعم الماء العذب"
تفسير مقاتل(237/3).
تفسير مقاتل(237/3).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، والضحاك بن مزاحم رحمه الله، في قول الله عز وجل {وهو الذي مرج البحرين}
قالا: "يعني: أنه خلع أحدهما على الآخر"
قال الضحاك: "فلا يغيّر أحدعما طعم الآخر"
رواه الطبري(472/17)،
وابن أبي حاتم(1525).
قالا: "يعني: أنه خلع أحدهما على الآخر"
قال الضحاك: "فلا يغيّر أحدعما طعم الآخر"
رواه الطبري(472/17)،
وابن أبي حاتم(1525).
عن الضّحّاك بن مزاحم الهلالي رحمه الله، في قول الله تعالى {وهو الذي مرج البحرين}
قال: "المرج: إرسال واحد على الآخر"
رواه ابن أبي حاتم(15255).
قال: "المرج: إرسال واحد على الآخر"
رواه ابن أبي حاتم(15255).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله تعالى {وجعل بينهما برزخاً}
قال: "البرزخ: أنهما يلتقيان فلا يختلطان، وقوله {وحجراً محجوراً} أي: لا تختلط ملوحة هذا بعذوبة هذا، لا يبغي أحدهما على الآخر"
رواه الطبري(474/17).
قال: "البرزخ: أنهما يلتقيان فلا يختلطان، وقوله {وحجراً محجوراً} أي: لا تختلط ملوحة هذا بعذوبة هذا، لا يبغي أحدهما على الآخر"
رواه الطبري(474/17).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله جل جلاله {وجعل بينهما برزخاً وحجراً محجوراً}
قال: "جعل هذا ملحاً أجاجاً، والأجاج المر"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(2091)،
والطبري(475/17).
قال: "جعل هذا ملحاً أجاجاً، والأجاج المر"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(2091)،
والطبري(475/17).
عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم رحمه الله، في قول الله تعالى {وجعل بينهما برزخاً وحجراً محجوراً}
قال: "وجعل بينهما ستراً لا يلتقيان. والعرب إذا كلّم أحدهما الآخر بما يكره، قال: حجراً، قال: ستراً دون الذي تقول"
رواه الطبري(475/17)،
وابن أبي حاتم(15271).
قال: "وجعل بينهما ستراً لا يلتقيان. والعرب إذا كلّم أحدهما الآخر بما يكره، قال: حجراً، قال: ستراً دون الذي تقول"
رواه الطبري(475/17)،
وابن أبي حاتم(15271).
عن عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما، قال:
"خلال من خلال الجاهليّة: الطعن في الأنساب، والنياحة" ونسي الراوي الثالثة، قال سفيان: ويقولون: "إنها الاستسقاء بالأنواء"
رواه البخاري(3850).
"خلال من خلال الجاهليّة: الطعن في الأنساب، والنياحة" ونسي الراوي الثالثة، قال سفيان: ويقولون: "إنها الاستسقاء بالأنواء"
رواه البخاري(3850).
عن عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما، في قول الله تعالى {وتجعلون رزقكم}
يقول: "شكركم على ما أنزلت عليكم من الغيث والرحمة، تقولون: مطرنا بنوء كذا كذا؛ قال: فكان ذلك منهم كفراً بما أنعم عليهم"
رواه الطبري(370/22).
يقول: "شكركم على ما أنزلت عليكم من الغيث والرحمة، تقولون: مطرنا بنوء كذا كذا؛ قال: فكان ذلك منهم كفراً بما أنعم عليهم"
رواه الطبري(370/22).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله تعالى {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}
قال: "قولهم في الأنواء: مطرنا بنوء كذا وكذا، يقول: قولوا: هو من عند الله، وهو رزقه"
رواه الطبري(371/22).
قال: "قولهم في الأنواء: مطرنا بنوء كذا وكذا، يقول: قولوا: هو من عند الله، وهو رزقه"
رواه الطبري(371/22).
عن الضّحّاك بن مزاحم الهلالي رحمه الله، في قول الله عز وجل {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}
قال: "جعل الله رزقكم في السماء، وأنتم تجعلونه في الأنواء"
رواه الطبري(3737/22).
قال: "جعل الله رزقكم في السماء، وأنتم تجعلونه في الأنواء"
رواه الطبري(3737/22).
عن قتادة بن دعامة رحمه الله، قوله {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}
قال: أما الحسن البصري رحمه الله فكان يقول: "بئسما أخذ قوم لأنفسهم لم يرزقوا من كتاب الله إلا التكذيب به"
وقال الحسن: "خسر عبد لا يكون حظه من كتاب الله إلا التكذيب"
رواه الطبري(372/22).
قال: أما الحسن البصري رحمه الله فكان يقول: "بئسما أخذ قوم لأنفسهم لم يرزقوا من كتاب الله إلا التكذيب به"
وقال الحسن: "خسر عبد لا يكون حظه من كتاب الله إلا التكذيب"
رواه الطبري(372/22).
عن عطاء بن أبي مسلم الخرساني رحمه الله، في قول الله تعالى {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}
قال: "كان ناس يمطرون فيقولون: مطرنا بنوء كذا، مطرنا بنوء كذا"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(3150).
قال: "كان ناس يمطرون فيقولون: مطرنا بنوء كذا، مطرنا بنوء كذا"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(3150).
قال التابعي القاسم بن أبي بزة المكي رحمه الله:
"ليست السماء مربعة، بل مقبوؤة، يراها الناس خضراء"
رواه ابن أبي حاتم(١٧٣٢٩)، وإسناده صحيح، رجاله رجال الصحيحين عدا شيخ المؤلف، وهو حافظ المشرق: أبو حاتم الرازي.
"ليست السماء مربعة، بل مقبوؤة، يراها الناس خضراء"
رواه ابن أبي حاتم(١٧٣٢٩)، وإسناده صحيح، رجاله رجال الصحيحين عدا شيخ المؤلف، وهو حافظ المشرق: أبو حاتم الرازي.
عن قتادة بن دعامة رحمه الله، في قول الله تعالى {يريكم البرق خوفاً وطمعاً}
قال: "خوفاً للمسافر في أسفاره، يخاف أذاه ومشقته، وطمعاً للمقيم، يرجو بركته ومنفعته، ويطمع في رزق الله"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(1361)،
والطبري(475/13).
قال: "خوفاً للمسافر في أسفاره، يخاف أذاه ومشقته، وطمعاً للمقيم، يرجو بركته ومنفعته، ويطمع في رزق الله"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(1361)،
والطبري(475/13).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله عز وجل {وينشئ السحاب الثقال}
قال: "الذي فيه الماء"
رواه الطبري(476/13).
قال: "الذي فيه الماء"
رواه الطبري(476/13).
عن حكيم بن جابر الأحمسي رحمه الله، في قول الله جل شأنه {الذي يخرج الخبء في السموات والأرض}
قال: "المطر"
رواه ابن أبي الدنيا في المطر(17)،
والطبري(43/18).
قال: "المطر"
رواه ابن أبي الدنيا في المطر(17)،
والطبري(43/18).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله عز وجل {يخرج الخبء في السموات والأرض}
قال: "الخبء: الغيب"
رواه ابن أبي حاتم(١٦٢٧٠).
قال: "الخبء: الغيب"
رواه ابن أبي حاتم(١٦٢٧٠).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله تعالى {يخرج الخبء في السموات والأرض}
قال: "الخبء: الغيث"
رواه الطبري(42/18)،
وابن أبي حاتم(١٦٢٧١).
قال: "الخبء: الغيث"
رواه الطبري(42/18)،
وابن أبي حاتم(١٦٢٧١).
عن ابن زيد رحمه الله، في قوله {يخرج الخبء في السموات والأرض}
قال: "خبء السماء والأرض: ما جعل الله فيها من الأرزاق، والمطر من السماء، والنبات من الأرض، كانتا رتقاً، لا تمطر هذه، ولا تنبت هذه، ففتق السماء، وأنزل منها المطر، وأخرج النبات"
رواه الطبري(42/18)،
وابن أبي حاتم(١٦٢٧٣).
قال: "خبء السماء والأرض: ما جعل الله فيها من الأرزاق، والمطر من السماء، والنبات من الأرض، كانتا رتقاً، لا تمطر هذه، ولا تنبت هذه، ففتق السماء، وأنزل منها المطر، وأخرج النبات"
رواه الطبري(42/18)،
وابن أبي حاتم(١٦٢٧٣).
قال مقاتل بن سليمان رحمه الله:
"قال الهدهد {ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء}
يعني الغيث {في السموات والأرض}
تفسير مقاتل(301/3).
"قال الهدهد {ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء}
يعني الغيث {في السموات والأرض}
تفسير مقاتل(301/3).
عن أبي يزيد المدني، قال:
قلت لسعيد بن المسيب رحمه الله، في قول الله عز وجل {الذي يخرج الخبء في السموات والأرض} ما الخبء؟
قال: "الماء"
رواه ابن أبي الدنيا في المطر(18)،
وابن أبي حاتم(16272).
قلت لسعيد بن المسيب رحمه الله، في قول الله عز وجل {الذي يخرج الخبء في السموات والأرض} ما الخبء؟
قال: "الماء"
رواه ابن أبي الدنيا في المطر(18)،
وابن أبي حاتم(16272).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله عز وجل {الذي يخرج الخبء في السموات والأرض}
قال: "هو السر"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(2156).
قال: "هو السر"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(2156).
قال الحافظ البغوي رحمه الله:
"قال أبو عبيدة {ألا يسجدوا} بمعنى: وزين لهم الشيطان أعمالهم لئلا يسجدوا {لله الذي يخرج الخبء} أي: الخفي المخبأ {في السموات والأرض} قال أكثر المفسرين: خبء السماء: المطر، وخبء الأرض: النبات"
معالم التنزيل(157/6).
"قال أبو عبيدة {ألا يسجدوا} بمعنى: وزين لهم الشيطان أعمالهم لئلا يسجدوا {لله الذي يخرج الخبء} أي: الخفي المخبأ {في السموات والأرض} قال أكثر المفسرين: خبء السماء: المطر، وخبء الأرض: النبات"
معالم التنزيل(157/6).
السنة أن تصلى صلاة الاستسقاء في المصلى:
عن عبدالله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه:
"أنّ رسول الله ﷺ خرج إلى المصلى يستسقي"
رواه الأئمة مالك(٦٤٦)،
والشافعي(487)،
وأحمد(16451)،
والبخاري(1027)،
ومسلم(٨٩٤).
عن عبدالله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه:
"أنّ رسول الله ﷺ خرج إلى المصلى يستسقي"
رواه الأئمة مالك(٦٤٦)،
والشافعي(487)،
وأحمد(16451)،
والبخاري(1027)،
ومسلم(٨٩٤).
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت:
"شكا الناس إلى رسول الله ﷺ قحوط المطر، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوماً يخرجون فيه"
رواه أبو داود(1173)،
والطحاوي في شرح معاني الآثار(1906)،
وأبو عوانة(2519)،
وصححه ابن حبان(991)،
والحاكم(1225).
"شكا الناس إلى رسول الله ﷺ قحوط المطر، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوماً يخرجون فيه"
رواه أبو داود(1173)،
والطحاوي في شرح معاني الآثار(1906)،
وأبو عوانة(2519)،
وصححه ابن حبان(991)،
والحاكم(1225).
عن عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما، في قول الله عز وجل {يزجي سحاباً}
قال: "يجري الفلك"
رواه ابن أبي حاتم(١٤٧٠٥).
قال: "يجري الفلك"
رواه ابن أبي حاتم(١٤٧٠٥).
عن عبيد بن عمير الليثي رحمه الله، قال:
"الرياح أربع: يبعث الله الريح الأولى فتقمّ الأرض قماً، ثم يبعث الثانية فتنشئ سحاباً، ثم يبعث الثالثة فتؤلف بينه فتجعله ركاماً، ثم يبعث الرابعة فتمطره"
رواه الطبري(336/17)،
وابن أبي حاتم(١٤٧٠٩).
"الرياح أربع: يبعث الله الريح الأولى فتقمّ الأرض قماً، ثم يبعث الثانية فتنشئ سحاباً، ثم يبعث الثالثة فتؤلف بينه فتجعله ركاماً، ثم يبعث الرابعة فتمطره"
رواه الطبري(336/17)،
وابن أبي حاتم(١٤٧٠٩).
عن عطاء بن أبي رباح رحمه الله، قال:
"السحاب يخرج من الأرض"
ثم تلا {الله الذي يرسل الرياح فتثير سحاباً}
رواه ابن أبي حاتم(14707).
"السحاب يخرج من الأرض"
ثم تلا {الله الذي يرسل الرياح فتثير سحاباً}
رواه ابن أبي حاتم(14707).
عن الضّحّاك بن مزاحم الهلالي رحمه الله، في قول الله جل جلاله {فترى الودق}
قال: "الودق المطر"
رواه ابن أبي حاتم(14710).
قال: "الودق المطر"
رواه ابن أبي حاتم(14710).
عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم رحمه الله، في قول الله عز شأنه {فترى الودق يخرج من خلاله}
قال: "الودق: القطر، والخلال: السحاب"
رواه الطبري(337/17)،
وابن أبي حاتم(١٤٧١٢).
قال: "الودق: القطر، والخلال: السحاب"
رواه الطبري(337/17)،
وابن أبي حاتم(١٤٧١٢).
عن عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما، في قول الله عز وجل {يكاد سنا برقه}
قال: "ضوء برقه"
رواه الطبري(338/17)،
وابن أبي حاتم(١٤٧١٨).
قال: "ضوء برقه"
رواه الطبري(338/17)،
وابن أبي حاتم(١٤٧١٨).
عن عطاء بن أبي رباح رحمه الله، في قول الله عز وجل {يكاد سنا برقه}
قال: "يكاد ضوء برقه يذهب بالأبصار"
رواه ابن أبي حاتم(١٤٧١٩).
قال: "يكاد ضوء برقه يذهب بالأبصار"
رواه ابن أبي حاتم(١٤٧١٩).
عن قَتادة بن دِعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله سبحانه وتعالى {يكاد سنا برقه}
قال: "لمعان البرق يكاد يذهب بالأبصار"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(٢٠٥٣)،
والطبري(338/17)،
وابن أبي حاتم(14720).
قال: "لمعان البرق يكاد يذهب بالأبصار"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(٢٠٥٣)،
والطبري(338/17)،
وابن أبي حاتم(14720).
عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم رحمه الله، في قول الله عز شأنه {يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار}
قال: "سناه: ضوء يذهب بالأبصار"
رواه الطبري(٣٣٨/17).
قال: "سناه: ضوء يذهب بالأبصار"
رواه الطبري(٣٣٨/17).
عن إسماعيل السدي رحمه الله، في قول الله جل شأنه {يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار}
قال: "فضوء برقه يلمع البصر منه"
رواه ابن أبي حاتم(14722).
قال: "فضوء برقه يلمع البصر منه"
رواه ابن أبي حاتم(14722).
عن عمرو بن دينار رحمه الله، في قول الله عز وجل {يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار}
قال: "لم أر أحداً ذهب البرق ببصره، ولكن يرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء"
رواه ابن أبي حاتم(14721).
قال: "لم أر أحداً ذهب البرق ببصره، ولكن يرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء"
رواه ابن أبي حاتم(14721).
عن أبي جعفر علي بن محمد رحمه الله، قال:
"الصاعقة تصيب المؤمن والكافر، ولا تصيب ذاكراً الله عز وجل"
رواه ابن أبي حاتم(14716).
"الصاعقة تصيب المؤمن والكافر، ولا تصيب ذاكراً الله عز وجل"
رواه ابن أبي حاتم(14716).
عن إسماعيل السدي رحمه الله، في قول الله جل جلاله {يقلب الله الليل والنهار}
قال: "أمّا يقلب اللهُ الليل والنّهار: فإنّه يأتي بالليل ويذهب بالنهار، ويأتي بالنهار ويذهب بالليل"
رواه ابن أبي حاتم(١٤٧٢٣).
قال: "أمّا يقلب اللهُ الليل والنّهار: فإنّه يأتي بالليل ويذهب بالنهار، ويأتي بالنهار ويذهب بالليل"
رواه ابن أبي حاتم(١٤٧٢٣).
عن الربيع بن أنس رحمه الله، في قول الله سبحانه وتعالى {إنّ في ذلك لعبرة لأولي الأبصار}
قال: "لقد كان في هؤلاء عبرةٌ ومُتَفَكّر"
رواه ابن أبي حاتم(١٤٧٢٤).
قال: "لقد كان في هؤلاء عبرةٌ ومُتَفَكّر"
رواه ابن أبي حاتم(١٤٧٢٤).
عن جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنهما، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(إنّ الماء لا ينجسه شيء)
رواه ابن ماجه(520) وفيه طريف بن شهاب السعدي ضعيف، وهو عند الطحاوي في شرح معاني الآثار(5) عن جابر أو أبي سعيد.
قال رسول الله ﷺ:
(إنّ الماء لا ينجسه شيء)
رواه ابن ماجه(520) وفيه طريف بن شهاب السعدي ضعيف، وهو عند الطحاوي في شرح معاني الآثار(5) عن جابر أو أبي سعيد.
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
"الماء طهور لا ينجسه شيء"
رواه ابن أبي شيبة(1530).
"الماء طهور لا ينجسه شيء"
رواه ابن أبي شيبة(1530).
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
أنها سئلت عن رجل يدخل يده الإناء وهو جنب قبل أن يغتسل، فقالت:
"إنّ الماء لا ينجسه شيء"
رواه البيهقي(886).
أنها سئلت عن رجل يدخل يده الإناء وهو جنب قبل أن يغتسل، فقالت:
"إنّ الماء لا ينجسه شيء"
رواه البيهقي(886).
عن داود بن أبي هند، قال:
سألنا سعيد بن المسيب رحمه الله: عن الغدران والحياض تلغ فيها الكلاب.
فقال:
"أنزل الله الماء طهوراً، فلا ينجسه شيء"
وربما قال: "لا ينجسه شيء"
رواه ابن أبي شيبة(1526)،
والبيهقي(1224)،
ورواته رواة الصحيح.
سألنا سعيد بن المسيب رحمه الله: عن الغدران والحياض تلغ فيها الكلاب.
فقال:
"أنزل الله الماء طهوراً، فلا ينجسه شيء"
وربما قال: "لا ينجسه شيء"
رواه ابن أبي شيبة(1526)،
والبيهقي(1224)،
ورواته رواة الصحيح.
عن عيسى بن المغيرة، قال: سألت سعيد بن جبير رحمه الله عن المطهرة التي يدخل الناس أيديهم فيها؟
فقال: "الماء لا ينجسه شيء"
رواه ابن أبي شيبة(1382).
فقال: "الماء لا ينجسه شيء"
رواه ابن أبي شيبة(1382).
*عن عكرمة رحمه الله، قال:
"الماء طهور، لا ينجسه شيء"
*وعن عبدالرحمن بن أبي ليلى رحمه الله، قال:
"الماء لا ينجسه شيء)
رواه ابن أبي شيبة(1523 و١١٤٩).
"الماء طهور، لا ينجسه شيء"
*وعن عبدالرحمن بن أبي ليلى رحمه الله، قال:
"الماء لا ينجسه شيء)
رواه ابن أبي شيبة(1523 و١١٤٩).
قال الله تعالى {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً} فرضاً لازماً في وقت فرضه الله.
ورغّب رسول الله ﷺ في أداء الصلاة في أول وقتها، وجعل ذلك من أفضل الأعمال إلا ما استثناه الشارع الحكيم في أوقات دون أوقات مراعاة لحال الطقس الذي يشق فيه أداؤها كما سيأتي.
ورغّب رسول الله ﷺ في أداء الصلاة في أول وقتها، وجعل ذلك من أفضل الأعمال إلا ما استثناه الشارع الحكيم في أوقات دون أوقات مراعاة لحال الطقس الذي يشق فيه أداؤها كما سيأتي.
عن قتادة رحمه الله، في قول الله تعالى {إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً}
قال: قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:
"إنّ للصلاة وقتاً كوقت الحج"
رواه عبدالرزاق(633)،
والطبري(450/7)،
وابن أبي حاتم(5918).
قال: قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:
"إنّ للصلاة وقتاً كوقت الحج"
رواه عبدالرزاق(633)،
والطبري(450/7)،
وابن أبي حاتم(5918).
قال الحافظ عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي رحمه الله:
"وروي عن علي بن الحسين، ومحمد بن علي، وسالم بن عبدالله، ومجاهد، والحسن، والسدي، وعطية، ومقاتل بن حيّان نحوُ ذلك"
تفسير القرآن العظيم(1057/4).
"وروي عن علي بن الحسين، ومحمد بن علي، وسالم بن عبدالله، ومجاهد، والحسن، والسدي، وعطية، ومقاتل بن حيّان نحوُ ذلك"
تفسير القرآن العظيم(1057/4).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله تعالى {إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً}
قال: "والموقوت: الواجب"
رواه الطبري(451/7).
قال: "والموقوت: الواجب"
رواه الطبري(451/7).
عن مجاهد بن جبر، وإسماعيل السدي رحمهما الله، في قول الله عز وجل {كتاباً موقوتاً}
قالا: "مفروضاً"
رواه الطبري(449/7 و٤٥٠).
قالا: "مفروضاً"
رواه الطبري(449/7 و٤٥٠).
عن عطية العوفي رحمه الله، في قول الله سبحانه وتعالى {إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً}
قال: "فريضة مفروضة"
رواه الطبري(449/7).
قال: "فريضة مفروضة"
رواه الطبري(449/7).
عن الحسن البصري، ومجاهد بن جبر رحمهما الله، في قول الله تعالى {إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً}
قالا: "كتاباً واجباً"
رواه الطبري(450/7).
قالا: "كتاباً واجباً"
رواه الطبري(450/7).
عن أبي جعفر محمد بن علي رحمه الله، في قول الله عز وجل {إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً}
قال: "موجباً"
رواه الطبري(450/7).
قال: "موجباً"
رواه الطبري(450/7).
عن زيد بن أسلم رحمه الله، في قول الله تعالى {إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً}
قال: "منجّماً، كلما مضى نجم جاء نجم آخر، يقول: كلما مضى وقت جاء وقت آخر"
رواه الطبري(451/7)،
وابن أبي حاتم(5919).
قال: "منجّماً، كلما مضى نجم جاء نجم آخر، يقول: كلما مضى وقت جاء وقت آخر"
رواه الطبري(451/7)،
وابن أبي حاتم(5919).
ومن أدلة التيسير في عدم مؤاخذة العبد إن لم يؤد الصلاة في وقتها: أن ينام عنها، أو ينساها، فإنه يعفى عنه بسبب ذلك.
فمتى نسي العبد صلاة، فإنه يصليها متى ذكرها، لا كفّارة لها إلا ذلك، ومتى نام عن صلاة، من غير تفريط، فإنه يصليها متى استيقظ من نومه، لا كفّارة لها إلا ذلك.
فمتى نسي العبد صلاة، فإنه يصليها متى ذكرها، لا كفّارة لها إلا ذلك، ومتى نام عن صلاة، من غير تفريط، فإنه يصليها متى استيقظ من نومه، لا كفّارة لها إلا ذلك.
عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ يوم الأحزاب:
(شغلونا عن صلاة الوسطى، صلاة العصر. ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً كما حبسونا)
ثم صلاها بين العشاءين: بين المغرب والعشاء.
رواه الإمام أحمد(٦١٧)،
والبخاري(٤٥٣٣)،
ومسلم(٦٢٧).
قال رسول الله ﷺ يوم الأحزاب:
(شغلونا عن صلاة الوسطى، صلاة العصر. ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً كما حبسونا)
ثم صلاها بين العشاءين: بين المغرب والعشاء.
رواه الإمام أحمد(٦١٧)،
والبخاري(٤٥٣٣)،
ومسلم(٦٢٧).
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما، قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول يوم الخندق:
(شغلونا عن صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً)
قال: ولم يصلها يومئذ حتى غابت الشمس.
رواه البزار(2906)،
وصححه ابن حبان(2891).
سمعت رسول الله ﷺ يقول يوم الخندق:
(شغلونا عن صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً)
قال: ولم يصلها يومئذ حتى غابت الشمس.
رواه البزار(2906)،
وصححه ابن حبان(2891).
عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما:
أن رسول الله ﷺ قال يوم الخندق:
(ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس)
رواه البزار(كشف الأستار٣٩٠)
وإسناده إلى أبي الزبير جيد.
أن رسول الله ﷺ قال يوم الخندق:
(ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس)
رواه البزار(كشف الأستار٣٩٠)
وإسناده إلى أبي الزبير جيد.
عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها، قالت:
قال رسول الله ﷺ:
(شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله أجوافهم وقبورهم ناراً)
رواه الطبراني(793)،
وفيه مسلم الملائي الأعور ضعيف، وباقي رجاله ثقات.
قال رسول الله ﷺ:
(شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله أجوافهم وقبورهم ناراً)
رواه الطبراني(793)،
وفيه مسلم الملائي الأعور ضعيف، وباقي رجاله ثقات.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال:
"كنّا نصلي مع النبي ﷺ في شدّة الحر، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكّن وجهه من الأرض، بسط ثوبه فسجد عليه"
رواه الإمام أحمد(11970)،
والبخاري(1208)،
ومسلم(620).
"كنّا نصلي مع النبي ﷺ في شدّة الحر، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكّن وجهه من الأرض، بسط ثوبه فسجد عليه"
رواه الإمام أحمد(11970)،
والبخاري(1208)،
ومسلم(620).
عن عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما:
"أنّ النبي ﷺ صلى في ثوب واحد متوشحاً به، يتقي بفضوله حرّ الأرض وبردها"
رواه الإمام أحمد(2320)،
وعبدالرزاق(1369)،
وابن أبي شيبة(2786)،
وأبو يعلى(2576).
"أنّ النبي ﷺ صلى في ثوب واحد متوشحاً به، يتقي بفضوله حرّ الأرض وبردها"
رواه الإمام أحمد(2320)،
وعبدالرزاق(1369)،
وابن أبي شيبة(2786)،
وأبو يعلى(2576).
عن خِشْف بن مالك، قال:
"كان عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يصلي الظهر وإنّ الجنادب لتنفر مِن الرمضاء"
رواه ابن المنذر في الأوسط(1006)،
ورجاله ثقات.
"كان عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يصلي الظهر وإنّ الجنادب لتنفر مِن الرمضاء"
رواه ابن المنذر في الأوسط(1006)،
ورجاله ثقات.
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت:
"ما رأيت أحداً كان أشد تعجيلاً للظهر من رسول الله ﷺ، ولا من أبي بكر، ولا من عمر رضي الله عنهما"
رواه الإمام أحمد(25038)،
وعبدالرزاق(2054)،
وابن أبي شيبة(3283)،
وحسنه الترمذي(155)،
والطوسي(143).
"ما رأيت أحداً كان أشد تعجيلاً للظهر من رسول الله ﷺ، ولا من أبي بكر، ولا من عمر رضي الله عنهما"
رواه الإمام أحمد(25038)،
وعبدالرزاق(2054)،
وابن أبي شيبة(3283)،
وحسنه الترمذي(155)،
والطوسي(143).
عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها، قالت:
"كان رسول الله ﷺ أشد تعجيلاً للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلاً للعصر منه"
رواه الإمام أحمد(26478)،
والترمذي(161)،
وابن أبي شيبة(3288)،
وأبو يعلى(6992)،
والسراج(1347)،
والطبراني(604).
"كان رسول الله ﷺ أشد تعجيلاً للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلاً للعصر منه"
رواه الإمام أحمد(26478)،
والترمذي(161)،
وابن أبي شيبة(3288)،
وأبو يعلى(6992)،
والسراج(1347)،
والطبراني(604).
عن جابر بن سمرة السوائي رضي الله عنهما، قال:
"كان النبي ﷺ يصلي الظهر إذا دحضت الشمس"
رواه الإمام أحمد(21016)،
ومسلم(618).
"كان النبي ﷺ يصلي الظهر إذا دحضت الشمس"
رواه الإمام أحمد(21016)،
ومسلم(618).
عن زيد بن ثابت رضي الله عنه، قال:
"كان النبي ﷺ يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحابه منها، فنزلت {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} إنّ قبلها صلاتين، وبعدها صلاتين"
رواه الإمام أحمد(21595)،
والنسائي(360).
"كان النبي ﷺ يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحابه منها، فنزلت {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} إنّ قبلها صلاتين، وبعدها صلاتين"
رواه الإمام أحمد(21595)،
والنسائي(360).
عن عبدالله بن عمر، وأبي هريرة رضي الله عنهم:
عن النبي ﷺ أنه قال:
(إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة، فإنّ شدة الحر من فيح جهنم)
رواه البخاري(533).
عن النبي ﷺ أنه قال:
(إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة، فإنّ شدة الحر من فيح جهنم)
رواه البخاري(533).
عن أبي ذر رضي الله عنه، قال:
كنا مع النبي ﷺ في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر، فقال ﷺ: (أبرد، أبرد) أو قال: (انتظر، انتظر) وقال: (إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة)
قال أبو ذر: "حتى رأينا فيء التلول"
رواه الإمام أحمد(21376)،
والبخاري(535)،
ومسلم(616)
كنا مع النبي ﷺ في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر، فقال ﷺ: (أبرد، أبرد) أو قال: (انتظر، انتظر) وقال: (إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة)
قال أبو ذر: "حتى رأينا فيء التلول"
رواه الإمام أحمد(21376)،
والبخاري(535)،
ومسلم(616)
عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما:
عن النبي ﷺ قال:
(إنّ شدة الحر من فيح جهنم، فأبردوا الصلاة في شدة الحر)
رواه ابن ماجه(681)،
وصححه ابن خزيمة(330).
عن النبي ﷺ قال:
(إنّ شدة الحر من فيح جهنم، فأبردوا الصلاة في شدة الحر)
رواه ابن ماجه(681)،
وصححه ابن خزيمة(330).
عن صفوان بن مخرمة الزهري رضي الله عنه، قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول:
(أبردوا بصلاة الظهر، فإن شدة الحر من فيح جهنم)
رواه الإمام أحمد(18306)،
وابن أبي شيبة في المسند(546)،
والمصنف(3305)،
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني(645)،
والطبراني(7399)،
والحاكم(5092)،
وحسن الضياء سنده(40).
سمعت رسول الله ﷺ يقول:
(أبردوا بصلاة الظهر، فإن شدة الحر من فيح جهنم)
رواه الإمام أحمد(18306)،
وابن أبي شيبة في المسند(546)،
والمصنف(3305)،
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني(645)،
والطبراني(7399)،
والحاكم(5092)،
وحسن الضياء سنده(40).
عن رجل من أصحاب النبي ﷺ: عن النبي ﷺ أنه قال:
(إنّ شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة)
رواه الإمام أحمد(23119)،
والطبراني(9793).
(إنّ شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة)
رواه الإمام أحمد(23119)،
والطبراني(9793).
عن أبي موسى رضي الله عنه يرفعه:
(أبردوا بالظهر، فإن الذي تجدون من الحر من فيح جهنم)
رواه النسائي في المجتبى(502)،
الكبرى(1502)،
والسراج(1034)،
وتمام(455)،
وفيه يزيد بن أوس، وثابت بن قيس لم أجد من وثقهما غير ابن حبان، وجعلهما ابن حجر في درجة: "مقبول"، وباقي رجاله ثقات.
(أبردوا بالظهر، فإن الذي تجدون من الحر من فيح جهنم)
رواه النسائي في المجتبى(502)،
الكبرى(1502)،
والسراج(1034)،
وتمام(455)،
وفيه يزيد بن أوس، وثابت بن قيس لم أجد من وثقهما غير ابن حبان، وجعلهما ابن حجر في درجة: "مقبول"، وباقي رجاله ثقات.
عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أُراه عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:
"أنّ النبي ﷺ أمرهم بالإبراد بالظهر، بأنّ الحر من فيح جهنم"
رواه الطبراني(3222).
"أنّ النبي ﷺ أمرهم بالإبراد بالظهر، بأنّ الحر من فيح جهنم"
رواه الطبراني(3222).
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أن رسول الله ﷺ قال:
(من صام يوماً في سبيل الله، زحزح الله وجهه عن النار بذلك سبعين خريفاً)
رواه الإمام أحمد(7990)،
والترمذي(1622)،
والنسائي في المجتبى(2244)،
والكبرى(2564)،
وابن ماجه(1718)،
وأبو عوانة(7540).
أن رسول الله ﷺ قال:
(من صام يوماً في سبيل الله، زحزح الله وجهه عن النار بذلك سبعين خريفاً)
رواه الإمام أحمد(7990)،
والترمذي(1622)،
والنسائي في المجتبى(2244)،
والكبرى(2564)،
وابن ماجه(1718)،
وأبو عوانة(7540).
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه:
عن النبي ﷺ قال:
(من صام يوماً في سبيل الله، جعل الله بينه وبين النار خندقاً كما بين السماء والأرض)
رواه الترمذي(1624)،
والروياني(1198)،
والطبراني(7921)،
وفيه الوليد بن جميل بن قيس صدوق يخطئ، وتشهد له أحاديث الباب.
عن النبي ﷺ قال:
(من صام يوماً في سبيل الله، جعل الله بينه وبين النار خندقاً كما بين السماء والأرض)
رواه الترمذي(1624)،
والروياني(1198)،
والطبراني(7921)،
وفيه الوليد بن جميل بن قيس صدوق يخطئ، وتشهد له أحاديث الباب.
عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه:
عن النبي ﷺ قال:
(من صام يوماً في سبيل الله، باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام)
رواه النسائي في المجتبى(2254)،
والكبرى(2574)،
وابن أبي عاصم في الجهاد(169)،
وأبو يعلى(1767)،
والطبراني في الكبير(927)،
ومسند الشاميين(896).
عن النبي ﷺ قال:
(من صام يوماً في سبيل الله، باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام)
رواه النسائي في المجتبى(2254)،
والكبرى(2574)،
وابن أبي عاصم في الجهاد(169)،
وأبو يعلى(1767)،
والطبراني في الكبير(927)،
ومسند الشاميين(896).
قال سلامة بن قيصر رضي الله عنه:
سمعت رسول الله ﷺ يقول:
(من صام يوماً ابتغاء وجه الله، أبعده الله من جهنم بعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرماً)
رواه أبو يعلى(921)،
والطبراني في الكبير(6365)،
والأوسط(3118)،
وفيه ابن لهيعة وزبان بن فائد.
سمعت رسول الله ﷺ يقول:
(من صام يوماً ابتغاء وجه الله، أبعده الله من جهنم بعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرماً)
رواه أبو يعلى(921)،
والطبراني في الكبير(6365)،
والأوسط(3118)،
وفيه ابن لهيعة وزبان بن فائد.
عن معاذ بن أنس الجهني رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(من صام يوماً في سبيل الله متطوعاً في غير رمضان، بعد من النار مائة عام سير المضمر المجيد)
رواه أبو يعلى(1486)،
والطبراني في الأوسط(3143)،
وقال الهيثمي(المجمع5171): وفيه زيان بن فائد، وفيه كلام كثير، وقد وثق.
قال رسول الله ﷺ:
(من صام يوماً في سبيل الله متطوعاً في غير رمضان، بعد من النار مائة عام سير المضمر المجيد)
رواه أبو يعلى(1486)،
والطبراني في الأوسط(3143)،
وقال الهيثمي(المجمع5171): وفيه زيان بن فائد، وفيه كلام كثير، وقد وثق.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال:
"كنا نغزو مع رسول الله ﷺ فمنا الصائم ومنا المفطر، فلا يجد الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم، يرون أنه، يعني من وجد قوة فصام فإن ذلك، حسن. ويرون أنه من وجد ضعفاً فأفطر فإن ذلك حسن"
رواه الإمام أحمد(11083)،
ومسلم(1116).
"كنا نغزو مع رسول الله ﷺ فمنا الصائم ومنا المفطر، فلا يجد الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم، يرون أنه، يعني من وجد قوة فصام فإن ذلك، حسن. ويرون أنه من وجد ضعفاً فأفطر فإن ذلك حسن"
رواه الإمام أحمد(11083)،
ومسلم(1116).
عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال:
"كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، وإن أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر، وما منّا صائم، إلا رسول الله ﷺ وعبدالله بن رواحة"
رواه الإمامان الشافعي(السنن٣١٥)،
وأحمد(٢١٦٩٦)،
والبخاري(1945)،
ومسلم(1122).
"كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، وإن أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر، وما منّا صائم، إلا رسول الله ﷺ وعبدالله بن رواحة"
رواه الإمامان الشافعي(السنن٣١٥)،
وأحمد(٢١٦٩٦)،
والبخاري(1945)،
ومسلم(1122).
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
جاء حمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه إلى النبي ﷺ وكان كثير الصيام فقال: يا رسول الله، إني رجل أسرد الصوم، أفأصوم في السفر؟ فقال رسول الله ﷺ:
(إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر)
رواه الإمامان الشافعي(709)
وأحمد(24196)
والبخاري(1943)
ومسلم(1121).
جاء حمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه إلى النبي ﷺ وكان كثير الصيام فقال: يا رسول الله، إني رجل أسرد الصوم، أفأصوم في السفر؟ فقال رسول الله ﷺ:
(إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر)
رواه الإمامان الشافعي(709)
وأحمد(24196)
والبخاري(1943)
ومسلم(1121).
قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما:
"خرج رسول اللهﷺ من المدينة إلى مكة فصام حتى بلغ عسفان، ثم دعا بماء فرفعه إلى يديه ليريه الناس، فأفطر حتى قدم مكة، وذلك في رمضان"
قال ابن عباس: "قد صام رسول الله ﷺ وأفطر، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر"
رواه الإمام أحمد٢٠٥٧
والبخاري١٩٤٨
ومسلم١١١٣.
"خرج رسول اللهﷺ من المدينة إلى مكة فصام حتى بلغ عسفان، ثم دعا بماء فرفعه إلى يديه ليريه الناس، فأفطر حتى قدم مكة، وذلك في رمضان"
قال ابن عباس: "قد صام رسول الله ﷺ وأفطر، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر"
رواه الإمام أحمد٢٠٥٧
والبخاري١٩٤٨
ومسلم١١١٣.
عن أبي ذر رضي الله عنه:
عن النبي ﷺ قال:
(من صام ثلاثة أيام من كل شهر، فقد صام الدهر كله)
فأنزل الله عز وجل تصديق ذلك {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}
رواه الإمام أحمد٢١٣٠١
والنسائي في المجتبى٢٤٠٩
والكبرى٢٧٣٠
وابن ماجه١٧٠٨
وحسنه الترمذي٧٦٢
والطوسي٧٠٧.
عن النبي ﷺ قال:
(من صام ثلاثة أيام من كل شهر، فقد صام الدهر كله)
فأنزل الله عز وجل تصديق ذلك {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}
رواه الإمام أحمد٢١٣٠١
والنسائي في المجتبى٢٤٠٩
والكبرى٢٧٣٠
وابن ماجه١٧٠٨
وحسنه الترمذي٧٦٢
والطوسي٧٠٧.
عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: قيل للنبي ﷺ:
رجل يصوم الدهر،
قال: (وددت أنه لم يطعم الدهر)
قالوا: فثلثيه،
قال: (أكثر)
قالوا: فنصفه،
قال: (أكثر)
ثم قال: (ألا أخبركم بما يذِهب وَحَرَ الصدر؟ صوم ثلاثة أيام من كل شهر)
رواه النسائي في المجتبى(2385)،
والكبرى(2706).
رجل يصوم الدهر،
قال: (وددت أنه لم يطعم الدهر)
قالوا: فثلثيه،
قال: (أكثر)
قالوا: فنصفه،
قال: (أكثر)
ثم قال: (ألا أخبركم بما يذِهب وَحَرَ الصدر؟ صوم ثلاثة أيام من كل شهر)
رواه النسائي في المجتبى(2385)،
والكبرى(2706).
عن عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(صيام حسن، صيام ثلاثة أيام من الشهر)
رواه الإمام أحمد١٦٢٧٩،
والنسائي في المجتبى٢٤١١،
والكبرى٢٧٣٢،
وابن أبي شيبة٨٩٨٤،
وابن أبي عاصم في الآحاد١٥٤٢،
والروياني١٥٢٢،
والطبراني٨٣٦٠،
وصححه ابن خزيمة٢١٢٥،
وابن حبان٣٦٤٩.
قال رسول الله ﷺ:
(صيام حسن، صيام ثلاثة أيام من الشهر)
رواه الإمام أحمد١٦٢٧٩،
والنسائي في المجتبى٢٤١١،
والكبرى٢٧٣٢،
وابن أبي شيبة٨٩٨٤،
وابن أبي عاصم في الآحاد١٥٤٢،
والروياني١٥٢٢،
والطبراني٨٣٦٠،
وصححه ابن خزيمة٢١٢٥،
وابن حبان٣٦٤٩.
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت:
"كان رسول الله ﷺ يصوم ثلاثة أيام من كل شهر"
قيل: من أيّه؟
قالت: "لم يكن يبالي من أيّه كان"
رواه الإمام أحمد(25127)،
ومسلم(1160).
"كان رسول الله ﷺ يصوم ثلاثة أيام من كل شهر"
قيل: من أيّه؟
قالت: "لم يكن يبالي من أيّه كان"
رواه الإمام أحمد(25127)،
ومسلم(1160).
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال:
إنّ رسول الله ﷺ "كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، ويصوم يوم عاشوراء"
رواه الإمام أحمد(22124)،
وأبو داود(507)،
والطحاوي في شرح مشكل الآثار(478)،
والشاشي(1363)،
والطبراني(270)،
وصححه ابن خزيمة(381).
إنّ رسول الله ﷺ "كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، ويصوم يوم عاشوراء"
رواه الإمام أحمد(22124)،
وأبو داود(507)،
والطحاوي في شرح مشكل الآثار(478)،
والشاشي(1363)،
والطبراني(270)،
وصححه ابن خزيمة(381).
عن بعض أزواج النبي ﷺ رضي الله عنها، قالت:
"كان رسول الله ﷺ يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر"
رواه الإمام أحمد(22334)،
وأبو داود(2437)،
والنسائي(2417)،
والطحاوي في شرح معاني الآثار(3291).
"كان رسول الله ﷺ يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر"
رواه الإمام أحمد(22334)،
وأبو داود(2437)،
والنسائي(2417)،
والطحاوي في شرح معاني الآثار(3291).
تصحيح خطأ مطبعي وقع عند كتابة الآية ٤٥ من سورة الكهف:
{واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كمآء أنزلناه من السمآء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيماً تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدراً}
{واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كمآء أنزلناه من السمآء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيماً تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدراً}
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله تعالى {فكانت هباءً منبثاً}
قال: "الهباء: الذي يطير من النار إذا اضطرمت، يطير منه الشرر، فإذا وقع لم يكن شيئاً"
رواه الطبري(285/22).
قال: "الهباء: الذي يطير من النار إذا اضطرمت، يطير منه الشرر، فإذا وقع لم يكن شيئاً"
رواه الطبري(285/22).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، قال:
"الهباء: ما تذروه الرياح من حطام هذا الشجر"
وقال: "كيبيس الشجر، تذروه الرياح يميناً وشمالاً"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(3119)،
والطبري(285/22).
"الهباء: ما تذروه الرياح من حطام هذا الشجر"
وقال: "كيبيس الشجر، تذروه الرياح يميناً وشمالاً"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(3119)،
والطبري(285/22).
"من وطّن النفس على الدنيا وبهجتها غرته بأمانيها، وخدعته بالأطماع فيها.
تعد ولا تفي بعداتها، وتوفي آفاتها على خيراتها...
نعمها مشوبة بنقمها، وبؤسها مصحوب بمأنوسها، وبلاؤها في ضمن عطائها.
المغرور من اغترّ بها، والمغبون من انخدع فيها"
لطائف الإشارات(398/2).
تعد ولا تفي بعداتها، وتوفي آفاتها على خيراتها...
نعمها مشوبة بنقمها، وبؤسها مصحوب بمأنوسها، وبلاؤها في ضمن عطائها.
المغرور من اغترّ بها، والمغبون من انخدع فيها"
لطائف الإشارات(398/2).
عن عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما، قال:
"ضرَب اللهُ مثلاً حسناً، وكل أمثاله حسن، وهو مثل خَصّ به اللهُ المؤمنَ والكافر فيما أوتِيا"
رواه ابن أبي حاتم(١٠٣١١).
"ضرَب اللهُ مثلاً حسناً، وكل أمثاله حسن، وهو مثل خَصّ به اللهُ المؤمنَ والكافر فيما أوتِيا"
رواه ابن أبي حاتم(١٠٣١١).
عن أبي هريرة رضي الله عنه، في قول الله جل جلاله {كمآءٍ أنزلناه من السمآء} قال:
"ما نزل قطر إلا بميزان"
رواه ابن أبي حاتم(١٠٣١٢).
"ما نزل قطر إلا بميزان"
رواه ابن أبي حاتم(١٠٣١٢).
عن عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما {إنما مثل الحياة الدنيا كمآء أنزلناه من السمآء فاختلط به نبات الأرض} قال:
"اختلط فنبت بالماء كل لون {مما يأكل الناس} كالحنطة والشعير وسائر حبوب الأرض والبقول والثمار، وما يأكله الأنعام والبهائم من الحشيش والمرعى"
رواه الطبري(١٥٠/12).
"اختلط فنبت بالماء كل لون {مما يأكل الناس} كالحنطة والشعير وسائر حبوب الأرض والبقول والثمار، وما يأكله الأنعام والبهائم من الحشيش والمرعى"
رواه الطبري(١٥٠/12).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله تعالى {متاع الحياة الدنيا} قال:
"هي متاع متروكة، أوشكت والله الذي لا إله إلا هو أن تضمحل عن أهلها، فخذوا من هذا المتاع طاعة الله إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله"
رواه ابن أبي حاتم(10308).
"هي متاع متروكة، أوشكت والله الذي لا إله إلا هو أن تضمحل عن أهلها، فخذوا من هذا المتاع طاعة الله إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله"
رواه ابن أبي حاتم(10308).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله تعالى {وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً} قال:
قال: "أي والله، لمن تشبث بالدنيا، وحدب عليها، لتوشكنّ الدنيا أن تلفظه وتقضي منه، وتفارقه"
رواه الطبري(151/12)،
وابن أبي حاتم(١٠٣١٨).
قال: "أي والله، لمن تشبث بالدنيا، وحدب عليها، لتوشكنّ الدنيا أن تلفظه وتقضي منه، وتفارقه"
رواه الطبري(151/12)،
وابن أبي حاتم(١٠٣١٨).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله عز وجل {كأن لم تغن بالأمس} قال:
قال: "كأن لم تعش، كأن لم تنعم بالأمس"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(1152)،
والطبري(١٥٢/12)،
قال: "كأن لم تعش، كأن لم تنعم بالأمس"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(1152)،
والطبري(١٥٢/12)،
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله عز وجل {وازينت}
قال: "أنبتت وحسنت"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(١١٥١)،
والطبري(١٥١/12)،
وابن أبي حاتم(10317).
قال: "أنبتت وحسنت"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(١١٥١)،
والطبري(١٥١/12)،
وابن أبي حاتم(10317).
جاري تحميل الاقتراحات...