د.أحمد الحمدان
د.أحمد الحمدان

@Alhamdan_dawah

360 تغريدة 109 قراءة Jan 07, 2021
قال زيد بن خالد رضي الله عنه:
صلى رسول اللهﷺ الصبح على إثر سماء بليل فقال:
(قال ربكم: من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب،
ومن قال: مطرنا بنؤ كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب)
رواه الأئمة:
مالك(٦٥٣)
والشافعي(١٣)
وأحمد(١٧٠٦١)
والبخاري(٨١٠)
ومسلم(١٢٥).
عن أم المؤمنين الصديقة عائشة رضي الله عنها: أنّ رسول الله ﷺ كان إذا رأى المطر، قال:
(اللهم صيباً نافعاً)
صيباً نافعاً: أي: اللهم أنزله مطراً نافعاً لا ضرر فيه.
رواه الإمام أحمد(24144)،
والبخاري(1032).
عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه:
عن النبي ﷺ قال:
{وتجعلون رزقكم} يقول: (شكركم) {أنكم تكذبون} (تقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، وبنجم كذا وكذا)
رواه الإمام أحمد٨٤٩
والبزار٥٩٣
والطبري٣٦٩/٢٢
والطحاوي في شرح المشكل٥٢١٤
وابن أبي حاتم١٨٨٠٦
وحسنه الترمذي٣٢٩٥
والضياء٥٧١.
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أن رسول الله ﷺ قال:
(إن الله ليصبّح القوم بالنعمة، أو يمسيّهم بها، فيصبح بها القوم كافرين، يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا)
رواه الحميدي(٩٧٩)،
والطبري(٣٧٠/٢٢)،
والطحاوي في شرح مشكل الآثار(٥٢١٩)،
وفيه عنعنة ابن إسحاق.
عن عكرمة رحمه الله: {فأبى أكثر الناس إلا كفوراً} قال: قيل له: ما كفرهم؟ قال: يقولون: مطرنا بالأنواء؛ فأنزل الله في الواقعة {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}
رواه ابن أبي حاتم(15252).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، قوله {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}
قال: "قولهم في الأنواء: مطرنا بنوء كذا ونوء كذا، يقول: قولوا: هو من عند الله وهو رزقه"
رواه الطبري(٣٧١/٢٢).
قال الضحّاك بن مزاحم رحمه الله، في قوله {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}
قال: "جعل الله رزقكم في السماء، وأنتم تجعلونه في الأنواء"
رواه الطبري(372/22).
عن عطاء الخرساني رحمه الله، في قوله تعالى {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}
قال: "كان ناس يمطرون فيقولون: مطرنا بنوء كذا، مطرنا بنوء كذا"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(3150)،
والطبري(371/22).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قوله تعالى {وتجعلون رزقكم} يقول: "شكركم على ما أنزلت عليكم من الغيث والرحمة، تقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا؛ قال: فكان ذلك منهم كفراً بما أنعم عليهم"
رواه الطبري(٣٧٠/٢٢).
قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما:
مطر الناس على عهد النبي ﷺ فقال ﷺ:
(أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر، قالوا: هذه رحمة الله، وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا) فنزلت {فلا أقسم بمواقع النجوم} حتى بلغ {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}
رواه مسلم(127).
قال معاوية الليثي رضي الله عنه:
قال رسول الله ﷺ:
(يكون الناس مجدبين فينزل الله عليهم رزقاً من رزقه، فيصبحون مشركين)
فقيل: وكيف ذاك؟ يا رسول الله،
قال: (يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا)
رواه الإمام أحمد15537
والطيالسي1262
والخلال في السنة1638
والطبراني في الكبير1043
والأوسط2528.
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أن رسول الله ﷺ قال:
(ألم تروا إلى ما قال ربكم عز وجل؟ قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة، إلا أصبح فريق منهم بها كافرين، يقولون: الكوكب، وبالكوكب)
رواه الإمام أحمد(8739)،
ومسلم(١٢٦).
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أن النبي ﷺ قال:
(من أمر الجاهلية لن تدعه الناس: قولهم: مطرنا بنوء كذا وكذا، والعدوى: جَرِب بعير في إبل مائة، فجربت، فمن أعدى الأول؟!)
رواه الفاكهي في فوائده(١٥٥)، ورجاله ثقات.
قال أبي رضي الله عنه:
قال النبيﷺ:
(لا تسبوا الريح، فإنها من روح الله؛ وسلوا الله خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وتعوذوا من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به)
رواه الإمام أحمد٢١١٣٩
والنسائي١٠٧٠٣
وابن أبي شيبة٢٩٨٢٩
والبخاري الأدب٧١٩
وصححه الترمذي٢٢٥٢
والحاكم٣٠٧٥
والضياء١٢٢٤
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
إنّ رجلاً نازعته الريح رداءه على عهد رسول الله ﷺ فلعنها،
فقال ﷺ:
(لا تلعن الريح فإنها مأمورة، وإنه من لعن شيئاً ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه)
رواه أبو داود(4908)،
وحسنه الترمذي(1978)،
وصححه ابن حبان(٥٧٤٥).
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت:
كان النبي ﷺ إذا رأى الريح قال:
(اللهم إني أسألك من خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به؛ وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به)
رواه ابن أبي الدنيا في المطر(١٣٣)،
وحسنه الترمذي(٣٤٤٩).
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
ما رأيت رسول الله ﷺ رأى غيماً، إلا رأيت في وجهه الهَيْج، فإذا مطرت سكن"
رواه الإمام أحمد(24474).
عن عبدالله بن الزبير بن العوّام رضي الله عنهما:
أنّه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث، وقال:
"سبحان الذي {يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته}"
ثم يقول:
"إنّ هذا لوعيد شديد لأهل الأرض"
رواه ابن أبي شيبة(29824)،
والبخاري في الأدب(723).
عن غيلان بن جرير، عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
"من سمع صوت الرعد فليقل: سبحان من سبّحت له، سبحان الله العظيم" مرتين.
رواه سعيد بن منصور(١١٦٤)،
ورجاله ثقات، إلا أني أخشى أنّ ابن غيلان لم يدرك ابن عباس ولم يسمع منه.
عن عبدالله بن أبي زكريا، فقيه أهل الشام وإمامهم، رحمه الله، قال:
"من سمع صوت الرعد فقال: سبحان الله وبحمده، لم تصبه صاعقة"
رواه ابن أبي شيبة(29823)،
ورجاله رجال الصحيحين.
قال أنس بن مالك رضي الله عنه:
أصابنا ونحن مع رسول الله ﷺ مطر، فحسر رسول الله ﷺ ثوبه، حتى أصابه من المطر، فقلنا:
يا رسول الله، لم صنعت هذا؟
قال: (لأنه حديث عهد بربه تعالى)
رواه الإمام أحمد(12365)،
ومسلم(898).
*عن بنانة:
أنّ أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه كان يتمطّر في أول مطرة.
*وعن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: أنه كان إذا رأى المطر خلع ثيابه وجلس، ويقول:
"حديث عهد بالعرش"
رواه ابن أبي شيبة(٢٦٦٩٩ و٢٦٧٠٢).
عن أبي سعد، قال:
رأيت أبا حكيم إذا كانت أول مطر تجرّد، ويقول:
إنّ علياً رضي الله عنه كان يفعله، ويقول:
"إنه حديث عهد بالعرش"
رواه ابن أبي الدنيا في المطر والرعد والبرق(38).
عن ابن أبي مليكة:
"أنّ عبدالله بن عباس رضي الله عنهما كان يتمطّر، يخرج ثيابه، حتى يخرج سَرجه في أول مطرة"
رواه ابن أبي شيبة(٢٦٧٠٠).
عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهما، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(ثنتان لا تردان، أو قلما تردان:
الدعاء عند النداء، وتحت المطر)
رواه أبو داود(2540)،
وابن أبي عاصم في الجهاد(١٩)،
والروياني(1047)،
والطبراني(5756)،
وصححه الحاكم(2534).
في حديث أنس فوائد عديدة؛ فمنها:
*أن فيه آية من آيات صدق نبوته ﷺ وهي آية من آيات الجو:
فاستسقاؤه ﷺ آية،
واستصحاؤه آية،
وطاعة السحاب له حين تجمع فوق المدينة آية، ولم يكن في السماء سحاب ولا قزعة،
واستمرار نزول المطر ستة أيام، إلى أن دعا أن يبعده الله عنهم، فاستجيب له ﷺ.
عن أنس بن مالك:
أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب، فقال:
"اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا"
قال: فيسقون.
رضي الله عنهم أجمعين.
رواه البخاري(1010).
قال شيخ الإسلام أبو العبّاس بن تيميّة رحمه الله:
قال الفقهاء: يستحب الاستسقاء بأهل الخير والدين، والأفضل أن يكون من أهل بيت النبي ﷺ...
ولم يذهب أحد من الصحابة (رضي الله عنهم) إلى قبر النبي ﷺ، ولا غيره يستسقي عنده ولا به.
اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم(٢٩١/2).
قال الإمام الموفق أبو محمد بن قدامة رحمه الله:
والاستسقاء على ثلاثة أضرب:
أحدها: مثل ما وصفنا... وصفتها في موضعها وأحكامها صفة صلاة العيد.
والثاني: أن يستسقي الإمام يوم الجمعة على المنبر.
والثالث: أن يدعو عقيب الصلوات.
الكافي(٣٥٠/1).
قال القاضي عياض رحمه الله:
في إجابة النبيﷺ لهذا السائل ودعائه له جواز الاستسقاء في خطبة الجمعة، والدعاء بذلك، وليس فيه هذا تحويل عن القبلة، ولا تحويل رداء، وإنما هو دعاء مجرد بالسقي كسائر الأدعية للمسلمين في الخطبة،
وإنما تختص تلك الهيئات والسنن لمن برز لها.
إكمال المعلم(٣١٩/3)
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
وفي هذا الحديث: جواز مكالمة الإمام في الخطبة للحاجة، وأن الخطبة لا تنقطع بالكلام، ولا تنقطع بالمطر.
فتح الباري(506/2).
وقال الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله:
لا بأس أن يسأل الخطيب عن بعض المسائل كما فعل الصحابة مع النبي ﷺ، ...
موقع الإمام ابن باز.
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، قال:
لما استوى رسول الله ﷺ يوم الجمعة على المنبر قال:
(اجلسوا)
فسمع ذلك عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، فجلس على باب المسجد، فرآه النبي ﷺ فقال:
(تعال يا عبدالله بن مسعود)
رواه أبو داود(1091)،
وصححه ابن خزيمة(1780)،
والحاكم(1056).
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال:
جاء رجل والنبي ﷺ يخطب فقال:
(أصليت؟)
قال: لا.
قال: (فصل ركعتين)
رواه الإمام أحمد(11197)،
والنسائي في المجتبى(1408)،
والكبرى(1731)،
وابن ماجه(1113)،
والحميدي(758)،
وأبو يعلى(994)،
وصححه ابن حبان(2503).
عن جابر وأبي هريرة رضي الله عنهما، قالا:
جاء سليك الغطفاني ورسول الله ﷺ يخطب فقال له:
(أصليت شيئاً؟)
قال: لا.
قال: (صل ركعتين، تجوّز فيهما)
رواه أبو داود(1116)،
وابن ماجه(1114)،
وصححه ابن حبان(2500).
عن أبي قتادة الأنصاري السَّلِمي رضي الله عنه:
أنّ رسول الله ﷺ قال:
(إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس)
رواه الإمام أحمد(22523)،
والبخاري(444)،
ومسلم(714).
كان الصحابة رضي الله عنهم أهل أدب في مجلس رسول الله ﷺ كما أمرهم الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله}
وقال {لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه}
أي: تعزروا رسول الله ﷺ وتوقروه تعظيماً وإجلالاً، وتقوموا بحقوقه، كما كانت له المنة العظيمة برقابكم.
كان من أدب الصحابة رضي الله عنهم مع النبيﷺ أنهم لا يسألونه، ويعجبهم الأعرابي العاقل يأتي ليسأله لينتفعوا بجوابه.
قال أنس رضي الله عنه:
كنا قد نهينا في القرآن أن نسأل النبيﷺ عن شيء فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع.
رواه الإمام أحمد١٢٤٥٧
ومسلم١٢.
{يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}
فيه الأدب مع العالم، وترك الإلحاح عليه في السؤال، وترك التكلف.
وقيل: نزلت في سؤالهم إياه عما عفا الله عنه من أمور الجاهلية، فحذرهم الله عقباها، والسؤال عما لا فائدة فيه، ولم ينزل بهم، وما سكت عنهم.
إكمال المعلم(329/7).
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وما أمرتكم فأتوا منه ما استطعتم)
رواه الإمام أحمد(7367)،
والبخاري(7288)،
ومسلم(1337).
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:
عن النبي ﷺ قال:
(أعظم المسلمين في المسلمين جرماً من سأل عن أمر لم يحرم على المسلمين، فحرّم على الناس من أجل مسألته)
رواه الإمامان: الشافعي(1289)،
وأحمد(1545)،
والبخاري(7289)،
ومسلم(2358).
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال:
قالوا: يا رسول الله، الحج في كل عام؟
قال: (لو قلت: نعم؛ لوجبت، ولو وجبت لم تقوموا بها، ولو لم تقوموا بها عذبتم)
رواه ابن ماجه(2885)،
وأبو يعلى(3690)،
وصححه الضياء(2228).
قال الحافظ أبو بكر ابن المنذر رحمه الله:
"أجمع أهل العلم على المرء في عمره حجة واحدة: حجة الإسلام، إلا أن ينذر المرء نذراً فيجب عليه الوفاء به"
الإجماع(ص٥١)
الإقناع في مسائل الإجماع لابن القطان(246/1).
قال الإمام الموفق ابن قدامة رحمه الله:
"الحج أحد الأركان الخمسة التي بُنِي عليها الإسلام، والأصل في وجوبه الكتاب والسنة والإجماع .. وأجمعت الأمة على وجوب الحج على المستطيع في العمر مرّة واحدة"
المغني بشرح مختصر الخرقي(٢١٣/٣).
عن انس بن مالك رضي الله عنه، قال:
سأل الناس رسول الله ﷺ حتى أحفوه بالمسألة، فغضب فصعد المنبر، فقال:
(لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم)
قال أنس: فجعلت أنظر يميناً وشمالاً، فإذا كل إنسان لاف رأسه في ثوبه يبكي.
رواه الإمام أحمد(12820)،
والبخاري(6362)،
ومسلم(2359).
عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(إنّ الله فرض فرائض فلا تضيعوها، ونهى عن أشياء فلا تنتهكوها، وحدّ حدوداً فلا تعتدوها، وغفل عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها)
فضلاً انظر تخريجه في الصفحة المرافقة لهذه التغريدة:
*قال الحافظ أبو بكر السمعاني رحمه الله:
"هذا الحديث (حديث أبي ثعلبة) أصل كبير من أصول الدين"
*وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله:
"حديث أبي ثعلبة قسّم فيه أحكام الله أربعة أقسام: فرائض، ومحارم، وحدود، ومسكوت عنه، وذلك يجمع أحكام الدين كلها"
جامع العلوم والحكم(152/2).
عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرّم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإنّ الله لم يكن لينسا شيئاً)
ثم تلا هذه الآية {وما كان ربك نسياً}
فضلاً انظر تخريجه في الصفحة المرافقة لهذه التغريدة:
في حديث أنس: دعا رسوال الله ﷺ ثلاثاً:
(اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا)
وهو من سننه ﷺ التي يكثر منها في دعائه؛ ليكون إلحاحاً في الدعاء، وليس التكرار بدائم في كل دعاء، بل في أكثره.
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:
"كان (ﷺ) إذا دعا دعا ثلاثاً"
رواه مسلم(1794).
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال:
"كان النبي ﷺ يعجبه أن يدعو ثلاثاً، ويستغفر ثلاثاً"
رواه الإمام أحمد(٣٧٤٤)،
وأبو داود(١٥٢٤)،
والنسائي(١٠٢١٨)،
والطيالسي(٣٢٥)
وأبو يعلى(٥٢٧٧)،
والشاشي(٦٧٧)،
والطبراني في الكبير(١٠٣١٧)
والدعاء(٥١)،
وتمام في الفوائد(٦٤٦)،
وصححه ابن حبان(٩٢٣).
عن أنس بن مالك الأنصاري رضي الله عنه:
أنّ رسول الله ﷺ:
"كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثاً حتى تُفْهم عنه، وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثاً"
رواه الإمام أحمد(١٣٢٢١)،
والبخاري(95).
عن أبي أمامه الباهلي رضي الله عنه:
أنّ رسول الله ﷺ:
"كان إذا تكلم تكلم ثلاثاً؛ لكي يفهم عنه"
رواه الطبراني(٨٠٩٥)،
وقال الهيثمي(مجمع الزوائد٥٤٤) : إسناده حسن. وزيد المهتدي شيخ الطبراني مقبول، ولكنه متابع في الغيلانيات(349) بأبي حمزة المروزي، وقد وثقه الخطيب، فالحديث حسن.
عن أنس بن مالك الأنصاري رضي الله عنه:
أنّ رسول الله ﷺ:
"كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثاً؛ لتعقل عنه"
صححه الترمذي(36٤٠)،
والحاكم(7716).
عن ثمامة بن أنس: يذكر أنّ أنس بن مالك رضي الله عنه كان إذا تكلم تكلم ثلاثاً، ويذكر "أنّ النبي ﷺ كان إذا تكلم تكلم ثلاثاً، وكان يستأذن ثلاثاً"
رواه الإمام أحمد(١٣٣٠٨).
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ..
في خطبة حجة الوداع ..
قال رسول الله ﷺ:
(ألا إن الله حرّم عليكم دماءكم وأموالكم؛ كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت؟) ثلاثاً،
قالوا: نعم،
قال: (اللهم اشهد) ثلاثاً.
رواه البخاري(٤٤٠٣ و٦٧٨٥).
عن جابر رضي الله عنه..
في خطبة حجة الوداع..
قال رسول الله ﷺ:
(وأنتم تسألون عني، فما أنتم قائلون؟)
قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فقال بإصبعه السبابة، يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس:
(اللهم اشهد، اللهم اشهد) ثلاث مرات.
رواه الإمام أحمد(١٤٤٤٠)،
ومسلم(1218).
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال:
تخلّف رسول الله ﷺ في سفرة سافرناها، فأدركنا وقد أرهقتنا صلاة العصر، ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته:
(ويل للأعقاب من النار)
مرتين أو ثلاثاً.
رواه الإمام أحمد(٦٩٧٦)،
والبخاري (٦٠)،
ومسلم(٢٤١).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
قال رسول الله ﷺ في حجة الوداع:
(إنّ أموالكم، ودماءكم، وأعراضكم عليكم حرام؛ كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا)
ثم أعادها مراراً، ثم رفع رأسه إلى السماء فقال:
(اللهم هل بلغت) مراراً.
رواه الإمام أحمد(٢٠٣٦)،
والبخاري (١٧٣٩).
في حديث أنس:
الأدب في دعاء النبي ﷺ حيث لم يدع برفع المطر مطلقاً؛ لاحتمال الاحتياج إلى استمراره، فاحترز فيه بما يقتضي رفع الضرر وإبقاء النفع.
لذلك لم يقل ﷺ: اللهم أوقف المطر، بل قال:
(اللهم حوالينا ولا علينا)
فحصل المقصود برفع الضرر عن المدينة، واستمر النفع للأودية ومنابت الشجر.
يستنبط من حديث أنس:
أنّ من أنعم الله عليه بنعمة؛ كنعمة هطول المطر، فإنه لا ينبغي له أن يتسخطها، ويظهر الضجر منها؛ لعارض يعرض فيها، بل يسأل الله رفع ذلك العارض وإبقاء النعمة.
كمن يتأفف من تكرير نعمة الطعام التي يتقلب فيها، ويظهر عدم رضاه بها، فإنه يخشى عليه من فقدها.
قال عقبة بن عامر رضي الله عنه:
بينا أنا أسير مع النبيﷺ بين الجحفة والأبواء، إذ غشينا ريح وظلمة شديدة، فجعل النبي ﷺ يتعوذ بأعوذ برب الفلق، وبأعوذ برب الناس، ويقول:
(يا عقبة، تعوذ بهما، فما تعوذ متعوذ بمثلهما)
ثم سمعته يأمنا بهما في الصلاة.
رواه ابو داود(١٤٦٣)،
والنسائي(8009).
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:
"ما من عام بأمطر من عام، ولكن الله بقسمه حيث شاء؛ عاماً ههنا، وعاماً ههنا"
ثم قرأ {وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم}
رواه ابن أبي الدنيا في المطر(76)،
والطبري(40/14).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
"ما نقص المطر منذ أنزله الله، ولكن تمطر أرض أكثر مما تمطر الأخرى"
ثم قرأ {وما ننزله إلا بقدر معلوم}
رواه ابن أبي حاتم(12355).
قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما:
"ما من عام بأكثر مطراً من عام، ولكن الله تعالى يصرفه بين خلقه حيث يشاء"
ثم قرأ {ولقد صرفناه بينهم ليذكروا}
رواه ابن أبي الدنيا في المطر(٢٤)،
والطبري(17/468)،
وابن أبي حاتم(15247).
عن عكرمة رحمه الله، في قوله تعالى {ولقد صرفناه بينهم}
قال:
"الغيث، يسقي هذه، ويمنع هذه"
رواه ابن أبي حاتم(15248).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله عز وجل {ولقد صرفناه بينهم}
قال:
"المطر ينزله في الأرض، ولا ينزله في الأرض الأخرى"
رواه الطبري(17/469).
عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم رحمه الله، في قول الله تعالى {ولقد صرفناه بينهم ليذكروا}
قال:
"المطر، مرة ههنا، ومرة ههنا"
رواه الطبري(17469).
عن الحسن البصري رحمه الله، في قوله{وما ننزله إلا بقدر معلوم}
قال:
"ما من عام بأمطر من عام، ولكن الله عز وجل يصرفه حيث يشاء، وربما كان ذلك في البحر. ينزل مع المطر كذا وكذا من الملائكة، فيكتبون حيث يقع ذلك المطر، ومن يرزقه وما يخرج منه مع كل قطرة"
رواه أبو الشيخ في العظمة(١٢٧٤/4).
قال عبدالملك بن جريج رحمه الله، في قول الله سبحانه وتعالى {وإنْ من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم}
"المطر خاصة"
رواه الطبري(40/14).
قال الإمام أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله:
"في القرآن كذا وكذا موضع رد على القدرية: قول الله عز وجل {وما ننزله إلا بقدر معلوم} وقال {إنا كل شيء خلقناه بقدر} ولو تدبر إنسان القرآن كان فيه ما يرد على كل مبتدع بدعته"
رواه الخلال في السنة(٩١٢).
{وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماءً فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين}
وسخرنا الرياح تلقح السحاب والشجر فتدر الماء بإذن الله، فيسقيه عباده، ويبقيه مخزوناً في الأرض مدخراً لعباده وضروراتهم بقدرته ورحمته {وما أنتم له بخازنين} فالخلق أعجز من خزنه، وخزنه رحمة من الله وإحسان.
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله تعالى {لواقح}
قال: "تلقح الشجر، وتمري السحاب"
تمري: تجعله سحاباً كثير السح.
رواه الطبري(45/14).
قال الله جل جلاله {يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها وكان الله بما تعملون بصيراً}
قال الله جل شأنه {يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها وكان الله بما تعملون بصيراً}
عن قتادة بن دعامة رحمه الله، في قول الله تعالى {وجنوداً لم تروها}
قال:
"هم الملائكة"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(2323)،
والطبري(28/19).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
"لما كانت ليلة الأحزاب.. أرسل الله عليهم الصبا، فأطفأت نيرانهم، وقطعت أطنابهم، فقال رسول الله ﷺ: (نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور) فذلك قوله {فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها}
رواه ابن أبي حاتم(17601).
عن عكرمة رحمه الله، في قول الله تعالى {فأرسلنا عليهم ريحاً}
قال:
"كانت الريح التي أرسلت عليهم الصبا"
رواه الطبري(25/19).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، قول الله تعالى {فأرسلنا عليهم ريحاً} قال:
"ريح الصبا، أرسلت على الأحزاب يوم الخندق حتى كفأت قدورهم على أفواهها، ونزعت فساطيطهم حتى أظعنتهم"
وقوله {وجنوداً لم تروها} قال:
"الملائكة، ولم تقاتل يومئذ"
رواه الطبري(28/19).
عن يزيد بن رومان الأسدي رحمه الله، في قول الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها}
قال: "الجنود قريش وغطفان وبنو قريظة، وكانت الجنود التي أرسل الله عليهم مع الريح الملائكة"
رواه الطبري(29/19).
كان رسول الله ﷺ كثيراً ما يذكر فضل الله عز وجل عليه وعلى المؤمنين يوم الأحزاب، حين هزم من تحزبوا لقتالهم واستئصالهم يوم الخندق، فكفى الله المؤمنين القتال، وأرسل ريح الصبا، فأبطل الله بها كيد المشركين ويهود، وفض جمعهم، وعادوا إلى ديارهم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أن رسول الله ﷺ كان يقول:
(لا إله إلا الله وحده، أعز جنده، ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده، فلا شيء بعده)
رواه الإمام أحمد(8067)،
والبخاري(4114)،
ومسلم(2724).
قال جابر رضي الله عنه، في حديث حجة الوداع:
رقى رسول الله ﷺ على الصفا حتى إذا نظر إلى البيت كبّر، قال:
(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله، أنجز وعده، وصدق عبده، وغلب الأحزاب وحده)
رواه الإمام أحمد(14440)،
ومسلم(١٢١٨).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(إني نصرت بالصبا، وإنّ عاداً أهلكت بالدبور)
الصبا: الريح الشرقية،
والدبور: الريح الغربية.
رواه الإمام أحمد(١٩٥٥)،
والبخاري(١٠٣٥)،
ومسلم(٩٠٠).
قوله ﷺ: (نصرت بالصبا، وإن عاداً أهلكت بالدبور)
الصبا تؤلف السحاب وتجمعه، والمطر ينزل حينئذ في الغالب، بخلاف الدبور، فإنها ريح لا مطر يعقبها.
ومن لطيف المناسبة:
كون القبول نصرت أهل القبول، والدبور أهلكت أهل الإدبار، وأن الدبور أشد من الصبا.
الرياح:
الصبا تأتي من الشرق، والدبور تأتي من الغرب، وتأتي الريح من الجنوب والشمال أيضاً، فهذه الأربع تهب من الجهات الأربع، وأي ريح تهب من بين جهتين تسميها العرب: "النّكْباء" بفتح النون وسكون الكاف بعدها موحدة ومد.
لما علم الله رأفة نبيه محمد ﷺ بقومه رجاء أن يسلموا، سلط الله عليهم ريح الصبا، فكانت سبب رحيلهم عن المسلمين لما أصابهم بسببها من الشدة، ومع ذلك لم تهلك منهم أحداً، ولم تستأصلهم كما تفعل الدبور.
وهذا من خصائصه ﷺ: أنه لم يبعث باستئصال من كذبه، بل لهدايته.
قال الحافظ أبو الحسن ابن بطال رحمه الله:
فيه: تفضيل المخلوقات بعضها على بعض.
وفيه: إخبار المرء عن نفسه بما خصه الله به على جهة التحدث بنعمة الله، والاعتراف بها والشكر له لا على الفخر.
وفيه: الإخبار عن الأمم الماضية وإهلاكها.
شرح صحيح البخاري(25/3).
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما:
أن رسول الله ﷺ قدم من سفر، فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة تكاد أن تدفن الراكب فقال رسول الله ﷺ:
(بعثت هذه الريح لموت منافق)
فلما قدم المدينة، فإذا منافق عظيم من المنافقين قد مات.
والمنافق: رفاعة بن التابوت.
رواه مسلم(2782).
عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، قال:
كان رسول الله ﷺ إذا اشتدت الريح يقول:
(اللهم لقحاً لا عقيماً)
رواه البخاري في الأدب(718)،
والطبراني في الكبير(6296)،
والأوسط(2857)،
وابن السني في اليوم والليلة(299)،
والبيهقي(6564)،
وصححه ابن حبان(1008)،
والحاكم(7770).
قال الله تعالى{فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون*فأرسلنا عليهم ريحاً صرصراً في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون}
[سورة فصلت، الآيتان١٥ و١٦]
قال الله جل شأنه {كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر* إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً في يوم نحس مستمر* تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر* فكيف كان عذابي ونذر* ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر}
[سورة القمر، الآيات١٨_ ٢٢]
قال الله جل جلاله {وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية* سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوماً* فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية* فهل ترى لهم من باقية}
[سورة الحاقة، الآيات ٦_ ٨]
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله عز شأنه {ريحاً صرصراً}
قال: "ريحاً باردة"
رواه الطبري(133/22).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله عز وجل {وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية}
قال: "بريح مهلكة باردة، عتت عليهم بغير رحمة ولا بركة، دائمة لا تفتر"
رواه الطبري(٢١٠/٢٣).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله تعالى {صرصر عاتية}
قال: "شديدة"
{وثمانية أيام حسوماً}
قال: "متتابعة"
رواه الطبري(397/20)،
وأبو الشيخ في العظمة(١٣١١/4).
قال ابن جرير رحمه الله:
{إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً} إنا بعثنا على عاد إذ تمادوا في طغيانهم وكفرهم بالله ريحاً صرصراً، وهي الشديدة العصوف في برد، التي لصوتها صرير، وهي مأخوذة من شدة صوت هبوبها إذا سمع فيها كهيئة قول القائل: صرّ.
جامع البيان(132/22).
قال عبدالرحمن بن زيد بن أسلم رحمه الله، في قول الله تعالى {بريح صرصر عاتية}
"الصرصر: الشديدة،
والعاتية: القاهرة، التي عتت عليهم فقهرتهم"
رواه الطبري(٢١١/23).
عن الضحاك بن مزاحم رحمه الله، في قول الله عز شأنه {ريحاً صرصراً}
قال: "ريحاً فيها برد شديد"
وقال: {عاتية} "عتت عليهم بلا رحمة ولا بركة"
رواه الطبري(٣٩٨/20 و211/23).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول المولى عز وجل {فأرسلنا عليهم ريحاً صرصراً}
قال: "الصرصر: البارد"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(٢٦٩٧)،
والطبري(٣٩٨/20).
عن قتادة رحمه الله، في قول الله تعالى {وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية}
قال: "الصرصر: الباردة، عتت عليهم حتى نقبت عن أفئدتهم"
رواه الطبري(٢١٠/٢٣).
عن إسماعيل السدي رحمه الله، في قول الله عز وجل {ريحاً صرصراً}
قال: "باردة ذات الصوت"
رواه الطبري(٣٩٨/20).
عن سفيان الثوري رحمه الله، في قوله تعالى {ريحاً صرصراً}
قال: "شديدة، والصرصر: البارد"
رواه الطبري(١٣٣/22).
عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم رحمه الله {صرصر عاتية}
قال: "شديدة قاهرة"
{حسوماً} : "حسمتهم لم تبق منهم أحداً، وإن كانت الريح لتمر بالظعينة فتستذريها وحمولتها، ثم تذهب بهم في السماء، ثم تكبهم على الرؤوس"
رواه الطبري(133/22)،
وأبو الشيخ في العظمة(1310/4).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله عز وجل {في أيام نحسات}
قال: "أيام متتابعات، أنزل الله فيهنّ العذاب"
رواه الطبري(399/20).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله تعالى {في يوم نحس}
قال: "أيام شدائد"
رواه الطبري(134/22).
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، في قول الله عز وجل {وثمانية أيام حسوماً}
قال: "متتابعة"
رواه الطبري(٢١٢/23).
عن عكرمة رحمه الله، في قول الله تعالى جده {حسوماً}
قال: "تباعاً"
رواه الطبري(212/23).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله {وثمانية أيام حسوماً}
قال: "متتابعة ليس لها فترة"
رواه الطبري(213/23).
قال شيخ المفسرين ابن جرير رحمه الله:
"عني بقوله {حسوماً} متتابعة؛ لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك.
وكان بعض أهل العربية يقول: الحسوم: التباع، إذا تتابع الشيء فلم ينقطع أوله عن آخره قيل فيه: حسوم"
جامع البيان(214/23).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله تعالى {أيام نحسات}
قال: "مشائيم"
رواه الطبري(399/20).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله جل جلاله {في أيام نحسات}
قال: "أيام والله كانت مشؤومات على القوم"
وقال: "النحسات: المشؤومات النكدات"
رواه الطبري(400/20).
عن إسماعيل السدي رحمه الله، في قول الله عز شأنه {في أيام نحسات}
قال: "أيام مشؤومات عليهم"
رواه الطبري(٤٠٠/20).
عن الضحاك بن مزاحم الهلالي رحمه الله، في قول الله عز وجل {في أيام نحسات}
قال: "شداد"
رواه الطبري(400/20).
عن أبي بن كعب رضي الله عنه، قال:
"لا تسبوا الريح، ولكن قولوا: اللهم إنا نسألك من خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، ونعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به"
رواه ابن أبي شيبة(٩2982٩)،
والخرائطي في مكارم الأخلاق(1000)،
والبيهقي في الشعب(٤٨٦٣)،
وصححه الحاكم(3075).
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(لا تسبوا الريح، فإنها تجيء بالرحمة والعذاب، ولكن سلوا الله من خيرها، وتعوذوا بالله من شرها)
رواه الإمام أحمد(7413)،
والنسائي(10700)،
وابن ماجه(3727)،
وابن أبي شيبة في المصنف(26836)،
والأدب(78)،
وصححه ابن حجر.
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
"لا تسبوا الريح، فإنها تجيء بالرحمة، وتجيء بالعذاب، وقولوا: اللهم اجعلها ريح رحمة، ولا تجعلها ريح عذاب"
رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق(998).
قال مجاهد رحمه الله:
هاجت ريح على عهد عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، فسبها الناس، فقال ابن عباس:
"لا تسبوها؛ فإنها تجيء بالعذاب والرحمة، ولكن قولوا: اللهم اجعلها رحمة، ولا تجعلها عذاباً. اللهم لا تجعل الريح علينا عذاباً"
رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق(١٠٠١)،
وإسناده قوي.
عن عبدالله بن شداد بن الهاد الليثي رحمه الله، قال:
"الريح من رَوْح الله، فإذا رأيتموها فاسألوا الله من خيرها، وتعوّذوا بالله من شرها"
رواه ابن أبي حاتم(١٠٢٩٦)،
وإسناده صحيح.
عن عطاء بن أبي رباح رحمه الله:
أنه كان يقول عند الريح إذا عصفت واشتدت:
"اللهم إنا نسألك من خيرها، وخير ما فيها، وخير أرسلت به؛ ونعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به"
رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق(994).
قال الله تعالى {إنّ الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إنّ الله عليم خبير}
[سورة لقمان، الآية٣٤].
قال الله عز وجل {إنّ الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إنّ الله عليم خبير}
[سورة لقمان، الآية٣٤].
قال الله عز شأنه {إنّ الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إنّ الله عليم خبير}
[سورة لقمان، الآية٣٤].
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:
أوتي نبيكم ﷺ مفاتيح كل شيء غير خمس {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث}الآية.
رواه الإمام أحمد(3659)،
والطيالسي(385)،
والحميدي(124)،
وابن أبي شيبة في المسند(327)،
والمصنف(٣٢٣٨٥)،
وأبو يعلى(5153)،
والطبري(282/9)،
والشاشي(886)،
وأبو نعيم(97/5)
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما:
عن النبي ﷺ قال:
(مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله)
{إنّ الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إنّ الله عليم خبير}
رواه الإمام أحمد(4766)،
والبخاري(4627).
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(مفتاح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله:
لا يعلم أحد ما يكون في غد،
ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام،
ولا تعلم نفس ماذا تكسب غداً،
وما تدري نفس بأي أرض تموت،
وما يدري أحد متى يجيء المطر)
رواه الإمام أحمد(5133)،
والبخاري(1039).
قال رسول الله ﷺ:
(اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك [وفي قبضتك] ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي)
قال رسول الله ﷺ:
(اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك [وفي قبضتك] ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي)
عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(بُنِي الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأنّ محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان)
رواه الإمام أحمد(5672)،
والبخاري(8)،
ومسلم(21).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله تعالى {وعنده مفاتح الغيب}
قال: "هن خمس"
{إنّ الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إنّ الله عليم خبير}
رواه الطبري(13307).
عن إسماعيل السدي رحمه الله، في قول الله عز وجل {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو}
قال: "يقول: "خزائن الغيب"
رواه الطبري(13305).
عن بريدة رضي الله عنه:
سمعت رسول الله ﷺ يقول:
(خمس لا يعلمهن إلا الله) {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير}
رواه الإمام أحمد٢٢٩٨٦
والبزار٤٤٠٩
وابن نصر في الصلاة378
وصحح ابن كثير سنده.
عن عبدالله بن الحارث بن نوفل رضي الله عنهما، قال:
"ما في الأرض من شجرة ولو كمغرز إبرة، إلا عليها ملك موكل بها، يأتي الله يعلمه يبسها إذا يبست، ورطوبتها إذا رطِبت"
رواه الطبري(284/9)،
وابن أبي حاتم(تفسير ابن كثير٢٦٥/3).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قوله سبحانه وتعالى {وما تسقط من ورقة إلا يعلمها}
قال: "ما من شجرة في بر ولا بحر إلا وملَك موكل بها، يكتب ما يسقط منها"
رواه ابن أبي حاتم(تفسير ابن كثير٢٦٥/٣).
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
عن النبي ﷺ قال:
(خمس لا يعلمهنّ إلا الله) {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير}
رواه الإمام أحمد(9501)،
والبخاري(50)،
ومسلم(9).
قالت الربيّع بنت معوّذ رضي الله عنها:
دخل عليّ رسول الله ﷺ صبيحة عرسي، وعندي جاريتان تقولان فيما تقولان:
"وفينا نبي يعلم ما في غد"
فقال ﷺ:
(أما هذا فلا تقولانه، ما يعلم ما في غد إلا الله)
رواه الإمام أحمد(27021)،
والبخاري(٤٠٠١)،
واللفظ لابن ماجه(1897).
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
مر النبي ﷺ بنساء من الأنصار في عرس لهن يغنين:
وأهدى لها كبشاً*
تنحنح في المربد.
وزوجك في النادي*
ويعلم ما في غد.
فقال رسول الله ﷺ:
(لا يعلم ما في غد إلا الله)
رواه الطبراني في الأوسط(3401)
والصغير(343)،
والبيهقي(14690)،
وصححه الحاكم(2753).
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
"من زعم أنه يخبر الناس بما يكون في غد، فقد أعظم على الله الفرية، والله يقول {لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون}
رواه البخاري(7380)،
ومسلم(287).
قال الله جل شأنه {قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيبَ إلا الله وما يشعرون أيّان يبعثون* بل ادّارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون}
[سورة النمل، الآيتان٦٥ و٦٦]
قال الله سبحانه وتعالى {قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيبَ إلا الله وما يشعرون أيّان يبعثون* بل ادّارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون}
[سورة النمل، الآيتان٦٥ و٦٦]
قال الله جل جلاله {قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيبَ إلا الله وما يشعرون أيّان يبعثون* بل ادّارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون}
[سورة النمل، الآيتان٦٥ و٦٦]
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنها، في هذه الآية {بل ادّارك علمهم في الآخرة}
قال: "أي: لم يدرك"
وقال: "إنما هو استفهام أنه لم يدرك"
وكأن ابن عباس وجّه ذلك إلى أن مخرجه مخرج الاستهزاء بالمكذبين بالبعث.
رواه الطبري(107/18).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنها، في هذه الآية {بل ادّارك علمهم في الآخرة}
قال: "بل أدرك علمهم. قال: بصرهم في الآخرة حين لم ينفعهم العلم والبصر"
رواه الطبري(109/18)،
وابن أبي حاتم(16541).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنها، في هذه الآية {بل ادّارك علمهم في الآخرة}
قال: "يقول: غاب علمهم"
*وعن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم رحمه الله {بل ادّارك علمهم في الآخرة}
قال: "يقول: ضل علمهم في الآخرة، فليس لهم فيها علم" {هم منها عمون}
رواه الطبري(109/18)،
وابن أبي حاتم(16539).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله تعالى {بل ادّارك علمهم في الآخرة}
قال: "يُجهّلهم ربهم، يقول: لم ينفد لهم إلى الآخرة علم، ولم يصل إليه منهم رغبة"
{بل هم في شك منها}
رواه الطبري(109/18)،
وابن أبي حاتم(2915/9).
عن قتادة بن دعامة رحمه الله، قال:
"إن الله تبارك وتعالى إنما جعل هذه النجوم لثلاث خصال: جعلها زينة للسماء، وجعلها يُهتدى بها، وجعلها رجوماً للشياطين. فمن تعاطى فيها غير ذلك، فقد قال رأيه، وأخطأ حظه، وأضاع نصيبه، وتكلّف ما لا علم له به"
رواه ابن أبي حاتم(16536).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله عز وجل {بل ادّارك علمهم في الآخرة}
قال: "أم أدرك علمهم، من أين يدرك علمهم"
وقال: "لم يدرك علمهم في الآخرة"
رواه الطبري(110/18)،
وابن أبي حاتم(16538).
عن عطاء بن أبي مسلم الخرساني رحمه الله، في قول الله عز وجل {بل ادّارك علمهم في الآخرة}
قال: "فادّارك علمهم وبصرهم حين لم ينفع العلم والبصر"
رواه ابن أبي حاتم(16542).
عن إسماعيل السدي رحمه الله، في قول الله تعالى {بل ادّارك علمهم في الآخرة}
قال: "اجتمع في يوم القيامة"
رواه ابن أبي حاتم(16543).
عن الحسن البصري رحمه الله، أنه كان يقرأ : "بل أدرك علمهم"
قال: "اضمحل علمهم في الدنيا، حين عاينوا الآخرة"
رواه ابن أبي حاتم(16540).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله تعالى {وعنده مفاتح الغيب}
قال: "هن خمس" {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إنّ الله عليم خبير}
رواه الطبري(282/9).
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما:
أنّ رسول الله ﷺ قال:
(مفاتح الغيب خمسة) ثم قرأ هؤلاء الآيات {إنّ الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إنّ الله عليم خبير}
رواه الطبري(586/18).
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:
"إذا كان أجل رجل بأرض أثبت له بها حاجة، فإذا بلغ أقصى أجله، قضى أجله، قُبِض، فتقول الأرض يوم القيامة: يا رب ! هذا ما استودعتني"
رواه يحيى بن سلام في تفسيره(683/2)،
وعبدالرزاق في تفسيره(835)،
وسعيد بن منصور(894)،
وسنده صحيح، رواته رواة الصحيحين.
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:
عن النبي ﷺ قال:
(إذا كان أجل أحدكم بأرض أوثبته إليها الحاجة، فإذا بلغ أقصى أثره، قبضه الله سبحانه، فتقول الأرض يوم القيامة: رب، هذا ما استودعتني)
رواه ابن ماجه(4263)،
والبزار(1889)،
وصححه الحاكم(122).
عن أسامة بن عمير الهذلي رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(ما جعل الله ميتة عبد بأرض إلا جعل له فيها حاجة)
رواه معمر(20996)،
ورواته رواة الصحيحين عدا صحابيه فمن رجال السنن.
قالت أم المؤمنين عائشة:
إنّ أبا بكر الصديق لما حضرته الوفاة، قال:
إنما هما أخواك وأختاك، فاقتسموا على كتاب الله.
قالت: يا أبت، إنما هي أسماء، فمن الأخرى؟
قال: ذو بطنِ بنتِ خارجة، أراها جا ية.
رضي الله عنهم أجمعين.
رواه الإمام مالك(2783)،
وعبدالرزاق(16507).
قال الله سبحانه وتعالى {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين}
[سورة الأنعام، الآية٥٩]
قال الإمام أبو جعفر الطبري رحمه الله: "يقول تعالى ذكره: والله الذي ينزل المطر من السماء فيغيثكم به أيها الناس {من بعد ما قنطوا} من بعد ما يئس من نزوله ومجيئه {وينشر رحمته} يعني بالرحمة: الغيث الذي ينزله من السماء.
جامع البيان(511/20).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله تعالى {وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا}
قال: قيل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: أجدبت الأرض، وقنط الناس، قال:
"مطروا إذاً" {وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته}
رواه عبدالرزاق في تفسيره(2739)،
والطبري(511/20).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله تعالى {من بعد ما قَنَطُوا}
قال: "من بعد ما يئسوا"
رواه الطبري(511/20).
عن عبيد بن عمير الليثي رحمه الله، قال:
"يبعث الله المبشرة، فتعم الأرض بماء، ثم يبعث المثيرة، فتثير السحاب فيجعله كِسفاً، ثم يبعث المؤلفة فتؤلف بينه فيجعله ركاماً، ثم يبعث اللواقح فتلقحه فتمطر"
رواه الطبري(45/14)،
وابن أبي حاتم(١٢٣٥٩).
عن أبي رجاء رحمه الله، قال:
قلت للحسن البصري رحمه الله {وأرسلنا الرياح لواقح}
قال: "لواقح للشجر"
قلت: أو للسحاب؟
قال: "وللسحاب، تمر به حتى تمطر"
رواه الطبري(45/14)،
وابن أبي حاتم(12357).
عن الضّحّاك بن مزاحم الهلالي رحمه الله، في قول الله عز وجل {وأرسلنا الرياح لواقح}
قال: "الرياح يبعثها الله على السحاب فتلقحه فيمتلئ ماءً"
رواه الطبري(46/14)،
وابن أبي حاتم(١٢٣٥٨).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله عز شأنه {وأرسلنا الرياح لواقح}
قال: "لواقح للسحاب، وإنّ من الريح عذاباً، وإنّ منها رحمة"
رواه الطبري(45/14).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله عز وجل {وأرسلنا الرياح لواقح}
قال: "تلقح الماء في السحاب"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(1436)،
والطبري(45/14).
عن إبراهيم بن يزيد النخعي رحمه الله، في قول الله تعالى {وأرسلنا الرياح لواقح}
قال: "تلقح السحاب"
رواه الطبري(44/14).
قال الإمام محمد بن جرير الطبري رحمه الله: {وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته} والله الذي ينزل المطر من السماء فيغيثكم به أيها الناس {من بعد ما قنطوا} من بعد ما يئس من نزوله ومجيئه {وينشر رحمته} يعني بالرحمة: الغيث الذي ينزله من السماء.
جامع البيان(511/20).
قال الله تعالى {وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته}
عن قتادة بن دعامة رحمه الله في قوله تعالى {وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا}
قال: قيل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه:
أجدبت الأرض، وقنط الناس،
قال: "مطروا إذاً"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(2739)،
والطبري(511/20).
قال الله تعالى {وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم* ما تذر من شيء إلا جعلته كالرميم}
قال شيخ المفسرين الطبري رحمه الله:
يقول تعالى ذكره: {وفي عاد} أيضاً، وما فعلنا بهم لهم آية وعبرة {إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم} التي لا تلقح الشجر"
جامع البيان(536/21).
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله:
{وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم} المفسدة التي لا تنتج شيئاً.
ولهذا قال {ما تذر من شيء إلا جعلته كالرميم} كالشيء الهالك البالي.
قال ابن المسيب وغيره: "هي الجنوب"
قال رسول الله ﷺ:
(نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور)
تفسير القرآن العظيم(423/7).
عن عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما، قال:
"الريح العقيم: الريح الشديدة التي لا تلقح شيئاً"
رواه الطبري(537/21)،
وابن أبي حاتم(18664)،
وصححه الحاكم(٣٧٤٠).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله عز وجل {الريح العقيم}
قال: "ليس فيها رحمة، ولا نبات، ولا تلقح نباتاً"
رواه الطبري(537/21).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله عز وجل {وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم}
قال: "إنّ من الريح عقيماً وعذاباً حين ترسل، لا تلقح شيئاً، ومن الريح رحمة، يثير الله تبارك وتعالى بها السحاب، وينزل بها الغيث"
رواه الطبري(539/21)،
وأبو الشيخ في العظمة(١٣٢٨/4).
عن الضّحّاك بن مزاحم الهلالي رحمه الله، في قول الله تعالى {الريح العقيم}
قال: "التي لا تلقح شيئاً"
"ليس فيها بركة، ولا تلقح الشجر"
رواه الطبري(538/12 و٥٣٩).
قول الله تعالى {وتصريف الرياح}
قال العلامة ابن جرير الطبري رحمه الله:
"تصريف الله إياها: أن يرسلها مرة لواقح، ومرة يجعلها عقيماً، ويبعثها عذاباً تدمر كل شيء بأمر ربها"
جامع البيان(12/3).
قول الله عز وجل {وتصريف الرياح}
قال العلامة محمد بن جرير الطبري رحمه الله:
يقول: وفي تصريفه الرياح لكم شمالاً مرة، وجنوباً أخرى، وصباً أحياناً، ودبوراً أخرى؛ لمنافعكم.
وقد قيل: عنى بتصريفها بالرحمة مرة، وبالعذاب أخرى.
جامع البيان(74/21).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله جل جلاله {وتصريف الرياح}
قال: "تصريفها، إن شاء جعلها رحمة، وإن شاء جعلها عذاباً"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(٢٨٢٩)،
والطبري(٧٤/٢١).
عن قتادة بن دعامة رحمه الله، في قول الله تعالى {وتصريف الرياح}
قال: "قادر والله ربنا على ذلك، إذا شاء جعلها رحمة، وإذا شاء جعلها لواقح للسحاب ونشراً بين يدي رحمته، وعذاباً ريحاً عقيماً، لا تلقح، إنّما هي عذاب على من أرسلت عليه"
رواه الطبري(12/3)،
وابن أبي حاتم(1474).
{أفرأيتم الماء الذي تشربون* أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون* لو نشاء جعلناه أجاجاً فلولا تشكرون}
أفرأيتم أيها الناس، الماء الذي تشربون، أأنتم أنزلتموه إلى الأرض، أم نحن منزلوه، لو نشاء جعلناه أجاجاً، وهو ما اشتدت ملوحته، فلا تنتفعوا به، فهلا تشكرون ربكم على ما أعطاكم.
عن مجاهد بن جبر، وقتادة بن دعامة، وعبدالرحمن بن زيد بن أسلم رحمهم الله، في قوله تعالى {من المزن}
قالوا: "من السحاب"
رواه الطبري(354/22).
عن عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما، في قول الله عز وجل {أنزلتموه من المزن}
قال: "المزن: السماء والسحاب"
رواه الطبري(354/22)،
وابن أبي حاتم(18798).
قال الله تعالى {لو نشاء جعلناه أجاجاً فلولا تشكرون}
"يقول تعالى ذكره: لو نشاء جعلنا الماء الذي أنزلناه لكم من المزن ملحاً، والأجاج من الماء: ما اشتدت ملوحته، يقول: لو نشاء فعلنا ذلك به فلم تنتفعوا به في شرب ولا غرس، ولا غرس ولا زرع"
جامع البيان(354/22).
{لو نشاء} بعد العذوبة {جعلناه أجاجاً} يعني مالحاً مرّاً من شدّة الملوحة {فلولا} يعني: فهلا تشكرون رب هذه النعم، فتوحدونه حين سقاكم ماء عذباً"
تفسير مقاتل(223/4).
قال الله تعالى {هو الذي أنزل من السماء ماءً لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون}
ذكر الله ما أنعم على عباده؛ ومنه: إنزاله الماء من السماء فجعله ماء غزيراً منه يشربون، وتشرب مواشيهم، ويسقون حروثهم، فتخرج لهم النبات والنعم الغزيرة.
قال الله عز وجل {وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا}
[سورة الفرقان، الآية٥٣]
{وهو الذي مرج البحرين} "يعني: ماء المالح على ماء العذب {هذا عذب فرات} يعني تبارك وتعالى خلداً طيباً {وهذا ملح أجاج} يعني مراً من شدة الملوحة {وجعل بينهما برزخاً} يعني أجلاً {وحجراً محجوراً} يعني حجاباً محجوباً، فلا يختلطان، ولا يفسد طعم الماء العذب"
تفسير مقاتل(237/3).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، والضحاك بن مزاحم رحمه الله، في قول الله عز وجل {وهو الذي مرج البحرين}
قالا: "يعني: أنه خلع أحدهما على الآخر"
قال الضحاك: "فلا يغيّر أحدعما طعم الآخر"
رواه الطبري(472/17)،
وابن أبي حاتم(1525).
عن الضّحّاك بن مزاحم الهلالي رحمه الله، في قول الله تعالى {وهو الذي مرج البحرين}
قال: "المرج: إرسال واحد على الآخر"
رواه ابن أبي حاتم(15255).
عن عطاء بن أبي رباح رحمه الله، قال:
وأما {الفرات} "فالماء العذب"
وفي قوله {وهذا ملح أجاج}
قال: "وأما الأجاج: فالماء المالح"
رواه ابن أبي حاتم(١٥٢٦٠).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله تعالى {مرج البحرين}
قال: "أفاض أحدهما على الآخر"
وقوله {وجعل بينهما برزخاً}
قال: "محبساً"
وقوله {وحجراً محجوراً}
قال: "لا يختلط البحر بالعذب"
رواه الطبري(472/17 و٤٧٣)،
وابن أبي حاتم(15256 و١٥٢٦٤).
عن الضّحّاك بن مزاحم الهلالي رحمه الله، في قول الله جل شأنه {حجراً محجوراً}
قال: "جعل بينهما حاجزاً من أمره، لا يسيل المالح على العذب، ولا العذب على المالح"
رواه ابن أبي حاتم(15268).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله تعالى {وجعل بينهما برزخاً}
قال: "البرزخ: أنهما يلتقيان فلا يختلطان، وقوله {وحجراً محجوراً} أي: لا تختلط ملوحة هذا بعذوبة هذا، لا يبغي أحدهما على الآخر"
رواه الطبري(474/17).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله جل جلاله {وجعل بينهما برزخاً وحجراً محجوراً}
قال: "جعل هذا ملحاً أجاجاً، والأجاج المر"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(2091)،
والطبري(475/17).
عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم رحمه الله، في قول الله تعالى {وجعل بينهما برزخاً وحجراً محجوراً}
قال: "وجعل بينهما ستراً لا يلتقيان. والعرب إذا كلّم أحدهما الآخر بما يكره، قال: حجراً، قال: ستراً دون الذي تقول"
رواه الطبري(475/17)،
وابن أبي حاتم(15271).
قال الله عز شأنه {وهو الذي أرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماءً طهوراً* لنحيي به بلدة ميتاً ونسقيه مما خلقنا أنعاماً وأناسي كثيراً* ولقد صرّفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفوراً}
[سورة الفرقان، الآيات٤٨ _ ٥٠].
عن حبيب بن أبي ثابت رحمه الله، قال:
كان رسول الله ﷺ أذا استسقى قال: (اللهم اسق عبادك، وبلادك، وبهائمك، وانشر رحمتك. اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً، مريئاً، مريعاً، غدقاً طبقاً، عاجلاً غير رائث، نافعاً غير ضار)
رواه ابن أبي الدنيا في المطر(26)،
ورواته رواة الصحيحين وهو مرسل.
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده:
أنّ النبيﷺ دعا في الاستسقاء فقال:
(اللهم اسق عبادك، وبلادك، وبهائمك، وأنعامك، وانشر رحمتك، وأحي أرضك الميتة)
رواه أبو داود(1176)،
وابن أبي الدنيا في المطر(27)،
وابن الأعرابي في معجمه(2032)،
والبيهقي في السنن الكبرى(6441)،
والدعوات الكبير(550).
قال جابر رضي الله عنه:
أتت النبي ﷺ بواكي فقال:
(اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً، مرياً مريعاً، عاجلاً غير آجل، نافعاً غير ضار)
قال: فأطبقت السماء عليهم.
رواه أبو داود(1169)،
وعبد بن حميد(1125)،
وابن أبي الدنيا في المطر(44)،
وأبو عوانة(2527)،
وصححه ابن خزيمة(1416)،
والحاكم(1222).
عن عمرو بن شعيب:
أن رسول الله ﷺ كان إذا استسقى، قال:
(اللهم اسق عبادك، وبهيمتك. وانشر رحمتك. وأحي بلدك الميت)
رواه الإمام مالك(649)،
وعبدالرزاق(٤٩١٢)،
وأبو داود في سننه(١١٧٦)،
وفي المراسيل(69)،
وابن شبّة في تاريخ المدينة(١٤٤/1).
عن يحيى بن سعيد الأنصاري، قال:
كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا اشتد المطر يقول:
"اللهم جنبها بيوت المدر. اللهم على ظهور الآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر"
رواه عبدالرزاق(4912)،
وابن ابي الدنيا في المطر والرعد(٦٤).
عن حزن بن أبي وهب المخزومي رضي الله عنه، قال:
"أذكر سيلاً جاء في الجاهليّة سدّ ما بين الجبلين"
يعني بمكة.
رواه ابن أبي الدنيا في المطر والرعد(30)، ورواته رواة الصحيحين عدا صحابيه فقد روى عنه البخاري.
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أن النبيﷺ قال:
(قال ربكم: لوأن عبيدي أطاعوني؛ لأسقيتهم المطر بالليل، وأطلعت عليهم الشمس بالنهار، ولما أسمعتهم صوت الرعد)
رواه الإمام أحمد٨٧٠٨
والطيالسي٢٧٠٩
وعبد بن حميد١٤٢٤
وابن أبي الدنيا في المطر٤٣
والبزار٩٥٩٦
وابن الأعرابي١١٣٩
وصححه الحاكم٣٣٣١.
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، قال:
"ما كان باب من العبادة إلا تكلّفه عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما، ولقد جاءت سيل طبق البيت، فجعل ابن الزبير يطوف سباحة"
رواه ابن أبي الدنيا في المطر(31)، وفيه ليث بن أبي سليم.
عن عكرمة رحمه الله، في قول الله جل جلاله {فأبى أكثرُ النّاس إلا كفوراً}
قيل له: ما كفرهم؟
قال: "يقولون: مطرنا بالأنواء"
رواه الطبري(١٧/469)،
وابن أبي حاتم(15252).
عن سفيان الثوري رحمه الله، في قول الله جل وعز {فأبى أكثرُ النّاس إلا كفوراً}
قال: "يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، ومطرنا بنوء كذا وكذا"
رواه يحيى بن سلام في تفسيره(485/1).
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أنّ رسول الله ﷺ قال:
(ثلاث من عمل الجاهلية لا يتركهن أهل الإسلام: النياحة، والاستسقاء بالأنواء، والتعاير)
رواه الإمام أحمد(7560)،
وصححه ابن حبان(3141).
عن عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما، قال:
"خلال من خلال الجاهليّة: الطعن في الأنساب، والنياحة" ونسي الراوي الثالثة، قال سفيان: ويقولون: "إنها الاستسقاء بالأنواء"
رواه البخاري(3850).
كان عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما، يقول:
"في الأنواء" في قول الله تعالى {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}
رواه عبدالرزاق في تفسيره(3153).
عن عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما، في قول الله تعالى {وتجعلون رزقكم}
يقول: "شكركم على ما أنزلت عليكم من الغيث والرحمة، تقولون: مطرنا بنوء كذا كذا؛ قال: فكان ذلك منهم كفراً بما أنعم عليهم"
رواه الطبري(370/22).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله تعالى {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}
قال: "قولهم في الأنواء: مطرنا بنوء كذا وكذا، يقول: قولوا: هو من عند الله، وهو رزقه"
رواه الطبري(371/22).
عن الضّحّاك بن مزاحم الهلالي رحمه الله، في قول الله عز وجل {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}
قال: "جعل الله رزقكم في السماء، وأنتم تجعلونه في الأنواء"
رواه الطبري(3737/22).
عن قتادة بن دعامة رحمه الله، قوله {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}
قال: أما الحسن البصري رحمه الله فكان يقول: "بئسما أخذ قوم لأنفسهم لم يرزقوا من كتاب الله إلا التكذيب به"
وقال الحسن: "خسر عبد لا يكون حظه من كتاب الله إلا التكذيب"
رواه الطبري(372/22).
عن عطاء بن أبي مسلم الخرساني رحمه الله، في قول الله تعالى {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}
قال: "كان ناس يمطرون فيقولون: مطرنا بنوء كذا، مطرنا بنوء كذا"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(3150).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
"المطر مزاجه من الجنة، فإذا كثر المزاج عظمت البركة وإن قل المطر، وإذا قل المزاج قلت البركة وإن كثر المطر"
رواه ابن أبي الدنيا في المطر(8)،
وأبو الشيخ في العظمة(1274/4)،
وفيه راو لم يسم.
عن سفيان بن عيينة رحمه الله، في قول الله عز وجل {وفي السماء رزقكم وما توعدون}
قال: "في السماء رزقكم الغيث، وما توعدون الجنة"
رواه أبو الشيخ في العظمة(1263/4) وإسناده قوي.
عن الحسن البصري رحمه الله، أنه كان إذا نظر إلى السحاب، قال:
"فيه والله رزقكم، ولكنكم تحرمونه بخطاياكم وأعمالكم"
رواه ابن أبي الدنيا في المطر(58)،
وأبو الشيخ في العظمة(1256/4).
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، قال:
"ربما ذكرت قول الشاعر، وأنا أنظر إلى وجه رسول الله ﷺ على المنبر يستسقي، فما ينزل حتى يجيش كل ميزاب، وأذكر قول الشاعر:
وأبيضَ يستسقى الغمامُ بوجهه*
ربيعُ اليتامى عصمةٌ للأرامل.
وهو قول أبي طالب"
رواه الإمام أحمد(5673)،
والبخاري(1009).
قال التابعي القاسم بن أبي بزة المكي رحمه الله:
"ليست السماء مربعة، بل مقبوؤة، يراها الناس خضراء"
رواه ابن أبي حاتم(١٧٣٢٩)، وإسناده صحيح، رجاله رجال الصحيحين عدا شيخ المؤلف، وهو حافظ المشرق: أبو حاتم الرازي.
عن سفيان الثوري رحمه الله، في قول الله عز وجل {وينشئ السحاب الثقال}
قال: "الذي فيه المطر"
رواه أبو الشيخ في العظمة(1250/4).
عن قتادة بن دعامة رحمه الله، في قول الله تعالى {يريكم البرق خوفاً وطمعاً}
قال: "خوفاً للمسافر في أسفاره، يخاف أذاه ومشقته، وطمعاً للمقيم، يرجو بركته ومنفعته، ويطمع في رزق الله"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(1361)،
والطبري(475/13).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله عز وجل {وينشئ السحاب الثقال}
قال: "الذي فيه الماء"
رواه الطبري(476/13).
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت:
كان رسول الله ﷺ إذا كان يوم الريح والغيم، عرف ذلك في وجهه، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سر به، وذهب عنه ذلك.
قالت عائشة: فسألته فقال:
(إني خشيت أن يكون عذاباً سلط على أمتي)
ويقول إذا رأى المطر: (رحمة)
رواه مسلم(٨٩٩).
قال أبو الدرداء رضي الله عنه:
مطرنا على عهد النبي ﷺ ذات ليلة فأصبح رسول الله ﷺ ورجل يقول: مطرنا الليلة بنوء كذا وكذا.
فقال رسول الله ﷺ:
(قلّ ما أنعم الله على قوم نعمة إلا أصبح كثير منهم بها كافرين)
رواه ابن أبي الدنيا في المطر(52)، وإسناده لا بأس به، إلا أنّ فيه انقطاعاً.
عن الضّحّاك بن مزاحم الهلالي رحمه الله، في قول الله عز وجل {وأحيينا به بلدة ميتاً}
قال: "بالمطر"
وفي قوله {وفي السماء رزقكم}
قال: "المطر الذي ينزله الله تعالى"
{وما توعدون}
"الجنة والنار"
رواه أبو الشيخ في العظمة(1261/4).
عن عطية العوفي رحمه الله، في قول الله عز وجل {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس}
قال: "قحوط المطر"
رواه أبو الشيخ في العظمة(1260/4).
عن حكيم بن جابر الأحمسي رحمه الله، في قول الله جل شأنه {الذي يخرج الخبء في السموات والأرض}
قال: "المطر"
رواه ابن أبي الدنيا في المطر(17)،
والطبري(43/18).
قال شيخ المفسرين ابن جرير الطبري رحمه الله:
"ويعني بقوله {يخرج الخبء} يخرج المخبوء في السموات والأرض من غيث في السماء، ونبات في الأرض، ونحو ذلك.
وبالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت عباراتهم عنه"
جامع البيان(42/18).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله تعالى {يخرج الخبء في السموات والأرض}
قال: "يعلم كل خفيّة في السموات والأرض"
رواه ابن أبي حاتم(16268).
عن عكرمة رحمه الله، في قول الله عز شأنه {يخرج الخبء في السموات والأرض}
قال: "الخبء: السر"
رواه ابن أبي حاتم(١٦٢٦٩).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله عز وجل {يخرج الخبء في السموات والأرض}
قال: "الخبء: الغيب"
رواه ابن أبي حاتم(١٦٢٧٠).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله تعالى {يخرج الخبء في السموات والأرض}
قال: "الخبء: الغيث"
رواه الطبري(42/18)،
وابن أبي حاتم(١٦٢٧١).
عن ابن زيد رحمه الله، في قوله {يخرج الخبء في السموات والأرض}
قال: "خبء السماء والأرض: ما جعل الله فيها من الأرزاق، والمطر من السماء، والنبات من الأرض، كانتا رتقاً، لا تمطر هذه، ولا تنبت هذه، ففتق السماء، وأنزل منها المطر، وأخرج النبات"
رواه الطبري(42/18)،
وابن أبي حاتم(١٦٢٧٣).
قال مقاتل بن سليمان رحمه الله:
"قال الهدهد {ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء}
يعني الغيث {في السموات والأرض}
تفسير مقاتل(301/3).
عن أبي يزيد المدني، قال:
قلت لسعيد بن المسيب رحمه الله، في قول الله عز وجل {الذي يخرج الخبء في السموات والأرض} ما الخبء؟
قال: "الماء"
رواه ابن أبي الدنيا في المطر(18)،
وابن أبي حاتم(16272).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله عز وجل {الذي يخرج الخبء في السموات والأرض}
قال: "هو السر"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(2156).
قال الحافظ البغوي رحمه الله:
"قال أبو عبيدة {ألا يسجدوا} بمعنى: وزين لهم الشيطان أعمالهم لئلا يسجدوا {لله الذي يخرج الخبء} أي: الخفي المخبأ {في السموات والأرض} قال أكثر المفسرين: خبء السماء: المطر، وخبء الأرض: النبات"
معالم التنزيل(157/6).
عن عبدالله بن زيد الأنصاري رضي الله عنه:
أنّ رسول الله ﷺ خرج إلى المصلى يستسقي، وأنه لما أراد أن يدعو استقبل القبلة، ثم حوّل رداءه، وصلى ركعتين.
رواه الإمامان الشافعي(487)،
وأحمد(16451)،
والبخاري(1027)،
ومسلم(894).
عن أنس بن مالك الأنصاري رضي الله عنه، قال:
"لم يكن رسول الله ﷺ يرفع يديه في شيء من دعائه، إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه"
رواه الإمام أحمد(12867)،
والبخاري(1031)،
ومسلم(895).
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:
"خمس قد مضين: الدخان، والقمر، والروم، والبطشة، واللزام {فسوف يكون لزاماً}"
رواه البخاري(٤٧٦٧)،
ومسلم(٢٧٩٨).
الدخان: القحط الذي أصاب أهل مكة.
والقمر: انشقاقه.
الروم: غلب الروم للفرس.
والبطشة: بدر.
واللازام: هلاك من أبى الدخول في الإسلام.
السنة أن تصلى صلاة الاستسقاء في المصلى:
عن عبدالله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه:
"أنّ رسول الله ﷺ خرج إلى المصلى يستسقي"
رواه الأئمة مالك(٦٤٦)،
والشافعي(487)،
وأحمد(16451)،
والبخاري(1027)،
ومسلم(٨٩٤).
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت:
"شكا الناس إلى رسول الله ﷺ قحوط المطر، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوماً يخرجون فيه"
رواه أبو داود(1173)،
والطحاوي في شرح معاني الآثار(1906)،
وأبو عوانة(2519)،
وصححه ابن حبان(991)،
والحاكم(1225).
قال الله تعالى {ألم تر أنّ الله يزجي سحاباً ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاماً فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار يقلب الله الليل والنهار إنّ في ذلك لعبرة لأولي الأبصار}
[سورة النور، الآية٤٤]
قال عز شأنه {ألم تر أنّ الله يزجي سحاباً ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاماً فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار يقلب الله الليل والنهار إنّ في ذلك لعبرة لأولي الأبصار}
[سورة النور، الآيتان٤٣ و٤٤]
قال الله عزوجل {ألم تر أنّ الله يزجي سحاباً ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاماً فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار يقلب الله الليل والنهار إنّ في ذلك لعبرة لأولي الأبصار}
[سورة النور، الآيتان٤٣ و٤٤]
عن عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما، في قول الله عز وجل {يزجي سحاباً}
قال: "يجري الفلك"
رواه ابن أبي حاتم(١٤٧٠٥).
عن عبيد بن عمير الليثي رحمه الله، قال:
"الرياح أربع: يبعث الله الريح الأولى فتقمّ الأرض قماً، ثم يبعث الثانية فتنشئ سحاباً، ثم يبعث الثالثة فتؤلف بينه فتجعله ركاماً، ثم يبعث الرابعة فتمطره"
رواه الطبري(336/17)،
وابن أبي حاتم(١٤٧٠٩).
عن عطاء بن أبي رباح رحمه الله، قال:
"السحاب يخرج من الأرض"
ثم تلا {الله الذي يرسل الرياح فتثير سحاباً}
رواه ابن أبي حاتم(14707).
عن الضّحّاك بن مزاحم الهلالي رحمه الله، في قول الله جل جلاله {فترى الودق}
قال: "الودق المطر"
رواه ابن أبي حاتم(14710).
عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم رحمه الله، في قول الله عز شأنه {فترى الودق يخرج من خلاله}
قال: "الودق: القطر، والخلال: السحاب"
رواه الطبري(337/17)،
وابن أبي حاتم(١٤٧١٢).
عن عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما، في قول الله عز وجل {يكاد سنا برقه}
قال: "ضوء برقه"
رواه الطبري(338/17)،
وابن أبي حاتم(١٤٧١٨).
عن عطاء بن أبي رباح رحمه الله، في قول الله عز وجل {يكاد سنا برقه}
قال: "يكاد ضوء برقه يذهب بالأبصار"
رواه ابن أبي حاتم(١٤٧١٩).
عن قَتادة بن دِعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله سبحانه وتعالى {يكاد سنا برقه}
قال: "لمعان البرق يكاد يذهب بالأبصار"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(٢٠٥٣)،
والطبري(338/17)،
وابن أبي حاتم(14720).
عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم رحمه الله، في قول الله عز شأنه {يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار}
قال: "سناه: ضوء يذهب بالأبصار"
رواه الطبري(٣٣٨/17).
عن إسماعيل السدي رحمه الله، في قول الله جل شأنه {يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار}
قال: "فضوء برقه يلمع البصر منه"
رواه ابن أبي حاتم(14722).
عن عمرو بن دينار رحمه الله، في قول الله عز وجل {يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار}
قال: "لم أر أحداً ذهب البرق ببصره، ولكن يرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء"
رواه ابن أبي حاتم(14721).
عن أبي جعفر علي بن محمد رحمه الله، قال:
"الصاعقة تصيب المؤمن والكافر، ولا تصيب ذاكراً الله عز وجل"
رواه ابن أبي حاتم(14716).
عن إسماعيل السدي رحمه الله، في قول الله جل جلاله {يقلب الله الليل والنهار}
قال: "أمّا يقلب اللهُ الليل والنّهار: فإنّه يأتي بالليل ويذهب بالنهار، ويأتي بالنهار ويذهب بالليل"
رواه ابن أبي حاتم(١٤٧٢٣).
عن الربيع بن أنس رحمه الله، في قول الله سبحانه وتعالى {إنّ في ذلك لعبرة لأولي الأبصار}
قال: "لقد كان في هؤلاء عبرةٌ ومُتَفَكّر"
رواه ابن أبي حاتم(١٤٧٢٤).
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
عن النبي ﷺ قال:
(الماء لا ينجسه شيء)
رواه البزار(كشف الأستار٢٤٩)
وأبو يعلى(4765)
وفيه القاضي شريك بن عبدالله النخعي صدوق يخطئ.
عن ابن عباس رضي الله عنهما:
عن النبيﷺ:
(إن الماء لا ينجسه شيء)
رواه الإمام أحمد٢١٠٠
وأبو داود٦٨
والنسائي٣٢٥
وابن ماجه٣٧٠
وعبدالرزاق٣٩٦
وابن أبي شيبة٣٥٥
وإسحاق٢٠١٨
والطحاوي في شرح المعاني١٠٦
وابن الجارود٤٨
وصححه الترمذي٦٥
وابن خزيمة٩١
وابن حبان١٢٤١
والحاكم٥٦٥
والضياء١
والذهبي.
عن أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها:
عن النبي ﷺ قال:
(إنّ الماء لا ينجسه شيء)
رواه الإمام أحمد(26802)،
والطبراني(٣٤).
عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه:
عن النبي ﷺ قال:
(الماء لا ينجسه شيء)
رواه الطبراني(5704) عن طريق عبدالمهيمن بن عباس،
والدارقطني(48) عن طريق فضيل بن سليمان،
والقاسم بن أصبغ(تلخيص الحبير١٣/1) عن طريق ابن أبي سكينة، ولا يخلو طريق منها من مقال. ويشهد له ما قبله.
عن جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنهما، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(إنّ الماء لا ينجسه شيء)
رواه ابن ماجه(520) وفيه طريف بن شهاب السعدي ضعيف، وهو عند الطحاوي في شرح معاني الآثار(5) عن جابر أو أبي سعيد.
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(الماء لا ينجسه شيء إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه)
رواه ابن ماجه(521)،
والطبراني(7503)،
والبيهقي(1226)،
وفيه رشدين بن سعد ضعيف، ورجح ابن أبي حاتم والدارقطني إرساله.
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
"الماء طهور لا ينجسه شيء"
رواه ابن أبي شيبة(1530).
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
أنها سئلت عن رجل يدخل يده الإناء وهو جنب قبل أن يغتسل، فقالت:
"إنّ الماء لا ينجسه شيء"
رواه البيهقي(886).
عن داود بن أبي هند، قال:
سألنا سعيد بن المسيب رحمه الله: عن الغدران والحياض تلغ فيها الكلاب.
فقال:
"أنزل الله الماء طهوراً، فلا ينجسه شيء"
وربما قال: "لا ينجسه شيء"
رواه ابن أبي شيبة(1526)،
والبيهقي(1224)،
ورواته رواة الصحيح.
عن عيسى بن المغيرة، قال: سألت سعيد بن جبير رحمه الله عن المطهرة التي يدخل الناس أيديهم فيها؟
فقال: "الماء لا ينجسه شيء"
رواه ابن أبي شيبة(1382).
*عن عكرمة رحمه الله، قال:
"الماء طهور، لا ينجسه شيء"
*وعن عبدالرحمن بن أبي ليلى رحمه الله، قال:
"الماء لا ينجسه شيء)
رواه ابن أبي شيبة(1523 و١١٤٩).
قال الله تعالى {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً} فرضاً لازماً في وقت فرضه الله.
ورغّب رسول الله ﷺ في أداء الصلاة في أول وقتها، وجعل ذلك من أفضل الأعمال إلا ما استثناه الشارع الحكيم في أوقات دون أوقات مراعاة لحال الطقس الذي يشق فيه أداؤها كما سيأتي.
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال:
سألت رسول الله ﷺ: أي العمل أحب إلى الله؟
قال: (الصلاة على وقتها)
قلت: ثم أي؟
قال: (بر الوالدين)
قلت: ثم أي؟
قال: (الجهاد في سبيل الله)
قال: فحدثني بهن، ولو استزدته لزادني.
رواه الإمام أحمد(٣٨٩٠)،
والبخاري(٥٢٧)،
ومسلم(١٣٩).
عن قتادة رحمه الله، في قول الله تعالى {إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً}
قال: قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:
"إنّ للصلاة وقتاً كوقت الحج"
رواه عبدالرزاق(633)،
والطبري(450/7)،
وابن أبي حاتم(5918).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله سبحانه وتعالى {إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً}
قال: "مفروضاً، الموقوت: المفروض"
رواه الطبري(449/7)،
وابن أبي حاتم(5917).
قال الحافظ عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي رحمه الله:
"وروي عن علي بن الحسين، ومحمد بن علي، وسالم بن عبدالله، ومجاهد، والحسن، والسدي، وعطية، ومقاتل بن حيّان نحوُ ذلك"
تفسير القرآن العظيم(1057/4).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله تعالى {إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً}
قال: "والموقوت: الواجب"
رواه الطبري(451/7).
عن مجاهد بن جبر، وإسماعيل السدي رحمهما الله، في قول الله عز وجل {كتاباً موقوتاً}
قالا: "مفروضاً"
رواه الطبري(449/7 و٤٥٠).
عن عطية العوفي رحمه الله، في قول الله سبحانه وتعالى {إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً}
قال: "فريضة مفروضة"
رواه الطبري(449/7).
عن الحسن البصري، ومجاهد بن جبر رحمهما الله، في قول الله تعالى {إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً}
قالا: "كتاباً واجباً"
رواه الطبري(450/7).
عن أبي جعفر محمد بن علي رحمه الله، في قول الله عز وجل {إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً}
قال: "موجباً"
رواه الطبري(450/7).
عن زيد بن أسلم رحمه الله، في قول الله تعالى {إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً}
قال: "منجّماً، كلما مضى نجم جاء نجم آخر، يقول: كلما مضى وقت جاء وقت آخر"
رواه الطبري(451/7)،
وابن أبي حاتم(5919).
قال الله تعالى {فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً}
[سورة النساء، الآية١٠٣]
قال الله عز وجل {فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً}
[سورة النساء، الآية١٠٣]
ومن أدلة التيسير في عدم مؤاخذة العبد إن لم يؤد الصلاة في وقتها: أن ينام عنها، أو ينساها، فإنه يعفى عنه بسبب ذلك.
فمتى نسي العبد صلاة، فإنه يصليها متى ذكرها، لا كفّارة لها إلا ذلك، ومتى نام عن صلاة، من غير تفريط، فإنه يصليها متى استيقظ من نومه، لا كفّارة لها إلا ذلك.
عن أنس بن مالك الأنصاري رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(من نسي صلاة أو نام عنها، فإنما كفّارتها أن يصليها إذا ذكرها، لا كفّارة لها إلا ذلك)
{وأقم الصلاة لذكري}
رواه الإمام أحمد(11972)،
والبخاري(597)،
ومسلم(684).
عن سمرة بن جندب الفزاري رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(من نسي صلاة فليصلها حين يذكرها، ومن الغد للوقت)
رواه الإمام أحمد(20257)،
والروياني(860)،
والطحاوي في شرح معاني الآثار(2673)،
والطبراني(6978).
عن الحسن البصري، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
عن النبي ﷺ في الذي ينسى الصلاة قال:
(يصليها إذا ذكرها)
رواه أبو يعلى(1190)،
والطبراني في الأوسط(8199).
عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ يوم الأحزاب:
(شغلونا عن صلاة الوسطى، صلاة العصر. ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً كما حبسونا)
ثم صلاها بين العشاءين: بين المغرب والعشاء.
رواه الإمام أحمد(٦١٧)،
والبخاري(٤٥٣٣)،
ومسلم(٦٢٧).
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال:
حبس المشركون رسول الله ﷺ عن صلاة العصر، حتى احمرّت الشمس، أو اصفرّت، فقال رسول الله ﷺ:
(شغلونا، أو حبسونا، عن الصلاة الوسطى، صلاة العصر، ملأ الله أجوافهم، وقبورهم ناراً)
رواه الإمام أحمد(3716)،
ومسلم(628).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
قاتل النبي ﷺ عدواً، فلم يفرغ منهم حتى أخرّ العصر عن وقتها، فلما رأى ذلك قال:
(اللهم من حبسنا عن الصلاة الوسطى، فاملأ بيوتهم ناراً، واملأ قبورهم ناراً)
رواه الإمام أحمد(2745)،
وعبد بن حميد(578)،
والطحاوي(١٠٣٥)،
وإسناده قوي.
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما، قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول يوم الخندق:
(شغلونا عن صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً)
قال: ولم يصلها يومئذ حتى غابت الشمس.
رواه البزار(2906)،
وصححه ابن حبان(2891).
عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما:
أن رسول الله ﷺ قال يوم الخندق:
(ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس)
رواه البزار(كشف الأستار٣٩٠)
وإسناده إلى أبي الزبير جيد.
عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها، قالت:
قال رسول الله ﷺ:
(شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله أجوافهم وقبورهم ناراً)
رواه الطبراني(793)،
وفيه مسلم الملائي الأعور ضعيف، وباقي رجاله ثقات.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال:
"كنّا نصلي مع النبي ﷺ في شدّة الحر، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكّن وجهه من الأرض، بسط ثوبه فسجد عليه"
رواه الإمام أحمد(11970)،
والبخاري(1208)،
ومسلم(620).
عن عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما:
"أنّ النبي ﷺ صلى في ثوب واحد متوشحاً به، يتقي بفضوله حرّ الأرض وبردها"
رواه الإمام أحمد(2320)،
وعبدالرزاق(1369)،
وابن أبي شيبة(2786)،
وأبو يعلى(2576).
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال:
"شكونا إلى النبي ﷺ حرّ الرمضاء، فلم يُشْكِنا"
رواه ابن ماجه(676)،
والبزار(1921).
عن خِشْف بن مالك، قال:
"كان عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يصلي الظهر وإنّ الجنادب لتنفر مِن الرمضاء"
رواه ابن المنذر في الأوسط(1006)،
ورجاله ثقات.
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت:
"ما رأيت أحداً كان أشد تعجيلاً للظهر من رسول الله ﷺ، ولا من أبي بكر، ولا من عمر رضي الله عنهما"
رواه الإمام أحمد(25038)،
وعبدالرزاق(2054)،
وابن أبي شيبة(3283)،
وحسنه الترمذي(155)،
والطوسي(143).
عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها، قالت:
"كان رسول الله ﷺ أشد تعجيلاً للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلاً للعصر منه"
رواه الإمام أحمد(26478)،
والترمذي(161)،
وابن أبي شيبة(3288)،
وأبو يعلى(6992)،
والسراج(1347)،
والطبراني(604).
قال الحافظ أبو عيسى الترمذي رحمه الله، بعد أن روى حديث عائشة:
"وفي الباب عن جابر بن عبدالله، وخباب، وأبي برزة، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وأنس، وجابر بن سمرة. وهو الذي اختاره أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ ومن بعدهم"
سنن الترمذي(292/1).
عن جابر بن سمرة السوائي رضي الله عنهما، قال:
"كان النبي ﷺ يصلي الظهر إذا دحضت الشمس"
رواه الإمام أحمد(21016)،
ومسلم(618).
عن زيد بن ثابت رضي الله عنه، قال:
"كان النبي ﷺ يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحابه منها، فنزلت {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} إنّ قبلها صلاتين، وبعدها صلاتين"
رواه الإمام أحمد(21595)،
والنسائي(360).
عن خباب بن الأرتّ رضي الله عنه، قال:
شكونا إلى رسول الله ﷺ الرمضاء، فما أشكانا، وقال:
(إذا زالت الشمس فصلوا)
رواه ابن المنذر في الأوسط(1005)،
ورجاله رجال مسلم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
عن النبيﷺ:
(اشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب أكل بعضي بعضا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فأشد ماتجدون من الحر فمن حرها، وأشد ماتجدون من البرد فمن زمهريرها)
رواه الأئمة مالك(٣٩)،
والشافعي(154)،
وأحمد(٧٢٤٧)،
والبخاري(٥٣٧)،
ومسلم(٦١٧).
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(إذا اشتد الحر، فأبردوا بالصلاة، فإنّ شدة الحر من فيح جهنم)
رواه الأئمة مالك(٣٩)،
والشافعي(154)،
وأحمد(7246)،
والبخاري(536)،
ومسلم(٦١٧).
عن عبدالله بن عمر، وأبي هريرة رضي الله عنهم:
عن النبي ﷺ أنه قال:
(إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة، فإنّ شدة الحر من فيح جهنم)
رواه البخاري(533).
عن أبي ذر رضي الله عنه، قال:
كنا مع النبي ﷺ في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر، فقال ﷺ: (أبرد، أبرد) أو قال: (انتظر، انتظر) وقال: (إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة)
قال أبو ذر: "حتى رأينا فيء التلول"
رواه الإمام أحمد(21376)،
والبخاري(535)،
ومسلم(616)
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(أبردوا بالظهر، فإنّ شدّة الحر من فيح جهنم)
رواه الإمام أحمد(11062)،
والبخاري(538).
عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما:
عن النبي ﷺ قال:
(إنّ شدة الحر من فيح جهنم، فأبردوا الصلاة في شدة الحر)
رواه ابن ماجه(681)،
وصححه ابن خزيمة(330).
عن صفوان بن مخرمة الزهري رضي الله عنه، قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول:
(أبردوا بصلاة الظهر، فإن شدة الحر من فيح جهنم)
رواه الإمام أحمد(18306)،
وابن أبي شيبة في المسند(546)،
والمصنف(3305)،
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني(645)،
والطبراني(7399)،
والحاكم(5092)،
وحسن الضياء سنده(40).
عن رجل من أصحاب النبي ﷺ: عن النبي ﷺ أنه قال:
(إنّ شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة)
رواه الإمام أحمد(23119)،
والطبراني(9793).
عن أبي موسى رضي الله عنه يرفعه:
(أبردوا بالظهر، فإن الذي تجدون من الحر من فيح جهنم)
رواه النسائي في المجتبى(502)،
الكبرى(1502)،
والسراج(1034)،
وتمام(455)،
وفيه يزيد بن أوس، وثابت بن قيس لم أجد من وثقهما غير ابن حبان، وجعلهما ابن حجر في درجة: "مقبول"، وباقي رجاله ثقات.
عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أُراه عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:
"أنّ النبي ﷺ أمرهم بالإبراد بالظهر، بأنّ الحر من فيح جهنم"
رواه الطبراني(3222).
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(لا يصوم عبد يوماً في سبيل الله، إلا باعد الله بذلك اليوم النار عن وجهه سبعين خريفاً)
رواه الإمام أحمد(١١٢١٠)،
والبخاري(2840)،
ومسلم(١١٥٣).
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أن رسول الله ﷺ قال:
(من صام يوماً في سبيل الله، زحزح الله وجهه عن النار بذلك سبعين خريفاً)
رواه الإمام أحمد(7990)،
والترمذي(1622)،
والنسائي في المجتبى(2244)،
والكبرى(2564)،
وابن ماجه(1718)،
وأبو عوانة(7540).
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه:
عن النبي ﷺ قال:
(من صام يوماً في سبيل الله، جعل الله بينه وبين النار خندقاً كما بين السماء والأرض)
رواه الترمذي(1624)،
والروياني(1198)،
والطبراني(7921)،
وفيه الوليد بن جميل بن قيس صدوق يخطئ، وتشهد له أحاديث الباب.
عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه:
عن النبي ﷺ قال:
(من صام يوماً في سبيل الله، باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام)
رواه النسائي في المجتبى(2254)،
والكبرى(2574)،
وابن أبي عاصم في الجهاد(169)،
وأبو يعلى(1767)،
والطبراني في الكبير(927)،
ومسند الشاميين(896).
قال سلامة بن قيصر رضي الله عنه:
سمعت رسول الله ﷺ يقول:
(من صام يوماً ابتغاء وجه الله، أبعده الله من جهنم بعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرماً)
رواه أبو يعلى(921)،
والطبراني في الكبير(6365)،
والأوسط(3118)،
وفيه ابن لهيعة وزبان بن فائد.
عن معاذ بن أنس الجهني رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(من صام يوماً في سبيل الله متطوعاً في غير رمضان، بعد من النار مائة عام سير المضمر المجيد)
رواه أبو يعلى(1486)،
والطبراني في الأوسط(3143)،
وقال الهيثمي(المجمع5171): وفيه زيان بن فائد، وفيه كلام كثير، وقد وثق.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال:
"كنا نغزو مع رسول الله ﷺ فمنا الصائم ومنا المفطر، فلا يجد الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم، يرون أنه، يعني من وجد قوة فصام فإن ذلك، حسن. ويرون أنه من وجد ضعفاً فأفطر فإن ذلك حسن"
رواه الإمام أحمد(11083)،
ومسلم(1116).
عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال:
"كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، وإن أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر، وما منّا صائم، إلا رسول الله ﷺ وعبدالله بن رواحة"
رواه الإمامان الشافعي(السنن٣١٥)،
وأحمد(٢١٦٩٦)،
والبخاري(1945)،
ومسلم(1122).
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
جاء حمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه إلى النبي ﷺ وكان كثير الصيام فقال: يا رسول الله، إني رجل أسرد الصوم، أفأصوم في السفر؟ فقال رسول الله ﷺ:
(إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر)
رواه الإمامان الشافعي(709)
وأحمد(24196)
والبخاري(1943)
ومسلم(1121).
قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما:
"خرج رسول اللهﷺ من المدينة إلى مكة فصام حتى بلغ عسفان، ثم دعا بماء فرفعه إلى يديه ليريه الناس، فأفطر حتى قدم مكة، وذلك في رمضان"
قال ابن عباس: "قد صام رسول الله ﷺ وأفطر، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر"
رواه الإمام أحمد٢٠٥٧
والبخاري١٩٤٨
ومسلم١١١٣.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال:
"كنّا نسافر مع النبي ﷺ فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم"
رواه الإمامان مالك(1033)،
والشافعي(710)،
والبخاري(1947)،
ومسلم(1118).
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما:
أن رسول الله ﷺ كان في سفر، فرأى رجلاً عليه زحام قد ظلل عليه،
فقال: (ما هذا؟)
قالوا: صائم.
قال: (ليس من البر الصيام في السفر)
رواه الإمام أحمد(14426)،
والبخاري(1946)،
ومسلم(1115).
عن أبي ذر رضي الله عنه:
عن النبي ﷺ قال:
(من صام ثلاثة أيام من كل شهر، فقد صام الدهر كله)
فأنزل الله عز وجل تصديق ذلك {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}
رواه الإمام أحمد٢١٣٠١
والنسائي في المجتبى٢٤٠٩
والكبرى٢٧٣٠
وابن ماجه١٧٠٨
وحسنه الترمذي٧٦٢
والطوسي٧٠٧.
عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: قيل للنبي ﷺ:
رجل يصوم الدهر،
قال: (وددت أنه لم يطعم الدهر)
قالوا: فثلثيه،
قال: (أكثر)
قالوا: فنصفه،
قال: (أكثر)
ثم قال: (ألا أخبركم بما يذِهب وَحَرَ الصدر؟ صوم ثلاثة أيام من كل شهر)
رواه النسائي في المجتبى(2385)،
والكبرى(2706).
عن عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(صيام حسن، صيام ثلاثة أيام من الشهر)
رواه الإمام أحمد١٦٢٧٩،
والنسائي في المجتبى٢٤١١،
والكبرى٢٧٣٢،
وابن أبي شيبة٨٩٨٤،
وابن أبي عاصم في الآحاد١٥٤٢،
والروياني١٥٢٢،
والطبراني٨٣٦٠،
وصححه ابن خزيمة٢١٢٥،
وابن حبان٣٦٤٩.
عن الحسن البصري رحمه الله، قال:
"لقد رأيت عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه صام يوم عرفة، يُرَش عليه الماء من إداوة معه، يتبرد بها"
رواه ابن أبي شيبة(9815)،
والفاكهي في أخبار مكة(٢٧٦٧)،
والطبراني(8333)،
ورجاله رجال الصحيحين.
عن قرّة بن إياس المزني رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(صوم ثلاثة أيام من الشهر صوم الدهر وإفطاره)
رواه الإمام أحمد(١٥٥٨٤)،
والطيالسي(١١٧٠)،
وابن الجعد(١٠٩١)،
والدارمي(١٧٨٨)،
والروياني(٩٣٩)،
ورجاله ثقات من رجال الصحيحين، وصحابيه روى له أهل السنن.
عن جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه:
عن النبي ﷺ قال:
(صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر، أيام البيض صبيحة ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة)
رواه النسائي في المجتبى(2420)،
والكبرى(2741)،
وأبو يعلى(7504)،
والطبراني(2499)،
والبيهقي في الشعب(3570).
قال حكيم بن حزام رضي الله عنه:
سألت النبيﷺ عن الصوم فقال:
(صم ثلاثة أيام من كل شهر)
قلت: إني أطيق، حتى نازلني، ثم قال:
صم ثلاثة أيام من الشهر)
قلت: إني أطيق، حتى نازلني، ثم قال:
(صم صيام داود، صم يوماً وأفطر يوماً)
رواه الطبراني٣١٢٣
وفيه ابن أبي مطر ضعيف، وتشهد له أحاديث الباب.
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:
أوصاني خليلي ﷺ بثلاث:
"صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام"
رواه الإمام أحمد(7512)،
والبخاري(1981)،
ومسلم(721).
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، قال:
"أوصاني حِبي ﷺ بثلاث، لا أدعهنّ، إن شاء الله أبداً: أوصاني بصلاة الضحى، وبالوتر قبل النوم، وبصيام ثلاثة أيام من كل شهر"
رواه الإمام أحمد(21518)،
والنسائي في المجتبى(2404)،
والكبرى(2725)،
وإسماعيل بن جعفر(٣٠٩)،
وصححه ابن خزيمة(1083).
قالت أم هنيدة الخزاعي:
دخلت على أم سلمة رضي الله عنها فسألتها عن الصيام، فقالت:
"كان النبي ﷺ يأمرني أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر، أولها: الإثنين، والجمعة، والخميس"
رواه الإمام أحمد(٢٦٤٨٠)،
وأبو داود(٢٤٥٢)،
والنسائي في المجتبى(٢٤١٥)،
والكبرى(٢٧٣٦)،
وأبو يعلى(٦٩٨٢).
عن قتادة بن ملحان القيسي رضي الله عنه، قال:
"أمَرَنا رسول الله ﷺ بأيّام البيض، فهو صوم الشهر"
رواه الإمام أحمد(17513)،
وأبو داود(2449)،
والنسائي(2432)،
وابن ماجه(1707)،
والطيالسي(1321)،
وابن أبي شيبة في المسند(680)،
وابن سعد(43/7)،
والطبراني(23)،
وصححه ابن حبان(3651).
عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال:
أوصاني خليلي أبو القاسم ﷺ بثلاث لا أدعهنّ لشيء:
"أوصاني بصيام ثلاثة أيّام من كل شهر، وأن لا أنام إلا على وتر، وسبحة الضحى"
رواه الإمام أحمد(27481)،
ومسلم(722).
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت:
"كان رسول الله ﷺ يصوم ثلاثة أيام من كل شهر"
قيل: من أيّه؟
قالت: "لم يكن يبالي من أيّه كان"
رواه الإمام أحمد(25127)،
ومسلم(1160).
قال عبدالله بن عمر رضي الله عنهما:
"كان النبي ﷺ يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، الخميس من أول الشهر، والإثنين الذي يليه، والإثنين الذي يليه"
رواه الإمام أحمد(5643)،
والنسائي في المجتبى(2413)،
والكبرى(2734).
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال:
إنّ رسول الله ﷺ "كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، ويصوم يوم عاشوراء"
رواه الإمام أحمد(22124)،
وأبو داود(507)،
والطحاوي في شرح مشكل الآثار(478)،
والشاشي(1363)،
والطبراني(270)،
وصححه ابن خزيمة(381).
عن بعض أزواج النبي ﷺ رضي الله عنها، قالت:
"كان رسول الله ﷺ يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر"
رواه الإمام أحمد(22334)،
وأبو داود(2437)،
والنسائي(2417)،
والطحاوي في شرح معاني الآثار(3291).
قال الله عز شأنه {وهو الذي أرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته وأنزلنا من السمآء مآء طهوراً* لنحيي به بلدةً ميتاً ونسقيه أنعاماً وأناسي كثيراً* ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفوراً}
[سورة الفرقان، الآيات٤٨_ ٥٠]
{الله الذي يرسل الرياح فتثيرسحاباً فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفاً فترى الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاءمن عباده إذا هم يستبشرون* وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين* فانظر إلى آثار رحمت الله كيف يحيي الأرض بعدموتها إن ذلك لمحي الموتى وهو على كل شيءقدير}
{الله الذي يرسل الرياح فتثيرسحاباً فيبسطه في السماءكيف يشاء ويجعله كسفاً فترى الودق يخرج من خلاله فإذاأصاب به من يشاءمن عباده إذا هم يستبشرون* وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين* فانظر إلى آثار رحمت الله كيف يحيي الأرض بعدموتها إن ذلك لمحي الموتى وهو على كل شيءقدير}
قال الله جل جلاله {واضربْ لهم مثلَ الحياةِ الدنيا الدنيا كمآءٍ أنزلناه من السمآء فاختلط بن نبات الأرض فأصبح هشيماً تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدراً}
[سورة الكهف، الآية٤٥]
قال الله جل شأنه {واضربْ لهم مثلَ الحياةِ الدنيا الدنيا كمآءٍ أنزلناه من السمآء فاختلط بن نبات الأرض فأصبح هشيماً تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدراً}
[سورة الكهف، الآية٤٥]
قال الله جل جلاله {واضربْ لهم مثلَ الحياةِ الدنيا الدنيا كمآءٍ أنزلناه من السمآء فاختلط بن نبات الأرض فأصبح هشيماً تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدراً}
[سورة الكهف، الآية٤٥]
قال الله عز وجل {واضربْ لهم مثلَ الحياةِ الدنيا الدنيا كمآءٍ أنزلناه من السمآء فاختلط بن نبات الأرض فأصبح هشيماً تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدراً}
[سورة الكهف، الآية٤٥].
تصحيح خطأ مطبعي وقع عند كتابة الآية ٤٥ من سورة الكهف:
{واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كمآء أنزلناه من السمآء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيماً تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدراً}
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله تعالى {فكانت هباءً منبثاً}
قال: "الهباء: الذي يطير من النار إذا اضطرمت، يطير منه الشرر، فإذا وقع لم يكن شيئاً"
رواه الطبري(285/22).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، قال:
"الهباء: ما تذروه الرياح من حطام هذا الشجر"
وقال: "كيبيس الشجر، تذروه الرياح يميناً وشمالاً"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(3119)،
والطبري(285/22).
"من وطّن النفس على الدنيا وبهجتها غرته بأمانيها، وخدعته بالأطماع فيها.
تعد ولا تفي بعداتها، وتوفي آفاتها على خيراتها...
نعمها مشوبة بنقمها، وبؤسها مصحوب بمأنوسها، وبلاؤها في ضمن عطائها.
المغرور من اغترّ بها، والمغبون من انخدع فيها"
لطائف الإشارات(398/2).
قال الله تعالى{إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يوقنون}
[سورة يونس، الآية٢٤]
{إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يوقنون}
[سورة يونس، الآية٢٤]
{إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يوقنون}
[سورة يونس، الآية٢٤]
{إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يوقنون}
[سورة يونس، الآية٢٤]
عن عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما، قال:
"ضرَب اللهُ مثلاً حسناً، وكل أمثاله حسن، وهو مثل خَصّ به اللهُ المؤمنَ والكافر فيما أوتِيا"
رواه ابن أبي حاتم(١٠٣١١).
عن أبي هريرة رضي الله عنه، في قول الله جل جلاله {كمآءٍ أنزلناه من السمآء} قال:
"ما نزل قطر إلا بميزان"
رواه ابن أبي حاتم(١٠٣١٢).
عن عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما {إنما مثل الحياة الدنيا كمآء أنزلناه من السمآء فاختلط به نبات الأرض} قال:
"اختلط فنبت بالماء كل لون {مما يأكل الناس} كالحنطة والشعير وسائر حبوب الأرض والبقول والثمار، وما يأكله الأنعام والبهائم من الحشيش والمرعى"
رواه الطبري(١٥٠/12).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله تعالى {متاع الحياة الدنيا} قال:
"هي متاع متروكة، أوشكت والله الذي لا إله إلا هو أن تضمحل عن أهلها، فخذوا من هذا المتاع طاعة الله إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله"
رواه ابن أبي حاتم(10308).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله تعالى {وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً} قال:
قال: "أي والله، لمن تشبث بالدنيا، وحدب عليها، لتوشكنّ الدنيا أن تلفظه وتقضي منه، وتفارقه"
رواه الطبري(151/12)،
وابن أبي حاتم(١٠٣١٨).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله عز وجل {كأن لم تغن بالأمس} قال:
قال: "كأن لم تعش، كأن لم تنعم بالأمس"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(1152)،
والطبري(١٥٢/12)،
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله عز وجل {وازينت}
قال: "أنبتت وحسنت"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(١١٥١)،
والطبري(١٥١/12)،
وابن أبي حاتم(10317).

جاري تحميل الاقتراحات...