عُثمان النذير 📿
عُثمان النذير 📿

@omalzzar

12 تغريدة 149 قراءة Nov 26, 2020
مرحباَ انا علاء، ولديّ خمس حبيبات.
ثلاثٌ يُبادلنني الحبّ ، واحدة أعملُ على أمرها.. والأخيره أحتفظُ بها للزواج.
جميعُهنّ يدرُسن الطّب ، الأمر غريب.. هل لأني رفضتُ قطعاً دراسته أعادهُ القدرُ لي بطريقة أخرى!
أم أنّي حقّا مريض.. وهذا ما يجذِبُهنّ تجاهي!
حسناً.. أنا مريضٌ بهن.. لا بأس
لنبدأ بالأخيرة.. هِند
أوّلُ من وقعتُ في حبّها، ونسجتُ شِباكي حولها
أحببتها من أول نظرة، وتأكدتُ في الثانية
اختطف قلبي حُسنها، وشدّ انتباهي ذكاؤها
تصغُرني بأكثر من عام.. ولكنّها تكبُرني اتّزاناً ومسؤوليةً.
شعرُها هو الأروع بينهنّ جميعا، طويلٌ كعُنقها، وحالِكٌ كحالي بدونها..
أمّا عن ليلى..
فهي أكثُرهنّ ولهاً بي ، وأكثرُهنّ طفولةً
رُغم كونها تكبُر هِند بعام؛ لكنها لاتزالُ الأصغر في نظري.
مليئةٌ بالحياة، ويغمُرها المرح
وجهُها أسمرٌ صغير مرسومةً تفاصيله، ويدُها ناعمة كالحرير، تكادُ من فرطِ نعومتها تُجرح عند تقبيلك لها.
اسألها "كيفك" فتجيب "بحبك"..
مرام هي الاكثرُ أنوثة بينهنّ..
تتغنّجُ في الحديث ، وفي مشيتها
لها قوامٌ رقيق وخِصرٌ وديع يُحبّ أن تحيط به يداي.
تغمُرني بالحب على هيئة قُبل وأحضان، وكأنها جدّتي.
رفيقةُ أفلامي هي.. لطالما شاهدنا الكثير منها سويّا في شُقّتي
جرّبنا الرقص أيضا ، يُبهرك رقصها وكأنها هي الايقاع.
يمكن أن أقول أن مرام ليست حبيبتي، لكنها حبيبةُ جسدي!
فالحبّ بالنسبة لها هو اتّصال جسديّ في المقام الأول
تُكثر من الشكاوي دوما؛ من ظُفرها الذي انكسر.. أو سائقها الذي تأخر
وأحيانا تشكو من دراستها المتراكمة
ودوما يأتي جوابي كما تريده " معليش" مع ذراعان مبسوطتان كي ترتمي في وسطهما.
وماذا أقول عن غادة..
أعتقد انها الأقوى بينهنّ
غادة تحبني، لكنها نادراً ما تُشعرني بذلك الحب
أترجّاها أن تُقطّر علي بعضه، ولكن كل ما تقوله " وأنا كمان"
اسألها "كمان شنو ي غادة" فترد " انت عارف".
تكرهُ مجتمع الذكور كلّه.. وأحياناً أشك أنها تكرهني أيضا
من السّهل عليها أن تخرجك من حياتها.. لكن صدقني ،إن أدخلتك.. فأنت في النّعيم.
هي من يقال فيها " تأتيها بضعفك فتُعيدك أقوى من الجميع"
لا ترضى أن يصيبني مكروه أبداً
أذكر ذاك اليوم حين كانت تشاهد مباراة لي، وعرقلني أحدهم
دخلت للملعب حاملة غطاء شعرها وقالت له "العب كويس ولا هاك ألبس".
لُجين هي آخر من أحببت..
يمكن أن أسميها "اعتذار القدر" فقد دخلت قلبي بعد الكثير من الفوضى التي اعترتهُ.
رتّبتهُ ، وزيّنتهُ.. وملأتهُ بالأغنيات
لها صوتٌ بديع، يُرقص قلبي حُبّا لها في كل مرة تتغنّى لي فيها.
تُحبّني جدّا ،ومتمكّنةٌ في جعلي غارقاً في بحرها.
هي أوّل من أستمعُ لرسائلها الصوتية حين أسيقظ، فصباحي بدون صوتها لا يكتمل، ولا يتورّد كعادته.
تُحبّ الصّور أيضا، هاتفي مليء بأناقتها
وجودها يطغى على أي مكان تزوره، يستلطفها الجميع، ويفتقدونها حين تغيب
تخبرني دوما بأني أعدت لها نورها
ولم تعلم بأنها نورِي.
في كلّ مرة يسألني ماجد "من تحبّها أكثر!" لا أستطيعُ الإجابة
فجميعهنّ يتملّكن قلبي
وفي كل مرة أحدثه عن واحدة منهنّ أقول " أحبها كما لم أحب من قبل"
- بين خمس طبيبات.. وشعور واحد
- كتبه : عثمان.. أقصد علاء.
أستيقظ*

جاري تحميل الاقتراحات...