Dr Mohammed Alomairy د. محمد العميري
Dr Mohammed Alomairy د. محمد العميري

@malomairy

4 تغريدة 10 قراءة Nov 27, 2020
دور كل قيادي في المنشأة هو قياس وفهم الفجوة في أداء أدارته ووضع خطط التحسين مع الموظفين ومتابعة تطبيقها حتى أغلاق هذه الفجوة.
برنامج التميز المؤسسي مصمم لتحسين قدرات القيادات في إدارة وتحسين نتائج منشآتها، لذلك بلوغ التميز وأستدامته مرهون بمشاركة وتفاعل القيادات في صناعة التميز.
دور القيادة يكمن كذلك في خلق بيئة متميزة جاذبه للمحترفين وطاردة للكسالى والمتسلقين، فأختيار الموظفين المناسبين لبيئة العمل ودريبهم بشكل أحترافي مع توجيههم ودعمهم المستمر يصنع في المنشأة ميزة تنافسية يصعب نسخها من المنافسين في السوق.
"In God we trust everyone else bring data"
يجب أن يكون هو شعار كل قائد داخل المنشأة، بدون بيانات جيدة تصبح القرارات عشوائية ومبنية على الأهواء والرغبات، وبدون بيانات جيدة يختل تقييم الموظفين ويصبح شخصي أكثر من موضوعي، وبدون بيانات جيدة تفقد المنشأة علاقتها بعملائها فتفقد السوق.
ماذكر في الأعلى هو الفرق الحقيقي بين القائد الإستثنائي extraordinary وبين القائد العادي ordinary.
لذلك فهم القائد لدوره هو أول خطوة في بناء تميز المنشأة، بدون ذلك يصبح هدف برامج التميز تحقيق الجوائز والصدى الإعلامي أكثر من بلوغ قمة الأداء وتحقيق رسالة ورؤية المنشأة على أرض الواقع

جاري تحميل الاقتراحات...