Monica Khajah Boulevard مونيكا خاجه
Monica Khajah Boulevard مونيكا خاجه

@monica_boulevar

36 تغريدة 17 قراءة Nov 26, 2020
1 مخيفة تلك المرأة عندما تقول للرجل ، بأنها تستطيع أن تحيا من دونه..
لذا أحيانا أخاف من نفسي..
یتبع
2 المرأة عندما تحررت في مجتماعتنا ، لم تستطيع أن تكون المرأة الشاملة ، أو الشخصية الشاملة للرجل..
فهي تبنت تخصصات سلوكية زادت انفلاتها من ذاتها ، بعدما كان "الخضوع " نفسه يعد انفلاتا من حقيقتها ایضا ..من بعد آخر.
3 المرأة بعد نهضة النفط هي إما زوجة تخصصت بإنجاب الأبناء،وإما إختارت أن تكون صديقة محترمة إن فاتها قطار الزواج.
وإما فتاة عابرة في حياة الفاسدين
في الأغلب تحولت إلى إنسانة قاسية تمارس صريخها و عويلها و استبدادها تارة مع أفراد العمل وتارة مع الخادمات،فإزدادت فی غربتها لأنوثتها.
4عدم شمولية المرأة ،هو الذي دفع الرجل إلى حياة التعدد-بعیدا عن الفکر الدیني-
ولأن ينظر للمرأة كوظيفة تخصصية،فمن يريدها أن تتعين كأم ..هي ليست تلك التي يريدها حبيبة له.
يتبع
5 تلك كانت تعيينات الرجل لها ايضا .. فمن تتعين في وظيفة الإنجاب. هو تحرى فيها الوظائف الإجتماعية و ليست آماله الإنسانية لذلك الرجل تعدد.
تارة الرجل الديني يخصصها بوظيفة زوجة مطيعة ، و ذاك اللاديني يخصصها بوظيفة غير أخلاقية ، فكلا الطرفين يخضعانها لمنطقهما.
6 بالرغم من ان المرأة تستحوذ على جمال الكون في وجودها ، ولكنها ان استهترت في تفاصيل معناها في الوجود.. ستقضي على كل شيئ.
تلك المرآة التي تنظر إلى الرجل لإتمام مهامه الاسرية فقط ، و لا تسعى أن ترى في الرجل إتمام معنى وجودها كإمرأة ، هي قطعاُ بائسة.
7 فالكون صاخب بها فيكفي الانثى أن تهمس ، و الكون سيسمعها و سيبصرها أين ما اختفت.
فالأنثى تسير بدائرة، منطلقة من عناصر نشأتها الأربعة:
غواية
أمومة
مقدسة
ومحاربة ،
تتنازع مع كلها في داخلها ،
في منطق ذاتها تتحرك نحو الوجود ، ونحو الرجل.
8 بينما الرجل ينطلق من نشأة مرهفة..
أمامه سلالم يصعدها
كمكتشف ..
ثم کمغامر ،
ينتبه لأحاسيسه من بين ثنايا قصة حماس، عندما يكملها،، سيصبح ملكاً.
ربما الرجل دائما يبحث عن ملحمة الحماس في الانثى ، و تلك التي تخمد الكون فيه. و تجره للسكوت ،بينما هي في ذهول تتساءل عن إخلاصه لها.
9 الرجل إما أن يكون منطقيا ً
وإما أن يفقد المنطق كله
حين تغلبه الأحاسيس،
بعكس المرأة ، منطقها لا يفارقها أبداً ....
فالمرأة منطقها هي في كل مناطق نشأتها،..
بشكل تكاملي يسير معها،
أو قد تفقده في نزاع مع عناصر نشأتها الأربعة،
اما غاوية،إما محارية وإما قديسة وإما أماً حنون
10 الأنثى متبعثرة بين أجزائها الأربعة،تتحرك معها في دائرة،
وكل إستيعابها عن الحياة هي من خلال بعثرتها تلك،
بخلاف الرجل الذي هو موجود محدد.
11و بينما الأنثى مشغولة في قلقها لتردع ما لا ينبغي أن يحدث لها،
أو أن تتدافع نحو الحدث الذي تريده ،
نری الرجل لا يفكر سوى بالخسارة أو النجاح.
انما ..الرجل هو موجود لا يتشتت و لا ينقسم ، هو صائد ، يركز .. أمام هذا التركيز نحو الحياة ، تقابله إمراة تريد أن تخلق الحياة من شتات ،
12 الأنثى تفكر في الوجود، بینا ‌الرجل يفكر في الإنتصار،
و المنطق لايفلت من المرأة بل ينقسم بين أجزائها،
انما الرجل إما ان يكون منطقيا أو عاشقا مجنونا.
13 منطق المرأة سيخذلها عندما تفقد تحقيق التوازن بين غوايتها و اموتها و حربها و روحانيتها.
و لكون المرأة مخلوق تتدافع نحو الحدث ،
نحو ما ينبغي أن يكون في الكون ،
هي تطالب بإصرار هذا التعهد من موجود ثابت يصعد حسب مراحل و هو الرجل.
14 و لكون بيولوجية المرأة جعلتها أن تتوقف في مكان ثابت ، طالبت الرجل بالتعهد و الضمان .. هذا الضمان كان هاجس المرأة قبل الأديان كذلك.
و لكون المرأة أكثر تضررا في العلاقات ،،
الهاجس الإقتصادي ،،
التضرر الجسدي ،
الحمل
و العار ..
حتى قبل الأديان ،،
15 فأعتقد ان كلمة أجورهن في الإسلام ، كان أول الزام للرجل .. في مديونيته في العلاقة على اعتبار ان الذهن الصحراوي كان ذهنا ماديا ً.
فأجورهن، متناسقة مع كلمة مثل القرض،فالعلاقات الإلزامية والضمانات ، في ظاهر كلامها متفقة مع الفكر التجاري حينها.
16 لذا اعتقد النسويات ..يتورطن عادة في تناول قضية الصداق ..
فأكبر غلطة للمراة المتحررة ان تتنازل عن مهرها ..
برايي المهر هو احقاق لمديونية الرجل في العلاقة ..
..
الرجل سیختفي عادة من اية علاقة لم يستثمر جهده فيها ..
المراة( العبيطة) هي التي لا تدرك ذلك.
17 لأن ..
من أخطاء المرأة انها تقارن الرجل مع تفاصيل أفكارها ، بدلا من أن تقارن الرجل برجل آخر.
علاقة المراة مع الرجل أغلبها سلوك عدائي من جانبها ،، الصد ، و التهجم في الضرب ،، بسبب بيولوجيتها الضعيفة في تحمل الضرر الجسدي ،و العار.
18 المرأة التي تفقد توازنها ، تريد أن تسترد حياتها من أحداث الخيانة، عادة بنشأتها (المحاربة )،لذا تخفق في استرداد الرجل..
معظمنا ..لا یستطیع ..استرداد الرجل حینما یرحل ..
للسبب ذاك ..
نحن نفقد التوازن في حوادث الخيانة ..
19 و لأننا أقسمنا أن لا نكرر حكاية جداتنا فينا ، غدونا نحارب المرأة القابعة فينا.
20الزواج الناجح بات(منتوجا) لمصنعية أفكار يتعامل مع مادية الانسان،وذلك شكل انعطافا في توجيه الإنسان من فرد يتكامل بالآخر،إلى فرد يتمم وظائفه.
فالمرأة مصرة لإتباع المنهجية(سيستيماتيك)في تنقيذ وصايا النظام الإجتماعي،لذا تريد الطلاق في حال رفض الرجل لتحمل مسؤولية الذهاب للجمعية مثلا
21 ربما لأن الرجل أقدر من المرأة في البحث عن اكتماله ،فالمرأة دائما تقيد نفسها بتلبیة ما يريد لها (الجيران )لكي تحقق درجات الأفضلية والفوقية.
22 ان قلنا للمرأة العربية بانكِ لستٍ عاطفية ستنتفض بشدة،بالرغم من انها تصر بأنه لاعطاء بلامقابل.
التوفيقة بين عبارة "لا عطاء بلا مقابل"وفق منطق ديني،و بين ان تمتلك رجلا يعشقها ،
تتبین منها ازمة المراة هنا فكيف للرومانسية أن تحيا في الفكرالمادي.
یتبع
23 بالمقابل كيف للمرأة ان تحمي نفسها من جبروت الرجل ، و تحمي نفسها من وصمها بالعار و الطعن بالشرف .. هنا تكمن بعثرة المرأة.
المرأة الذكية في المجتمعات الصحراوية أخفقت كثيرا في الوجدانيات،سواء في علاقتها بالرجل ، أو بعلاقاتها مع المرأة في العمل.
24 لنذعن لتلك الحقيقة بان الجفاء اللغوي هو سمة المجتمعات الصحراوية حيث الطبيعة القاسية سواء للرجل أوالمراة على حد سواء.
انما ماحدث للمرأة بعد النفط ،هو انفلاتها أكثر من طبيعتها الأنثوية.
یتبع
25 فالرجل دفعها نحو ابتكار المرأة لتلك الشخصية "المشروطة"..التي تبحث عن ضمان و تعهد .. تلك الشخصية لن تکون ملاذا للرجل، و بالطبع هي ليست( السكينة) في العلاقة.
26 مفاهيم الذكاء عند المراة المستمدة سواء من العرف او السينما المصرية هي ان المرأة الذكية تلك التي تكتفي نسبيا بما يوفر لها الرجل من ماديات.
لننتبه للسینما المصریة
المراة بعد النفط استمدت مفاهيم (الشطارة) في جرجرة الرجل للزواج من افلام الابيض و الاسود..
فهذا كان المتاح الفكري
27 المرأة فلتت من الوجدانيات .. فالعواطف"المشروطة"عندها ليست حالة رومانسية عفوية حقيقية،فتلك هي الأنوثة المعطلة.
و لتحقيق معالم أسرية مبنية على أساس علمي و ليس وجداني ، اخذت تبحث عن شروط المال و الشهادة و المنصب في الرجل.
28 عنصر الأنوثة قد تعطل في الماديات ، بمعنى المرأة الذكية أصبحت اكثر عملية ،، حتى راينا التدرج في السلوكيات ..ذكية ،، عملية.. ثم متاحة.
الرجل قد ساهم في هذا الفكر المادي نفسه عند المرأة، عندما الزواج يكون وفق منطق اقناع المرأة ان تكتفي بما يقدمه الرجل من ماديات،
من اجل ان يتعدد
29 حتى العدل الذي الرجل يريد أن يلزم نفسه ، هو العدل وفق المنظور المادي .. و ليس احقاق العدل بين المنكسرات.
الفساد المتفشي .هو من تداعيات فكر الماديات.. الذي اصبح ملازمة الذكاء، تلک المرأة المتاحة من غير ان يتكبد الرجل العناء اللغوي لاستمالة مشاعرها.
30 الرجل لم يطلب منها مشاعرها ...بل اراد بقائها في قبضته،ليستطيع بعدها أن يتعايش مع اخفاقاته هو.
بينما المرأة سعت لفك قيودها و ليس لتبحث عن تكاملاتها.
نحن کنا منشغلات في كسر الأغلال ..و لم نستطع ان نتكامل ..
31 لا نستطيع أن نغمض أعيننا عن حالة القساوة التي تغلبت على المرأة الذكية بعد النفط ، فأول مهنة زاولتها في عصر النهضة هي التدريس .
فالمعلمة .. استلهمت شخصية الأب والأخ القاسي المتسلط بنبرة صوت عالية لتخيف التلميذة الصغيرة.
32 أجمل قصائد الحب كتبها الرجل لنا . بينما نحن كتبنا عن انكساراتنا، اردنا ان نرعب الرجال بالأصوات المنكسرة، فكسرنا الأطباق و صفقنا الأبواب.
33 المرأة في بداياتها، تتبع مقدمات الرجل عن نفسها ،فكل استعابها عن الايمان والدين هو عن طريق معطيات الرجل،
و من ثم تريد أن تقلب الطاولة عليه.
الرجل عندما يهدد بالرحيل،فهو قد رحل فعلا،انما ينتظر المراة لتختلق له الحدث الذي سيعفيه من المجئ،بعكس المرأة ان هددت فهي تبحث عن البقاء.
34 المرأة هي من ارادت من الرجل ذهباُ و مالاُ و جاهاُ و منصباُ ، و لم تطالب بأن تكون امرأة تدير عالمه.
35 المرأة في تنظيمها ، ترص الحياة في نسقِ ،و تجبر الرجل على ذلك ، انما ربما لا تدري ان الرجل يريدها في شتات أمرها ..
المرأة تفكر في المعادلة ،في التعادل .. الرجل يريد أن ينتصر.
ربما الفقيرات ينتصرن عادة في القصص.
وايد غردت
..
ولكن اعتقد بأن وايد بنات ذرفن الدموع مع تغريداتي.

جاري تحميل الاقتراحات...