هلال سالم
هلال سالم

@Hilal_Badi

12 تغريدة 11 قراءة Nov 25, 2020
#اليوم_الذي_قابلت_فيه_ديجو
لقد حان الوقت، هكذا قال نطق ابو راشد عندما هاتفني في ظهيرة احد ايام مارس من العام ٢٠١٢ و هو اليوم الذي إستضاف نادي النهضة نظيره الوصل الاماراتي في البطولة الخليجيه في مجمع السلطان قابوس ببوشر.
لا يتحرج بو راشد البرازيلي 🇧🇷 الهواء في المجاهرة بافضلية مارادونا على معشوقه بيله. لقد رتب ضروف عمله و التزامات منزله و اعد العدة خصيصاً لهذا اليوم ؛ لكي يتسنى له الذهاب الى مشاهدة اسطورته التى يقول عنها انه الاستثناء الوحيد في كرة القدم.
في ذلك اليوم كنا على موعد مع صديقنا علي الغيثي الذي همه ان يراء فريقة النهضه كيف يمكن ان يهزم فريق مارادونا و يدخل التاريخ. توجهنا بعد ان التقينا الى بوشر لحضور اللقاء.و”كان همنا انا و ابو راشد رصد تحركات مارادونا في دكة البدلاء و كنا نمنى انفسنا بإن يُستثار ديجو في الدكه..
..و يعلى صوته و يقوم بحركات الاكشن التى عهدناه منه. بينما كان على الغيثي منهمك في تحليل اداء فريقه و غياباته و تبديلات المدرب ، التي اثارة سخطه و اخذ بالاستهزاء بحال فريقه في تلك الامسيه .
بعد شد وجذب انتها اللقاء بفوز فريق مارادونا على فريق على الغيثي بثلاثيه ، بعد ذلك توجهنا الى غرفة المؤتمر الصحفي التى كنت املك بها ذكريات رائعه يوم ما التقيت فيها بمدرب منتخب البرازيل كارلوس دونجا عشية لقاء منتخبنا الودي ضد البرازيل في ٢٠٠٩.
تلك المباراة التي كنت فيها عينً لمدرب منتخبنا تلك الفتره لكلود لوروا بطلب ؛لإخبره بتشكيلة البرازيل قبل ان تبدء المباراة ليستفيد في مجابهة نجومها ؛حيث ان كنت قد طلبت من دونجا تشكيلته الاساسيه للقاء لتوزعيها للمعلقين قبل اللقاء.
تقدمنا الركب انا و بو راشد في غرفة المؤتمر الصحفي و اخذنا زمام المبادره و جلسنا في المقاعد الاماميه بغية مشاهدة الاسطوره و محاورته بأسئله عامه كالقضية الفلسطينة التى كان يدعمها في تلك الايام.
في المقابل لم تمنع هزيمة النهضة صديقي علي الغيثي من مراقبة مارادونا عن بعد و تذكر كيف استطاع الالمان هزيمته و الثار منه بعد هزيمة مونديال ٨٦ و هو عاشق متيم بالماكينات الالمانيه.
في غرفة المؤتمر اخذ الاعلامي فاضل المزروعي زمام المبادره و وجه الاسئله لديجو بلغة انجليزيه متقنه بغية ان يترجم المترجم الاسئله لديجو باللغه الاسبانيه. في ذلك الحين استغل المصور هيثم الشكيري الفرصه و اخذ يلتقط الصورة تلو الصوره من كل الزوايا للاسطوره الذي عشقه لنخاع.
عند انتهاء المؤتمر تمكنت انا ابو راشد من اخذ تذكار من الاسطوره مارادونا بالتوقيع على كفر جهازي الايباد الابيض الذي و قع عليه ديجو بقلم احمر و لا يزال بحوزتي الى اليوم ، بينما قام صديقي ابو راشد بالتضحيه بثوبه الذي يرتديه و طلب من الاسطوره التوقيع عليه.
و كان المصور هيثم الشكيري ذو حظً عظيم عندما اقتنص العديد من الصور رفقة الاسطوره و هو رافع قميص ناديه العروبه .
و من تلك اليوم الى يوم رحيل الاسطوره و نحن نتذكر تلك الليله الاستثنائيه التى كانت اشبه بالحلم الجميل .
#وداعاً_مارادونا

جاري تحميل الاقتراحات...