موافقا لدين الله أولا، وأن فيه الصواب ثانيا.
- وهذا عبد الله بن الحسن بن الحسين وقد رئي يوما يمسح على خفيه، فقيل له: أتمسح؟! فقال: "نعم، قد مسح عمر بن الخطاب، ومن جعل عمر بن الخطاب بينه وبين الله فقد استوثق" .
- قالت السيدة عائشة، رضي الله عنها: "من رأى عمر بن الخطاب عرف أنه
- وهذا عبد الله بن الحسن بن الحسين وقد رئي يوما يمسح على خفيه، فقيل له: أتمسح؟! فقال: "نعم، قد مسح عمر بن الخطاب، ومن جعل عمر بن الخطاب بينه وبين الله فقد استوثق" .
- قالت السيدة عائشة، رضي الله عنها: "من رأى عمر بن الخطاب عرف أنه
خلق غناء للإسـلام، كان - والله - أحوزيا، نسيج وحده، قد أعد للأمور أقرانها" .
- أما ابن مسعود رضي الله عنه فقال: "مازلنا أعزة منذ أسلم عمر". وقال: "كان إسـلام عمر فتحـا، وكانت هجرته نصرا، وكانت إمارته رحمة، لقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي بالبيت حتى أسلم عمر، قاتلهم حتى تركونا،
- أما ابن مسعود رضي الله عنه فقال: "مازلنا أعزة منذ أسلم عمر". وقال: "كان إسـلام عمر فتحـا، وكانت هجرته نصرا، وكانت إمارته رحمة، لقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي بالبيت حتى أسلم عمر، قاتلهم حتى تركونا،
فصلينا". ثم قال: "إن عمر كان للإسلام حصنا منيعا يدخل فيه الإسلام ولا يخرج منه، فلما قتل عمر انثلم الحصن، فالإسلام يخرج منه ولا يدخل فيه" .
- وقال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : "كان الإسلام في زمن عمر كالرجل المقبل لا يزداد إلا قربا، فلمـا قتل عمر، رحمه الله، كان كالرجـل المدبر
- وقال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : "كان الإسلام في زمن عمر كالرجل المقبل لا يزداد إلا قربا، فلمـا قتل عمر، رحمه الله، كان كالرجـل المدبر
لا يزداد إلا بعدا". وكان يقول: "ما بينكم وبين أن يرسل عليكم الشر فراسخ إلا موت عمر" .
- وقال صحابي آخر: "فو الله ما من أهل بيت من المسلمين إلا وقد دخل عليهم في موت عمر نقص في دينهم وفي دنياهم".
- وقال علي رضي الله عنه : "ما سمينا مؤمنين حتى أسـلم عمر".
- وسأل معاوية ابن عباس،
- وقال صحابي آخر: "فو الله ما من أهل بيت من المسلمين إلا وقد دخل عليهم في موت عمر نقص في دينهم وفي دنياهم".
- وقال علي رضي الله عنه : "ما سمينا مؤمنين حتى أسـلم عمر".
- وسأل معاوية ابن عباس،
رضي الله عنهم، عن الخلفـاء الأربع، قـال: فما تقـول في عمر ابن الخطاب؟ قال: "رحم الله أبا حفص، كان والله حليف الإسلام، ومأوى الأيتام، ومحل الإيمان، وملاذ الضعفاء، ومعقل الحنفاء. للخلق حصنا، وللبأس عونا.. قام بحق الله صابرا محتسبا حتى أظهر الله الدين وفتح الديار، وذكر الله في
الأقطار والمناهل وعلى التلال، وفي الضواحي والبقاع، وعند الخنا وقورا، وفي الشدة والرخاء شكورا، ولله في كل وقت وأوان ذكورا، فأعقب الله من يبغضه اللعنة إلى يوم الحسرة".
- وقال ابن عباس، رضي الله عنهما:"كان والله - في علمي - قويا، تقيا، قد وضعت له الحبائل بكل مرصد، فهو لها أحذر من
- وقال ابن عباس، رضي الله عنهما:"كان والله - في علمي - قويا، تقيا، قد وضعت له الحبائل بكل مرصد، فهو لها أحذر من
رجل في سوقه قيد".
- ولما ذكر عمر رضي الله عنه عند عبد الملك بن مروان قال: "قللوا من ذكره، فهو طعن على الأئمة، وحسرة على الأمة".
- أما عمر نفسه، فإنه قال لابنه وهو يعالج الموت: "ويحك ضع خدي على الأرض، عساه أن يرحمني" ثم قال: "بل ويل أمي إن لم يغفر لي".
- ولما ذكر عمر رضي الله عنه عند عبد الملك بن مروان قال: "قللوا من ذكره، فهو طعن على الأئمة، وحسرة على الأمة".
- أما عمر نفسه، فإنه قال لابنه وهو يعالج الموت: "ويحك ضع خدي على الأرض، عساه أن يرحمني" ثم قال: "بل ويل أمي إن لم يغفر لي".
إنه من شدة تواضعه لا ينظر إلى ما قدم من عمل، بل ينظر إلى ربه عسى أن يرحمه. موافقا لدين الله أولا، وأن فيه الصواب ثانيا، فرحم الله الفاروق ورضي عنه وجزاه عن أمة الإسلام خير الجزاء.
📕: الأخلاق والسياسة قراءة في خلافة عمر - موفق سالم نوري.
📕: الأخلاق والسياسة قراءة في خلافة عمر - موفق سالم نوري.
جاري تحميل الاقتراحات...