صديق ارثر راندال بيهديه مسدس عشان يدافع به عن نفسه لو اتكرر الموقف و حد تنمر عليه او ضربه و بيشارك آرثر فى حفل خاص بمستشفى اطفال و سهوا المسدس بيسقط من هدومه ، و بيتفصل من وظيفته و هنا بتبدأ المعاناة تتزايد و ننتقل لمستوى أعلى من مستويات الشخصية السيكوباتية و اللى مش هيحتاج وقتها
معاناة آرثر بتزيد بسبب انفصاله النفسي عن كل الواقع و مش هيعنيه اى شئ غير انه يحس انه موجود و المجتمع يحسه،حتى لو كان عن طريق القتل..او انه يكون طريد تحقيقات الشرطة في قضية قتل الشبان ال3، و بيفشل انه يقدم عرض كوميدى في احد الملاهى و بينتشر فيديو له فيتلقفه مقدم برامج توك شو اسمه
موراى ( روبرت دى نيرو ) و يسخر من آرثر في الفيديو و طريقة تعبيره و يفاجئ آرثر ان موراى باعت له دعوة لحضور برنامجه و المشاركه فيه، و كأن الفرصة جات على طبق من ذهب لارثر عشان يقدم عرضه الأخير على مسرح الحياة و بيقبل آرثر انه يحضر و أثناء استعداده للذهاب بيزوره صديقه راندال صاحب
ختاما: غاية الفيلم و رسالته ان التنمر و التهميش و التهشيم و عدم مساندة الضعفاء و التنمر على ذوى الاحتياجات الخاصة كلها اسباب حقيقية لموجات العنف اللى بيشهدها المجتمع بين حين و آخر ، تنمرك على غيرك هو قتل مباشر له و سخريتك منه مش هتحوله لملاك او تحولك لحكيم ، اعرف ان امراض المجتمع
بقت خطورتها في انها بتتحدث فقط عن النواقص، عن اللامبالاة ، عن الإهمال. .كل ده و بدون قصد بينتج انسان اشبه بقنابل قابلة للانفجار المدوى ، آرثر موجود فى كل شوارعنا، فى مناطق عملنا..فى بيتك..
كل مكان فيه آرثر ، اللى ممكن يكون محتاج يسمع كلمة منك اشبه بمطرقة آندى في فيلم شاوشانك
كل مكان فيه آرثر ، اللى ممكن يكون محتاج يسمع كلمة منك اشبه بمطرقة آندى في فيلم شاوشانك
مجرد كلمة منك هترفع منه، الانسان المهمش محتاج اللى يقوله انا جنبك..محتاج ايد تمسك ايده و ترشده..محتاج صديق..
الشخص اللى بنتنمر عليه اعرف انه فى يوم هيتحول لمسدس آرثر و لا تلوم عليه لانه تشبع بمجتمع مريض يمتلك من قاذورات اللسان ما يكفي مثل مدينة جوثام ، الفيلم دعوة صريحة اننا ناخد
الشخص اللى بنتنمر عليه اعرف انه فى يوم هيتحول لمسدس آرثر و لا تلوم عليه لانه تشبع بمجتمع مريض يمتلك من قاذورات اللسان ما يكفي مثل مدينة جوثام ، الفيلم دعوة صريحة اننا ناخد
بالنا من المستضعفين ، من اللى بتضغطهم الحياة و مش بنشوفهم، انت مش محتاج اكتر من انك تساند و لو بكلمة و لو بالفعل يبقي احسنت، الإنسانية فيها ملايين من آرثر و فيها ملايين من توماس واين ، كن انت السند..و اسند الضعيف لان ده ارقي معانى الإنسانية
جاري تحميل الاقتراحات...