بثينة بنت نايف
بثينة بنت نايف

@ButhainaNaif

14 تغريدة 21 قراءة Nov 26, 2020
بسم الله هذا ثريد سأجمع فيه أهم المقولات الصهيونية التي تكشف عن بنية هذا الفكر العنصري الاستعماري (الاستخرابي بمعنى أدق) إلى جانب بعض المقولات الواردة في الصراع العربي الإسرائيلي:
مؤسس الصهيونية بصورتها الحديثة ثيودور هرتزل:
"إن حدود الدولة ستتسع بقدر زيادة عدد السكان"
مقولة تعبر عن الطبيعة التوسعية السرطانية للكيان الصهيوني الغاصب.
ديفيد بن غوريون:
"الكبار سيموتون والصغار سينسون"
مراهنًا على ضياع الحق الفلسطيني، وتخدير الذاكرة التاريخية للشعوب العربية المسلمة.. فالكبار سيُقتَلون على أيديهم، والصغار سينسون.
ديفيد بن غوريون:
"الدين هو وسيلة مواصلات فقط؛ لذا يجب أن نبقى بها بعض الوقت لا كل الوقت"
مقولة تؤكد براغماتية الفكر الصهيوني وغربية مصدره، إلى جانب توظيفه للدين اليهودي.
"العربي الجيد هو العربي الميت"
ערבי טוב ערבי מת
مقولة عنصرية صهيونية شهيرة، ولا تزال تكتب على شوارعهم إلى اليوم.
رئيس وزراء الدولة اللقيطة الأسبق مناحيم بيغن:
"أنا أحارب إذن أنا موجود"
على غرار مقولة ديكارت الشهيرة: "أنا أفكر إذن أنا موجود" يؤكد مناحيم بيغن على تجذر العنف في الفكر الصهيوني باعتباره الأداة الأكثر فعالية.
الزعيم الصهيوني زئيف جابوتنسكي:
"التوراة والسيف أُنزِلا علينا من السماء"
هذه المقولة تعكس أحد أشكال الصهيونية -وهي الصهيونية الدينية- في كونهم يخوضوا حربًا مقدسة.
الحاخام يتسحاق جينزبيرغ:
"الدم اليهودي هو دم مقدس، إنه أكثر احمرارًا من دم الآخرين"
المؤرخ الإسرائيلي: إيلان بابيه
"إن الصهيونية مشروعًا كولونياليًا [استعماريًا] يستمر منذ القرن التاسع عشر حتى الآن باقتلاع الفلسطينيين من أرضهم بكل طريقة ممكنة"
هذه المقولة تؤكد بمفهومها -والمنطوق في هذا كثير- أن الفلسطينيون لم يبيعوا أراضيهم وإنما اُقتِلعوا منها وانتُزعوا انتزاعا
الحاخام المعارض لسياسات الدولة اللقيطة المسماة إسرائيل: أمنون يتسحاق
"هتلر حطم الشعب اليهودي جسديًا، وهرتزل حطمه روحيًا"
تعبر مقولته عن رفض بعض اليهود للقراءة التي قرأت بها الصهيونية الدين ووظفته لخدمة أيديولوجيتها السياسية فقتلت روحه، فأصبح الدين مجرد برنامجٍ سياسيٍّ عنصريّ.
الحاخام موردكاي إلياهو:
"يهودي واحد يساوي أكثر من ألف عربي"
رئيسة وزراء اسرائيل جولدا مائير:
"بيجن والسادات يستحقان جائزة أوسكار للتمثيل وليس نوبل للسلام"
تؤكد هذه المقولة أن الشعوب لا تنسى العداء التاريخي، وأن السلام كان شأنًا سياسيًا ولم يكن شعبيًا.
ديفيد بن غوريون:
"أنا أؤيد الترحيل القسري، ولا أرى فيه شيئًا غير أخلاقي"
هذه المقولة لا تكشف فقط عن وقاحة ابن غوريون وانعدام أخلاقه، بل تكشف أيضًا عن الصورة التي حرصت الرواية الصهيونية على إخفاءها.. وهي أن الفلسطينيين لم يهاجروا طوعًا، بل تعرضوا لعمليات تطهير عرقي وطرد منهجي مخطط
مناحيم بيغن:
"لولا دير ياسين وأخواتها لما قامت إسرائيل"
اعتراف بالدور المركزي للمذابح والعنف في تأسيس الكيان الصهيوني، وكَذا اعتماده على استراتيجية التفريغ والإحلال: تفريغ الأرض من الفلسطينيين وإحلال الصهاينة محلهم.

جاري تحميل الاقتراحات...