ابراهيم الشمراني- Ibrahim Alshamrani
ابراهيم الشمراني- Ibrahim Alshamrani

@shamrani

10 تغريدة 37 قراءة Nov 25, 2020
رأيت هذه التغريدة من معاليه@aalswaha . فلامست شيء كبيرا في قلبي. فشكر العاملين فن يجيده القادة فقط كالمهندس عبدالله. وهذا هو السبب الأول لكن ليس السبب الوحيد
ولي قصتان تتقاطعان مع هذه التغريدة.
الاولى لشاب رأيته اول مرة في مقابلة وظيفية قبل سنوات كنت حينها من يقرر قبوله من عدمه
حين رأيت سيرته الذاتية و مساره الوظيفي كنت أميل لعدم قبوله. فلم يكن يحمل شهادة البكالوريس وقتها و الجهات التي عمل بها سابقا لم تكن معروفة بقوتها ولم يكن هناك ما يجذب في السيرة الذاتية. ربما كان حضوري للمقابلة فقط لاستكمال الروتين وملئ الأوراق وفعلا اجرينا المقابلة
كان الشاب خجولا ولغته الانجليزية لم تكن فوق المتوسطة. كدت اتخذ قراري بعدم قبوله. لكن قررت اعطائه سؤال اخير
ماذا لديك من انجازات تفخر بها؟ تحدث هذه المرة بثقة عن شغفه بأمن المعلومات وسرد كيف كان يثابر ليتعلم بنفسه وحكى عن تجاربه و اشياء لم تتطلبها وظيفته في حينها. شعرت اني وجدتها
رأيت في إجابته أهم صفتين ابحث عنها
The right attitude & ability to learn
الشخصية الايجابية - ان صحت الترجمة-و قابلية التعلم وهي اهم صفتين ابحث عنهما عند التوظيف.
لم يعمل سابقا في جهات تعطي دورات خارجية او متقدمه لكن استمر يتعلم ذاتيا. اجابته الاخيرة هي ما دعاني لإعطائه فرصة
ربما لم يعلم وقتها ما حصل. لكن كانت ارادة الله ان نعتمد اوراقه.
لم يخب ظني و اصبح هذا الشاب شعلة في ادارة العمليات. لاحقا عرفت ان كافح ليصل لما وصل اليه و انه كان مثال لشخص مسيرته تعكس انه كان فقط بحاجة فرصة واحدة لينجح و ليبهر الآخرين
هذا الشاب هو مالك الدوسري @MAlajab
سعدت عندما رأيت اسمه في التغريدة مقرونا بمعالي الدكتور خالد وبقية الأسماء . مالك يعمل مع أشخاص يماثلونه. اعرفهم بأشخاصهم وقصصهم. كثير منهم لديهم نفس القواسم من الشغف والايجابية و الاستعداد للتعلم. يقضون ساعات طوال في حماية أمننا السيبراني .
فرصة مالك كان دين علي سداده لشخص فاضل كان هو البطل الحقيقي في تمكين مالك و زملائه
قابلني قبلها بسنين ولم أكن اعرفه من قبل. كلفني بمهمة قيادة عمليات الأمن السيبراني في المملكة لأنه رأى فيني مثل ما رأيت في مالك. ليتم اختياري بعدها بستة سنوات كأفضل مدير لأمن المعلومات بالشرق الأوسط
ومنه تعلمت ان اعطي الناس فرصة و ان بعض الأشخاص هو كالماسة الخام لم يرى الناس بريقها بعد لأنها لم تصقل.
ومنه تعلمت متعة ايجاد الجواهر النادرة و رؤية انبهار الناس بعد صقلهم
انتقلت خلال مسيرتي الوظيفية بين عدة جهات. ولم أنقل ايا ممن عملوا معي سابقًا لأن مكانهم الحقيقي حيث ابدعوا
هذا الشخص علمني أن النجاح الحقيقي في صنع الولاء للمنظمة وليس للأشخاص.وان استمرار عملك السابق بالنجاح بعد رحيلك هو نجاح لك.
لا ان تفرغه من المتميزين وانت خارج. للبحث عن نجاح شخصي سريع
فالأشخاص الرائعون في كل مكان لكن يحتاجون إلى من يكتشفهم ويمنحهم الفرصة.
فرصة واحدة ستصنع الفرق
ذلك الشخص هو بطل القصة الحقيقي لا أنا. و انا أسدد ذلك الدين حين أعطي الناس فرصة.
لأنني لم أنسى أبداً أنني كنت هناك حيث كانوا وكنت ابحث عن فرصة💫
المفارقة ان يذكر معالي المهندس عبدالله ابطال القصة صالح المطيري و مالك الدوسري في نفس التغريدة . فشكرا له

جاري تحميل الاقتراحات...