نورة سليمان
نورة سليمان

@Noora_Suliman

12 تغريدة 36 قراءة Nov 26, 2020
حسبي الله فيمن فتن النساء
البيوت تغلي كغلي المراجل
اللهم أصلح أحوال عبيدك وهيء لنا من أمرنا رشدًا
يجب أن يسعى أصحاب الشأن في اصلاح الخلل داخل منظوماتنا الأسرية المشوهه
النقد وحده ليس علاجًا ناجعا وإنما هو فورة وثورة تعمي القلوب والأبصار عن الحقيقة
وكذلك المواساة وخطاب الطبطبة ليس حلاً وإنما تخدير مؤقت فقط ثم تعود الآلام مجددًا وربما تسوء
أتصدقون ياافاضل أن فتاة تتهم والدها بالتخلف لأجل غيرته عليها أو لأنه منعها من اللباس الغير محتشم وتطالب والدتها بالطلاق منه
أقسم بالله إني في حالة ذهول وصدمة
من الصباح وأنا أحاول استجماع قواي للكتابة وأعجز عن التعبير بما في نفسي
في لقاءات عابرة متعددة غالبًا مااسمع شكوى نساء من أزواجهن حول الخيانة،اهمال الأزواج،التخلي عن مسؤولياتهم...
لكن أن أسمع بأذني وأرى بعيني ابنة حاقدة على والدها، لا لأنه ضربها أو حبسها أومنعها من مباحات،ولكنه يردها عن السقوط في دركات جهنم ثم تناصبه العداء وتزيد بتحريض والدتها
لأول مرة أصاب بالخرس والصمم.
ومن سوء حظي أيضًا كان والدي ينتظرني ليأخذني بعد اعتذار أخي..
ونحن ماضيان للمنزل كان يحدثني ويضحك وأنا لا أعي مايقوله بقيت طول الطريق أتأمل يدي والدي وقد شق الدهر أثره عليه ومع ذلك لم نشعر يومًا بماعانى
كيف لي أن أتنكر لمن أحسن إلي حتى أشتد عودي فهوى!!
وقبل سويعات وعلى طاولة العشاء بقيت أتأمل تقاسيم وجهه وأنظر في الشيب الذي غزا رأسه لأول مرة أرى التعب في عينيه لقد كان يخبؤه في ابتسامة بريئة وحضن دافئ
ثم قلبت بصري في وجه أمي إذ بدى فيه عناء حملي وهموم تربيتي واخوتي
كم مضى بينهما من العمر وتضحيات السنين
أتراه يذهب عبثًا؟
أيُعقل أن أحطم صرحًا جاهد والداي في تشييده لبنة لبنة قبل أن أخلق في هذه الحياة التافهة؟
وإن رأى فيه البعض من الثغرات والزلل فلسنا على الجنة حتى نُعصم من الخطأ!
ولكنهما جاهدا بقدر استطاعتهما مشكورين حتى بلغت مابلغت بفضلهما بعد الله
أوأتنكر لهما اليوم بعد أن أصبحا في حاجتي!
أأستيقظ وأنام ولا أقبلهما!
أأسبح في الحياة دون دعواتهما! سأغرق لا محالة
أتهنأ نفسي دون أن أطمئن عليهما!
وتفقد أحوالهما!
أتقر عيني وقلبي وقد أحزنتهما!
أأفاخر بعصيانهما والتنكر لجميلهما !
وان استصغرته النفس الخبيثة فهو عظيم
أأقابل الرحمة بالقسوة!
أأسعى لإتعاسهما وتفريقهما ؟!
ياالله كم كنت أكذب في نفسي ما أقرأه في وسائل التواصل وأخادع نفسي بأنه وهم وحروف مزيفة حتى استشعرَت هذا الجحود كل حواسي...
هذه الأنفس الخبيثة ذكرتني بإبن نوح عليه السلام، نبي وابنه كافر!
لقد أدركت حقا أن الحياة ابتلاءات وبقدر محبة الله للعبد يبتليه وقد يكون في أحبهم إليه
رسالة إلهية : الهداية إصطفاء من الله
يتململ الأباء من أبناءهم في20-30عام ولم يبذلوا من الجهد مابذله الأنبياء فنوح عليه السلام دعى قومه950عام وماآمن به إلا قليل ولم يكن ابنه من هؤلاء المؤمنين القلة فالكفرة لو علم الله فيهم خيرًا لأسمعهم
تأملوا نداء الرحمة الأول من النبي لإبنه
ثم تأملوا في نداء الرحمة التالي من النبي لربه
والجواب الإلهي الذي يجب أن نقف عنده طويلاً
"إنه ليس من أهلك"
لأن الله إنما وعده بنجاة من آمن به من أهله
فكان هذا الولد ممن سبق عليه القول بالغرق لكفره ومخالفته أباه
ليكون هذا درسًا عميقًا
كذلك في موعظة الله لنبيه عليه السلام "إني أعظك أن تكون من الجاهلين"
واليوم نرى من هؤلاء الجهلة من يستدرك على الله في حكمه ويجادله بغير علم
سبحان الله أدركت هذا الزمان وماكنت قبله أحلم حتى أن أعيشه وأرى من يبارز الله

جاري تحميل الاقتراحات...