"كل ما تتمناه سيحققه الله لك"
ونحوها من العبارات، تلقى رواجاً هائلاً لا تستحقه.
وهي خفيفة الوزن في ميزان الشرع وفي موازين الواقع وتجارب الناس.
لا يحقق الله الأمنيات للناس بناء على رغبتك، ولا بناء على أمنياتهم، بل بناء على مشيئته وحده.
وفوق ذلك: "رب امرئ حتفه فيما تمناه".
ونحوها من العبارات، تلقى رواجاً هائلاً لا تستحقه.
وهي خفيفة الوزن في ميزان الشرع وفي موازين الواقع وتجارب الناس.
لا يحقق الله الأمنيات للناس بناء على رغبتك، ولا بناء على أمنياتهم، بل بناء على مشيئته وحده.
وفوق ذلك: "رب امرئ حتفه فيما تمناه".
نعيش في عصرٍ تتصاعد فيه الأمنيات، وترتفع سقوف الرغبات، وتسهم وسائط التواصل الاجتماعي في تغذية إحساس الجميع بالنقص، والمقارنة بالآخرين، وخفض الرضى عن النفس والحال، لأن العيون صارت ترنو إلى من هو فوقها فتعمى عن نعمة الله عليها، أو تراها فتزدريها.
وهنا تبحث النفس عما يخفف عنها حالة "السخط على الواقع"، وبدل أن تسعى إلى تطويع الهوى وفق ما يوصي به الشرع وتدل عليه الحكمة، تقوم بالعكس، فتكتسي الأمنيات الناتجة عن وضعية غير سويةٍ، لبوساً من الحكمة حينا، ومن الدين حيناً آخر..
وخيرٌ لنا، وأروح لنفوسنا، أن نعلم أن الحياة ليست نزهة، بل الدنيا دار بلاء، ونحن نعيش فيها لغاية، وهي دار تكليف لا دار جزاء، ودار ممر إلى الحياة الحقيقية في الآخرة.
والمؤمن يسعى ليحب ربه، ويتعرف عليه، فينال بذلك من اليقين ما يهون عليه مصائب الدنيا، وما يجعله يقدر نعيمها حق قدره.
والمؤمن يسعى ليحب ربه، ويتعرف عليه، فينال بذلك من اليقين ما يهون عليه مصائب الدنيا، وما يجعله يقدر نعيمها حق قدره.
جاري تحميل الاقتراحات...