4-وحُسم الأمر مع إصدار الباب العالي العثماني أمر أن داوود باشا حر بالتالي أصبح هو الوالي الشرعي على مصر .
حكم "داوود باشا" حوالي أحد عشر عامًا كانوا من الفترات المزدهرة في تاريخ مصر
وكان يحب مصر كثيراً وعرف عنه التدين وحب القراءة وساهم في عمل إصلاحات كثيرة للبلاد 👇
حكم "داوود باشا" حوالي أحد عشر عامًا كانوا من الفترات المزدهرة في تاريخ مصر
وكان يحب مصر كثيراً وعرف عنه التدين وحب القراءة وساهم في عمل إصلاحات كثيرة للبلاد 👇
7-ولكن لولا كفتة داوود باشا ما خلد إسم الرجل على مدار التاريخ مثله مثل أي والي عثماني حكم مصر الحقيقية أنه لم يخترع تلك الأكله ولكنه كان مولعًا بها لدرجة أنها كان يأكلها يوميا وكان يعاقب الخدم إذا أخطئوا في مقاديرها أو في طريقة طهيها وكما أنه أضاف في طريقة طهيها وابتكر أشياء معها
9-كان من الطبيعي تسمية الطبق على الرجل الذي انتشرت الأكله بعهده فسُميت بكفتة داوود باشا،لم يشهد له المصريون سوى كل خير فدخل قلوبهم بمعاملته الطيبة حتى أوصى بدفنه بجوار الإمام الليث بن سعد ليعد بذلك أول والٍ عثماني يدفن في مصر ليرحل بجسده ويظل خالدا في طبق كفتة الذي حمل اسمه للآن
جاري تحميل الاقتراحات...