"قام مخبرو محاكم التفتيش في شهر مارس 1727م باعلام "المجلس الأعلى الغرناطي" أن الموريسكي (الأندلسي) دييغو دياز Diego Diaz و زوجته ليوسيانا شاميزو قد أدليا تلقائيا بمعلومات ضد الممارسات الاسلامية لبعض مواطني غرناطة. المعنيين هنا كان بينهم قساوسة و اداريين و قضاة..الخ.
تابع 👇
تابع 👇
رأى المفتشون بأنه لايوجد أي أمل لتعميدهم ولذلك اقترحوا أن أن يتم سجنهم بدل طردهم وتجنب التكاليف الباهظة، وبتاريخ 1 أكتوبر 1727 استدعت محاكم التفتيش العديد من الضباط والرجال الموثوقين لبدأ عمليات التوقيف ومصادرة الأملاك، فتمت تلك العملية بنجاح حينها.
تابع 👇
تابع 👇
كانت تلك المجموعة الموريسكية السرية المسلمة تملك كل عناصر التخفي بالنسبة للمجتمع الذي عاشت فيه. لكن الأحقاد التي كانت بين بعضهم أدت الى في الكثير من الأحيان لقطع الصمت والذي استفادت منه محاكم التفتيش.
تابع 👇
تابع 👇
وفي هذا الاطار وجب ذكر الواشيين الموريسكيين دييغو دياز وزوجته، فعندما مارَسَ دييغو مهنة الفضيات قام بالوشاية على كل مواطنيه المسلمين، وكان يشرف بالاضافة لذلك على مراقبة مداخيل الجمارك لمدينة جنيل Genil في داخل مدينة غرناطة.
تابع 👇
تابع 👇
خسر دييغو منصبه ذاك ثم مُنِع من ممارسة مهنة الفضيات كذلك عندما وشى بأتباع الدين الاسلامي الذي اعترف باعتناقه هو أيضا، ونظرا الى أنه لم يستثني في تلك الوشايات أحدًا، لا الأهل و لا الإخوة و لا أي فرد من عائلته فإن السلطة منحته راتبا هو وزوجته راتبا معيشيا طيلة حياتهما.
تابع 👇
تابع 👇
أما والده نيكولا الذي كان يشغل منصب المدير الديني للمجموعة (فقيه) ، هذا فضلا عن أخواته بياتريس وماري وغابريال فقد أوقفوا جميعا من أول وهلة .
الأحكام على أولئك المساكين كانت بين الحبس و الحرق و النفي المؤقت و النهائي، مع مصادرة الأملاك طبعا ."
انتهى.
المصادر 👇
الأحكام على أولئك المساكين كانت بين الحبس و الحرق و النفي المؤقت و النهائي، مع مصادرة الأملاك طبعا ."
انتهى.
المصادر 👇
📚 المصادر :
ـ دراسات جديدة في التاريخ الموريسكي/ د عبدالجليل التميمي..
ـ الأرشيف الوطني الاسباني بمدريد..
#غرناطة
#محاكم_التفتيش
#الأندلس
#فتح_الأندلس
#الموريسكيين
ـ دراسات جديدة في التاريخ الموريسكي/ د عبدالجليل التميمي..
ـ الأرشيف الوطني الاسباني بمدريد..
#غرناطة
#محاكم_التفتيش
#الأندلس
#فتح_الأندلس
#الموريسكيين
اضافة مهمة..
لا تستغربوا من الأسماء النصرانية للشخصيات المذكورة في التغريدات السابقة، لأن محاكم التفتيش الاسبانية بعد حظر الاسلام واللغة والعادات العربية -في الأندلس- قامت بفرض أسماء نصرانية على الأندلسيين الذين تم تنصيرهم قسرا ، و من رفض كان جزاؤه الموت حرقا أو بطرق بشعة أخرى.
لا تستغربوا من الأسماء النصرانية للشخصيات المذكورة في التغريدات السابقة، لأن محاكم التفتيش الاسبانية بعد حظر الاسلام واللغة والعادات العربية -في الأندلس- قامت بفرض أسماء نصرانية على الأندلسيين الذين تم تنصيرهم قسرا ، و من رفض كان جزاؤه الموت حرقا أو بطرق بشعة أخرى.
جاري تحميل الاقتراحات...