عـبـ ـدالـ ـرحيـم بـ ـن حـ ـامـد || 🇸🇦
عـبـ ـدالـ ـرحيـم بـ ـن حـ ـامـد || 🇸🇦

@hejazy_r30

11 تغريدة 5,108 قراءة Nov 24, 2020
من اعظم القرارات التّي اتخذها
الملك فهد رحمة الله عليه، هو طرد اليمنيين
بعد احداث 1990م، ولم يُستثنى الا قلّة .
تسبب قرار الترحيل آنذاك في إحداث أزمة
اقتصادية باليمن واندلاع حرب أهلية بين
الشمال والجنوب
وتفرغوا تمامًا إلى النظر لمشاكلهم الداخلية .
وبعد فتح التأشيرات لهم في بداية 2000م
لم يستقدمهم للعمل ، إلّا السعوديين من أصول
يمنية في الغالب .
فقد كانوا يبيعون التاشيرة
على اليمنين بـ 30.000 ريال وكان السعوديين
من اصل يمني ، يفتحون انشطة صغيرة لإصدار
فيز وبيعها على اليمنين بعشرات الآلاف
وبعدها انتشر اليمنين بالسعودية
وكانت معهم سيولة ولا يثقون في احد يكفلهم
ويفتحلهم محلات الّا السعودي من اصل يمني
استأجروا المحلات بشوارع تجارية حركية
باعلى من سعر السوق وفتحوا محلات بالتستر
بكل مدن السعودية وانتشروا انتشار الجراد
حتى احتكروا اكثر قطاعات السوق تمامًا
اليمني بحكم انه يقدر يحصل على ارباح عالية
في المملكة كان اكثر شخص يدفع مقابل الفيزا
وبلغ سعر الفيزا لليمني من 15 لـ30 الف ريال
وتجار الفيز يفضلونه على غيره بلا شك .
فهو يعمل في نشاطات يقدر يدفع للمتستر
مبالغ كبيرة ، بعكس الجنسيات الأخرى .
مثل .. قطع الغيار والبناشر وتجارة التجزئة
والذهب ، كلها ارباحها عالية و بالتالي يدفع
للكفيل مهما كان السعر .
اضافة لقرب اليمن من السعودية وهي الوجهة
الوحيدة المفتوحة لهم .. الّلتي يحصلون فيها
على اعمال وارباح .
مثل المكسيكيين في امريكا ، وهذه من أهم
الأسباب لتواجدهم .. مادام بلد فقير بجانب
بلد غني ، راح يسعى ابناء البلد الفقير للعمل
في البلد الغني بأي طريقة .
أما وجودهم اليوم في ظل حربنا مع الحوثي
أمر خطير، ويستوجب الحذر.. لا سيما ان
الحوثيين اليوم ليس هم من بدأنا حربنا معهم
فأكثر من بدأنا حربنا معه قُتل ولله الحمد
لكن اعدادهم مازالت في ازدياد ومن ينضم
إلى صفوفهم اليوم لايتّبعون عقيدة الحوثي!
بل من العوام الّذين نستقبلهم في بلادنا.
فلا يريد اليمني ان تنتهي الحرب حتى
يتكسب منها كما يفعل "تجار الكضية" بالضبط.
لاسيما انها تفتح لهم ميزات كثيرة وتدر عليهم
اموال طائلة ..
فـ جُل إهتمامهم
هو "الزلط" وليس استقرار وطنهم .
ونسبة تواجدهم مقارنة بالجنسيات الاخرى
اضعاف مضاعفة ، مابين تستر ومخالفة لنظام
العمل ، وتسول عند الإشارات وبيع الممنوعات
وامتهان السرقة ..
فهذا موالي للحوثي ويدعمه بإرسال المال
والإحداثيات ويحقد على بلادنا
والآخر يريد استمرارية الحرب ويفرح
بأرسال الصواريخ حتى يستمر التكسب منها.
اعداد كبير لاحاجة لنا بتواجدهم
وما أحوجنا اليوم لمثل ذاك القرار وترحيلهم
وتطهير السوق والإعلام السعودي من تواجدهم
وليواجهوا ازماتهم
كما حدث عند ترحيلهم سابقًا وليحرروا ارضهم
بدلًا من الهروب بحثًا عن المال ، تاركين خلفهم
نساءهم تحت سطوة الحوثي والمتحوث .
-
حقيقة اثبتتها الأحداث عبر الزمن :
اليمني اسرع ميولًا للغدر .. إن وجِدت المصلحة.
وليس مأمون الجانب .

جاري تحميل الاقتراحات...