Ali Arkan - علي أركان
Ali Arkan - علي أركان

@A2SAOH

57 تغريدة 213 قراءة Nov 24, 2020
اليوم سوف نتحدث عن اميرة القلوب الشابة الصغيرة التي احبها الناس جميعاً من هي ديانا سبنسر وما قصتها ؟
بعنوان
ديانا اميرة القلوب
تابع السلسلة لتعرف
علي أركان
الأميرة الراحلة ديانا، والتي تعتبر واحدة من أكثر أفراد العائلة المالكة شهرة، ولا تزال محبوبة من قبل الناس في جميع أنحاء العالم
وفي حياتها القصيرة، تركت الأميرة ديانا إرثاً لها كإنسانة وأم وصديقة
ومع ذلك، قد لا يعرف العديد من محبيومع ذلك، قد لا يعرف العديد من محبي « أميرة الشعب » و « أميرة القلوب »
حقائق مثيرة للاهتمام حول حياتها، بما في ذلك كيف التقت بالأمير تشارلز، وكم تكلفة فستان زفافها، وغيرها من الأمور
ولدت الأميرة ديانا في 1 يوليو 1961.انفصل والدا ديانا، إدوارد جون سبنسر وفرانسيس شاند كايد عندما كانت في السابعة من العمر بعد سنوات من علاقة مضطربة تنطوي على العنف المنزلي.انتهى الأمر بالأميرة ديانا بالعيش مع أبيها بعد معركة حضانة شرسة بين والديها
عندما كانت طفلة، أرادت ديانا سبنسر أن تصبح راقصة باليه. ومع ذلك، فإن أحلامها لم تصبح حقيقة أبداً، حيث سرعان ما أصبحت طويلة جداً بالنسبة للمهنة وأجبرت على التخلي عنها. وكان طول الأميرة ديانا نحو متر و80 سنتيمتر
اكتسب والد الأميرة ديانا لقب إيرل سبنسر عام 1975، وأصبح «ليدي دي» لقبها غير الرسمي، حتى بعد أن أصبحت أميرة ويلز عندما تزوجت من امير ويلز تشارلز
لم تكن الأميرة ديانا من الطلاب المميزين في المدرسة وتركتها عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها
وفشلت ديانا في امتحانات مهمة مرتين قبل أن تترك المدرسة
والتحقت لاحقاً في مدرسة في سويسرا لكنها بقيت هناك لمدة فصل دراسي واحد فقط قبل لقاء الأمير تشارلز
التقى الأمير تشارلز والأميرة ديانا رسمياً عندما كانت تبلغ من العمر 16 عاماً وكان تشارلز يقترب من سن الـ30
ترددت شائعات أن الأمير تشارلز وشقيقة ديانا الكبرى سارة سبنسر كانا على علاقة عام 1977. وأن الزوجين الملكيين تعرفا على بعضهما عن طريق سارة
رغم فرق العمر بينهما، قرر الأمير تشارلز وديانا الزواج من بعضهما بسرعة.
وبحسب تقارير، أجريا العديد من المحادثات عبر الهاتف وأفيد أن الزوجين التقيا شخصياً فقط نحو 12 - 13 مرة أو نحو ذلك قبل أن يعقدا قرانهما. وتزوجت ديانا عن عمر 20 سنة فقط
في 21 يونيو عام 1982 تخلت الأميرة ديانا عن التقليد الملكي عندما أنجبت الأمير ويليام، وبعد ذلك الأمير هاري في جناح ليندو في مستشفى سانت ماري في لندن وقبل أن تصبح الأميرة ديانا أماً، كان من المعتاد أن تلد نساء العائلة المالكة في القصر
أراد الأمير تشارلز في الأصل أن يُطلق على ويليام اسم آرثر، كما كان يريد أن يسمي الأمير هاري، ألبرت لكن الاميرة ديانا فرضت قرارها على الامير تشارلز
أصبحت الأميرة ديانا واحدة من أشهر أفراد العائلة المالكة في التاريخ الحديث
وكانت حريصة دائماً على الالتقاء بأشخاص من جميع الأعمار والخلفيات أثناء السفر، ورفضت ارتداء القفازات عند مقابلة الناس، والتي كانت عادة عند أفراد العائلة المالكة
في كتاب أندرو مورتون، «ديانا: قصتها الحقيقية»، تحدثت أميرة ويلز عن صحتها العقلية ومعاناتها مع الشره المرضي العصبي نتيجة لزواجها المزعج وعلاقتها المعقدة مع الصحافة
وفي مقابلة عام 1995 مع «بي بي سي»، وصفت ديانا الشره المرضي بأنه «من أعراض ما يحدث في زواجها»، ووصفته بأنه «مرض سري»
لماذا حملت ديانا سبنسر لقب اميرة القلوب ما هي الاعمال و الافعال و المنجزات التي قدمتها هذه الشابة البريطانية الجميلة سوف نذكر بعضها هنا سوف نرى الجانب الانساني في هذه الشابة التي اصبحت بمثابة الام لشعوب العالم
في نوفمبر 1989 زارت الأميرة مشفى للجذام في إندونيسيا و لمست الجروح المضمدة للمرضى.بعدها تولت رعاية منظمة مكافحة الجذام وهي منظمة تخصصت في توفير الدواء والعلاج وخدمات الدعم الأخرى لمرضى الجذام.و ظلت الراعية لتلك المنظمة حتى بعد انفصالها وحتى وفاتها 1997
بصفتها الراعية زارت ديانا المشافي والمشروعات الخاصة بتلك المنظمة في الهند لقد قامت بخطوات واسعة لمواجهة وصمة العار المحيطة بهذا المرض عن طريق لمس المرضى. وقالت عن هذا المرض"لطالما كان محور اهتمامي لمس المرضى المصابين بهذا المرض لأثبت بكل بساطة أنهم ليسوا ملعونين وأننا لا نرفضهم
اشتهرت الأميرة بكونها أول فرد من العائلة الملكية يتعامل مع ضحايا مرض الإيدز ويساعد على إصلاح سوء الفهم المنتشر عن هذا المرض افتتحت مركز لاند مارك لإيدز في جنوب لندن في أواخر الثمانينات حين ظن الناس أن الإيدز ينتقل عن طريق اللمس المباشر جلست على سرير أحد المرضى وأمسكت يده
حين تم سؤالها عن ذلك قالت "إن الإيدز لا يجعل معرفة الناس خطرا، يمكنك أن تمسك أيديهم وتعانقهم، الله يعلم أنهم بحاجة إلى ذلك. وعلى الرغم من ذلك رفضت الملكة ما تفعلهُ ديانا مع مرضى الإيدز والجذام وأخبرتها أن تقوم بأمور أكثر إسعادا في أعمالها الخيرية
في أكتوبر 1990 أفتتحت ديانا منزل الجدة وهو ملجأ للأطفال المصابين بمرض الإيدز في واشنطن العاصمة في 1991 سافرت إلى ساو باولو بالبرازيل لتواسي الأطفال المصابين بمرض الإيدز الذين تم هجرهم في ملجأ محلي.وتم تصويرها هناك وهي تحمل طفلاً صغيراً مصاباً بهذا المرض
وبصفتها راعية منظمة "نقطة تحول " وهي منظمة للرعاية الصحية والاجتماعية، زارت ديانا مشروعها في لندن لمصابي مرض الإيدز وذلك عام 1992 وفي مارس 1997 زارت ديانا أفريقيا وألتقت بالرئيس نيلسون مانديلا لمناقشة خطر الإيدز المتزايد
كانت ديانا الراعي الرسمي لمؤسسة "هالو ترست"، تلك المؤسسة التي تعد الأكبر والأعرق في مجال إزالة الألغام الأرضيةوفي 1997 جابت العالم العديد من صور الأميرة ديانا أثناء تواجدها بحقل ألغام أنجولي وهي مرتدية خوذة بلاستيكية وبذة واقية من الرصاص
وفي أثناء تلك الحملة، قام البعض بإتهام الأميرة ديانا بالتدخل في السياسة وأعلنوا أنها تــُـشكل خطراً وعلى الرغم من ذلك، فقد أعلنت مؤسسة هالو أن مجهوداتها ساهمت في رفع مستويات الوعي العالمي بشأن المعاناة الناتجة جرّاء الألغام فقد تحوّلت المدينتان التي زارتهما مأهولة بالسكان
وفي يونيو من عام 1997، تحدثت الأميرة في مؤتمر للألغام بالجمعية الملكية الجغرافية بلندن وعقب ذلك، توجهت إلى واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة في يومي السابع عشر والثامن عشر من يونيو في إطار تعزيز حملات الألغام بالصليب الأحمر الأمريكي
وفي الفترة من السابع إلى العاشر من أغسطس لعام 1997، أى قبل أيام قليلة من موتها، قامت بزيارة البوسنة والهرسك برفقة جيري وايت وكين روثرفورد مسئول شبكة الناجيين من الألغام لمتابعة مشروعات الألغام بكل من ترافنيك، سراييفو و زينيزيكا
وكان اهتمامها بالألغام مُنصبّ على الإصابات التي تحدثها للأطفال بعد انتهاء الصراع. و يُعتقد أن لديانا- بعد موتها- يد في إتمام توقيع معاهدة أوتاوا التي تسببت في فرض حظر دولي على استخدام الألغام الأرضية المضادة للأفراد.أثناء تقديمه للقراءة الثانية لقانون الألغام 1998 لمجلس العموم
أثناء تقديمه للقراءة الثانية لقانون الألغام 1998 لمجلس العموم، أشاد روبن كوك وزير خارجية المملكة المتحدة بمجهودات ديانا في مجال الألغام قائلا:"السادة الأعضاء سيكونوا على علم بالمجهودات الهائلة التي بذلتها ديانا -أميرة ويلز- لتوفير موطن للعديد من المتضررين من الألغام
قرار حظر الألغام الأرضية العالمي ناشدت الأمم المتحدة الدول التي أنتجت وخزّنت كمية كبيرة من الألغام الأرضية وهم ( الولايات المتحدة الأمريكية، الصين، الهند، كوريا الشمالية، باكستان، وروسيا) بتوقيع معاهدة أوتاوا التي تحظر إنتاجها أو استخدامها وذلك وفقًا لمبادرة ديانا
لطالما كانت ديانا مؤيد لـنشاط لمؤسسة سنتربوينت، تلك المؤسسة التي تعمل على توفير الإقامة والدعم للأشخاص الذين لا مأوى لهم، كما أصبحت راعية للمؤسسة في عام 1992و قد دعمت ديانا المنظمات المكافحة للفقر والتشرد، كما تحدثت نيابة عن الشباب المُشرد وقالت أنهم يستحقون بداية لائقة في الحياة
دأبت ديانا على زيارة الأطفال المصابون بالسرطان التي تتطلب عملية جراحية قامت بزيارة مستشفى بلندن متخصصة في علاج السرطان تُدعى رويال مارسدن وذلك خلال أول زيارة رسمية منفردة لها وكانت تلك هي واحدة من المؤسسات المستفيدة من المزاد العلني لملابسها في نيويورك
صرح مدير الاتصالات بالمؤسسة بأن ديانا قد فعلت الكثير لمحو وصمة العار والمحرمات المرتبطة بأمراض معينة مثل السرطان، والإيدز (فيروس نقص المناعة البشرية)، ومرض الجُذام أصبحت رئيسًا للمستشفى في السابع والعشرين من يونيو 1989
من ناحية الزواج بغضون خمس سنوات، أصبح زواج الأميرة ديانا والأمير تشارلز محفوفـًا بالمخاطر؛ إذ تسبب عدم التوافق بين الزوجين والفارق العمري ( البالغ 13 عام ) بينهم في تدمير هذا الزواج، ذلك بالإضافة إلى اهتمام ديانا بصديقة تشارلز السابقة " كاميلا دوقة كورنوال" وفي أوائل التسعينات
انهار زواج الأمراء، وهو الحدث الذي تم إخفاؤه عن الإعلام في أول الأمر إلى أن تم إكتشافه. ولجأت الأميرة ديانا وكذلك الأمير تشارلز للتحدث لوسائل الإعلام ليلقي كل منهما اللوم على الآخر في إفشال زواجهما. ويوضح التسلسل الزمني للإنفصال
الصعوبات بين ديانا وتشارلز في بدايات عام 1985. حيث استمر أمير ويلز في علاقته بصديقته السابقة وزوجته الحالية كاميلا باركر باولز، كما بدأت العلاقة بين أميرة ويلز والرائد جيمس هويت. تأكدت تلك العلاقات في القصة المنشورة عن الأميرة ديانا تحت مسمى " ديانا : قصتها الحقيقية "
في الوقت ذاته، انتشرت العديد من الشائعات التي تـُـفيد بوجود علاقة بين أميرة ويلز وهويت- مُعلم الركوب السابق الخاص بها وبأبنائها. تم نشر تلك القصة في عام 1994 بعنوان " الأميرة العاشقة " في ديسمبر من عام 1992، أعلن رئيس الوزراء البريطاني جون ميجر عن " الانفصال الودي " لمجلس العموم
أجرى مارتن باشير الإعلامي بقناة " بي بي سي " لقاءًا تليفزيونيًا مع ديانا أميرة ويلز، والذي تمت إذاعته في العشرين من نوفمبر عام 1995.و بسؤالها عن علاقتها بهويت قالت: " نعم عشقته ولكنه خذلني"وعن علاقة زوجها بكاميلا باركر باولز، أشارت ديانا إلى أن وجود كاميلا في حياتهم جعلها مزدحمة
عندما سُألت عن أحلامها قالت: " أودّ أن أكون أميرة القلوب ". وبسؤالها عن صلاحية أمير ويلز للمَلَكية من عدمه قالت " بسبب معرفتي الجيدة للشخص فإن هذه المهنة العـُليا، كما أطلق عليها، ستكبح جماحه وهو الأمر الذي ارتاب في أن يتكيف الأمير معه
عام 1995 أعلن قصر باكنغهام رسميًا أن الملكة قد أرسلت عدة خطابات لكل من ديانا وتشارلز تنصحهم فيهم بالطلاق تم تأييد الخطوة التي اتخذتها الملكة من قِبل كل من رئيس الوزراء وأن تلك الخطوة تم اتخاذها بعد اسبوعين من المشاورات فيما بينهم، وفقًا لـ بي بي سي
قد أبدى الأمير تشارلز موافقته على الطلاق في مكتوب رسمي بعد فترة قصيرة من نصيحة الملكة في فبراير 1996، أعلنت الأميرة ديانا موافقتها على قرار الطلاق بعد مفاوضات مع الأمير وممثلي الملكة عادت الأميرة ديانا بعد الطلاق لشقتها المزدوجة التي تقع شمال قصر كنسينغتون
يُذكر أنها كانت تتشارك في تلك الشقة مع أمير ويلز منذ السنة الأولى لزواجهما وقد مكثت بها حتى وفاتها كما أنها اعتادت التردد على مكتبين بقصر سانت جيمس تعرّفت الأميرة ديانا على جرّاح القلب البريطاني-الباكستاني حسنت خان والذي وُصف بعد وفاتها من قبل صديقاتها المقربات بأنه حُب حياتها
في مايو 1996، قامت الاميرة ديانا بزيارة لاهور كترحيبًا منها بدعوة "عِمران خان" أحد أقرباء "حسنت خان" كما قامت بزيارة سرّية لعائلة الأخير .اتسمت علاقة ديانا به بقدر من السرّية واستمرت في انكارها لتلك العلاقة كلما سئلت عنها من قِبل الصحفيين
استمرت تلك العلاقة لقرابة عامين مع تكاثر الأقاويل حول السبب في انهاءها
وفقـًـا لشهادة خان خلال التحقيقات التي أجريت بعد وفاتها صرح بأن ديانا قد أنهت العلاقة في لقاء جمعهم ذات مساء بشهر يونيو من عام 1997 بحديقة هايد بارك المجاورة لقصر كنسينغتون
وفي غضون شهر، بدأت ديانا في التعرّف على دودي الفايد -نجل مُضيّـفها هذا الصيف- محمد الفايد وذلك عندما قررت ديانا أخذ طفليها في نزهة خلال ذلك الصيف إلى هامبتونز و لونغ آيلاند ولكن تم منعها من قبل الأمن
بعد مناقشة القيام برحلة لتايلاند، قررت ديانا قبول الدعوة المُقدمة إليها من قِبل الفايد لمرافقة عائلته في جنوب فرنسا حيث المقر المؤمّن بدرجة تتناسب مع تواجد العائلة الملكية أنفق محمد الفايد العديد من ملايين الجنيهات لشراء يخت بلغ طوله 60 مترًا لتسلية الأميرة ديانا وأبنائها
فـي 30/8/1997 كانت ديانا وصـديقها عماد الفايد الملقب بـ "دودي" ابن رجـل الأعمال محمد الفايد قبل ساعات من وفاتهما متوجهـين إلى فندق ريتـز الذي يمتلكه لتناول العشاء ويذكر أيضاً أنه كان يمتلك شقة قريبة من الفندق في شارع أرسين هوساي وكان الصحفيون والمصورون يلاحقانهما في المكان
مما جعل دودى يرتب مع معاونيه في الفندق لحيلة يخدع بها المصورين لإبعادهم عن ملاحقتهما، فقاد السائق الخاص به سيارته الليموزين وخرج بها من المدخل الرئيس للفندق واستمر في السير فترة ثم عاد مرة أخرى إلى الفندق وبالفعل حدث ما أراد وذهب المصورون لكى يتعقبوا السيارة بواسطة الموتوسيكلات
ولكنهم ادركوا سريعاً أن هناك شيئاً ما يجرى على قدمٍ وساق ففضلوا البقاء في ساحة الفندق، وبعد 19 دقيقة من منتصف الليل خرجت ديانا ودودى من الباب الخلفى للفندق المؤدى إلى شارع كمبون ولم يركبا السيارة المرسيدس المعتادة ولكن ركبا سيارة أخرى
وكان السائق الذي سيقود هذة السيارة هو الرجل الثاني المسؤول عن أمن الفندق هنري بول، وجلس بجواره الحارس الشخصي تريفور ريس جونس وجلست ديانا ودودي في الخلف وانطلقت السيارة وفي ميدان الكونكورد لاحق المصورون السيارة بأعداد كبيرة لالتقاط الصور، فانطلق هنري السائق بالسيارة بعيداً عنهم
وهو يقود بسرعة عالية وأخذ الطريق السريع الموازي لنهر السين ومنه إلى نفق ألما بسرعة عالية تعدت ال 100 كم على الرغم من أن أقصى سرعة مصرح بها تحت النفق هي 65 ولم يمض القليل بعد دخول النفق حتى فقد السيطرة تماماً على السيارة وترنحت منه يميناً ويساراً إلى أن اصطدمت بعامود داخل النفق
وقد أثار هذا الحادث المأساوي الذي لم ينج منه سوى الحارس الشخصي الكثير من التساؤلات حول مدى أن كان حادثاً طبيعياً أم مدبراً.
و على الرغم من أن ديانا في تلك الفترة لم تعد أميرة رسمية، اي قانونياً العائلة الملكية غير مسؤولة عن تكاليف جنازتها. إلا أن تشارلز اصر على ان تقام لها جنازة
وقد اقيمت لها جنازة ملكية خاصة شارك فيها هو وولديه وشاهدها أكثر من مليارَي شخص.
قيل الكثير من التصريحات والأسباب عن هذا الحادث، فقد كانت هناك مسؤولية على المصورين بسبب ملاحقتهم للسيارة التي كانت أشبه بالمطاردة
بالإضافة إلى أن الفلاش أو الضوء الذي كان يخرج من الكاميرات عند استخدامها من قبل المصورون كان لهُ تأثير على رؤية السائق وأفقده التحكم في السيارة ولكن لم تكن المسؤولية كاملة عليهم بعد أن تم تحليل عينة من دم السائق وثبت أن بها نسبة 1.75 مل من الكحول ومن المؤكد أنه شرب الخمر حينها
وقد صرح أحد المصورين بعد الحادث أن في هذه الليلة أمام الفندق قال لهم هنرى بول "لن تستطيعوا ملاحقتنا هذة الليلة" فهل كان يريد من كلامه هذا أن يعفى نفسه من المسؤولية، أم أن السائق كان ينوى تنظيم سباق. وأن كان الأمر هكذا فعلاً فمن الغريب أن يرتدى البودى جارد حزام الأمان دون أن يطلب
من ديانا ودودى أن يرتديانه هما أيضاً أليس هذا من اختصاصهِ كمسؤول عن أمنهما، ولماذا لم يأمر كل من ديانا ودودى السائق بأن يهدئ من سرعة القيادة، وكان آخر الشهود قد أدعى أنه شاهد سيارة فيات أونو بيضاء أو ستروين بيضاء يفترض تورطها في الحادث
وكان أغرب مانشر بعد الحادث هو ما قالهُ خادم الأميرة بول باريل التي عبرت فيها عن مخاوفها من أن يتم تعطيل فرامل سيارتها للتخلص منها، وقد أصدر بول باريل كتاب بعنوان "في خدمة الملكية" يتضمن هذه الرسالة وأشياء أخرى عن الأسرة الملكية البريطانية
لاقى هذا الكتاب ردود أفعال كثيرة خاصة بعد ما نشر عن رسالة ديانا ولكن هذا لم يغير من الأمر شيئاً في قضية الحادث، وقد صرح رجل الأعمال المصري محمد الفايد بأنه لايزال على يقين بوجود مؤامرة مدبرة من جانب المخابرات البريطانية ولا تزال نهاية صفحة هذه الاميرة الجميلة سراً حتى الآن
ديانا اميرة القلوب / علي أركان
المصادر
ديانا تبحث عن نفسها - بيديل سميث
ديانا اميرة ويلز - كريستينا برينان
ديانا قصتها الحقيقية - اندرو مورتون
في الخدمة الملكية - بول باريل
قصة الحارس الشخصي - تريفور ريس جونز

جاري تحميل الاقتراحات...