د. بلال الصبّاح
د. بلال الصبّاح

@BelalAlsabbah

17 تغريدة 15 قراءة Nov 24, 2020
⭕️ 1: تقرير خاص بصحيفة الرؤية الإماراتية، أعددتُه بعنوان: بالمقارنة بين سلم أوباما وأمن ترامب.. مفهوم جديد للأمن والسلم العالميين. وفي الثريد أدناه أهم المقتطفات. أتمنى أن ينال إعجابكم أصدقائي الكرام ☺️
#الرؤية_بلا_حدود
⭕️ 2: الفصائل الفلسطينية مالت كفتها لصالح المرشح بايدن بسبب تعاطفه مع المهاجرين من غير الأوروبيين، بينما أظهر الكثير من العرب تأييدهم للرئيس ترامب لاعتباره الجندي الأول ضد تسييس القضايا العربية بما يخدم اليسارية خوفاً من تكوين نواة شيوعية بثوبها المُطرز بفتاوى الإسلام السياسي.
⭕️ 3: إن ما يستحق إثارته هنا، هو أن دخول ثلاثة فلسطينيين للكونغرس الأمريكي لتمثيل المهاجرين الأفارقة والآسيويين على أكبر منصة برلمانية عالمية، والرئيس ترامب الذي اضطر لدعوة أنصاره بالتوجه نحو المسيرة المليونية في شوارع واشنطن، هو أمر له الكثير من المعاني ذات المؤشرات بعيدة المدى.
⭕️ 4: إن العلاقة بين منظومة الإسلام السياسي في الشرق الأوسط واليسار الديمقراطي في أمريكا أصبحت هي الأقوى على الساحة الإعلامية والسياسية، ما جعلهم أمتن من ثوابت اليمين المحافظ على منصات القانون، وهو سبب توجه ترامب للشعبوية لإثبات شرعيته أمام العالم.
⭕️ 5: اليسارية النشطة اخترقت الكثير من المؤسسات الثقافية والإعلامية في المنطقة العربية وإفريقيا وغيرها من دول العالم، لإعادة شرح المواد القانونية لكافة المواثيق الدولية الخاصة بالأمن والسلم الدوليين وفق المنظور اليساري المعادي لليمين المحافظ عربياً وغربياً.
⭕️ 6: حصرت اليسارية جميع الندوات والمحاضرات والمؤتمرات الباحثة في الشؤون الدولية والحقوقية مصطلح السلام العالمي بالحربين العالميتين الأولى والثانية، وأظهرته بالصورة الاستعمارية "الإمبريالية" للحفاظ على الانتصارات الغربية بعد الإبادة البشرية في اليابان.
⭕️ 7: إن العقول البشرية تتطور بما يتناسب مع المعطيات العصرية، وعادة ما يتلقاها الفكر اليساري بمناهجه المتطورة وفق الاحتياجات الشبابية، في حين ما زال الغرب الأوروبي يحصر شرحه للأمن والسلم الدوليين بالمواد القانونية المكتوبة بخط اليد منذ عام 1947، الجافة والفاقدة للروح العملية.
⭕️ 8: وعلى الرغم أن الحريات الشخصية أو "حقوق الإنسان" أُشبعت شرحاً وتطبيقاً، إلا أن الخط الزمني للمنظومة الدولية ما زال متوقفاً عند الإنسان ومطالبه كما كان في أربعينيات القرن الماضي، متجاهلة التحديات الجديدة القائمة على المنظومة المُستحدثة، وهي الحريات السياسية.
⭕️ 9: إن منهج الحريات السياسية ينطلق من المطالبة بالإفراج عن العابثين بالأوطان عبر التشكيك بالقوانين المحلية والدولية، بالإضافة إلى ربط القضايا الانفصالية والنزاعات الثنائية والقبلية بالأمن والسلم العالميين، ما زعزع المنظومة الدولية في عقول الشباب وأرهقها.
⭕️ 10: إعادة تعريف مصطلح السلام، وتسميته بأداة حرب لم تعرفها البشرية من قبل، فحرب السلام التي نخوضها اليوم تمنع قتل العدو المفضي للموت، بل تحافظ عليه وتعمل على تنميته وتطويره، لتحقيق المنافع المتبادلة بين المتحاربين، والانتصار يكون بالاستحواذ على الذكاء العملي وليس بإراقة الدماء.
⭕️ 11: إن منظومة "الأمن والسلم" العالميين التي تبناها المجتمع الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، أشبه وصف لها أنها قد تجزأت إلى منظومتين، لكل واحدة أفضلية على الأخرى وفق برامج الديمقراطيين والجمهوريين.
12: فمن خلال المقارنة بين فترتي الرئيسين أوباما وترامب، حيث عمل أوباما على تفضيل السلام مع إيران والإسلام السياسي على منظومة الأمن القومي العربي، في حين حرص ترامب على ضبط الأمن العربي كجزء من الأمن العالمي وتقديمه على السلام.
⭕️ 13: إن الأمن القومي العربي الذي ضبطه الرئيس ترامب في العراق وسوريا ومصر بما لا يضر أمن الخليج العربي والقرن الإفريقي، كان لا بد أن يكون مقروناً بأمن إسرائيل الدائم من خلال دمجها بالتطبيع العربي.
⭕️ 14: وهذا الذي لا يروق للكثير من الفلسطينيين، ولكن هم أول من صفق بحرارة للسلام بين اليسارية المتطرفة والإسلام السياسي في إيران وتركيا، دون أدنى اعتبار منهم بأن سقوط الأمن القومي العربي هو نهاية حلم أن تكون القدس عاصمتهم الأبدية.
⭕️ 15: الحدود السياسية، وفق شرح وتفسير المنظومة الدولية القديمة، بأنها لمنع الاعتداء على سيادة الدول. بينما يمكن تفسيرها اليوم بما يتناسب مع تطور العقل الإنساني ونهضته العلمية والعمرانية، والقول إن الحدود السياسية أصبحت اليوم بمثابة الحواضن السياسية للمؤشرات التنموية.
⭕️ 16: فما أحوجنا اليوم لنفخ روح البصيرة والتنوير الفكري من جديد في المنظومة الدولية، فما يجري اليوم على الساحة الأمريكية وانفصال مفهوم الأمن العالمي عن تطبيقات السلم الدولي سوف يكون له تأثيراته السلبية على الساحة العربية والقرن الإفريقي لعقود قادمة.
⭕️ 17: حيث نحن اليوم على ساحة صراع جديد قد تنشط فيها القوى اليسارية والإسلامية الداعية للسلام مع إيران وتركيا على حساب تخريب الأمن القومي العربي وفق رؤية اليسار العالمي ضد القوى العربية التي أقرت بالتطبيع مع إسرائيل كجزء من الأمن القومي العربي، وليس ضده أو فوقه.

جاري تحميل الاقتراحات...