8 تغريدة 351 قراءة Nov 25, 2020
شفت معلومة عن الاعجاز الغوي بالقران وابهرتني جدا جدا وهي
الفرق بين "المرأة،الزوجة،الصاحبة وهي كالاتي :
١- اذا كانت فيه علاقة بين الذكر والانثى ومافيه بينهم تناغم روحي وانسجام وتوافق فكري ومحبة تسمى الانثى بذي الحالة (امرأة)
٢- اذا كانت فيه علاقة جسدية وفيها انسجام وتناغم فكري ومحبة بين الطرفين تسمى الانثى بذي الحالة (زوجة)
قال الله تعالى: (امرأة نوح) ، (امرأة لوط) وما قال (زوجة) بسبب الخلاف العقدي بينهم، لانهم انبياء مؤمنين وزوجاتهم، لا وقال تعالي: ( وامرأة فرعون) لان فرعون ماكان مؤمن بس هي كانت مؤمنة
وهنا نلاحظ مواضع استخدام القران الكريم للفظ "زوجة" وقال تعالى: ( وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة)، ( يا أيها النبي قل لأزواجك) وهذا دليل من الله عز وجل على التوافق الفكري والانسجام التام
بس فيه موضوع مضحك شوي ليه استخدم القرآن الكريم لفظ (امرأة) على لسان سيدنا زكريا مع ان فيه توافق فكري وانسجام بينهم
ﻳﻘﻮﻝ الله تعالى:( ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻣﺮﺃﺗﻲ ﻋﺎﻗﺮﺍً) والسبب أﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ يكون فيهﺧﻠﻞ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍلإﻧﺠﺎب
ولكن بعد أن مارزقه الله ولد وهو سيدنا يحيى اختلف التعبير بالقران
فقال الله تعالى ( ﻓﺎﺳﺘﺠﺒﻨﺎ ﻟﻪ ﻭﻭﻫﺒﻨﺎ ﻟﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﻭﺃﺻﻠﺤﻨﺎ ﻟﻪ ﺯﻭﺟﻪ )
فاسماها الله تعالى زوجة مو امرأة بعد اصلاح خلل عدم الانجاب
ﻭ ﻓﻀﺢ الله بيت ﺃبي ﻟﻬﺐ
ﻓﻘﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ( ﻭﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ﺣﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺤﻄﺐ ) عشان يبين القرآن أنه لم يكن بينهما انسجام وتوافق
استخدم القرآن الكريم لفظ( صاحبة ) لمن تنتهي العلاقة الفكرية والجسدية بينهم
عشان كذا اغلب مشاهد يوم القيامة استخدم فيها القرآن (صاحبة)قال تعالى:( ﻳﻮﻡ ﻳﻔﺮ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻣﻦ ﺃﺧﻴﻪ ﻭﺃﻣﻪ ﺃﺑﻴﻪ ﻭﺻﺎﺣﺒﺘﻪ ﻭﺑﻨﻴﻪ)لأن العلاقات انقطعت بينهما بسبب أهوال يوم القيامة

جاري تحميل الاقتراحات...