رابح فضل الله او رابح الزبير فضل المولود في الخرطوم في العام 1842 في حلفاية الملوك توفي والده وهو صغير وقام الزبير باشا بتربيته كإبن له لذا يسمي أحياناً برابح الزبير
رافق الزبير باشا في رحلاته وكان محارب شرس وعلي قدر من التدين وكان من أهم جنرالات الزبير باشا اللي بفضلهم تم فتح سلطنة دارفور
خاض بعدها الحرب ضد الانجليز وساهم في إبادة الكتيبة التي أرسلها غردون باشا قبل أن يعلن التمرد من جديد رفقة سليمان بن الزبير بعد القبض علي الزبير في مكيدة الخديوي في مصر
اذاق جنرال غردون جيسي الويلات في المعارك قبل أن يلتجئ الأخير للحيلة ويخبر سليمان بن الزبير ان والده طلب منه الصلح والتعاون
رفض رابح فضل الله هذا الصلح لعلمه بأنها مكيدة وأخبر سليمان بن الزبير بهذا الأمر ولكن سليمان بن الزبير لم يصدق ليرحل رابح رفقة ألف من جنوده البازنجر الي أعماق دارفور ومنها الي تشاد
اسقط تحت حكمه الممالك والامارات حتي بلغت الامارات تحت حكمه 40 امارة اهمها سلطنة وداي ومملكة برنو ليحكم تشاد بأكملها وأجزاء من نيجريا والكاميرون وافريقيا الوسطي
كان سداً منيعاً ضد دخول الجيش الفرنسي لتشاد لستة أعوام من 1894 وحتي 1900 وهزمهم في أكثر من معركة بل وأعدم جنرالات بارزين في الجيش الفرنسي مثل بريتونيه ولامي
استشهد علي ارض المعركة في عام 1900 وقام رسل الحرية ودعاة الحضارة الفرنسيين بقطع رأسه وإرساله إلي باريس حيث تقبع الان في متحف الانسان رفقة كل الذين أذاقوا فرنسا الويلات في حروبها الاستعمارية
حاول الفرنسيون تسمية العاصمة التشادية بإسم لامي الجنرال الفرنسي الذي قتله رابح فضل الله ولمن التشاديين أبوا إلا أن يبقوا إسمها بالإسم الذي أطلقه عليها البطل السوداني رابح فضل الله وهو إنجمينا والتي تعني إسترحنا في اللهجة السودانية
اليوم يتزين الدستور التشادي بجملة ( ما أكثر الذين وقفوا في وجه دخول الاستعمار الي البلدان التشادية غير أن رابح هو أشهرهم علي الاطلاق فهو الذي تصدي للحملات العسكرية الفرنسية )
خطب البطل عمر المختار في مجاهديه يحثهم علي القتال بصف رابح فضل الله
لن نترك رابح يقاتل الفرنسيين وحده فمأساة تشاد مأساتنا جرحها جرحنا ومعانتها معانتنا
لن نترك رابح يقاتل الفرنسيين وحده فمأساة تشاد مأساتنا جرحها جرحنا ومعانتها معانتنا
بفضل رابح دخل الاسلام الي افريقيا في تشاد والكاميرون ونيجيريا وبفضله ذاق المستعمر الويلات حتي لقبوه بنابليون أفريقيا واليوم نحن احفاده لا نعلم عن ذكراه الا القليل
فكم أجحفنا ولا زلنا في حق اسلافنا لنسقط في قاع الامم
فكم أجحفنا ولا زلنا في حق اسلافنا لنسقط في قاع الامم
جاري تحميل الاقتراحات...