المصرى شامخ المصرى
المصرى شامخ المصرى

@mohsenthunder

8 تغريدة 33 قراءة Nov 25, 2020
#حصري لأصدقائي السيساويه 🥰
تربى على يد الشيخ إسماعيل صادق العدوي.. ويسمع «النقشبندي» ونصر الدين طوبار
هل كان يخدع «الإخوان المسلمين» حينما وقف– أكثر من مرة – يصلى المغرب خلف محمد مرسي في قصر الاتحادية؟
يضع عبدالفتاح السيسى على الحائط المواجه لمكتبه الآية «101» من سورة يوسف:
«رب قد آتيتنى من الملك وعلمتنى من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليى في الدنيا والآخرة توفنى مسلمًا وألحقنى بالصالحين» يخفى عن حياته أكثر مما يظهر،ويصنع جدارًا سميكًا يمنع الكشف عن علاقته مع الله،في فهم هذه العلاقة تفسير لكل ما ينادى به حول تجديد الخطاب الدينى،أو إحداث
«ثورة دينية»وإجابة وافية عن تساؤلات تشغل كثيرين حول الرجل الذي يكمل عامه السابع في حكمنا . كان لافتًا منذ ظهوره على الساحة السياسية بـ«لمحته الدينية» لدرجة دفعت بعض «قاصرى النظر» لاتهامه بالانتماء إلى جماعة «الإخوان المسلمين» لا يخلو حديث له من ذكر الله، قسمًا أو طلبًا لـ«المدد»
في مظهره متدين وسطى، يصلى، ويصوم، ويقرأ القرآن باستمرار، وفى جوهره «غارق في الصوفية». أقف هنا بالقرب من زاوية مبهمة في حياته، إنها «إسلام عبدالفتاح السيسى»، وطريقته الصوفية، وشيوخه.
كان والده الحاج سعيد، تاجر الأرابيسك والصدف بحى الجمالية، صاحب التأثير الأكبر في نشأته الدينية.
من الطابق الرابع في العقار رقم «٧» عطفة «البرقوقية» في محيط شارع المعز لدين الله الفاطمى بـ«الجمالية» كانت البداية.
اعتاد الاستيقاظ مبكرًا، للحاق بصلاة الفجر في مسجد «سيدى على الأتربي» المجاور لمنزله، وفق ما يرويه عدد ممن شهدوا «عبدالفتاح» طفلًا.
تجربته مع مسجد «أم الغلام»
الواقع في المنطقة التي سكنها صغيرًا لعبت دورًا كبيرًا في «إسلامه»، فقد كان يذهب بشكل منتظم إلى الجامع، لحفظ القرآن الكريم.
أين كان والده في هذه المساحة؟
عُرف الحاج سعيد رجلًا متدينًا، محافظًا، غير متشدد، محبًا للموسيقى وسماع أغانى أم كلثوم، سخيًا وكريمًا ويراقب الله في كل تحركاته
فتعلم منه ابنه الإسلام على «الطريقة المصرية».
قبل أيام وقع بين يدى كتاب للزميل محمود رافع، مدير تحرير جريدة «الأخبار المسائية»، يحمل عنوان: «الرؤساء وأقطاب الحقيقة».

جاري تحميل الاقتراحات...