#تأملات_قرآنية
(الرحمن * علّم القرآن * خلق الإنسان)
الرحمة مشتقة من الرحِم
الرحمن جعل القرآن لعباده حبلًا يصلهم به قبل أن يمتنّ عليهم بالخلق أجنة في أرحام أمهاتهم يمدّهم بأسباب الحياة ويأتيهم رزقهم رغدا عبر الحبل السرّي فيعيش الجنين في رحم أمه هانئ البال مطمئنا آمنا من كل خطر
1
(الرحمن * علّم القرآن * خلق الإنسان)
الرحمة مشتقة من الرحِم
الرحمن جعل القرآن لعباده حبلًا يصلهم به قبل أن يمتنّ عليهم بالخلق أجنة في أرحام أمهاتهم يمدّهم بأسباب الحياة ويأتيهم رزقهم رغدا عبر الحبل السرّي فيعيش الجنين في رحم أمه هانئ البال مطمئنا آمنا من كل خطر
1
تقلق أمه عليه وتعاني في حمله ما تعانيه وهو لا يدري عن ذلك شيئا، يتحرك في رحم أمّه ويرفسها بقدميه فيؤلمها وهي أسعد ما تكون وعندما تضعه وتكاد تزهق روحها من شدة الآلآم تتلهف لرؤيته وضمّه لصدرها بالرحمة التي أودعها الرحمن في قلبها فتحيل الكُره حنانا وشفقة ورحمة
2
2
ويخرج الجنين إلى الدنيا مولودا يقطع حبله السري الذي كان يصله بأمه فيرحمه الرحمن بهدايته لصدر أمه رزقا له وهو إن خرج من كنف وحماية رحم أمه إلا أنه لن يخرج أبدا من كنف رحمة الرحمن لحظة من عمره وسواء كان مؤمنا أو كافرا فالرحمن لا يمنع رحمته عنه تحت قاعدة: "لو خلقتهم لرحمتهم"
3
3
القرآن هو أثر من آثار رحمة الرحمن يرحم بها عباده جميعا من تمسك به واعتصم كان حبله المتين الذي يديم صلته بربه الرحمن طيلة عمره
ونحن بأمس الحاجة لأن نصحح علاقتنا بالقرآن ليكون الرحِم الذي يحفظنا الله تعالى الرحمن به من كل سوء نحيا في كنفه حياة المتوكل على ربه الموقن بعظيم رحمته
4
ونحن بأمس الحاجة لأن نصحح علاقتنا بالقرآن ليكون الرحِم الذي يحفظنا الله تعالى الرحمن به من كل سوء نحيا في كنفه حياة المتوكل على ربه الموقن بعظيم رحمته
4
متى أدركنا أن القرآن رحمة الرحمن للخلق
(الرحمن*علم القرآن*خلق الإنسان)
نلهج حامدين شاكرين(الحمد لله رب العالمين)
الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
اللهم اكنفنا بكنف رحمتك يا رحمن وأعنا على الاعتصام بالقرآن واجعلنا عبيد رحمتك حتى نلقاك.
هذا والله أعلم
5
(الرحمن*علم القرآن*خلق الإنسان)
نلهج حامدين شاكرين(الحمد لله رب العالمين)
الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
اللهم اكنفنا بكنف رحمتك يا رحمن وأعنا على الاعتصام بالقرآن واجعلنا عبيد رحمتك حتى نلقاك.
هذا والله أعلم
5
جاري تحميل الاقتراحات...