1- ت - و - ا - ص - ي تصف الدواء بعد أن شخصت الداء
اعترفت اللجنة الوطنية لرعاية الطفولة بوجود الداء وبحثت عن الدواء بتشكيل لجنة من عدة وزارات منها الداخلية والعدل والصحة والشؤون الاجتماعية . فرحتُ بهذه الثمرة فسافرت للرياض أحمل الدواء الناجع لهذا الداء
اعترفت اللجنة الوطنية لرعاية الطفولة بوجود الداء وبحثت عن الدواء بتشكيل لجنة من عدة وزارات منها الداخلية والعدل والصحة والشؤون الاجتماعية . فرحتُ بهذه الثمرة فسافرت للرياض أحمل الدواء الناجع لهذا الداء
2- بحثت عن أعضاء اللجنة فقابلت بعضهم !!! أكدت لهم أهمية وضع ضوابط بعد أن اتفقنا على أن أصل الحضانة قد ثبت للأم ففي حديث عبدالله بن عمرو بن العاص ان امرأة جاءت فقالت يارسول الله ( إن ابني هذا كان بطني له وعاء وثديي له سقاء وحجري له حواء وأنَّ أباه طلقني فأراد أن ينتزعه مني
فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أنت أحق به مالم تنكحي ) وبعد ثبوت الحق للأم لا بد من وضع ضوابط للإنتقال فما ثبت بيقين لا يزول بالشك بل بيقين مثله فلابد أولاً / التأكد من إنتقال الأحقية للأب ثانيا / إغلاغ الباب أمام من أراد الإضرار بالأمهات مُلحقاً الأذي بالبنين والبنات !!
. ولكون سبب المشكلة 1- الجهل وتعليق الفعل بشماعة الأُبوة 2- قصد الضرر واستخدام سحب الطفل كلي الذراع للأم لتحقيق مصلحة للأب لذا فإنَّ أي حلٍّ لا يعالج أسباب المشكلة لن تكون له ثمرة . فما هو الحل الذي اقترحناه ترقبوه في التغريدة القادمة
جاري تحميل الاقتراحات...