‏𓂆 Aβυ Yσυşşef
‏𓂆 Aβυ Yσυşşef

@Mo_Ali_72

7 تغريدة 10 قراءة Nov 22, 2020
أتذكّر أن نظام "السادات" كان طوال الوقت يتكلّم عن التنمية، خصوصًا بعد جريمة "الإنفتاح الإقتصادي" التي أقدم عليها، فأنتجت "القطط السمان"، وخلّفت معظم الشعب المصري فقري وغلبان. كان الإعلام يتكلّم عن خطط التنمية وعن المشاريع العملاقة التي ستضع "مصر" في مكانها الريادي من العالم.
غادر "السادات" و"مصر" في ذيل الأمم اقتصاديًا.
وجاء "مبارك".
وظلّ نظام "مبارك" طوال الوقت يتكلّم عن التنمية، وعن خطط خمسية تستهدف انتشال "مصر" من عداد الدول النامية إلى الدول النمور، وتنقضي الخطة الخمسية تلو الخطة الخمسية و"مصر" مكبّلة بفقرها وفساد القائمين عليها، قبل أن ينتهي
الأمر بالجريمة الشهيرة: زواج رجال الأعمال بالسُلطة.
مع ذلك لم يكف الإعلام عن تمجيد النظام الذي يقود "مصر" إلى نجاحات دولية عملاقة تنبهر بها دول العالم الأول.
وها هو نظام "السيسي" ينطلق على نفس النهج التخديري، الإعلان عن مشاريع عملاقة، ومدن ومزارع ومصانع، لا ترى لها عائدًا
تنمويًا على المصريين، بل يواصل النظام تجريف جيوب المواطنين بابتداع طرق نصب ضرائبي بلهاء. أشهرها وأخبثها قانون "التصالح"، الذي أراد به "السيسي" بيع "مصر" للمصريين! وحصد الثمن لصالح "مجهول"، ثم إرهاب كل صوت معارض سياسي، بالقبض على كل من يرفع عقيرته بقول "لا"، واتهامه بالانضمام إلى
جماعة إرهابية، والإنضواء تحت راياتها. وهي أحدث تهمة مبتدعة يستخدمها النظام الحاكم المصري لإرعاب وإرهاب المعارضة.
مع جميع ذلك فإن بعضًا من المنتسبين للنُخب المصرية، ومن الكُتّاب والنُقّاد والإعلاميين وخلافهم، لم يفهم الدروس المُستفادة من الأنظمة المصرية المخادعة، فيُطبِّل الآن
لنظام قمعي لا يفعل سوى المسير على نفس النهج الديكتاتوري القديم، من القبض على المعارضين، ومص دماء المواطنين بمزاعم عديدة، أشهرها: الدفع بـ"مصر" إلى الأمام.
"مصر" التي تهرول إلى الوراء.
أما أفضل منجزاتها فهو: محلك سر.
- أبو يوسف.
#بيت_كلب_السيسي
#السيسي_سفاح_مصر

جاري تحميل الاقتراحات...