أحمد الفراج
أحمد الفراج

@amhfarraj

13 تغريدة 122 قراءة Nov 22, 2020
⭕️⭕️
ثريد
عندما كتبت ذلك التقرير عن الإنتخابات الأمريكية عام ٢٠٠٤ بعنوان :" الديمقراطية المنتقاة "، غضب كثيرون، لأنني في اعتقادهم تجاوزت بحق ديمقراطية امريكا الفاضلة التي رسموها في مخيلتهم
من محاسن ما يحدث اليوم أمام العالم أجمع هو تأكيد وصفي لديمقراطية امريكا ب:" المنتقاة "
اليوم
عرف كثيرون ربما للمرة الأولى أنه وبعيدا عن ضجيج الحملات الإنتخابية ، وبعيدا عن العروض المشوقة للإنتخابات الشعبية واستعراضاتها، من ينتخب رئيس امريكا هم ٥٣٨ شخص واحد
وشاهدوا الإنحياز الإعلامي الصارخ،وتراشق الساسة،وحتى التشكيك بالمؤسسات القضائية
امريكا أمامكم حيّة على الهواء
نعم
أعضاء المجمع الإنتخابي ال ٥٣٨ لم يسبق أن غيروا نتيجة الإنتخابات
لكن في انتخابات غير طبيعية وظروف الإنقسام الحاد والحرب الشرسة التي تدور حاليا، بإمكان ٣٧ فقط من أعضاء المجمع الإنتخابي ال ٥٣٨ أن يقلبوا الأمور رأسا على عقب يوم ٦ يناير ٢٠٢١
دستوريا يستطيعون أن يصوتوا لمن يريدون
السيناريوهات التي يتبعها ترمب
- القضايا القانونية، ومهما خسر ترمب فإن الدستور يتيح له رفع قضايا جديدة واستئناف القضايا الخاسرة وهناك دوما المحكمة العليا: أهم السلطات الثلاث التي تحكم امريكا مع الرئيس والكونجرس
- لعبة المجمع الإنتخابي التي تحدثت عنها سلفا
⭕️معلومة هامة⭕️
في عام ٢٠١٦ الإنتخابات الماضية
٧ من أعضاء المجمع الإنتخابي ال ٥٣٨ نكثوا العهد ، وصوتوا لساسة لم يترشحوا أصلا وليس لترمب أو هيلاري ، فقد صوت أحدهم للجنرال كولن باول وصوت آخر للسياسي رون بول وصوت ثالث لبرني ساندرز
ولكن ذلك لم يغير النتيجة النهائية للإنتخابات
ما أريد أن أقول هو أن رئيس امريكا ينتخبه ٥٣٨ شخص فقط يوم ٦ يناير ٢٠٢١ ، وما قبل ذلك هو أعراف وتقاليد غير رسمية
لذا استغرب من اعلاميين يفترض أنهم كبار عندما يجزمون قطعيا بأن بايدن هو الرئيس القادم وانتهى الأمر
يفترض أن يتركوا خطّ رجعة ولو ضئيل جدا تحسبا لأي حدث غير متوقع
في انتخابات طبيعية، تتم معاملة الفائز منذ يوم الإنتخابات على أنه الرئيس القادم
لكن نحن اليوم أمام انتخابات غير طبيعية وفي ظل حرب ايدولوجية شرسة وانقسام مخيف جدا ، وبالتالي فكل شئ متوقع ، وحتى لو حسم الأمر يوم ٦ يناير ٢٠٢١ ، فإن امريكا لن تكون بعد هذه الإنتخابات كما كانت قبلها..
كما ذكرت البارحة
كل القضايا القانونية مقبلات فقط
فمعركة كسر العظم الحقيقية تدور خلف الكواليس
ثم هناك المحامية سدني باول
تتوعد بأن لديها شئ كبير ستثبته في المحاكم، ولو صدقت فإنها ستكون فضيحة القرن بلا منازع، ويصعب أن تضحى بسمعتها وتاريخها بشئ كهذا وهي تكذب ولذا ننتظر ما لديها
لا يمكن لأي أحد أن يفهم ما يحدث في امريكا وتحديدا في هذه الإنتخابات
إلا من تابع ما يحدث منذ فوز ترمب، عندما تجمّد مذيعوا ومعلقوا اعلام امريكا من هول الصدمة
ثم بدأت عليه حرب سياسية وإعلامية امريكية ودولية غير مسبوقة عبر التاريخ الإنساني، تخلّلها محاولتان فاشلتان لعزله
⭕️أكتبها بثقة⭕️
الديمقراطيون الذين كذبوا مرتين في محاولاتهم لعزل ترمب
الديمقراطيون الذين شجبوا مقتل الإرهابي قاسم سليماني نكاية بترمب
هيلاري كلينتون التي طلبت من بايدن أن لا يعترف بخسارته
الديمقراطيون الذين استخدموا كورونا كسلاح ضد ترمب
⭕️ لن يتردّدوا في تزوير الإنتخابات⭕️
وحتى لا يقال أنني كتبت هذا الثريد بسبب ما يجري حاليا
⭕️للمرة الثالثة أعيده⭕️
هذا ثريد👇كتبته بتاريخ ١٦ اكتوبر ٢٠٢٠ قبل الإنتخابات ب ٣ أسابيع، توقعت فيه ما قد يحدث وأن الإنتخابات لن تمر بسلام وستنتهي بالمحاكم وقد كتبته عطفا على نوايا الديمقراطيين منذ فوز ترمب
الثريد أمامكم 👇
⭕️لماذا أقرّ الآباء المؤسسون نظام المجمع الإنتخابي العجيب⭕️
كانت فكرتهم أنه نظام يضمن العدالة للولايات الصغيرة والتفصيل طويل وسبق أن كتبت عنه
لكن بعضهم كان-حسب بعض المؤرخين-يرى أنه لا يجب أن يترك أمر انتخاب الرئيس للشعب مباشرة، لأنه قد لا يكون لديهم الوعي الكافي
وسلامة فهمكم✅
⭕️أعيد وأكرّر⭕️
جميع الجمهوريين الذي يصرّحون ضد ترمب حاليا هم خصوم له قبل الإنتخابات ، وقلّة منهم انتهازيون كانوا مع ترمب ويطمحون في مناصب ، ثم لمّا همّشهم أصبحوا خصوما
كلّ الجمهوريون الكبار الذين يعتد بهم يصطفون خلف ترمب حتى اليوم وعلى رأسهم الثقيل جدا ميتش مككونيل

جاري تحميل الاقتراحات...