هتّان الأخطبوط 🐙👷🏽‍♂️
هتّان الأخطبوط 🐙👷🏽‍♂️

@zamzami_vip

9 تغريدة 17 قراءة Jan 14, 2021
أصبحنا نعيش في مُجتمع مُرهَق ، الرجال والنساء لا يريدون الحب ولا الارتباط أصبَح الكُل يفضّل الصداقة على العلاقة ، هل السبب هُوَ التجارب المريرة السابقة والخوف من الخذلان مجدداً ، أم لم يعد هُناك أيُّ شَغَف وحماس للحب مرّةً أُخرى ؟💔🙏🏽
ما الذّي يحدُثُ لنَا يا أبناءَ هذا الجِيل ؟
حتّى إذا أراد أحدُهم أن يُحب مجدداً ، سيجدُ نفسَهُ غريقاً في بحرِ الشّك والخَوف ، سيحَاول التريّث قدر المُستطاع وأن يكون بطيء جداً في تطوير هذه العلاقة ، تجدهم يخافون من كشف المشاعر المفاجئ ، وحتّى إن كُشفت بعض الأحيان لن يكونَ وقعُها وإحساسها كأوّل إحساسِ حُب ، لن يشعر به كاملاً
ستجدُ حماسَتَهُ تقلُّ مع الأيّام ، سيبحثُ مراراً وتكراراً عن ذلك الشخص القديم في كل شخص جديد يراه ، ستراه يصارع حقيقة أنه لَم يستطِع أن يتخطى ذلك الشخص القديم ، في كل كلمة يسمعها شابهت ذلك الشخص القديم حتى لو كانت جميلة سيشعر بطعنة سكين صامته بلا حراك ولا صوت ، ما الذّي يحدث ؟
وفي كُلِّ يومٍ يرقُدُ هذان الشخصان إلى النوم ويحلُّ الصمتُ بينهم تجدُ أحدهم او كلاهما يفكر ويذكر تفاصيلاً قديمة مع شخصٍ آخَر ، يحاولُ كلاهُما جاهداً أن يجبِر هذا النقصَ داخلهُ بهذا الشخص الجديد ، وكِلاهُما يعلمانِ بأنهُ لا محالةَ في نسيان الماضي .💔
فما ذنبُهُ هُوَ ومَا ذنبُهَا هِيَ ، لماذَا كلُّ هذَا الأَلَم ، لماذَا ينتصِرُ الحُزن ، ولماذَا يذهُبُ كلٌ منّا في طريقْ ، ربُ العالمِين قادرٌ على المغفِرةِ والرحمَة ، فمتى سنغفِرُ لأنفسِنا ولمَن أحبَبنا ، ما زلنا في عُمرِ الزُهور وأصغرنا أصبَح كهلاً عجوزًا ذا مشّقة و هَم .
أصبَح النّهَارُ مُمِلاً والليلُ ضَيفٌ ثقيلٌ يحملُ الكثِيرَ من التسَاؤلات ، أصبح كل من فينا غريقٌ يدفِنُ نفسَه في مُعظمِ الأحيَانِ تحتَ وسادَتِه الرَطِبة بدموعِه ،أصبَحت الموسِيقَى مصدَر الم ، وأصبَحت الحياة صِراع .💔
ولَكنّي في نهايَةِ الأَمرِ إكتشَفتُ مَا سببُ كلّ هذَا الحُزن ، وهُوَ أنّي أعلَمُ أنّك ربما تكون سيئاً وربما تكون قد ظلمتني وجرحتني وأدمَعتَ أعيُنِي ولكن ما زال هُنَاك جزءٌ منّي ما زَال يُحّبك يا أيّها الأحمق .💔
فالسُؤال المُهِم ، الذّي أُريدُ أن اعرف اجابته التي اثقلت كاهلي واستنزفت دمعي وصحتي وكل ما أُوتيَ قلبي من قوّة ، متى سأتخطَاك ؟
لِكُلّ من يَدّعِي بأنّه قد تَخطّى ذلَك الشّخص القديم ، إليَك هذا الإختِبار الصغير ، حَاول أن تُغمِضَ عينَاكَ وتسمع هذِه الموسيقى بكل صفاءٍ في ذِهنك ، وحاول أن تتذكر كل المواقف الجميلة بينك وبين ذلك الشخص القديم وتمررها امام عينَاك كأنها شريط من الذكريات وقل لي هل نجحت أم لا ؟💔🙏🏽

جاري تحميل الاقتراحات...