محمد عبدالعزيز
محمد عبدالعزيز

@MohdAziz_chal

20 تغريدة 22 قراءة Nov 22, 2020
ليست المسألة سخيرة، بقدر ماهي مدعاة للتفكر..
مازال ذلك "التحدي" الذي عرضناه على الملاحدة معروضا دون جواب:
ماهي الميزة (الجوهرية) بين الإنسان الملحد وبقية الكائنات الحية؟ خصوصا حين نرى مثل هذه المشاهد.
يتبع..
الحيوانات ذكية وتبتكر وتشعر "مثلنا".. انما الفرق بيننا هو في الكم فقط.
يتبع..
الفرق الجوهري الوحيد الحقيقي هو اننا بعكس بقية الكائنات، نملك القدرة على كبح جماح شهواتنا واهوائنا.
ولن تجد وسيلة لتبرير هذا الكبح سوى الدين فقط.
يتبع..
يعمل الدين في حياتنا كما يعمل الطريق للسائر، فهو يقيد حدود "حريتك" ليمنعك من الخروج عن "سبيل الهدى"
بدون ذلك السبيل، أنت "حر" كي تتجه كيف ما تشاء
نعم انت حر لتختار اي سبيل للهلاك.. فكل السبل نتيجتها واحدة.. العدم..
يتبع..
لننظر الى واحد من تلك السبل التي تتيحها لك "الحرية"
قل لي فضلا، من دون "ردع" الدين؟ ايوجد مانع لهذه الأفعال؟
ثم قل لي، اتظن ذلك الشاب ذو الوجه النظيف على اليسار، كان يعلم ان مآل "حريته" ستجعله يفعل هذا بنفسه؟
أم انه تطبع على هذا الفعل خطوة خطوة..
يتبع..
لا أشك بأن ذلك الشاب لو رأى مآل سبيله (قبل) أن يبدأ فيه لما "بدأ"
هي تبدأ بأمور يستخفها من لا يملك البصيرة ولا يملك ما يردعه عنها فيفعل (في نفسه) ماهو غير معقول..
يتبع..
فإن كان الإنسان قادرا على فعل تلك الأفاعيل في نفسه، كيف يمكن أن يفعل في غيره؟
الكثير من الناس يبدع في تزكية نفسه عما يراه خبيثا
"انا أفعل ذلك؟ مستحيل!!"
نعم، لن تفعله مباشرة.. لن تتحول بين ليلة وضحاها الى ما تراه خبيثا الان، لكن ستتطبع عليه حتما ان سنحت الظروف
يتبع..
اتت الحرب واعتاد الناس رؤية الدماء والقتل فـ(تطبع) الناس على اطباع لم يتصوروا يوما ان يشاهدوها فضلا على أن يكونوا فاعلين فيها.
ها أنا أعود لأسأل، اترانا لو قلنا لهؤلاء قبل ان تقع الحرب: لم ستقتل حمارا لا يضرك رميا بالرصاص؟
حتما سيقول: أنا افعلها؟ مستحيل!!
يتبع..
وها أنا اعود مرة لأخرة لأسأل.. والسؤال لك ايها القارئ..
ترى، ماهي الأفعال "الخبيثة" التي ستفعلها لو عشت في ظروف تسوغها لك؟
اتراك يوما تسرق؟ تقتل؟ تغتصب؟ تخون؟
لابد انك تقول "مستحيل"
يتبع..
ان ذلك السؤال يؤرقني دوما.. خصوصا حين أقرأ في القران استعاذة ابراهيم عليه السلام.
ابراهيم!!؟؟ خليل الله!! يستعيذ من "المستحيل" ويخشاه؟
فكيف نطمئن نحن بقية الناس لالتزامنا بالفضائل؟
يتبع..
طيب.. لكننا حين ننظر الى احوال بلاد الكفر لا نجد القتل ولا السلب.. بل نرى التحضر والانضباط والتسامح..
"لمَ لم نر ما تفترض حينما تخلوا عن الدين؟"
يتبع..
تخيل لو أن كل الحيوانات المفترسة "المتوحشة" تم ترويضها فأعطيت كل ما تشتهي واستأمنت كل ما حولها.
انأمنها مطلقا؟ حتى لو جاعت؟ لو خافت؟
حتما لا، فحينما "تحتاج" ستكشر عن انيابها ولن ترى "اصحابها" الا طعاما..
يتبع..
أيهم اكثر قدرة على الفتك والقتل والإجرام والدموية؟ البشر ام بقية الكائنات؟
الا يجد البشر "لذة" في مشاهدة الدماء والعنف والدمار؟
يتبع..
إذن كيف يمكن او يعقل، ان تأمن من لا دين له، دين يوقن انه محاسب عليه ممن خلق الارض والسماوات؟
كيف تدير ظهرك إليه؟
ماذا لو جاع او خاف؟
فنلعد الى ذلك السؤال الأول، ماهي ميزة من لا دين له عن الأسد "الأليف"؟
يتبع..
يلخص رسول الهدى ﷺ كل ما احاول قوله في هذا الحديث
كيف؟ كيف تسرق وتنهب وتعتدي على غيرك وانت مؤمن بأن الله سيحاسبك على أفعالك؟
نفى ﷺ كمال الإيمان عند من يفعل هذه الأفاعيل
أي انه لا راد عنها (من ذاتك) شيء اقوى من ايمانك بالله تعالى
يتبع..
نعم، نعلم يوجود ملحد "يلتزم" بأخلاق حسنة لا شك في هذا
انما المسألة في أنه سيعجز حتما عن تبرير (التزامه) او تفسيره حتى
ونتذكر المقولة الشهيرة: يوجد ملحد على خلق لكن لايوجد إلحاد على خلق
فالإلحاد هادم للأخلاق (ضرورة) ولا يوجد ملحد ملتزم يأفاضل الأخلاق، بل أسسها فقط..
يتبع..
كما قلنا مرارا (الأخلاق) هي التزام وحرمان وبذل
تلزم نفسك بحدود وتحرمها مما تشتهي وتبذل ما تملك
ولن اسرد عليك تلك الافلاطونيات السخيفة التي تبرر كل هذا (الصبر) كما يفعل الملحد
بل أقول بأن هذا (الصبر) يتطلب دافعا يعينني على الالتزام به حين يصبح ذلك الالتزام صعبا
يتبع..
لا تقل "مستحيل" ان افعل كما فعل فلان وانت لم تمر بمثل ما مر به، ولم تفتن كما فُتِن
اترانا حين نحمي الحديد ذو البأس الشديد من الصدأ بطلائه وصيانته.. اهو شك في بأسه؟ ام علم بأن كل شيء قابل للخراب مع الإهمال
فكيف بقلوب البشر؟ كيف تصونها؟
يتبع..
كيف نحمي قلوبنا من تغلغل الفساد الأخلاقي فنتطبع على الشر كما تطبعنا على غيره من السيئات؟
تجد جواب الملحد دائما جوابا شديد الحمق منافيا لكل جهد عقلي
فيحمي قلبه بإزالة قيود الدين.. بالـ"تحرر".. بإنكار الأمانة وإنكار الغاية والحساب
كيف نحمي الحديد؟
الملحد: نرميه في البحر
يتبع..
الإلحاد اجرام لا شك فيه، وهو أخطر من القتل او الاغتصاب او السرقة
لأن الإلحاد يجعل من تسويغ هذه الجرائم سهلا جدا، ويصعب جدا (الصبر) والالتزام بما يمنع ارتكابها في احيان تزين فيها بيئتك تلك الأفعال الشنيعة
لا، لايوجد أخلاق مع الإلحاد نهائيا

جاري تحميل الاقتراحات...