لقد اقترف الفقهاء بتفسير هذه الآية خطأين غيروا بموجبهما معنى الآية وأزالوا عن الاسلام سمات الرحمة والتسامح وأسّسوا بهذا الفهم النهج التكفيري.
الخطأ الاول هو الخلط بين المشركين والكفار واهل الكتاب واعتبارهم شيئا واحدا علماً بأن القران فصل بين هذه الفئات بوضوح واعتبرها فئات مستقلة.
الخطأ الاول هو الخلط بين المشركين والكفار واهل الكتاب واعتبارهم شيئا واحدا علماً بأن القران فصل بين هذه الفئات بوضوح واعتبرها فئات مستقلة.
(لَتُبلَوُنَ فِي أَموَالِكُم وَأَنفُسِكُم وَلَتَسمَعُننَ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبلِكُم وَمِنَ الَذِينَ أَشرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصبِرُوا وَتَتَقُوا فَإِنَ ذَلِكَ مِن عَزمِ الْأُمُورِ)
لاحظوا كيف فصل الله بين الذين اوتوا الكتاب وبين المشركين كصنفين مختلفين.
لاحظوا كيف فصل الله بين الذين اوتوا الكتاب وبين المشركين كصنفين مختلفين.
اذاً الله تعالى لم يطلب منا ان نقطع رؤوسهم بالتهليل والتكبير فهو الذي سيفصل بينهم يوم القيامة. وهذا يدل على أن تفسير الفقهاء لآية السيف مخالف لروح القران ولا علاقة له بالإسلام بأي حال من الأحوال...يتبع👇
اذاً،المشرك واهل الكتاب ليسوا سواء وماينطبق عالمشركين لاينطبق عالذين اوتوا الكتاب وبالتالي،عندما يقول(فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد)فهذا لايعني ابدا امراً بقتل اليهود والنصارى وغيرهم!..يتبع👇
وحتى لو افترضنا جدلاً وصدقناهم بوجود النسخ بمعنى الإبطال والإلغاء، فإن مايسمى بآية السيف لم تنسخ الآيات المتعلقة بالتعامل مع اهل الكتاب لأن آية السيف تخصّ المشركين فقط ولاعلاقة لها باليهود والنصارى.!. ..يتبع👇
اما الخطأ الثاني وهو الأشنع، فالفقهاء اعتبروا القتل في هذه الاية بمثابة ازهاق الروح وبالتالي، فهموا من قوله تعالى( فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ) على انه أمر من الله لهم بإزهاق أرواح المشركين وهذا خطأ لايغتفر..يتبع👇
إن كلمة القتل في القرآن تحمل اكثر من معنى. وعلى سبيل المثال: القتل يعني التعرض لأذى الاخرين، التعرض لخسائر مادية نتيجة اجراءات اتخذها الاخرون ضده، الاصابة بالجروح او فقدان بعض الاعضاء، الاضطهاد النفسي بسبب عقيدته، دفع شر فئة ما عن الاخرين..يتبع👇
والقتل بالقواميس والمعاجم يحمل عدة معاني فمثلاً: قتل الوقت:اضاعه؛ قتل الجوع:كسر شدته؛قتل الله فلان: اي دفع شره؛قتل النمّام:اي لعن،قتل الخراصون،اي لعنوا،قتل الانسان ما اكفره اي لعن.وبالتالي،فالقتل لايأتِ دوماً بمعنى ازهاق الروح،بل يجري تحديد معنى الكلمة من خلال موقعها بالنص.يتبع👇
الفقهاء بشر مجتهدين وقد زامنوا حروب وصراعات جعلتهم يغفلون عن هذه المعاني لأنهم منهمكين بواقعهم، واعتبروا ان كلمة القتل تحمل معنى واحدا وهو ازهاق الروح.
-
في التغريدة التالية بعض الامثلة التي تؤكد وجهة نظرنا ...👇
-
في التغريدة التالية بعض الامثلة التي تؤكد وجهة نظرنا ...👇
(وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ االلَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)
(وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ)
وكما هو واضح من الايتين فان الموت غير القتل.والمقتول ليس بالضرورة ان يكون ميتا.؟!..يتبع👇
(وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ)
وكما هو واضح من الايتين فان الموت غير القتل.والمقتول ليس بالضرورة ان يكون ميتا.؟!..يتبع👇
(وَالَذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَ قُتِلُوا أَو مَاتُوا لَيَرزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزقًا حَسَنًا)
(لَيُدخِلَنَّهُم مُدخَلًا يَرضَونَهُ).
فكيف يرزق الله من قتل في سبيله رزقا حسنا؟
الاية واضحة؛الرزق لمن قتل بعد الهجرة؛أي تعرض للخسائر المادية والضغوطات الحياتية..يتبع👇
(لَيُدخِلَنَّهُم مُدخَلًا يَرضَونَهُ).
فكيف يرزق الله من قتل في سبيله رزقا حسنا؟
الاية واضحة؛الرزق لمن قتل بعد الهجرة؛أي تعرض للخسائر المادية والضغوطات الحياتية..يتبع👇
فإذا كان المقتول في سبيل الله هو الميت؛فماذا عن الذين قاتلوا في سبيل الله ولم يموتوا؟أليس لهم اجر؟بلى الاجر:أن سيهديهم ويصلح بالهم، ويرزقهم رزقا حسنا،ومغفرة خيرا مما يجمعون.
إذاً هذه العطاءات الالهية تخص الأحياء وليس الاموات وقد وعد الله بها المقتول في سبيله ممن لا يزال حيّاً!
إذاً هذه العطاءات الالهية تخص الأحياء وليس الاموات وقد وعد الله بها المقتول في سبيله ممن لا يزال حيّاً!
إذاً نفهم بأن معنى القتل في الايات السابقة هوالتعرض لأذى الاخرين، التعرض لخسائر مادية نتيجة اجراءات اتخذها الاخرون ضده، كالإصابة بالجروح او فقدان بعض الاعضاء، الاضطهاد النفسي بسبب العقيدة.
لاحظوا معي أيها الأحبة ترتيب درجات التعامل مع المشركين:
اقتلوهم، خذوهم، احصروهم ......طالما بإمكاننا ان ناخذهم ونحصرهم فهذا يعني ( إستحالة ) ان يكون المقتولين اموات.
وبناء على كل ماسبق نقول: ان الاية تامرنا بان نتعامل مع المشركين بطرق حضارية مثل..👇
اقتلوهم، خذوهم، احصروهم ......طالما بإمكاننا ان ناخذهم ونحصرهم فهذا يعني ( إستحالة ) ان يكون المقتولين اموات.
وبناء على كل ماسبق نقول: ان الاية تامرنا بان نتعامل مع المشركين بطرق حضارية مثل..👇
مثلاً: محاصرتهم وفرض العقوبات الاقتصادية عليهم تماما كما تتعامل امريكا اليوم من اعدائها. ولكن اذا تاب المشركون، فإن الله أمرنا ان نخلّي سبيلهم اي، ان نفتح لهم الابواب التي اغلقناها بوجوههم.
أتصور بأننا قدمنا مافيه الكفاية من الشواهد على ان القتل لايعني دائما ازهاق الروح...يتبع👇
أتصور بأننا قدمنا مافيه الكفاية من الشواهد على ان القتل لايعني دائما ازهاق الروح...يتبع👇
اذاً نفهم بأن(القتل) بالآية لاتعني ازهاق الروح وبالتالي، تسقط خرافة آية السيف التي يدعي الفقهاء بأنها ابطلت والغت احكام 124 آية تدعو الى التراحم والتعايش السلمي ومسالمة الكفار والعفو عنهم والأعراض والصبر على آذاهم وامرت بدلا عنها بقتالهم.!
ختاماً..يتبع👇
ختاماً..يتبع👇
بالمناسبة لم ترد في القرءان العربي المبين آية واحدة تطلب من المسلم قتل نفس بشرية بتهمة الكفر.
كتاب الله بيننا وعلى من يرى العكس ان يثبت رأيه بسرد ( نص او نصوص الايات ) التي دعا الله فيها المسلم بقتل الانفس بتهمة الكفر.
أما الأحاديث التي تخالف كلام الله فهي افتراء على رسولنا ﷺ 🌹
كتاب الله بيننا وعلى من يرى العكس ان يثبت رأيه بسرد ( نص او نصوص الايات ) التي دعا الله فيها المسلم بقتل الانفس بتهمة الكفر.
أما الأحاديث التي تخالف كلام الله فهي افتراء على رسولنا ﷺ 🌹
صباح السعادة @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...