وكانت بريبيات في هذا الوقت مقر سكن العاملين في المفاعل ، بل أن المدينة كلها وجدت وبنيت من أجل المفاعل ، وسكن مع العاملين بالطبع أسرهم وذويهم ، ومع مرور الوقت دبت الحياة في المدينة بشكل طبيعي
الكارثة :
في عام 1986م وقعت الكارثة وانفجر المفاعل الرابع من محطة تشيرنوبل ، مما أدى إلي موت أربعة من العاملين على الفور ، ولكن الانفجار لم يتوقف عن هذا الحد ، بل بدأ يأخذ حيزا أكبر و تزداد الحرائق وتنتشر الأدخنة و الأبخرة
في عام 1986م وقعت الكارثة وانفجر المفاعل الرابع من محطة تشيرنوبل ، مما أدى إلي موت أربعة من العاملين على الفور ، ولكن الانفجار لم يتوقف عن هذا الحد ، بل بدأ يأخذ حيزا أكبر و تزداد الحرائق وتنتشر الأدخنة و الأبخرة
حيث كانت في الواحدة بعد منتصف الليل وبالتالي تم إخلاء المدينة في وقت متأخر نسبيًا ، تقريبًا بعد أربعين دقيقة من الانفجار ، بالطبع وصلت المواد المشعة لمعظم سكان المدينة ، ولم يكن بالمدينة إلا مستشفى واحدة وثلاث مراكز طبية صغيرة وبالتالي لم تتمكن من استيعاب الكارثة
جاءت التقارير حول الكارثة لتؤكد أن هناك حوالي 7 طن من الطاقة المشعة قد تسربت في هذه الكارثة ، وسببت لسكان المدينة التسمم الإشعاعي ، حينها هرب السكان من القرية ، اعتقدت الحكومة أنه أمرًا مؤقتا وأنهم سيعودوا من جديد ، لكن حتى اليوم لم يعد أي من السكان إلى بريبيآت
وبدأ استغلال المدينة في بعض الجولات السياحية حيث أشيع أنها تحولت إلى مدينة أشباح ، وبالرغم من خطورة التواجد بكثرة في المدينة إلا أن اللصوص حاولوا مرارًا أن يدخلوا إليها ، ليسرقوا المقتنيات الثمينة التي تركها سكان المدينة ، أو يحصلوا على تذكارات لبيعها لهواة جمع الأشياء الغريبة
جاري تحميل الاقتراحات...