@1gltx (١) تقدمت على وظيفة حكومية كانت حلم حياتي وانقبلت فيها وكان موعد مباشرتي لها بعد ٤ أيام ، وفجأة بدون سابق إنذار انلغى كل شيء وكأنه ماصار ، سعيت بيدي ورجليني وبكل اجتهادي إني أرجعها لي بس ماكان فيه أي فائدة تذكر وكل يوم تزيد صعوبة الموضوع وتتعرقل السبل
@1gltx (٢) حتى المحامين يقبلوا القضية بعدين يرفضونها قبل الاتفاق ، رفعت شكاوي وتظلمات ، لكن كل شيء كان يقولي ماهي لك ولاهي رزقك ولا هي الوقت المناسب لك ، في الحقيق حزنت حزن شديد خصوصا إن الموضوع كان له توابع كثيرة أثرت علي وعلى حياتي .
@1gltx (٣) لكن في يوم وأنا أصلي وأبكي من قلب ، تذكرت استخاراتي المستمرة بعد قبولي ، بسبب إني خفت على طفلي خوف شديد خصوصا ماكان فيه في المحافظة اللي تعينت فيها أي حضانة مؤهله أضمنه فيها وكنت ضايعة وخايفة عليه وفكرت فعليا في الاستغناء عنها لكن في لحظة وقفت وكملت وقلت أنا استخرت .
@1gltx (٤) الآن بعد سنة من الموضوع أقولها لك وبكل ثقة ويقين أنها كانت خيرة لي لم أدركها في حينها وأنّ رحمة الله وعلمه كانت أوسع من جهلي وغمرتني حتى الرضا ، طفلي حرفيا كان يحتاجني جسديا ومعنويا وكان الوقت غير مناسب للانفصال عني ، ورأيت بعيني كيف سيكون الفارق لو أنني انشغلت بالوظيفة عنه .
@1gltx (٥) فتح الله علي أبواب عبادات لم أفعلها سابقا ولو لمرة في حياتي والآن صارت من صلب حياتي ،رجعت للقرآن حفظ ومراجعة وتثبيت ،انشغلت بتعليم طفلي واستثمار ذكاءه فيما ينفعه ، حقيقة رأيت مالذي كنت سأفقده لو أنني لم أفقد الوظيفة ، واستشعرت كيف أنّ الله رحمني وأكرمني وسيّرني لأنني استخرته
جاري تحميل الاقتراحات...