ناصر بن إبراهيم بني عرابة
ناصر بن إبراهيم بني عرابة

@bioteacheromani

35 تغريدة 49 قراءة Nov 22, 2020
تابعت قبل أقل من شهر في بودكاست #فنجان مع عبدالرحمن أبو مالح ومشاري الإبراهيم حلقة حول (كيف نستفيد من تجارب الدول في التعليم)
في هذا الثريد أحاول أن ألخص ما دار في الحديث الشيق الماتع وأسقط بعضها على تجربتنا في #سلطنة_عمان
أضع هذا الثريد لحفظه والإستفادة منه...
المعلم حجر الزاويه
تصنيف الدول في التعليم. مره فنلندا الأول ومره أمريكا الأول أو النرويج وكذلك تصنيف السعوديه مثلا مختلف.... مره الثاني عربيا أو السادس عربيا
جهات مختلفة
*يرجع ذلك لصعوبة القياس فيأخذوا قياس عينه ويعمموها على السكان وأغلب العينات بنسبة ٩٦٪ من الدول الغنية. يتبع
WERD COUNTRY
وهذي الدول سكانها لا يتعدى ٦٪ من سكان العالم... فأغلب هذي الدراسات ما يصلح تعميمها على العالم ككل.
*جهات OECD تأخذ عينات عالميه كل ٣ سنوات تقريبا ١٠ مليون طفل ومن معاييرها تيمز وبيزا وبيرز...
(طبعا في عمان اشتركنا في هذي المعايير وتصنيفنا تم نشره
*المنطقة (دول الخليج)توجد تجارب ايجابية لكنها ليست الطموح لتصل لتجربة فنلندا أو سنغافورة
*مكونات رئيسيه للتعليم
أهمها (جودة المعلم) كل شيء لن يأتي أكله إلا إذا حَسنا جودة المعلم.
والتجارب تقول أن تحسين جودة المعلم معناته ارتفاع ملحوظ في جودة التعليم.
لا نستطيع أخذ تجربة دولة معينه ونعممها عندنا كلها بسبب إختلاف الثقافه والأبعاد الجغرافيه والديموغرافيه والتنوع الحضاري
كيف نرفع جودة المعلم؟
*تستقطب الكفاءات من مرحلة الثانويه(يعني أحط حوافز للطلبة الحاصلين على نسب مرتفعة وأعلمهم عشان يكونوا معي معلمين)
تطوير هؤلاء المعلمون
*تستبقي المتميزين من المعلمين
*إذا سألت اي ولي أمر وش تريد ولدك يصير بتقول طيار او طبيب او يوتيوبر... والسبب العائد المادي..
*صعوبة دخول المهنة يحسن ألية الاستقطاب.. فتخلي برستيج لمهنة المعلم يعني ما يمكن أي واحد يصير معلم مثل الطب أو الطيار مثلا.
*ملف التعليم لا يأخذ حقه في الإعلام (ليس هناك تغطية لإنجازات المعلم والتعليم مع إنها أكثر وزارة فيها أكبر عدد موظفين وأكبر ميزانيه)
*وضع معايير دخول مهنة التعليم
استحداث مدارس أخري في مناطق بعيدة ونائيه لنشر التعليم والقضاء على الأميه خلانا نضع معايير بسيطه لدخول مهنة التعليم
لتلبية حاجات هذي المدارس.
المعلمات أكثر رغبة في مهنة التعليم ويؤدين بصورة أفضل عن المعلمين وهذا عالميا وهذا يرجع لخصوصية المهنة وقبولها إجتماعيا وثقافيا.
كثير من المعلمين (الرجال) ما كان عنده رغبة في الدخول للتعليم لكن الظروف والأوضاع مثلا أجبرته يختار يكون معلم عكس المعلمات
اللاتي دخلن بقناعة ورغبة
الرجال خيارات كثيرة والنساء خيارات اقل تناسبها إجتماعيا وثقافيا وحتي في دول أجنبية نفس الوضع وهذا من خلال دراسه وجد بأن النساء تحصيلهن العلمي أكثير بكثير عن الرجال
فقط في بعض الدول تجد الفارق أقل مثل سنغافورة وكلما زاد الفارق كانت العدالة اقل بين الجنسين
الاستقطاب (لا يمكن استقطاب الكفاءات مشكلة)
عدد المعلمين إلي توظفهم فنلندا سنويا ١٠٠٠ معلم بينما في عمان نوظف ٢٠٠٠ معلم سنويا تقريبا وف السعوديه ١٨ الى ٢٢ ألف وعدد المعلمين نصف مليون معلم بينما في عمان ٥٦٤٢٨ ألف معلم من دون الإداريين)
تجربة سنغافورة في الاستقطاب
وضعوا للطلاب حافز (اذا دخل الطالب كلية التربية بيعطى مثلا ٣٠٠ ريال مقارنة بزملائهم إلي يستلموا ١٠٠ ريال ف كليات أخرى)
*متوسط حجم المدرسه (٣٦٠ طالب في كل مدرسه في الدول المتقدمه) في السعوديه ١٣٠ طالب لكل مدرسه.. في عمان عندنا تقريبا ٤٦٠ طالب تقريبا.
وجود المدارس الصغيرة والمتوسطة تحدي كبير يعتبر.. يترتب عليه استقطاب عدد كبير من المعلمين والإداريين.. يعني مثلا اذا عندي مدرسه كبيرة تحتاج معلم علوم ١ ل١٠٠ طالب، ف المقابل مدرسه متوسطه و صغيره فيها ٣٠ طالب تحتاج معلمين علوم لكل ١٥ طالب
نسبة المعلمين للطلاب تقريبا معلم لكل ١٠ طلاب في عمان وفي السعوديه ١٢ لكل معلم، الدول إلي عندها كفاءة في الصرف ١٥ طالب لكل معلم.
طبعا الملاحظ إن في مدرسة في المدينة العدد أكبر يعني تحصل أكثر من ٣٥ طالب لكل معلم وتقل في الريف ل١٥ أو ١٠ لكل معلم.
عندي ميزانية محددة أوزعها على عدد كبير من المعلمين وبالتالي يأثر على الخدمة وجودتها
بالنسبة للإداريين في الدول المتقدمه عندهم ٢٦٠ طالب لكل إداري عندنا بعمان ٥٠ طالب لكل إداري مع الفنينن طبعا.
المدارس الصغيرة والمتوسطه بيصير تحدي كبير مستقبلا وهذي أحد الأسباب إلي ممكن يكون فيها عندنا كفاءة صرف وهذا يشمل أيضا مراجعة بنود الصرف في خدمات الصيانه مثلا.
معايير المعلمين...وضع معايير للمعلمين... وضع مهنة التعليم حصريه.. وضع رخصة لمزاولة مهنة التعليم، طبعا ما زالت غير موجوده
طبعا ما زالت غير موجوده عندنا لحد علمي ويمكن تكون موجوده عندنا في قادم الوقت.
مهما حاولنا نغير في التعليم فالموضوع عائد للمعلم إلي المفترض يكون قادر على التفاعل مع المتغيرات بشكل مرن مع الطالب ويعيد فلسفة ما يقدمه
نحتاج لموارد ماليه ضخمه مثلا لنغير المناهج ولكن إذا أعطينا المعلم الأهداف وقلنا له حقق الأهداف التاليه بما تراه مناسب الأهم تحقيق الأهداف فالمعلم يختار المنهاج أو المصادر بحريه لتحقيق الأهداف وهذا أفضل إذا ما كان لديك معلمين ذات جودة....
كيف ممكن نجيب كفاءات
*يكون موضوع استقطاب الكفاءات أولويه لأن نشوف الآن أن الأولويات تقع في المناهج وتقنيه وتعليم وتدريب وفيه اهتمام بسيط بجانب الاستقطاب
طبعا للمعلومه ان أكثر من ٨٠ ٪من ميزانية وزارة التربية والتعليم يذهب لبند الرواتب والباقي للمناهج والتدريب والتقنية...
(شخص غير متفوق يدخل مهنة التعليم؟؟!!! ؟!؟!)
*وضع حوافز في مرحلة التعليم الجامعي(تجربة سنغافورة)
*زيادة مداخيل المعلم من خلال وضع قانون يجيز له التعليم الخصوصي ومجموعة من التسهيلات(تجربة الصين)
*خلق نوع من الحرقه في ملف التعليم بحيث تشحذ جميع المؤسسات والجهات المهنية...
*إيجاد حوافز للمهنة في الجامعه وبعد دخول المهنة ورفع مستوى الإهتمام الإعلامي ووضع رخص (مثل القسم) تجربة بريطانيا
*مسارات مهنية... المعلم يدخل معلم ويخرج معلم يعني لا توجد مسارات واضحه تتغير بتغير الخبرة والكفاءاة ولا توجد رخص مثلا سنوية و.........
*في دول مثل استراليا وفنلندا فيه مسارات يدخل المعلم وفق خبراته ومهارات في مسارات معدة سابقا ويعطى المعلم بعد عام سنة للتفرغ لإجراء بحث للمساعدة في تطوير التعليم
*المسارات المهنية يضاف للمعلم مبلغ معقول ١٠٠ او ٢٠٠ ع حسب المسار المهني واهتمام الإعلام ونركز ع الأثر إلي يدخله المعلم
*التطوير قبل وبعد دخول المهنة
التعليم ممارسة وليس نقل معرفة،إعطاء مهارات والتعليم يتغير مع الوقت،الطالب كان سابقا ما يستطيع يصل للمعلومه والمعلم دورة إعطاء المعلومات وتحفظيه لها الآن مع الإنفجار التكنلوجي والمعرفي مطلوب م المعلم يرشد الطالب للبحث عن المعلومة
وكيف يحصلها ويمحصها ويستخدمها(مهارات)
التطوير المهني
*مجتمع التعلم المهني (مشاركة المعلمين والاستفادة من خبرات بعض)
*الإرشاد المهني
*نوعية التدريب(تطبيقي)
*التشجيع على اللامركزية أكثر من مركزية القرار.. إذا ما وجدت الكفاءات في المناطق والمحافظات
*كلما كان عدد المعلمين أقل كلما كانت كفاءاة الصرف أفضل وأكثر أثرا.
لماذا من الصعب تطوير التعليم؟؟
*التعليم يتغير ليس بيوم وليلة ويحتاج لنفس طويل مثلا الخطط الاستراتيجية تظهر بعد ١٠ أعوام أثرها.
*تغيير القيادات كوزراء في وزارة التربية والتعليم وهذا لم يتغير عندنا في عمان يعني كل وزير تقريبا يظل ما أقل عن ٧ أعوام وهذا شيء إيجابي لمواصلة العمل...
*ليس هناك خطة استراتيجية
*مسؤولية التعليم عند أولياء الأمور تقع على المدرسة في نظرهم وليس مسؤول عنه في التعليم.
*أغلب الطلبة المتفوقين كان أبائهم يهتمون بالتعليم ويتابعون أبنائهم.
التعليم مسؤلية الجميع
إعلام
أولياء الأمور
الطالب
كافة فئات المجتمع
الوزارة
إشراك أولياء الأمور في صناعة القرار...
وهذا صعب إذا تؤخذ القرارات بشكل مركزي
عدد ساعات التعليم في فنلندا ٥٠٪من عدد الساعات في الإمارات ودول الخليج ولا توجد اختبارات.
طبعا التقويم المستمر عندنا في عمان خطوة إيجابية وما نستطيع نعمم تجربة فنلندا كاملة معنا لأن يوجد لديهم كما يقول معلم قادر يقيم الطالب وفق الملاحظة وأدوات مختلفة..
فأخذ التجربة وتعميمها بشكل مطلق علينا ليس أمرا مقبولا ولا يتناسب معنا.
*لما أجي وأقول للمعلم أنك ما ممكن تترقى إلا إذا ما حصلت على الترخيص ولن تنتقل للترقية وهذا القرار لابد يكون مدعوم وسيادي....
*تطبيق جانب الصدمة بحيث مثلا إذا ما حصلت يا معلم على الترخيص خلال عامين بتفصل وطبعا ممكن تطبيق مبدأ الصدمة ويختلف من مكان لمكان ووضع لآخر.
*خيار آخر إنك تطبق القوانين الجديدة على المعلمين الجدد وهذا طبعا غير واقعي وليس مجدي....
*التعليم في المدارس الخصوصية لابد أن يراقب وتشرع قوانينة بشكل يجعل مزاولة التعليم ذات جودة.
*تكون فيه هيئة مستقلة تضع تقارير للمدارس الخاصة وتترك الخيار للمستهلك لوضع أبنه...
كيف نضبط جودة التعليم؟
معيار وقياس...
الاختبارات الدولية
استحداث جهة محايدة تكشف الواقع
طبعا مهم جدا أن تكون الإختبارات حقيقية وليست مزيفة عشان يكون معنا معيار وقياس صادق.... ونقدر بعدها نعرف موقعنا ونضع خططنا للنهوض بالتعليم
المعلم يبقى الأساس...... وأهم عنصر يقوم عليه التعليم في الدول.
أضع هنا رابط الحلقة
chtbl.com
@Rattibha
تكرما رتبها ولك جزيل الشكر

جاري تحميل الاقتراحات...