المحامي/ عبلان بن فالح الدوسري
المحامي/ عبلان بن فالح الدوسري

@Ablanfd

6 تغريدة 8 قراءة Nov 24, 2020
1- ت - و - ا - ص - ي الطفولة وسبر المشكلة
يمكن تقسيم فئات سحب الأولاد عند حدوث خلاف الى فئتين الفئةالأولى / فئة العقلاء وقد علقوا فعلهم على شماعة الأبوة فهو يقول أنا أبوهم !!! كما هي أمهم !!! فيكون فعله متأولاً لكن غاب عنه الآثر النفسي الذي قد يحدث للطفل
2- كما غاب عنهم خزائن مشاعر الأمومة وحاجة الطفل إليها و التي عبر عنها الصديق للفاروق رضي الله عنهما بقوله ( ريحها وفراشها وحجرها خيرٌ له منك ) وقوله ( الأم أعطف وألطف وأرحم وأحنى وأرأف )
3- وهي التي ساهمت في رفع سهم الأم على لسان نبي الرحمة لما سأل من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال أمك قال ثم من ؟ قال أمك قال ثم من ؟ قال أمك قال ثم من ؟ قال أبوك . فإعطاء الأم ثلاثة حقوق دليل على عظيم دورها وبذلها وأحقيتها في التنشئة !!!
4- الصنف الآخر فئة الضرر والضرار فهو عديم الإنسانية يريد أن يجعل الطفولة آداة للي الذراع لتعود الأم لجحيم الحياة الزوجية التي هربت منها !!! أو تعود لحياة تعذر فيها السكن الذي هو من أعظم مقاصد النكاح ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة )
5- أو ماديٌ جعل الطفولة أداة ضغطٍ لتعيد إليه مهره الذي استقر لها بالدخول !!! او فئة العقارب التي تلدغ ولا تستفيد !!! لايريد سوى أن يحرق قلبها بالتفريق بينها وبين ولدها حارماً لها حتى من الزيارة ناسياً قوله صلى الله ( لعن الله مم فرق بين الوالدة وولدها )
أخيراً وللتنبيه هذا العامل مشترك بين الزوجين فقد يكونوا الأولاد عند الزوجه فتتهرب من فرض الزيارة للأب كل ذلك حرام لا يجوز من أي طرف وخلاف الإنسانية التى هي من الفطرة وللكلام بقية وفق الله الجميع لرضاه

جاري تحميل الاقتراحات...