صوفياااا
صوفياااا

@safaa1312304

20 تغريدة 27 قراءة Nov 21, 2020
شخصيه النهارده من الشخصيات المشهوره جدا وخاصه لهواه الافلام الاجنبيه هنبدا بمقوله خاصه به👇
يقول طالب الهندسة: «لا يمكن لشخص لم يعاصر الأفلام الأجنبية في مصر مع بداية الأربعينيات أن يتخيل المأساة التي كنا نعيشها، كانت تظهر ترجمة ركيكة مقتضبة على شاشة جانبية صغيرة ضعيفة الإضاءة1
لكنها كانت تكتب على شريط مستقل يعرض بواسطة فانوس سحر"بروجيكتور" أحد موظفي السينما تحريك الشريط يدوياً حسب سير حوادث الفيلم الذي يمر أمامه، ولا يمكن لشخص مهما بلغت ثقافته وسرعة بديهته أن يقوم بهذه العملية فما بالك بموظف يجهل اللغتين العربية والإنجليزية؟2
اكيد كلكم عرفتوه
رائد الترجمة أنيس عبيد ولدسنة 1909 لأسرة قبطية ثرية وكان واسع الثقافة ومحب للأفلام الأجنبية التى كانت تعرض من دون ترجمة وكان يذهب مع اصدقاءه الي السينما وكان بيعاني من ترجمه الافلام لاصدقائه مما يفسد متعه المشاهده لديه 3
ويكمل عبيد «كان المتفرج يصاب بدوار وصداع لأنه يضطر إلى تحريك رأسه ذات اليمين وذات اليسار، مرة لمشاهدة لقطة خاطفة من الفيلم، ومرة لقراءة ما يسمى مجازاً بالترجمة، وهي في الغالب شيء لا علاقة له بما يدور على الشاشة، فهي إما سابقة له أو لاحقة»4
تخرج "أنيس" فى كلية الهندسة عام 1932 ثم بعدها سافر إلى باريس فرنسا، للحصول على درجة الماجستير في الهندسة وهناك تغير مسار حياته
في مقر الجامعة قرأ طالب الماجيستير إعلاناً بالصدفة عن دورات تدريبية لـ«كيفية دمج الترجمة المكتوبة على شريط السينما»رب صدفه خير من الف ميعاد5
كان الهدف من الدورة دعم الأفلام العلميةحيث هناك حاجة ملحة طوال الوقت لكتابة المصطلحات على الشاشة، لكنه وجد في الأمر مدخلاً لعمل جديد يجمع بين هوايته السينمائية وبين نوع من البيزنس غير موجود في مصر.6
وخاصه ظهر أنيس عبيد بأحد مشاهد فيلم الوردة البيضاء، للموسيقار الشهير وقتها محمد عبد الوهاب، وذلك أثناء تصوير جزء من الفيلم في باريس.7
الصدفه الثانيه
تعرّف انيس عبيد على مدير أحد الاستديوهات في باريس،وكان يعشق لعبة الشطرنج التي كان ماهراً فيها قرّب الشطرنج بينهما وقادت الصداقة إلى دخوله الاستوديوهات والتعرف على أسرار طباعة الترجمة،بعدها كان قرار «عبيد» واضحاً: سيهجر الهندسة ويتفرغ للترجمةقرار مهم في حياته 8
خاض استاذنا انيس عبيد معركة مع صناع السينما في مصر لإقناعهم بالفكرة
🤨وخاصه بعد أن نجح في طبع الترجمة على فيلم أجنبي
في البداية وجد ترحيب كبير من موزعي الأفلام،معظمهم من الأجانب، فعهدوا إليه بطبع الترجمة الفرنسية على الأفلام، بحجه ان مشاهدي السينما اجانب وعينوه موظفاًعندهم9😔
الوضع غير مريح لأنيس عبيد ولف على الصحف لتساعده في توصيل صيحته وفكرته في ترجمه الافلام الي اللغه العربيه وقادت جريدة الأهرام حملة صحفية هدفها احترام لغة البلاد، ووضعها في المكان اللائق
تم الموافقه علي الترجمه باللغه العربيه سنه 1939 لكن الهرب العالمين الثانيه اجلت المشروع10
وبعد نهاية الحرب عادعبيد إلى حملته لتنفيذ حلمه وكان هذه المرة أكثر شراسة حى أصبح القرار نافذاً بداية من يوليو 1964ال عنده حلم بيسعي وراه مهما طال الزمن 👏
ومنذ ذلك الوقت لا تصرح الرقابة بعرض أي فيلم إلا بعد طبع الترجمة العربية عليه.👌11
اول فيلم تم ترجمته روميو وجوليت
عام 1944 عرض وحقق إيرادات غير مسبوقة👌
كان يستخدم عبيد ادوات محلية الصنع تطبع الترجمة بطريقة ميكانيكية كيمائية.
في البداية رفضت الشركات الاعتماد على هذه الآلات التي صنعها بيديه في مصر😔12
ولكن بعد سنوات بدأ «عبيد» تصدير هذه الأجهزة إلى دول عديدة مثل اليونان ولبنان، وكان سعر الجهاز الواحد ألف جنيه إسترليني.المصري معروف بعبقريته👌
عهد إليه التلفزيون العربي عام 1960بترجمة الأفلام والحلقات الأجنبية التي يعرضها
فتوسع في صناعة أجهزة الترجمة التي ابتكرها 13
يقول المهندس عبيد ”على المترجم أن يأخذ حذره دائماً، وأن يتجنب الألفاظ الشائكة أدبياً وسياسياً، وأن يكون رقيباً ثانياً على بعض الأفلام».
14
ويروي:كانت شركات التوزيع في بداية الأمر هي التي تقدم لنا نص الترجمة العربية، وكنا نقوم بطبعها على الأفلام كما هي ركيكة مهلهلة مليئة بالأخطاء اللغوية. لأن الذين يقومون بها كانوا من موظفي هذه الشركات ومعظمهم خواجات متمصرون، وكانت هذه الترجمات منسوبة لي كذباً👇15
لذلك قررت أن أتولى أنا هذه العملية، وأنشأت قسماً خاصاً بالترجمة يتولى الإشراف عليه كبار المترجمين المعروفين»👌
16
كتبت عنه جريده الاهرام سنه 1950 «هذا الشاب المصري استطاع أن يتوصل لما فشل فيه الأمريكان والأوربيون في الوصول إليه»ليه قالوا عنه كده مع انه مترجم بس 17👇
فقد فاجأ العالم في عام 1950 بأول اختراع من نوعه عندما قام بطباعة الترجمة على أفلام «16 مللي»، وهي أفلام صغيرة من الصعب أن يتبين المرء صورها، فما بال الكتابة الصغيرة التي تطبع عليها.👏18
على مدى أربعين عاماً أنفردت معامل "أنيس عبيد " بترجمة الافلام الأمريكية والهندية والأوربية فى مصر وتمكنت من تعريف المصريين بروائع السينما العالمية ، حيث أصبحت جملة "تمت الترجمة بمعامل أنيس عبيد بالقاهرة " العبارة المميزة للفيلم الأجنبى .19
توفي في ١٦اكتوبر ١٩٨٨🙏

جاري تحميل الاقتراحات...